بعد كل هذا الضجيج الديمقراطي لنا وقفات الوقفة الاولولى:سوء النيه المبيت للدمقراطيه

الكاتب : SANKOH   المشاهدات : 349   الردود : 0    ‏2006-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-24
  1. SANKOH

    SANKOH عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    1,323
    الإعجاب :
    0
    الوقفة الاولى: سؤء النيه المبيت للخيار الديمقراطي في اليمن
    وصل الرئيس غلي صالح للسلطه على ظهر دبابه وبدعم كامل من القبليه الاقطاعيه في اليمن الشماليه وبمباركه من الشقيقه الكبرى بل انه وأدا حقيقيا لمشروع تحديث حاول ان يقوم به الرئيس الحمدي, ولا يستطيع اي منصف ان ينكر ذالك مطلقا,وبكل وضوح نقول ان الشيخ الاحمر وجد ضالته بعلي صالح لاسباب كثيره واستطاعا ان يقيما نظاما شموليا اعتمد تكريس الثروه والسلطه بايديهم وللحقيقه انهم استثمروا كل امكانات البلد وكل مساعدات السعوديه الهائله لتثبيت سلطتهم من خلال كل الوسائل ومعظمها غير مشروع ان لم نقل كلها ولاداعي للقول انه نظاما شموليا بكل ما تعني الكلمه ولم يكن للخيار الديمقراطي اي ذكر او حتى خاطره في الاذهان. وكان سيستمر الوضع كذالك لولا انهيار الاتحاد السوفيتي وهروب البيض ودولة الجنوب في خطوة غبيه نحو الوحده مع الشمال. ومع ان الاثنين البيض وصالح لم يكن في الاجنده لديهما الا المحافظه على الكراسي فقط وليس للخيار الديمقاطي اي اهتمام لديهما والدليل على ذالك كل الانظمه التي طبقت الغت النظام الاداري والمالي القائم في دولة الجنوب ومسحت به الارض كما يقال واحلت محله نظاما كان يعمل به في الشمال كان الجميع يعلن عن فساده ماليا واداريا وحتى اخلاقيا.فقد تم اعادة النظام القبلي والعرف للجنوب واحلوا شيوخا قبليين وعمدافي المدن لاجهاض التطورالاجتماعي الحاصل في الجنوب والحقيقه انهم خلقوا بالجنوب كما هو بالشمال هرما متسللا لنهب المواطن وهتك ابسط حقوقه الانسانيه ومستمر الى اليوم هذا لتظام.
    لم تظهر فكرة الخيار الديمقراطي الا عندما ضج الجنوب واهله بعد حرب 94 الاستعماريه التي الغت كل امل لديهم باقامة نظام عادل في البلد وقد استعد لذالك بتفريخ الاحزاب حينها وادخل الاسلاميين كقوه تم التطبيل لها تحت شعار الاصلاح وتم وضعها مباشرة تحت عباءة الشيخ عبدالله الاحمر كحامي وراعي لها باعتبار ها قوه مدعومه من ركن مهم في النظام وتبرع الزنداني بان يكون احد رموزها وكانت عين كل الشماليين ان لاتفلت كعكة الجنوب من ايدينا حتى لو اظطررتا للقيام بادوار داخل مسرحيه اسمها الديمقراطيه
    كما ان الغرب وامريكا سترضى اكثر عنهم اكثر.ولا يخفى على احد انهم في اول اختبار لمسرحيتهم االمتدمقرطه عاد الشيخ عبد الله لحظن الافندم والزنداني نفض يده من الاصلاح الذي من المقروض انه مؤسسه وعاد كل شي لاصله في دولة الشماليين وتم اننظام بعض الاصلاحيين وابتاء الشيخ الاحمر للمعارضه والمهمه هي تفجيرها من داخلها وسيعودون الى قواعدهم سالميت بعد المولد الذي كان الخاسر الوحيد هو الشعب الذي سييقضي عليه سندان تخلفه ومطرقة حكامه .ولدي اسئله اين ابناء الشيخ وداعميهم وجماهير عمران في الصناديق وحمايتها؟واين سيكونون غدا؟واين سيكون الزنداني واصلاحه غدا؟ ثم اين التهديد والوعيد بالخروج الى الشارع ؟ام انهم مشغولوت الان بالقسمه والتقاسم من الحصص كما وعدوا؟بل ان هناك من قال منهم بطبخات لاقتسام حصص من المال والسلطه؟ اليوم من اجاب غلى هذه الاسئله بحياديه سيجد ان الديمقراطيه االاحمريه هي لتكريس احتلال الجنوب ونهبه واستمرار تكدس الثروة والسلطه بيد نفس الوجوه المتسلطه حتى اشعار اخر وكله سلته في اليمن
    وبس
     

مشاركة هذه الصفحة