ريتشارد كوهين: بقدر ما أكره أسامة لا أملك إلا أن أقول أنه انتصر

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 341   الردود : 1    ‏2006-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-23
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ريتشارد كوهين: بقدر ما أكره أسامة لا أملك إلا أن أقول أنه انتصر

    --------------------------------------------------------------------------------

    ريتشارد كوهين: بقدر ما أكره أسامة لا أملك إلا أن أقول أنه انتصر

    والحق ما شهدت به الأعداء

    لذلك ليس أدل علي تقدم الطليعة الجهادية نحو النصر علي أعداء الله – أعدائها – من شهادة أولي الرأي من صفوف الأعدء .

    وبالرغم من تواتر تلك الشهادات الصريحة والضمنية إلا أن المؤمن لا يملك إلا أن يتابع جديدها بشغف وسرور : تثبيتا للقلوب وشفاءا لها .



    "انتصار بن لادن"

    هكذا
    كان عنوان المقال الذي كتبه الصحفي الأمريكي الشهير ريتشارد كوهين – من أبرز الأعداء – في ثاني أيام عيد 11 سبتمبر المبارك

    http://www.washingtonpost.com/wp-dyn...091100880.html


    ولا يخفي علي عاقل أن كثيرا من هذه المقالات هي من قبيل تحفيز المتنفذين لأداء أفضل في الحرب الصليبية ولكنها تظل بالنسبة لنا علامات علي الطريق ...
    ... طريق النصر
    .


    هاكم ترجمة المقال ....
    --------------------------------------------------------------------------------------



    إنني أسمع أسامة بن لادن ضاحكا ، أسمعه طوال يوم الأحد والاثنين حيث تقام حفلات الحداد علي القتل الجماعي في 11سبتمبر 2001 في البنتاجون وفي مزارع بنسلفانيا وخاصة هنا (في نيويورك) حيث قتل العدد الأكبر وحيث قامت العديد من الكاميرات بتسجيل الحدث

    إنه يضحك – ذلك الرجل المجنون – عندما يسمع جورج بوش قائلا أن أمريكا "منتصرة في الحرب علي الإرهاب" ... يضحك لأنه يعلم أفضل من ذلك : إنه انتصر .

    ليس فقط لأن بن لادن لم يقبض عليه حيا أو ميتا ، وان تسجيلاته ما زالت تصدر من مخبئه لتصم آذاننا ،،، ولكن لأن استراتيجيته الأصلية قد أينعت وأثمرت ... لقد كان دائما يسعي لجر أمريكا إلي أفغانستان حيث تلق نفس المصير الذي لقيه الاتحاد السوفيتي علي أيدي المجاهدين .

    لقد حاول ذلك وفشل عندما قام (رجاله) بتفجير حاملة الطائرات إس إس كوول علي شواطئ عدن الساعة 11:15 صباح يوم 12 أكتوبر 2000 .

    ولكنه نجح أكثر مما توقع عندما قامت أمريكا بالرد علي هجمات 11 سبتمبر بغزو أفغانستان ومن بعدها العراق ، ومازالت تغوص في وحل البلدين حتي يومنا هذا .


    يعتبر هذا من وجهة نظر بن لادن نصرا مؤزرا حققه غباء الحكومة الأمريكية غير المتوقع : فلقد أصرت علي غزو العراق قبل أن تحقق مهمتها في أفغانستان ،،، ولدهشة بن لادن – وهنا إني أخمن - - أن الولايات المتحدة أسقطت عدوه العلماني صدام حسين والذي كان من دواعي سرور بن لادن أن يقتله بيده ،،، إنه شيء مفرح حقا أن يقضي عدوك علي عدوك الآخر .

    في مقابلة تلفزيونية يوم الأحد قال ديك تشيني أنه لو عادت الأيام وكان ماكان فسوف يقوم بما كان "سوف نفعل نفس الشيء تماما " . لماذا ؟ هل الرجل غير قادر علي التعلم مما حدث ؟ لقد علمنا من مئات التقارير أنه لم تكن هناك أي علاقة بين بن لادن وصدام ،،، ونعلم من مصادر كثيرة منها ويكلي ستاندارد أن محمد عطا لم يلتق في براج بشخص من الاستخبارات العراقية ،، وكذلك نعلم الان أن صدام لم تكن لديه أسلحة دمار شامل - - زد علي ذلك أن احتلال العراق كلفنا من القتلي 2500 ومن الجرحي 20 ألفا ، كما فقدنا احترام العالم بما يوازي بلايين الدولارات ... كل هذا ذهب هباءا ، ولقد قال تاليراند في البربون إنهم لا ينسون شيئا ولا يتعلمون شيئا ، وفي حق تشيني سوف يقال أنه نسي كل شيء ولم يتعلم شيئا .

    كم كان بن لادن محظوظا ؟ وكم كان موفقا في اختيار أعدائه ؟ لم تحقق حكومة بوش أحلامه فقط - أحلاما ظن بعض مساعديه أنها غير واقعية – بل ذهبت إلي أبعد من ذلك عندما قامت بفضائح سجن أبو غريب وقامت بانتهاكات غير عادية باستئجار دولا أخري لتعذيب المشتبه فيهم .

    وهنا في أمريكا فسوف نعيش زمنا طويلا قبل أن نري الناس يثقون بالحكومة مرة أخري ، فليس غريبا أن يقول 16% أن للحكومة دورا في أحداث 11 سبتمبر لتعقلن الحرب في الشرق الأوسط ، إن هذا رقم مخيف إذ أنه ليس فقط مقياس للتفكير الغير منطقي ولكنه أيضا من ثمار الكذب والخداع الذي مارسته الحكومة الأمريكية ... لقد دمر بوش بلاده أكثر مما فعل بن لادن ومما يستطيع .

    لقد كنت هنا (في نيويورك) يوم 11 سبتمبر 2001 وكانت انفعالاتي الآنية عندما سمعت أصوات البنايات وهي تهوي تحدثني بالانتقام ،،، وما زلت حتي اليوم تحدثني نفسي أن أقتل أسامة بن لادن بيدي ،،، ولكن بقد ما أكره الرجل بقدر ما يجب أن أعترف – حيثما كان بين فغانستان وباكستان – أنه انتصر ... إنه حقق ما قال أنه سيفعل وهذا أكثر مما يصفه الكلام .


    ============= انتهي ================



    اللهم استعملنا لنصرة دينك وتحكيم شريعتك

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-24
  3. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    ثبت الله شيخنا والثلة الصادقة التي معه على الحق المبين
    نسأل الله ان يثبت اقدامه ويسدد رميه وان يشفي جرحاهم ويتقبل شهدائهم..
    وان يُنزل عليهم السكينة والطمأنينة...
    وان يصرهم على أعدأهم وان يحلقنا بهم..

    بارك الله فيك اخي الحبيب عمر.
    وشكر الله لك جهدك
     

مشاركة هذه الصفحة