أكان البابا مخطئاً؟!! والمحدثون يصححون مثل هذا...

الكاتب : قطري بن الفجاءة   المشاهدات : 891   الردود : 13    ‏2006-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-23
  1. قطري بن الفجاءة

    قطري بن الفجاءة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0


    أكان البابا مخطئاً ؟!!والمحدثون يصححون مثل هذا...


    * عن عبد الله بن عمر مرفوعاً :
    (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله
    وحده لاشريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي ...)



    أخرج البخاري قوله ( وجعل رزقي تحت ظل رمحي )
    معلقاً كما في الفتح (6/98) في كتاب الجهاد .

    والحديث أخرجه أحمد في " المسند " (2/50،92) ،
    وعبد بن حميد في " المنتحب " (2/92) ، والطحاوي
    في " مشكل الاثار " (1/88) ، وابن أبي شيبة في
    " المصنف" (7/150) وابن الأعرابي في " المعجم "
    (2/110) ، والهروي في " ذم الكلام " (2/54) .

    قال ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم "
    ص82-83 :هذا إسناد جيد ، وقال الحافظ العراقي كما
    في " المغني عن حمل الأسفار " (2/65): سنده صحيح
    وقال الحافظ ابن حجر : سنده حسن كما في "الفتح"
    (6/98) ، وقال في " بلوغ المرام " كما في " السبل"
    (4/230) : وصححه ابن حبان


    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-24
  3. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    لاتقربوا الصلاة ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-24
  5. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    يجب أن نعتذر للبابا





    ^_^
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-24
  7. قطري بن الفجاءة

    قطري بن الفجاءة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0

    [وأنتم سكارى] (حتى تفهموا ما تقرأون)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-24
  9. قطري بن الفجاءة

    قطري بن الفجاءة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    وأن نعتذر للإسلام من دسائس أهله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-24
  11. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    وأن نتحسر على إنتماء الكثير للإسلام فوا أسفاه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-24
  13. JUDGE

    JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-27
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ايها الخارجي

    سأعطيك هذا المقال واتمنى عليك قراءته وابداء رأيك بدلا عن الالتفاف بالموضوع والطعن في الاحاديث وهذا ما اظنك ترمي اليه وتريد الوصول اليه واسلوبك نفس اسلوب البابا في الاهداف حيث تجتمعان في هدف توصيل ماتريدانه فقط وتقتبسان لهذا الهدف

    هذا المقال يبحث في هذه القضية بصورة جلية ويهدف الى توضيح رأي البابا وجهله وسخفه وقصده المستور



     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-24
  15. JUDGE

    JUDGE عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-27
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    وهذا المقال فيه توضيح لما تريده ارجوا ان ينال عنايتك وان يقول لنا رأيك

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-24
  17. alawdi2008

    alawdi2008 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    2,066
    الإعجاب :
    1
    اقراء هذا المقال ثم احكم
    "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً . 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا . 36 وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ!( إنجيل متى :10)

    يتغنى النصارى بمقولة المسيح: (من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر) ليدللوا على أن دينهم دين سلام ورحمة، وفي المقابل نجدهم ينعقون ليلاً ونهارا بأن الإسلام دين السيف والإرهاب ... فهل التاريخ والواقع يصدق ذلك ؟؟

    روى ابن الأثير في تاريخه 8/189-190 عن دخول الصليبين للقدس في الحروب الصليبـية فقال:(مَلَك الفرنج القدس نهار يوم الجمعة، لسبع بقين من شعبان، وركب الناس السيف، ولبث الفرنج في البلدة أسبوعا يقتلون فيه المسلمين، واحتمى جماعة من المسلمين بمحراب داود، فاعتصموا به، وقاتلوا فيه ثلاثة أيام، و قتـل الفرنج بالمسجد الأقصى ما يزيد على سبعـين ألفا، منهم جماعة كبيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الأوطان و جاور بذلك الموضع الشريف)

    كما وصف ستيفن رنسيمان في كتابه " تاريخ الحروب الصليبية " ما حدث في القدس يوم دخلهـا الصليبيون فقال ( و في الصباح الباكر من اليوم التالي اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين، فأجهزت على جميع اللاجئين اليه، وحينما توجه قائد القوة ريموند أجيل في الضحى لزيارة ساحة المعبد أخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه، وتركت مذبحة بيت المقدس أثرا عميقا في جميع العالم، وليس معروفا بالضبط عدد ضحاياها، غير أنها أدت إلى خلو المدينة من سكانها المسلمين واليهود ؛ بل إن كثيراً من المسيحيين اشتد جزعهم لما حدث) ( 1/404/406) .

    وقد وصف كثير من المؤرخين أحداث المذبحـة التي حدثت في القدس يوم دخول الصليبيين إليهـا، و كيف أنهم كانوا يزهون بأنفسهم ؛ لأن ركب خيولهم كانت تخوض في دمـاء المسلمين التي سالت في الشوارع، و قد كان من وسائل الترفيه لدى الصليبيين أن يشووا أطفال المسلمين كما تشوى النعاج .
    ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الأسد في الحملة الصليبية الثالثة - عند احتلاله لعـكا - بأسرى المسلمـين، فقد ذبح 2700 أسير من أسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا، و قد لقيت زوجات وأطفال الأسرى مصرعهم إلى جوارهم .
    فأي سلام يحمله هؤلاء ؟؟؟

    مجازر الصليبيين عند دخول القدس
    ذكر " غوستاف لوبون " في كتابه " الحضارة العربية " - نقلا عن روايات رهبان ومؤرخين رافقوا الحملة الصليبية الحاقدة على القدس - ما حدث حين دخول الصليبيين للمدينة المقدسة من مجازر دموية لا تدل إلا على حقد أسود متأصل في نفوس ووجدان الصليبيين. قال الراهب " روبرت " أحد الصليبيين - المتعصبين وهو شاهد عيان لما حدث في بيت المقدس - واصفا سلوك قومه ص325 :( كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل، وذلك كاللبؤات التي خطفت صغـارها ! كانوا يذبحـون الأولاد والشباب، ويقطعونهم إربا إربا، وكانوا يشنقون أناسا كثيرين بحبل واحد بغيـة السرعة، وكان قومنا يقبضـون كل شيء يجدونه فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ذهبية !!! فيا للشره وحب الذهب، وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث) .

    وقال كاهن أبوس( ريموند داجميل) شامتاً ص326-327: (حدث ما هو عجيب بين العرب عندما استولى قومنا على أسوار القـدس وبروجها، فقـد قطعت رؤوس بعضهم، فكان هذا أقل ما يمكن أن يصيبهم، وبقرت بطون بعضهم ؛ فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار، وحرق بعضهم في النـار ؛ فكان ذلك بعد عذاب طويل، وكـان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم وأرجلهم، فلا يمر المرء إلا على جثث قتلاهم، ولكن كل هذا لم يكن سوى بعض ما نالوا) .

    وقال واصفا مذبحة مسجد عمر
    لقد أفرط قومنا في سفك الدماء في هيكل سليمان، وكانت جثث القتلى تعوم في الساحة هنا وهناك، وكانت الأيدي المبتورة تسبح كأنها تريد أن تتصل بجثث غريبة عنها . ولم يكتف الفرسان الصليبيون الأتقياء(!) بذلك فعقدوا مؤتمرا أجمعوا فيه على إبادة جميع سكان القدس من المسلمين واليهود و خوارج النصارى - الذين كان عددهـم ستين ألفا - فأفنوهم عن بكرة أبيهم في ثمانية أيام، و لم يستبقـوا منهم امرأة و لا ولدا و لا شيخا)
    وفي ص396 يقول :( و عمل الصليبيون مثل ذلك في مدن المسلمين التي اجتاحوها : ففي المعرة قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين اللاجئين في الجوامع و المختبئين في السراديب، فأهلكوا صبراً ما يزيد على مائة ألف إنسان - في أكثر الروايات - و كانت المعرة من أعظم مدن الشام بعدد السكان بعد أن فر إليها الناس بعد سقوط أنطاكية و غيرها بيد الصليبيين) .

    فأي إنسانية يتغنى بمثلها هؤلاء ؟ هل فعلا يديرون الخد الأيسر لمن يصفعهم على خدهم الأيمن ؟
    تاريخهم يجيب عن ذلك !

    تعامل صلاح الدين مع الصليبيين
    ومع ما فعله الصليبيون في القدس فاننا نرى رحمة الإسلام ومسا محته حتى مع هؤلاء الكلاب، فقد وصف المؤرخون ما حدث في اليوم الذي دخل فيه صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه إلى القدس فاتحـا : لم ينتقم أو يقتل أو يذبح بل اشتهر المسلمون الظافرون في الواقع بالاستقـامة والإنسانية . فبينـما كان الصليبيون منذ ثمان وثمانين سنة يخوضـون في دماء ضحاياهم المسـلمين،لم تتعرض أي دار من دور بيت المقدس للنهب، ولم يحل بأحد من الأشخاص مكروه ؛ اذ صار رجال الشرطة يطوفون بالشوارع والأبواب - تنفيذا لأمر صلاح الدين - لمنع كل اعتداء يحتمل وقوعه على المسيحيين : وقد تأثر الملك العادل لمنظر بؤس الأسرى فطلب من أخيه صلاح الدين إطلاق سراح ألف أسير، فوهبهم له، فأطلق العادل سراحهم على الفور، وأعلن صلاح الدين أنه سوف يطلق سراح كل شيخ وكل امرأة عجوز .

    وأقبل نساء الصليبيين وقد امتلأت عيونهن بالدموع فسألن صلاح الدين أين يكون مصـيرهن بعد أن لقي أزواجهن أو آباؤهن مصرعهم، أو وقعوا في الأسر، فأجاب صلاح الدين بأن وعد بإطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن، وبذل للأرامل واليتامى من خزانته العطايا - كل بحسب حالته - فكانت رحمته وعطفه نقيض أفعال الصليبيين الغزاة.

    أما بالنسبة لرجال الكنيسة أنفسهم - وعلى رأسهم بطـريرك بيت المقدس - فإنهـم لم يهتـموا إلا بأنفسهم، وقد ذهل المسلمون حينما رأوا البطريرك هرقل وهو يؤدي عشرة دنانير( مقدار الفدية المطلوبة منه) ويغادر المدينة، وقد انحنت قامته لثقل ما يحمله من الذهب، وقد تبعته عربات تحمل ما بحـوزته من الأموال والجواهر والأواني النفيسة .

    ولو نظرنا إلى عصرنا الحاضر لما احتجنا كثيرا لقراءة التاريخ ؛ فالتاريخ أسود، والواقع أشد سواداً فما يزالون يحملون أحقادهم ضد المسلمين في كل مكان، وضد الإنسانية التي يتغنون بها، وجنوب السودان، وصبرا وشاتيلا، والبوسنة،والفلبين،والشيشان، وكوسوفا، وأبخازيا، وأذربيجان تشهـد على دمويتهم وحقدهم؛ فقد خرجوا من جحورهم، واستأسدوا عندما غابت الليوث لكن سيأتي يوم الحساب قريبا.. ومهما طال ليل الباطل فلا بد له أن يندحر وتشرق شمس الحق من جديد.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-29
  19. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    كان بوسع بابا الفاتيكان أن يجعل محاضرته حول (العلاقة بين الإيمان والعقل) رافداً جليلاً ومفيداً لمسيرة الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات.. لولا إقحامه للإسلام ولنبي الإسلام كنموذج للعلاقة الوثيقة بين العنف والدعوة إلى الله في الاسلام .. واعتبار الإسلام نموذجاً سيئاً للدين الكهنوتي الصرف الذي لايولي العقل والمنطق مكانة لائقة في مضامينه وتوجهاته!!

    ذلك عندما أورد في سياق محاضرته حواراً دار بين امبراطور بيزنطي مسيحي(عمانوئيل الثاني) ومفكر فارسي (مسلم) في نهاية القرن الرابع عشر ميلادي،حول حقيقة الإيمانين،المسيحي والإسلامي، ومما قاله البابا:

    "ففي جولة الحوار السابعة كما أوردها البروفيسير خوري تناول الإمبراطور موضوع الجهاد، أي الحرب المقدسة. من المؤكد أن الإمبراطور كان على علم بأن الآية 256 من السورة الثانية بالقرآن (سورة البقرة) تقول: لا إكراه في الدين.. إنها من أوائل السور، كما يقول لنا العارفون، وتعود للحقبة التي لم يكن لمحمد فيها سلطة ويخضع لتهديدات. ولكن الإمبراطور من المؤكد أيضا أنه كان على دراية بما ورد، في مرحلة لاحقة، في القرآن حول الحرب المقدسة".

    وجاء فيه على لسان الامبراطور:

    ((قل لي ما هو الجديد الذي أتى به محمد، إنك لن تجد سوى أشياء شريرة ولا إنسانية، مثل الأمر بنشر الإيمان الذي بشر به بحد السيف. وأضاف البابا نقلاً عن الإمبراطور:أن العنف لا يتوافق مع طبيعة الله ،فالله لا يسر بالدماء....

    فالرب لا يحب الدم والعمل بشكل غير عقلاني مخالف لطبيعة الله، والإيمان هو ثمرة الروح وليس الجسد؛ لذا من يريد حمل أحد على الإيمان يجب أن يكون قادرا على التحدث بشكل جيد والتفكير بشكل سليم وليس على العنف والتهديد.. لإقناع روح عاقلة لا نحتاج إلى ذراع أو سلاح ولا أي وسيلة يمكن أن تهدد أحدا بالقتل".

    "الجملة الفاصلة في هذه المحاججة ضد نشر الدين بالعنف هي: العمل بشكل مناف للعقل مناف لطبيعة الرب...

    في المقابل، بالنسبة للعقيدة الإسلامية، الرب ليست مشيئته مطلقة وإرادته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل".



    هذا الوصف الجائر بحق لإسلام والنبي (ص) لم يكن البابا وحده ولا صحف الدنمارك من يتفرد بإطلاقه والاعتقاد بصحته..

    فمعظم سكان الأرض (غير المسلمين) يعتقدون ذلك ويجهلون الحقيقة المغيبة خلف ممارسات الكثير من الجماعات والفرق الإسلاموية الإرهابية وخطاباتها التي تؤيد وتؤكد هذه الصورة البشعة التي تبرزها لدينهم العظيم..

    لقد كان بوسع البابا أن يمرر خطابه بدون أن يتعرض لهذه الحملة الشديدة المقامة ضده وضد أبناء ملته لو أنه استغنى عن الاستشهاد بتلك الرواية الصليبية بروايات وشواهد من طرف من يتحدثون باسم الاسلام ويرتكبون الجرائم والحرابة والارهاب باسم الله ورسوله.. ومن يزعمون أن النبي (ص) هو قدوتهم وملهمهم في ما يفعلون..!

    والعقل عندهم : ( لا يملك معرفة الحسن من القبيح ولا الظلم من العدل ولا الضار من النافع.. ولا يجوز

    الحكم على شيئ من أمور الدين أو الدنيا بغير الوحي أو نص شرعي.. لأن الشريعة لم تترك شيئاً من أمور الناس إلا وبينته)..! مستشهدين بقوله تعالى:

    (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) و (وكل شي‏ء أحصيناه في إمام مبين).

    وتحكيم العقل هو (عبادة الهوى)!! .. وإن ( أول من استخدم العقل والمنطق هو ابليس عندما رفض السجود لآدم)!!.. وفي كتب التراث كماً هائلاً من هذه الأفكار المغالية التي جاءت كرد فعل تجاه من يقدمون (العقل) على (النقل والمرويات)..

    أما مسألة الدعوة الى الله بالإكراه والعنف وبالقتل لها وجاهة لدى الكثير من شيوخنا وفقهائنا .. زاعمين أن الجهاد ماهو إلا الاعتداء على غير المسلمين وإباحة دمائهم وأموالهم وسبي نسائهم وذراريهم إن لم يعتنقوا الاسلام.. متناسين أن جهاد النبي كان دفاعاً عن الفضيلة والإنسانية وحمايةً للمسلمين من الأعداء الذين اعتدوا عليهم وأخرجوهم من ديارهم..

    هؤلاء المتطرفون أطلقوا على إحدى آيات سورة التوبة اسم: (آية السيف) .. وقالوا بأنها ألغت كل الآيات والسور القرآنية التي تحث على الحكمة والموعظة الحسنة ومكارم الأخلاق في تعاملات المسلم مع الآخرين!!

    مرددين أحاديث وروايات ضعيفة ربما يكون النبي (ص) قد قالها في ظروف معينة ولأشخاص معينين وجعلوها شعاراً ومنطلقاً لتدينهم وسلوكهم .. مثل: (لقد جئتكم بالذبح) وأن ( قتل الرجال وسلب أموالهم وسبي نسائهم وبناتهم هو حكم الله من فوق سبع سماوات على من يرفض اعتناق الاسلام) !!

    دعك من (بن لادن ) و(الزرقاوي) و (الظواهري) .. ولننظر إلى فتوى للشيخ الكبير المعتدل (ابن باز) – سامحه الله - وهو يقول:

    ( الله عز وجل أراد قتال الكفار.. لا من قاتل فقط ، بل أراد قتال الكفار جميعا حتى يكون الدين كله لله وحتى لا تكون فتنة والفتنة الشرك ... فالله أمر بقتالهم حتى لا تكون فتنة ، يعني حتى لا يقع شرك في الأمة وحتى لا يقع ظلم من الكفار للمسلمين بصدهم وقتالهم حتى يرجعوا عن الحق..)

    ويقول:

    فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
    قال العلماء رحمة الله عليهم : إن هذه الآية ناسخة لجميع الآيات التي فيها الصفح والكف عن المشركين والتي فيها الكف عن قتال من لم يقاتل قالوا : فهذه آية السيف هي آية القتال ، آية الجهاد ، آية التشمير عن ساعد الجد وعن المال والنفس لقتال أعداء الله حتى يدخلوا في دين الله وحتى يتوبوا من شركهم ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام .
    هذا هو المعروف في كلام أهل العلم من المفسرين وغير المفسرين ، كلهم قالوا فيما علمنا واطلعنا عليه من كلامهم : إن هذه الآية وما جاء في معناها ناسخة لما مضى قبلها من الآيات التي فيها الأمر بالعفو والصفح وقتال من قاتل والكف عمن كف..) - مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث –

    بمعنى أن تسعة أعشار آيات الذكر الحكيم لم تعد صالحة للتدبر والامتثال بما فيها من هداية ونور .. وإنما هي للتلاوة في الصلوات والنوافل ليس إلا..!

    وأن الله خلق الناس ليقتتلوا ويعلن كل فريق منهم جهاداً مقدساً ضد أبناء الملة الأخرى..!

    فإن كان الإسلام هو دعوة لإرعاب الناس والبطش بهم فلماذاً نعتب على بابا الفاتيكان وعلى الصحيفة الدنماركية وعلى كل من انتقد هذا التوجه اللاعقلاني واللاسلمي؟

    وإن كان الإسلام بريئاً من ذلك – وهو بريء بلا شك – فلماذا لا نطلب من مشايخنا وأصحابنا المتهورين خوارج هذا العصر باباوات التطرف والتكفير والإرهاب أن يعتذروا عن إساءاتهم البشعة التي يكرسونها ضد الاسلام والمسلمين وضد البشرية وضد الرحمن الرحيم ونبيه المبعوث رحمة للعالمين؟
     

مشاركة هذه الصفحة