المتطرفون الاسلاميون يترصرفاتهم تؤكد ما اورده البابا من انتقادات للاسلام

الكاتب : الهاشمي41   المشاهدات : 538   الردود : 3    ‏2006-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-21
  1. الهاشمي41

    الهاشمي41 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    المتطرفون الاسلاميون يترصرفاتهم تؤكد ما اورده البابا من انتقادات للاسلام


    في الوقت الذي الصليبون والصهاينه وتبعهم البابا ف مهاجمة الاسلام مره باسم الارهاب ومره المستشرقين
    يشككو في الدين الاسلامي ونبيه ولاننسا محاكم التفتيش ولو عددنا الاساليب لاحتجنا الى مجلدات ومنها تشجيع
    المذاهب الاسلاميه التي تفرق صفوف المسلمين والذين تقيم مكاتبهم وفضائياتم في اوروباعلما ان الخلافات المذهبيه فيما بينهم الكاثوليك والبروتستانت اشد دمويه نسو خلافاتهم المذهبيه فيما بينهم ونسو الحربان العالميتان اللتان كانتا فيما بينهم – حول تقاسم العالم الاسلامي بعد انهيار الخلافه الاسلاميه العثمانيه
    وتجمعو الان بعد سقوط القطب الشيوعي اتحدو ضد الاسلام بسبل وطرق نعرفها واغلبها لانعرفها

    في خظم هذا كله نرى ان المتطرفين الاسلاميين يقومون باعمال تؤك ما يطرحه اعداء الا سلام وكأن من
    يحركم هو عضو في هذه المنظما ت الصلبيه ليؤكد الاتهامات ضد الاسلام

    فهناك من يتشدد ويكفر المسلمين حتى على مشاهدة كرة القدم كما حصل في الصومال وقيام المسلحون
    الصوماليون الاسلاميون بمهاجمة دارسينما تعرض مباريات كرة قدم وقتل من قتل وجرح من جرح وهناك
    حدث اخر ايضا تقوم به هذ ه المليشيات التي تزعم انها اسلاميه وتهاجم حفلة زواج بسبب الغناء والفرح
    وهذا يذكرنا بما كانت تقوم به حركة طالبان في افغانستان ابان حكمها

    فهل ياترى المليشيات الاسلاميه في الصومال هي الوجه الاخر لحركة طالبان وبدلا من السعي لتوحيد
    الصومال ووقف نزيف الحرب وتكسب سمعه جيده عربيه واسلاميه كي تثبت وجودها وتكسب ثقة
    الشعب الصومالي بمختلف مشاربه كي يلتف حولها اذا بها والمشاكل محيطه بها تظهر وجها قبيحا
    يشوه الاسلام اولا ويؤكد ادعاءات اعدائه ويفتت الوحده الصوماليه مستعملا السلاح والقوه والعنف
    والارهاب ضد اي معارض وهو ما يطرحه البابه الحاقد على الاسلام الصليبي

    ان اسلوب الدعوه له اسس ومنها الدعوه كما ورد في القران الكريم بالموعظه الحسنه وجادلهم بالتي هي
    احسن الخ لها كتبها ومنهاجها وليس كل من ربى لحيه وقراء صفحه اوسمع شريط لشيخ طائفه سعى
    بالسلاح لتطبيقه بالقوه لان ما ورد غير ما في الشريط هو كافر وان كل من ربى دقن(البعض ولا تعمم) اعتبر هو المسلم
    للاسف هذه اعمال تسيء ايضا حتى لكثير من الاخوه الصادقين في دعوتهم

    سمعنا عن مجموعه مسلحه دمرت قبور بعض الاولياء – وخاصه في المحافضات الجنوبيه –
    فهل هذا اسلوب سليم لنشر الدعوه ام ان الاسلوب السليم والصحيح هو تقوم بالتوعيه ونشرما ورد من
    حديث والشواهد وتوعيه الناس بخطاء الطواف والتمسح بالقبور والدعاء لغير الله الخ بحيث يقوم
    اهل القريه انفسهم بمنع مثل هذه الامور والتصرفات والحفاظ فقط على حرمة القبر وليس رمزديني الخ

    ارجو ان اكون قد وفقت في طرح عرض موجز لما يسيء للاسلام في ظروف الهجمه الشرسه ضد
    الاسلام
    ولا اقصد بهذا التوضيح الدعوه ضد او مع اي مذهب ولكن كما ورد في السنه السمحاء المنزهه
    كما كانت ايام الخلفاء الراشدين بسيطه بدون تعقيدات وشوائب بحيث دخل الكثير الى الاسلام
    فهل نتوقع ان ندعو للاسلام في ضل هذه الهجمه الشرسه بهذا الاسلوب المتطرف

    والله من وراء القصد

    الهاشمي41
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-22
  3. ابن الحضرمي

    ابن الحضرمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع

    ((في خظم هذا كله نرى ان المتطرفين الاسلاميين يقومون باعمال تؤك ما يطرحه اعداء الا سلام وكأن من
    يحركم هو عضو في هذه المنظما ت الصلبيه ليؤكد الاتهامات ضد الاسلام
    فهناك من يتشدد ويكفر المسلمين حتى على مشاهدة كرة القدم كما حصل في الصومال وقيام المسلحون
    الصوماليون الاسلاميون بمهاجمة دارسينما تعرض مباريات كرة قدم وقتل من قتل وجرح من جرح وهناك
    حدث اخر ايضا تقوم به هذ ه المليشيات التي تزعم انها اسلاميه وتهاجم حفلة زواج بسبب الغناء والفرح
    وهذا يذكرنا بما كانت تقوم به حركة طالبان في افغانستان ابان حكمها
    فهل ياترى المليشيات الاسلاميه في الصومال هي الوجه الاخر لحركة طالبان وبدلا من السعي لتوحيد
    الصومال ووقف نزيف الحرب وتكسب سمعه جيده عربيه واسلاميه كي تثبت وجودها وتكسب ثقة
    الشعب الصومالي بمختلف مشاربه كي يلتف حولها اذا بها والمشاكل محيطه بها تظهر وجها قبيحا يشوه الاسلام اولا ويؤكد ادعاءات اعدائه ويفتت الوحده الصوماليه مستعملا السلاح والقوه والعنف والارهاب ضد اي معارض وهو ما يطرحه البابه الحاقد على الاسلام الصليبي.

    وليس كل من ربى لحيه وقراء صفحه اوسمع شريط لشيخ طائفه سعى
    بالسلاح لتطبيقه بالقوه لان ما ورد غير ما في الشريط هو كافر وان كل من ربى دقن(البعض ولا تعمم) اعتبر هو المسلم
    للاسف هذه اعمال تسيء ايضا حتى لكثير من الاخوه الصادقين في دعوتهم

    سمعنا عن مجموعه مسلحه دمرت قبور بعض الاولياء – وخاصه في المحافضات الجنوبيه –
    فهل هذا اسلوب سليم لنشر الدعوه ام ان الاسلوب السليم والصحيح هو تقوم بالتوعيه ونشرما ورد من
    حديث والشواهد وتوعيه الناس بخطاء الطواف والتمسح بالقبور والدعاء لغير الله الخ بحيث يقوم
    اهل القريه انفسهم بمنع مثل هذه الامور والتصرفات والحفاظ فقط على حرمة القبر وليس رمزديني الخ))
    ـ
    ـ
    ـ
    ـ
    ـ
    ـ
    ـ

    الأخ الهاشمي أشكر غيرتك على الإسلام ومحبة الدفاع عنه ولكنك للأسف لم توفق في طرح الموضوع بإنصاف وعدل حيث سودت صفحات موضوعك بالكثير من التهم الجزاف ووقعت فيما فررت منه ففي الوقت الذي نرى فيه الهجمة الصليبية الغربية على الإسلام نجد طائفة من بني جلدتنا يحاول يبرر لهم تلك الهجمة - ولا أقول أنت منهم طبعا - بأن يحمّل ما وقع من بعضنا أنها السبب لتلك الهجمة ودليل عليها، واعلم يا أخي أن الغرب الصليبي لا يحتاج ولا ينتظر إلى مبررات ولا إلى دوافع وبواعث لشن تلك الهجمة وإنما حقده التاريخي على الإسلام وذعره من انتشار الإسلام في أوربا والإقبال الواسع على التعرف على الإسلام من قبل الغرب هو الذي جعلهم يثيروا بين الفينة والأخرى شبهات ويشنوا هجمات على الإسلام ونبيه وكتابه بقصد تشويه صورة الإسلام المشوهة أصلاً عندهم لينفروا الغربيين من الدخول فيه والتعرف عليه. لذا ما يثيره البعض منا من أن حركة طالبان أو المليشيات الإسلامية في الصومال أو غيرها هي من بررت وتبرر لتلك الهجمات الصليبية على الإسلام ما هو إلا محض افتراء وباطل. وأنا متعجب منك كثيرا يا هاشمي بأن تتهم هاتين الحركتين بأنها تشوه صورة الإسلام وما أدري من الذي يُبيِّض صورة الإسلام كل يغني على ليلاه، فالآخوان يعتبرون أنفسهم الحركة الإسلامية وما عداهم عاجز عن الحركة، والصوفية أهل الصفا والدين الوسط وما عداهم أهل التعكير والدين المنحرف والمتشدد، وقل مثل ذلك على بقية الجماعات الإسلامية المتعددة في الساحة اليوم.
    واعلم أخي الهاشمي أن ما قامت به حركة طالبان في أفغانستان وحركة المحاكم الإسلامية في الصومال لم تستطع أن تقوم به بقية الحركات الأخرى الداعية للوسطية والاعتدال زعموا، فالأخوان تكفيهم تجربة قرابة 70 سنة فشل في مجال السياسة من لدن البنا إلى وقتنا الحاضر فلم يقيموا لا دين ولا دنيا، والصوفية أعوان المحتلين قديما وحديثا أهل السكون والمجون والطبل والدفوف يسعون على ملئ بطونهم لا غير، وعندما أقامت حركة طالبان دولة إسلامية نموذجية في العصر الحاضر وسارت على منوالها حركة المحاكم في الصومال قامت الدنيا وقعدت وأزبد الغرب ونهقت الحمير ونبحت الكلاب من بني جلدتنا قبل غيرهم وكانوا معاول هدم في جدارها قبل غيرهم، وكانوا السباقين إلى وأدها قبل غيرهم، وما أنصفوا وما عدلوا ورب الكعبة وإنما هو التملق والتذلل والخضوع لرغبات الغرب ومحاولة منهم لتتمسح بعتبات ديارهم وسفاراتهم، محبة في العطايا والهدايا لا غير.
    ان ما قلته أخي الهاشمي عن هاتين الحركتين يحتاج منك إلى وقفت تأمل وتأكد وبحث وما أظن مقالك إلا ترديد فقط لأصوات المأجورين وعلامة على الهزيمة النفسية ووالوقوع تحت تأثير الإعلام العالمي المضلل لذا أرجوا منك أن تتأكد من معلوماتك جيدا عن هاتين الجماعتين فليس الخبر كالمعاينة وأنا التقيت ببعض الأخوة الصوماليين ممن هم من أهل الصومال وسألتهم عن المحالكم الإسلامية فما سمعت إلا المدح والاطراء عليهم ومدى محبة الناس لهم وقبولهم بها وما فعلوه من انكار المنكرات أظن لا يخفى عليك قوله تعالى: {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز * الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور}. فقد ذكر الله أن من مهام الدولة التي تمكن في الأرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا ما فعلته طالبان والمحاكم بعد أن مكن الله لهم في أرض افغانستان والصومال، ولكن يبقى الخلاف حول كيفية الانكار والأمر المعروف وهذه مسألة اجتهادية ترجع للأشخاص أنفسهم فهم يقرروا وينظروا ما الأنسب والأوفق لهم لتطبيق ذلك وإن اخطأوا في الوسيلة فلا ننسى قاعدة المجتهد المصيب والمخطي حتى لا نقع في الزلل ونقذف الجميع بما لم يفعلوه ونحملهم ما لم يعملوه لذا وجب الحذر والتنبيه من أن نكون أبواق وببغاوات نردد كل ما نسمعه في وسائل الإعلام المضللة ويسعدني أن أهديك في آخر هذه المشاركة هذه الفائدة لعلها تنفعك وتنفع الأخوة القراء وهي:
    ذكر الإمام مسلم النيسابوري في صحيحة : ج 1 ص 10
    باب النهي عن الحديث بكل ما سمع .
    حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ثم كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع )


    قال الإمام الذهبي في سير الأعلام : ج 2 ص 602
    كفى به إثما أن يحدث بكل ما سمع وإن هو لم يعلم فليتورع وليستعن بمن يعينه على تنقية مروياته نسأل الله العافية فلقد عم البلاء وشملت الغفلة ودخل الداخل على المحدثين الذين يركن إليهم المسلمون فلا عتبى على الفقهاء وأهل الكلام .

    قال الإمام محمد الصنعاني في سبل السلام ج 4 ص 163
    وقوله وكره لكم قيل وقال ... والمراد به نقل الكلام الذي يسمعه إلى غيره فيقول قيل كذا وكذا بغير تعيين القائل وقال فلان كذا وكذا وإنما نهي عنه لأنه من الاشتغال بما لا يعني المتكلم لكونه قد يتضمن الغيبة والنميمة والكذب ولا سيما مع الإكثار من ذلك قلما يخلو عنه .

    وقال الإمام عبد الرؤوف المناوي في فيض القدير : ج 5 ص2
    .أي إذا لم يثبت لأنه يسمع عادة الصدق والكذب فإذا حدث بكل ما سمع لا محالة يكذب والكذب الإخبار عن الشيء ما هو عليه وإن لم يتعمد لكن التعمد شرط الإثم .
    وفي رواية العسكري كفى بالمرء من الكذب كذبا أن يحدث بكل ما سمع أي لو لم يكن للرجل كذب إلا تحدثه بكل ما سمع مبالاة أنه صادق أو كاذب لكفاه من جهة الكذب لأن جميع ما سمعه لا يكون صدقا .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-22
  5. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    ايش هذه الهجمة الشرسة على المجاهدين؟؟؟؟؟؟

    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-22
  7. ابن الحضرمي

    ابن الحضرمي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    أخي الهاشمي أرجوا أن تقرأ المقال الذي وضعته في المجلس العام بعنوان (خذوا الراية يا أبطال الصومال) للشيخ حامد العلي فهو مقال رائع ويفيدك بإذن الله.
     

مشاركة هذه الصفحة