الردّ على نجاسة الماما (البابا) بقلم الشيخ / وجدي غنيم

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 480   الردود : 1    ‏2006-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-21
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    الرد علي نجاسة الماما - بقلم الأستاذ / وجدي غنيم
    بتاريخ 27-8-1427 هـ
    القسم: لقاءات و مقالات
    بسم الله الرحمن الرحيم

    خرج علينا كبير الصليبين الملقب بالبابا والذي يخاطبه للاسف بعض المسلمين بلفظ (قداسة) ولا يجوز مخاطبة المشرك بلفظ "قداسة" لان الله يقول في سورة التوبة" إنما المشركون نجس" فكيف نخاطب النجاسة بلفظ القداسة؟ .




    خرج علينا هذا الحاقد الحاسد الكاره للإسلام ولرسوله وللمسلمين بتصريحات تسب الإسلام ورسول الإسلام صلي الله عليه وسلم ولست أدري كيف يتطاول هذا الصرصور النجس علي سيد الأولين وآلاخرين صلي الله عليه وسلم ولكن ليس هذا بالجديد علي من يؤمن بالقرآن الكريم فقد قال الله عز وجل عن هؤلاء المجرمين في سورة آل عمران" قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر".

    وكما يقول الله في سورة البقرة " الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون".

    وكما يقول الله عز وجل في سورة الإنعام " قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون".

    ويعلم الله ما كنت انوي الرد علي هؤلاء الحاقدين المجرمين الذين طفحت قلوبهم بالغل والحقد والحسد علي الإسلام ونبي الإسلام والمسلمين عملا بقول الشاعر

    (ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار فدع القافلة تسير والكلاب تنبح)

    لولا أني رأيت لزاما علي أن أوضح بعض الحقائق الهامة حتى لا يسألني الله في الاخره:-

    نحن كمسلمين نؤمن بأن الله خلق الكون وسيره بحكمته وإرادته كما قال في سورة الزمر " الله خالق كل شيء وهو علي كل شيء وكيل" ووضح الله أن الخلق ينقسمون إلي إما مؤمن وإما كافر فقد قال في سورة التغابن " هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير" والكفر كله ملة واحده.

    وقد وضح الله موقف المؤمنين من الكافرين عندما أمرنا بالتبرؤ من الكفر والشرك ومن أهلهما:

    قال تعالي في سورة الممتحنة "قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ".

    وكما قال في سورة الكافرون"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لكم دينكم ولي دين" .

    _ولكن التبرؤ من الكفر والشرك لا يمنع من دعوة هؤلاء المشركين إلي الإسلام والتوحيد

    كما في سورة النحل " ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين".

    وقد أمرنا القرآن بالتسامح مع أهل الكتاب لدرجة إباحة الزواج من المحصنات منهن كما قال الله في سورة المائدة " والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب".والمحصنات أي الشريفات العفيفات وأين هن في مجتمع يبيح الجنس لدرجة أنهم يعتبرون إن التي تعدت سنا معينه ولا تزال بكرا معقدة نفسيا وتحتاج إلي علاج بل لا تجد في قاموس كلماتهم ترجمة لكلمة الطهر أو العفاف أو العورة أما العقيدة فلا تسامح بل مفاصلة وتبرأ.

    وقد وضح الله موقف الكافرين من المؤمنين عندما قال عنهم:

    في سورة البقرة "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير".

    وكشف الله الذي خلقهم وهو أعلم بقلوبهم سرائرهم عندما قال في سورة البقرة "ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم".

    وفي نفس السورة " ود كثير من أهل الكتاب والمشركين أن يردوكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق".

    وهذا لا يمنع أن بعضا منهم ليسوا مثل ذلك:

    - كما قال الله في سورة المائدة " ولا تزال تطلع علي خائنة منهم إلا قليلا منهم".

    - وكما قال في سورة آل عمران" ومنهم من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك". ولكن القواعد العامة لا تبني علي الاستثناء.

    هؤلاء الذين يعبدون الصليب ويعتقدون بصلب المسيح عليه السلام مشركون وكفرة بنص القرآن الذي يقول عنهم:-

    (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )الكهف.

    ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم)المائدة.

    (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا) مريم.

    (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ) البينة.

    أرجو أن يتوقف أولئك الذين صدعوا رؤوسنا بالعبارات الرنانة والدعوات المضللة تحت مسمي (حوار الأديان) وهم يعلمون قول الله عز وجل:

    في سورة آل عمران" إن الدين عند الله الإسلام".

    وفي نفس السورة " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في آلاخرة من الخاسرين".

    وقد وضح الله أن الرسل جميعا كانوا مسلمين رغم إختلاف أسماء الكتب التي نزلت عليهم كما قال تعالي في سورة آل عمران "قل آمنا بالله وما انزل علينا وما انزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون".

    وكما قال في سورة البقرة "قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون".

    وكما قال في سورة البقرة عن سيدنا يعقوب "أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك واله أبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون ".

    وكما قال عن سيدنا عيسي في سورة آل عمران "فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بانا مسلمون".

    وكما قال في سورة العنكبوت عن أهل الكتاب "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي انزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون".

    عدم التساوي بين الحق والباطل وقد قال الله عز وجل في سورة التوبة " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ".

    عدم التدليس عليهم ونفاقهم بتحريف آلايات التي لا تنطبق عليهم وأهمها التي وردت في سورة المائدة " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون (أي عن سماع الحق) وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول(محمد صلي الله علبه وسلم) ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا (بالله الواحد)فاكتبنا مع الشاهدين (أي من امة محمد صلي الله عليه وسلم)وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم".

    فهل القسيسون والرهبان الموجودون ألآن وما زالوا علي التثليث تنطبق عليهم هذه الآيات أم إن هذه الآيات تنطبق علي الذين أسلموا من القسيسين والرهبان وأصبحوا مسلمين مؤمنين فأثابهم الله جنات تجري من تحتها الأنهار. قال صلي الله عليه وسلم في صحيح مسلم " والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".

    هؤلاء الصليبيون وعلي رأسهم أبوهم هذا هم آخر من يتحدث عن السلام والحب فتاريخهم الأسود في الحروب الصليبية, والبوسنة والهرسك, ومحاكم التفتيش, والقنابل الذرية, والعنقودية, وما يحدث في العراق, وأفغانستان, وفلسطين, ولبنان ينضح بحقدهم علي الإسلام والمسلمين فحسبنا الله فيهم ونعم الوكيل.

    نحن الذين جرئناهم علينا فقد هنا علي أنفسنا فهنا علي أعدائنا :

    يوم أن جعلوا الإسلام دائما في قفص الاتهام وشغلونا بالرد والدفاع عنه كما لو كان متهما.

    يوم داهناهم بالمؤتمرات واللقاءات وقبلنا أن نتساوى معهم فتميعت الثوابت وضاع الحق .

    يوم أن تركنا الجهاد وانحنينا أمام أعدائنا فداسوا علينا وسحقونا وصدق رسولنا صلي الله عليه وسلم عندما قال في الحديث الذي رواه أبو داود " ثم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت" ومن يزور تركيا يري الهدايا الثمينة التي كان يتقرب بها ملوك وحكام أوروبا إلي خليفة المسلمين يخطبون وده ورضاه أيام كان للمسلمين خليفة.

    لن نرد علي سفاهات وجهالات هذا (الجاهل المجهال الجهول الجهال الجهل) بصيغ المبالغة الخمسة هو وغيره من الحاقدين علي الإسلام ونبي الإسلام فليس الإسلام متهما حتى ننصب أنفسنا محامين ومدافعين عنه وإلي متى سنظل في خندق الدفاع ونحن أصحاب الحق والقوة ولكن نقول كما قال الله عز وجل في سورة آل عمران " هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور" .

    بات واضحا لكل ذي عقل أن المواجهة قادمة بإذن الله فقد إنكشفت الحقائق وتميز الحق عن الباطل وأظهر الله بواطن الأمور وفضح نياتهم الخبيثة ضد الإسلام ورسوله والمسلمين حتى لا ينخدع احد بالسير وراء دعاة التقريب ووحدة الأديان ومجمع ألأديان وتمييع الحق وصدق الله القائل:

    في سورة المائدة " بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ".

    وكما قال في سورة الرعد " فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ".

    وجدي غنيم

    الثلاثاء 19 سبتمبر 2006
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-21
  3. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    اخي الليث القندهاري

    ان تطاول هذه الحثالات من العالم .. على الدين الحنيف .. هذا لانهم راو ان الموقف العربي
    على الدنمارك لم يكن رادعا ً وقويا ً .. ايضا ً لان باباتهم وقساسنتهم ورهبانهم .. يعرفون
    ان الدول العربيه لا تستورد منهم اي شيئ .. كي يقاطعوه .. فـ تمحورو لـ الانطلاق بعنوتهم
    الى الوصول الى ما لم يصل اليه الدنمارك ..!
    اشير هنا على الجمله الذي قالها باباهم .. ان الاسلام انتشر بـ حد السيف .. في التاريخ
    وعهد الرسول .. واقول لما لا يدرس كلا ً منا تاريخه لـ الاتعاض والتعرف على
    ماهية حقيقته ..!

    الصهاينه الصلبيين ماذا حققو في تاريخهم .. اقتحمو بلاد الشام وسيطرو لمدة وجيزه على
    قرطبه والقسطنطينه .. وحررها المسلمون ..!
    الرسول صلى الله عليه وسلم كان رجل سلام .. والكلمات لن تكفي بـ وصفه .. لما لم يقتل
    الصهيوني الذي اشهر عليه سيفه يريد قتله وهو جالسا ً .. الم يطيح السيف من يده .. وكان
    بـ استطاعت الرسول الكريم قتله هو واصحابه .. ولكن الرسول اباء .. لـ يثبت لـ البشريه
    من بعده وفي عهده ان الاسلام دين سلام وتسامح ..!
    الوضع الراهن الذي نعيشه .. تسلط على الكلمه العربيه .. والرد الذي لم يكن فعليا ً وانما
    كلامي .. السيطره لم نتركها ذات يوم منصاب لنا .. فـ تمسكو هم بها ..!
    الحال يعزاء له علينا كـ كل .. ولكن ذلك لا يدعي ان اقعد مدحورا .. اسكت على الوضع
    الراهن والوم غيري لما وصلنا اليه .. الا يجب ان تكون هنالك اجيال بشريه عربيه تعرف
    معنى الصمود تعرف معنى التحدي دون التخاذل .. لا اعلم متى سـ تاتي تلك الاجيال ..!

    اخي الليث القندهاري
    ايها الرائع اشكر لك ان فتحت لنا هذا الموضوع كي يعبر كلا ً منا عن رايه ..
    دمت سالم من اي مكروه ..
     

مشاركة هذه الصفحة