اسلامية يمنية تطالب بمعاقبة الرئيس صالح وأوساط تصفها بـ"البغي"

الكاتب : maktryy   المشاهدات : 451   الردود : 0    ‏2006-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-20
  1. maktryy

    maktryy عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-06
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    قالت الكاتبة والمعارضة الاسلامية اليمنية، رشيدة القيلي، إن نظام الرئيس علي عبد الله صالح "يقذف الأعراض ويطعن بشرف النساء المعارضات لنظامه"، وذلك بعد وصفها من قبل أحد الصحافيين، تعتبره من أتباع السلطة، بأنها من "البغايا" في اليمن يعد تصريح لها دعت فيه "لإعدام الرئيس صالح بسبب جرائم عديدة بحق البلاد"- وفق تعبيرها.

    إلا أن مصادر رسمية يمنية أعطت رواية مغايرة لرواية للقيلي، قائلة إن الصحافي الذي تهجم عليها قام بسحب كلمة "البغايا" من خطابه، مشيرة إلى أن الرئيس صالح لن يعتقل القيلي بعد كلامها رغم أنه "كبير ومسيء كثيرا لرئيس له الملايين من الأنصار".




    قصة "البغايا" في مؤتمر صحفي

    وفي تصريح لـ"العربية.نت"، شنت رشيدة القيلي هجوما عنيفا على النظام اليمني، قائلة إنه " يسعى لإسكات المرأة المعارضة من خلال الطعن في شرفها، وهناك مجموعة من النساء اليمنيات عرضة للهجوم الرسمي والشتيمة عبر إعلام الحزب الحاكم دائما وهن ناشطات وكاتبات ومثقفات مثل رحمة حجيرة وسامية الاغبري وتوكل كرمان وأنيسة عثمان ومحاسن الحواتي".

    ثم روت القيلي، وقد كانت مرشحة للرئاسة إلا أنها لم تحصل على تزكية من مجلس النواب، للعربية.نت ما وصفته حملة التشهير ضدها في مؤتمر صحفي، وقالت: ما جرى لي في مؤتمر صحفي للجنة العليا للانتخابات هو أن قام أحد هؤلاء الأفراد، وهو صحافي من الاعلام الرسمي اسمه يحيى العابد، في معرض مدح الرئيس، بإيراده عبارة منسوبة لي اجتزئت من سياقها، عندما قال إن هذه الكاتبة القيلي تتطاول على رئيس الجمهورية حيث طالبت بإعدامه ألف مرة، وأنا لم أقل هكذا.

    وأوضحت "أنا قلت في تصريحاتي ردا على رئيس لجنة الانتخابات، الذي قال أنه لو كان رئيسا للجمهورية كنت سأحبس أحد مرشحي المعارضة وألغي الديمقراطية، فعلقت على كلامه وقلت أنا لو كنت رئيسة جمهورية لأمرت بحبس رئيس لجنة الانتخابات مدى الحياة وإعدامه 3 مرات لأن كلامه اعتداء على الديمقراطية. وبعد ذلك وصف هذا الصحافي من يتطاول على الرئيس صالح بأنهن من البغايا".

    واشارت القيلي إلى أن كلام الصحافي اليمني جاء في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي وإذاعة صنعاء، وأن الشريط موجود لديها. وقالت " كان المفترض أن يطرد هذا الصحافي من القاعة، و حتى لو سحب كلمته فهذا لا يرضيني، ثم هناك من قال أن رشيدة تدلي بتصريحات تجعلها تتعرض للضرب في الشارع ".




    رواية رسمية مختلفة ..

    إلا أن عبده الجندي، وهو رئيس قطاع الإعلام في اللجنة العليا للانتخابات اليمنية، انتقد كلام القيلي وأعطى لـ"لعربية.نت" رواية مغايرة عما قالته.

    وأضاف " إن الصحافي يحيى العابد تكلم عن تصريح لها نشر في موقع يمني دعت فيه لإعدام الرئيس اليمني ، هو يقول أنه قصد البقايا ولكن فهمت منه البغايا فطلبنا منه أن يسحب هذه الكلمة فورا ولم نأذن له بالكلام إلا بعد أن سحب هذه الكلمة وسحبها يعني الاعتذار ، وسحبها فعلا، وتناول تصريحاتها الأخرى التي تحرض على العنف في الانتخابات".

    وتابع "في اليوم الثاني جاءت إلى المركز الاعلامي واحترمناها كثيرا، وطلبت الكلام وكانت منفعلة ورفعت حذاءها وشتمت كثيرا يحيى العابد ، ولم نتوقع هذا الغضب منها ، وأعتقد أنها عبئت من قبل المعارضة في هذا اليوم ومع ذلك أخذت حق الكلمة. كلامها كان قاموس شتائم كما خلعت حذاءها لضرب يحيى العابد وقالت أنه قصد أن يقول أن كل البنات بغايا".




    "كلام مسئ للرئيس"..

    ووصف الجندي كلام الاسلامية رشيدة القيلي أنه "كبير ومسئ كثيرا وغيرمقبول بحق الرئيس صالح الذي له الملايين من الأنصار في البلاد".

    إلا أن عبد الجندي استبعد أن يعتقل الرئيس صالح رشيدة القيلي ، وقال "الرئيس لا يعتقل أحدا لكلمة قالها وخصوصا المرأة ، وأنا نفسي كلفت الحراسة في المركز بحمايتها حتى مغادرة المركز. وأما التحريض على ضربها في الشارع- وهذا كلامها فقط- ليس صحيحا".

    تقتضي الإشارة إلى أن رشيدة القيلي من مواليد عام 1965، وهي متزوجة من الشاعر والأديب عبد الرحمن محمد الشريف. وعملت في إعداد وتحرير صفحة المرأة في صحيفة الجمهورية من 1984ــ 1986، و تأسيس وتحرير صفحة المرأة في صحيفة (الصحوة) 1987 ــ1993، كما تكتب عمودا أسبوعيا في صحيفة (الميثاق) ، فضلا عن الكتابة الدائمة في صحف عديدة أخرى، وتأليفها عدة كتب
     

مشاركة هذه الصفحة