مقالة خطيرة جدا عن الأمام يحيى وأبنه أحمد

الكاتب : ahmed khalil   المشاهدات : 1,431   الردود : 16    ‏2006-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-20
  1. ahmed khalil

    ahmed khalil عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-05
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    مقالة خطيرة جدا عن الأمام يحيى وأبنه أحمد

    هؤلاء أضاعوا فلسطين :الأمام يحيى حميد الدين وأبنه أحمد بقلم: محمد الوليدي

    لائحة العار : أئمة اليمن يحيى حميد الدين وأبنه أحمد.
    يحيى حميد الدين
    زيدي ، حكم اليمن من عام 1904 وحتى عام 1948.
    لم أقرأ في التاريخ العربي أن حاكما بلغ ما بلغه هذا الأمام من تسلط وظلم وطغيان وسفك دماء وتكريس الجهل والفقر؛عزل اليمن عن الدنيا وحولها من يمن سعيد الى يمن البؤس والشقاء والتخلف الرهيب .
    وما أصدق شاعر اليمن وشهيدها محمد الزبيري أذ يصف حال اليمن آنذاك:

    ماذا دهى قحطان في لحظاتهم بؤس وفي كلماتهم آلام
    جهل وأمراض وظلم فادح ومخافة ومجاعة و "إمام"

    كان يأخذ من كل شيخ قبيلة او أسرة نافذة أكبر ابنائها كرهينة ويضعه مع المساجين حتى ولو كانوا صغيرا ليضمن لنفسه ألامان من هذه القبائل .
    اليهود في اليمن هم وحدهم الذين عاشوا معه في احسن حال ،فقد كان على علاقة وثيقة بهم ،وكان يستخدمهم كجزء من حمايته وفي أغراض التجسس، واعطاهم ميزات أفضل من الشعب اليمني فرفع عنهم الضرائب وكان ينظر بنفسه في أي شكوى يقدمها يهودي .
    خلال عامي 1911 و1912 سمح بهجرة خمسة عشر ألف يهودي الى فلسطين .
    في عام1919 أرسل الرئيس ألامريكي ولسون رجل الأعمال الأمريكي جارلز كرين (اكبر مصنع أدوات الحمامات في أمريكيا) لجس نبض الحكام العرب بخصوص وعد بلفور ، زار اليمن ولقى قبولا من أمامه فكافأه ببناء حمام له وقدم له الهدايا وساعده في استخراج المياه بطرق حديثة ووعده بأنه سيساعده أيضا في الزراعة في المستقبل.
    و جارلز كرين هو الذي أرسل فيما بعد بسبب النجاح الذي حققه من ضمن لجنة كنج - كرين لتقصي الحقائق الخاصة بفلسطين والتي زارت العالم العربي وفلسطين التي فشلت فيها ونجحت فيما عداها.
    في عام 1928 وقع الأمام يحيى أتفاقا مع الأنجليز يعطيهم الحق بالسيطرة على عدن لمدة أربعين عاما قابلة للتمديد.
    كان صديقا مخلصا وحقيقيا للولايات المتحدة كما ورد في احد تقارير المخابرات الأمريكية المرفوعة للرئيس الأمريكي ترومان عام 1947، وكان صديقا مع بريطانيا ، ومع أيطاليا ومع الأتحاد السوفيتي الا العرب ، فقد رفض حتى أن تقام ممثليات عربية دائمة في صنعاء،في حين كان يوجد مكتبا للوكالة اليهودية عنده.
    وعندما علم بأن من أولويات جامعة الدول العربية قضية فلسطين رفض الأنضمام اليها ،لكن بعد "تفهيمه" بالحقيقة انضم اليها ، وفي احدى اجتماعات الجامعة الخاصة بفلسطين ارسل ابنه الأمير عبد الله الى القاهرة ليمثله في ذلك الأجتماع والذي غادر القاهرة بعد الأجتماع متوجها الى اوروبا سائحا لمدة عامين ثم عاد الى اليمن!.
    في عام 1947 وقع الأمام يحيى اتفاقا شاملا مع امريكيا لبناء اليمن على مختلف الأصعدة ،لكن لم يكن ذلك سوى حبرا على ورق .
    سمح لليهود بالتدريب على أرض اليمن قبل حرب 1948، ولم يتعرض لمصنع السلاح الوحيد في اليمن والموجود في صنعاء والذي يملكه يهودي روسي ،في حين كان جيشه في غاية السوء تسليحا ،وبخل عليه حتى بالأحذية ومن أجل ذلك سموه بالجيش الحافي ،وعندما أرسل الأتـحاد السوفيتي أسلحة لجيشه كهدية ، تركها في الميناء حتى صدئت رافضا حتى مجرد فتح الصناديق المخبأة فيها.
    في شهر 2 من عام 1948 أغتيل مع أثنين من أبنائه من قبل احرار اليمن في محاولة أنقلاب فاشلة ؛حيث أستعاد أبنه وولي عهده الأمام احمد الحكم من الأنقلابيين بعد سبعين يوما ،وأول ما فعله هو ان أباح العاصمة صنعاء لكل من وقف معه لمدة شهر كامل.
    الأمام أحمد بن يحيى حميد الدين.
    حكم اليمن من عام 1948 وحتى وفاته عام 1962.
    لم يغير شيئا من سياسات والده أن لم تكن أكثر سوءا ،ففي نفس السنة بدا مفاوضاته مع اللجنة اليهودية الأمريكية الخيرية من أجل صفقة ضخمة جدا يتم فيها تهجير يهود اليمن الى الكيان الصهيوني وأشترك في المفاوضات الوكالة اليهودية وزعماء صهاينة كعضو الكنيست- فيما بعد - يسرائيل شرعابي والتي انتهت بدفع رشوة ضخمة للأمام من قبل اللجنة اليهودية الأمريكية الخيرية غير الهدايا! لتبدأ احدى اضخم عمليات التهجير في العالم ،والتي سميت بعملية " على جناح النسر ". ثلاثمائة وثمانون رحلة جوية فيما بين عامي 1949 و1951 نقلت ما يقرب من خمسين الف يهودي يمني من اليمن الى الكيان الصهيوني على متن طائرات أمريكية وبريطانية .
    ولم يجد ما يقوله الأمام صاحب المقام الشريف(كما يوقع رسائله)ان يقول في وداع اليهود الراحلين الى أرض فلسطين وبيوت من ذبح وشرد من اهلها سوى " أن لم تعجبكم الحياة في اسرائيل فيمكنكم العودة الى اليمن متى شئتم " فقالوا له زعماء اليهود أن هذا ليس في صالح الأتفاق
    فتراجع وأعلن " لا يمكن لأي يهودي العودة لليمن تحت أي ظرف "
    كانوا يأتون للمطار مشيا على الأقدام وحفاة وعلى الحمير وكثيرا منهم من مشى لأيام .
    كان زعماء الصهاينة يستقبلونهم في مطارات الكيان الصهيوني بالورود والأبتسامات ليتم توزيعهم حسب طبقاتهم في الجنة التي وعدوا بها لكنهم لم ينسوا ان يعقموا المطار كله بعد مغادرتهم له .
    وعندما اسكن بعض يهود اليمن في قرية دير ياسين المهدمة ،طلبت منهم جمعيات يهودية أن يطلبوا من الدولة أصلاح البيوت وتوفير الضروريات لهم ،فقالوا بأن الحال الذي هم فيه أفضل بكثير من حيث جاؤوا .
    لم يرفض الأمام أحمد أي طلب من طلبات اليهود ما دام المال جاهزا ،الأ أنه رفض نقل قبر الحاخام آش شبازاي من اليمن الى الكيان الصهيوني .
    في عام 1955 حاول أحرار اليمن الأنقلاب على الأمام،الا أن الأنقلاب فشل ،وعندما علم بأن اثنين من أخوته أيدوا الأنقلابيين ،أعدمهما.
    في عام 1957 تم تهجير ما تبقى من يهود اليمن للكيان الصهيوني ولم يتبقى عنده سوى مئات رفضوا الذهاب للكيان الصهيوني أو تركوا عن عمد .
    في عام 1962 توفي الأمام احمد متأثرا بجراح أصيب فيها في محاولة لأغتياله ليأخذ مقاليد الحكم ابنه الآمام البدر الذي قال له الشعب اليمني ولهكذا أمامة ، كفى. فقد تم الأنقلاب عليه واسقطت الأمامة كلها الى غير رجعة.

    http://www.alwatanvoice.com/arabic/pulpit.php?go=show&id=56616
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-20
  3. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1

    أخي يظهر اان كاتب المقال حزين جدا على اليهود الذين هاجروا ولم يسمح لهم الامام في العوده الى اليمن , ما يحزنه في ذلك؟ وما الذي لحق به من ضرر؟ هذا ما يستنتجه قارئ المقال ,, بان الكاتب له علاقات حميمة بهؤلاء وقد يكون واحد منهم , حتى يصف لنا استقبالهم بكل دقه , وكيف تم تسكينهم داخل الارض المحتله.

    اخي اليوم زعيمنا يهجر ابناء الوطن جميعا ,, ليس الى الجنه الموعوده , ولكن الى الجحيم , كم من الاطفال تم اعادتهم من الحدود وهم يحاولون الهروب من المجاعة والفقر والمرض الذي يعيشوه في اليمن , كم من الطلاب ذهبوا الى الدراسة , ولم يعودوا لما يعلموا من مستوى الحياه المتدني في البلد , كم من المبدعين والمبتكرين هربوا من اليمن بعد ان استهزئ بهم وتم ابتزازهم في مرافق وادارات الدوله .

    أخي نحن ابناء اليوم ,, نحاول مناقشة ما نعيشه من ظلم وفساد , في حين استطاع العالم ان يصل المريخ , يظل المواطن اليمني يبحث عن لقمة العيش التي ينازعه عليها متنفذون الدوله الذين يعيشون في بروج مشيده من كد وعرق المواطن المغلوب على امره !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-20
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    المقال عبارة عن ترديد ترهات لايمكن تداولها للعقال والقضية قديمة تماما ... يعني نصف قرن تقريبا منذ قامت الثورة ومن هنا يجب التقييم ،،، ماذا قدمنا خلال فترة الثورة وماحصلنا عليه من مساعدات وغيرها ..
    البنية التحتية بالشمال ومنها طرق إستراتيجية لم تكن متوفرة للدول العربية الأخرى وكذا مدارس ومرافق كانت اليمن متفوقة على غيرها ... كانت اليمن دائنة لامدينة .. كان الإنجليز يحاصرون الإمام من البحر والجنوب ويؤلبون عليه من الداخل ... وحينما إنحسر الحصار وخلال عشر سنوات فقط صنع المعجزات والتي لازالت موجودة ..
    لم يكن يملك منزلا خاصا بل كان منزله ملك لبيت المال .. وبالطبع كانت هناك سلبيات ولكنها لاتكفي لتكن شماعة نعلق عليها كل الإحباطات الحالية ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-21
  7. مرحبا بالحرية

    مرحبا بالحرية عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    905
    الإعجاب :
    0
    اظن الموضوع فيه مبالغة واضحة


    والهدف منه صرف نظر الشعب عن وضعه المأساوي الذي يعيشه



    عهد الامام قد انتهى


    ونحن في عهد الثورةالووحدة والديمقراطية


    ماذا صنعت؟


    هذا السؤال الذي يجب الاجابة عليه



    ولا داعي بين فترة واخرى التذكير بالماضي



    نريد حلاً لمشكلة اليوم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-21
  9. الكاشف

    الكاشف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-04
    المشاركات:
    1,291
    الإعجاب :
    0


    مع الماده قلبا وقالبا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-24
  11. Ahmed Sami

    Ahmed Sami عضو

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    أصلا المقاله تافهه مابش لها معنى او صحيحه ,فى الأصل الإنجليز كانوا متأمرين فى قتل الإمام يحى ,كان عبدالله الوزير على اتصال معاهم وكانوا مطلعين على جميع خطواته .
    أما بالنسبه للإمام أحمد فببساطه ,لو كانت العلاقه بالشكل الى ذكره المقال فكان حكم بيت حميدالدين الى اليوم فى اليمن ,لكن امريكا قررت اخراج حكم الإمامه من خريطه الوطن العربى من قبل الثورة ,وكان لشخصيه الإمام أحمد الأساس فى هذا الشى .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-24
  13. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    تباً للكذب ... تباً لأقلام السفه ... التي تنم عن الجهل المقيت الذي يعشق عقول أصحاب هذه الأقلام الكاذبة!..


    الكاتب الكاذب إما أنه يحاول بقلمة إظهار تلميح كنوع من المقدمات لحقيقة سوف تظهر و تكتشف قريباً عن مايفعله سياسياً النظام الحالي بقيادة علي عبدالله صالح ، وإما إنه ليس سوى جاهل ذو إطلاع محصور في قمقم زجاجة لاتتعدى سعتها الملي لترات..


    يتحدث عن الإمام يحيى والإمام أحمد وعن يهود اليمن والذي يشهد التاريخ إنه ومن عهد الإمام يحيى وابنة أحمد وإلى ماقبل عهدما لم يعرف عداهم من ولآه وحكام عرفوا كيفية التعامل بما ينبغي مع يهود اليمن أو كما يقال (أهل الذمة) ،


    اي كاتب جاهل صاحب المقال هذا؟ ... يقول إن الإمام يحيى وابنة رفعوا الضرائب عن اليهود ...!!

    أقول للكاتب ومن اين أتيت بهذه الفرية؟ أيحسب الكاتب أننا ممن ينطلي عليه الكذب؟ واي كذب؟!

    من المعروف والذي لاينكرة إلا ساذج إن اليهود وبفضل ماعودهم عليه الإمام يحيى وأبنة بل ومن كانوا قبلهم من الأئمة ، يأدون الضرائب وحتى عهد علي عبدالله صالح حيث وإنهم قد تعودا على إعطاء هذه الضرائب فاصبحت كالعادة او كالتقاليد عندهم.. فمن أين اتى الكاتب بهذه الفرية التي لامثيل لها؟!

    أيضاً يأتي الكاتب ليكذب مرة أخرى ليتهم الإمام يحيى وأبنة بتهجير اليهود إلى فلسطين!

    أقول عند هذه النقطة يكمن مغزى الكاتب ومن خوله كي يكتب هذه التراهات كمقدمات يظن بإنها ستخفي خلفها حقيقة مايدور بين فارس العرب علي عبدالله صالح وبين اليهود( إسرائيل )حلفائه( السريين للغاية )..!!


    اقول أيضاً ألا يعلم الكاتب إن تعداد اليهود في اليمن كانوا وحتى العام ( 1989ميلادي ) يصل إلى أكثر من ( 50,000 )خمسين الف نسمة؟

    وأما اليوم أي العام( 2006 ميلادي ) ، وبفضل فارس العرب علي عبدالله صالح! أصبح لايتعدى عددهم الـ( 5,000 )خمسة الآف نسمة فقط ،


    هل يستطيع الكاتب مادام إن اليهود كان عددهم وحتى العام( 1989ميلادي ) خمسين الف نسمة ، أن يقول لي لماذا لم يعد عددهم يتعدى الخمسة الآف نسمة فقط ...؟!


    الجواب بسيط أيها الكاتب ... طبعاً هو بفضل سيدك فارس العرب ايها الكاتب!

    وأما مسالة الرهينة التي يأخذها الإمام كي سماحتةً منه حتى لايضطر إلا حرب العصاه او سفك الدماء وهي المسألة التي يتغنى بها الكاتب أعلاه وغيرة الكثير من الكتاب.

    أقول هي أفضل من سفك الدماء ومن شن الحرب على الخارج عن طاعة ولي الأمر المتولي لأعداء الدولة ... وعلى ولاء الكتاب المتغنين ان ينظروا بنظرة أوسع قليلاً ، فقد أثبتت هذه المسألة في زماننا الحاضر إنها أفضل طريقة كي يتجنب بها الحاكم الدخول في شن حروب عصيان ، ضد ابناء شعبة ، وقد إستخدم هذه الطريقة سيدكم فارس العرب علي عبدالله صالح مع قبائل هم أحياء معاصرين لكم فذهبوا وأسألوهم كم بقي أبناءهم في السجون أو بالأخص السجن الحربي كرهائن وبالطريقة التي عمل بها الأئمة من قبل وبالدقة ، وكانت ذا مفعول إيجابي لا مثيل له في عهد الظلمة الذي يحكمنا فيه فارس عربكم علي عبدالله صالح!..


    وأما تحالف الأئمة مع البريطانيين ، فهذا إفتراء أكبر مما سبقة من إفتراءات ، فالرسائل التي كانت بين حكومة عدن البريطانية وبين الإمام تشهد بأن كل ماقالة الكاتب أعلاه ليس سوى كذب وعلى الباحث أن يبحث في الموضوع من مصادرة الموثوقة والحقيقة كي يكتشف زور ما أتى به الكاتب أعلاه..



    عجيب!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-24
  15. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    الرابط الموجود أسفل الموضوع أعلاه لم يفتح .... مالسبب؟!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-25
  17. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    ما اعدلك واحسن كلامك ربنا يحفظك انت وامثالك اخي الكريم الهاشمي اليماني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-25
  19. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    ما اشبة الامس باليوم

    كان حميد الدين واليوم علي !!
     

مشاركة هذه الصفحة