هل تؤيد وصول الجماعات الأسلاميه إلى مقاليد الأمور؟؟؟؟؟؟

الكاتب : ابوعبدالرحمن2005   المشاهدات : 1,082   الردود : 26    ‏2006-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-19
  1. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اود فقط ان نجري استفتاء في المجلس العام واتمنا ان لا يتم نقله إلى أي مجلس اخر.

    هل تؤيد تولي الجماعات الإسلاميه- كما يطلق عليها- زمام الأمور في بلادنا ام لا؟

    ولماذا نعم؟ ولماذا لا؟

    وإذا كان نعم، فهل حتى إذا ادى ذلك إلى تكالب الأمم علينا؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-19
  3. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    نعم انا مع وصول الجماعات الاسلاميه الى سده الحكم

    واريد ان يطبق شرع الله بحق وحقيقي في بلادي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-19
  5. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم ابو سعيد على هذا التفاعل...

    حتى ولو تكالبت علينا الأمم؟؟؟؟ نسيت ان اضع هذا في الأستفتاء

    وسيتم اضافته
    لذا ارجو ان يستمر تفاعلك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-19
  7. الليبرالي

    الليبرالي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-17
    المشاركات:
    436
    الإعجاب :
    0
    الأخ / المقدشي بالطبع لا أؤيد وصول الجماعات الإسلاميه إلى سلطة الحكم لعدة أسباب أهمها ما أبدوه من حقد وكراهيه للأخرين وكأنه لايوجد مسلمون سواهم _ أضف إلى ذلك أنهم سيفشلون قياديا بسبب ذلك العداء وسوف تكثر الأعمال الدمويه بسبب التشدد الذي لم ينزل به الله من سلطان ناهيك والحمد لله أن قيادة هذا البلد وإن إختلفت توجهاتهم الحزبيه مسلمون ويطبقون الشريعه الإسلاميه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-19
  9. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم احترم وجهة نظرك ولا اريد ان اقلب هذا الموضوع إلى موضوع نقاش لذا لن اوضح لك بعض الأمور التي اخالفك فيها...

    اشكر لك تفاعلك
    وجزاك الله خيرا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-20
  11. Nooor

    Nooor عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    488
    الإعجاب :
    0
    بالتاكيد لا ..
    رجال الدين للحلال و الحرام .. و للسياسية رجالها
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-20
  13. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    الإسلام دين ودولة
    اشكرك على التفاعل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-20
  15. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ الفاضل .. المقدشي

    اعلم يرحمك الله ان الوضع المزري الذي يعيشه المسلمون في اليمن و باقي بلاد المسلمين ليس الوضع الطبيعي الذي يجب ان تعيشه امة لا اله الا الله

    ان محاولة الاصلاح الجزئي وترقيع النقائص التي اوجدها النظام الفاسد لا تعمل الا على زيادة عمر هذا النظام المهترئ بدون ادنى شك لان الفساد اصلي فيه وليس عارض..

    ان التغيير الذي يجب ان نسعى له بوصفنا مسلمين هو التغيير الكلي والجذري

    ان نظام الحكم في الإسلام الواجب شرعا ايجاده نظام متميز لا يشابهه أي نظام في العالم وهو نظام الخلافة، وشرعاً هو رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا، لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، ومدلوله يعني أن يكون لجميع المسلمين في الدنيا كيان سياسي واحد. والخلافة بهذا المعنى لا يمكن إلا أن تكون واحده. وقد حرمت الأحاديث تحريماً قطعياً أن يكون للمسلمين أكثر من دولة، فقد روى مسلم عن عرفجه انه قال: سعمت رسول الله يقول : " من أتاكم وأمركم جميع، على رجل واحد، يريد أن يشقّ عصاكم أو يفرّق جماعتكم فاقتلوه ".

    وإقامة الخلافة فرض على المسلمين كافة، في جميع أقطار العالم، والقيام به كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين، وهو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي، يعذب الله عليها أشد العذاب, والخلافة عينها الإمامة، وقد وردت الأحاديث بهاتين الكلمتين بمعنى واحد.

    والأدلة على فرضية الخلافه مستفيضة من كتاب الله وسنة رسوله، بينة كالشمس في رابعة النهار، لا تحتاج إلى خصام أو جدال، ومنها ما قاله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ ﴾ فهذا أمر جازم من الله إلى رسوله بأن يحكم الناس بما أنزل الله، وخطاب الله لرسوله هو خطاب لأمته مالم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطاباًً للمسلمين بأن يحكموا بما أنزل الله، ولا يكون الحكم إلا بسلطان ودولة أي بالخلافة. وروى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله يقول :" من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " فالنبي فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية، والبيعة لا تكون إلا لخليفة ليس غير، فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. وروى مسلم عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريره خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي قال: " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم " وهذا بيان من رسول الله بوجوب أن يخلفه خليفة من المسلمين يقوم بتطبيق الشرع وسياسة الناس به.

    وأجمع الصحابة رضوان الله عليهم على لزوم إقامة خليفة للمسلمين بعد موت رسول الله ، وقد ظهر تأكيد إجماعهم على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله عقب وفاته، وإشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت بعد وفاته فرض، ومن هو الميت؟! إنه خير خلق الله، وقائد المسلمين العظيم محمد ، وكانت وفاته صاعقة على الصحابه، وفي حينها تزاحمت عليهم الفروض، فدفن الرسول فرض، وإقامة خليفة فرض، وحروب المرتدين فرض، وإنفاذ بعث أسامه فرض، وبالتالي أجمعوا على تقديم نصب خليفة للمسلمين، ولم ينكر أحد منهم ذلك رضي الله عنهم وأرضاهم.


    بعد هذا، وعليه, فإنه لا يوجد عذر لمسلم على وجه هذه البسيطة في القعود عن القيام بما فرضه الله عليهم لإقامة الدين، ألا وهو العمل لإقامة خليفة للمسلمين حين تخلو الارض من الخلافة، وحين لا يوجد فيها من يقيم حدود الله لحفظ حرمات الله، ولا من يقيم أحكام الدين، ويجمع شمل جماعة المسلمين تحت راية ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله )، ولا توجد في الإسلام أية رخصة في القعود عن القيام بهذا الفرض حتى يقام به.

    إن إقامة الخلافة الإسلامية ليس حلم يداعب الخيال، بل هو حقيقة وعد بها الله عباده المؤمنين بقوله: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ﴾، وبشّر بها الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى بقوله :" تكون النبوّة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت" رواه الإمام أحمد في مسنده.


    إن أمريكا وبريطانيا و حلفاءهم قد رمونا من قوس واحده, وأرونا أصناف العذاب والقهر، وأذلونا وقهرونا بحكامنا - عبيدهم ومواليهم – وهو ما لا يخفى على عزيز عاقل، فامتلأت ذاكرتنا بذلك، وتغيظت قلوبنا لذلك، ما لا يزيله والله إلا اجتثاث العروش وتحطيمها، وتوحد الأمة تحت ظل خلافة راشدة على أنقاضها، لتجهيز الجيوش و خوض الغمار و إطاحة عروش الطغاة في ساحات الوغى، كما أُطيحت عروش الروم والفرس من قبل على أيدي جحافل الاسلام، فتعود العزة كما كانت لخير أمة أخرجت للناس، ويحمل الاسلام رسالة هدى ورحمة للبشرية جمعاء، فينشر العدل ويرفع الظلم ويشرق نور الحق من جديد ﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ¤ بِنَصْرِ اللَّهِ ﴾.


    هذا هو التغيير الذي يريده منا رب العالمين
    وهذا هو الحل الجذري الذي يجب ان يقنع كل مسلم يشهد أن لا اله الا الله, لا القبول بوصول الحركات العلمانية الى الحكم و ايضا الحركات المسماة باسلامية التي رضت أن تعمل في ظل هذه الأنظمة العميلة و استمرأت الذلة لدينها و الدخول فيما رسمها لها الحكام من اللعبة الديموقراطية..


    ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-20
  17. المستشار

    المستشار عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-02-04
    المشاركات:
    1,078
    الإعجاب :
    0
    نعــــــــــــــــم

    أؤيد

    بس مش من الجماعات المتشددة مثل جماعة عمر وباس الله وبنت القاعدة:D
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-20
  19. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي امير
    وفيت وكفيت وما قصرت
    اسأل الله ان يجمع شملنا تحت راية واحدة يقودها خليفة واحد
     

مشاركة هذه الصفحة