الرد على نصر طه مصطفى

الكاتب : طائر المساء   المشاهدات : 556   الردود : 3    ‏2006-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-19
  1. طائر المساء

    طائر المساء قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-03
    المشاركات:
    4,150
    الإعجاب :
    1
    لكي لا يدعي أحد بأني بترت مقالة الأستاذ نصر طه مصطفى لكي أغير معانيها هذا هو الرابط لكامل المقالة في الميثاق نت
    http://www.almethaq.net/showdetails.php?id=905
    نصر طه مصطفى: ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم بكثير، فالقاسم المشترك الوحيد بين الأحزاب الخمسة هو خصومة الرئيس علي عبدالله صالح عدا ذلك فإنهم مختلفون جذريا في معظم الرؤى لمختلف القضايا ابتداء من القضايا الداخلية كالوحدة الوطنية والسياسات الاقتصادية والمسائل الثقافية والتراثية والتعليمية المرأة والفنون وغيرها وانتهاء بالعلاقات الخارجية وقضايا المنطقة. انتهى

    ألم يجتمع الاشتراكي مع المؤتمر في حكومة واحدة؟ ثم اجتمع الاشتراكي مع الإصلاح مع المؤتمر؟ ثم الإصلاح مع المؤتمر قبل أن يقصيهم المؤتمر جميعاً ويتفرد بالسلطة
    أنت نفسك ما الذي جمعك مع أعضاء الحزب الاشتراكي في المؤتمر؟ أمثال الزمرة والبعثيين أمثال الرئيس والناصريين أمثال الجندي والمشائخ وهم كثر ألست أنت خريج مدرسة الأخوان المسلمين وباعتقادي أنك فكر الأخوان المسلمين يختلف جذرياً عن الكثير من الأيديولوجيات التي يضمها المؤتمر ؟ أليست وكالة سبأ هي بوق المؤتمر الشعبي الذي يمثل كل هذا الطيف من الأيديولوجيات وأنت ترأس مجلس إدارتها؟ فكيف توفق بين كل هذه الأيديولوجيات وبين قناعاتك الشخصية هذا إذا لا زلت تحتفظ ببعضها؟
    دعنا أستاذ نصر نكون صريحين قليلاً مع بعضنا ونعترف أن هذه الأيديولوجيات تحاول إخفاء نفسها والادعاء بأنها تمثل المؤتمر الشعبي العام الذي لا يعدو كونه نادي سياسي.
    يتضح هنا جلياً أن الذي يجمع كل هذه التناقضات تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام هو الحفاظ على المصالح وتقاسم المال العام والولاء المطلق لعلي عبد الله صالح وأنت تعلم أن رحيل علي عبد الله صالح سيحول المؤتمر الشعبي العام إلى أجنحة متصارعة ليس بين الأجنحة الحزبية فقط بل على مستوى أسرة صالح نفسه. أما أحزاب اللقاء المشترك فأيديولوجيات كل حزب واضحة ومدونة في أدبياته وأن الذي جمعهم ليس كراهية علي عبد الله صالح كما ادعيت بل الاتفاق على إنقاذ الدولة من الانهيار الذي تعاني منه في شتى المجالات[/COLOR].

    نصر طه مصطفى: أنه سيحل البرلمان إذا فاز وهذا يعني الفتنة والأزمة السياسية بعينها. انتهى

    لماذا تبشر بالفتنة هكذا؟ هل استخدام الصلاحيات الدستورية يعني الفتنة؟ لماذا وضعت هذه الاجراءات ضمن صلاحيات الرئيس أليس درءاً للفتنة؟ ألم يحدث في الكثير من الديمقراطيات الناشئة حل البرلمان من قبل رئيس الدولة والدعوة لانتخابات مبكرة مثل الكويت ولم تحدث أي فتنة؟ أم أنك تلوح باستخدام القوات المسلحة لمنع هذا الإجراء؟ فإن كنت تقصد ذلك فهذا يندرج ضمن تهديدات الحزب الحاكم بإجهاض الديمقراطية إذا لم تكن في صالحة وهذا ما نرفضه كمعارضة سلمية.

    نصر طه مصطفى: أما على الصعيد الخارجي فالراجح أن مستقبل اليمن سيكون عرضة لمخاطر كبيرة سواء من حيث علاقاته بمحيطه الإقليمي أو العربي أو الدولي فالائتلاف الذي يمثله بن شملان ائتلاف مثير للقلق لدى كل ذلك المحيط سواء من حيث التزامه بمحاربة الإرهاب أو استمرار الإصلاحات الاقتصادية أو الالتزام بالمبادرات العربية الخاصة بقضايا السلام ناهيك عن أن كل الجهود الخاصة بتأهيل الاقتصاد اليمني للاندماج في الاقتصاد الخليجي تمهيدا للانضمام إليه ستنتهي كلها وكلنا يعرف حساسية دول الخليج تجاه طبيعة الائتلاف المكون للقاء المشترك. انتهى
    إنك بهذه التكهنات تدين حزبك فقولك أن التزامه بمحاربة الإرهاب قد يتغير .. إنما تؤكد على الموقف الحقيقي للمؤتمر الشعبي العام الذي يأتمر بتوجيهات السفير الأمريكي في اليمن .. إن رؤية المعارضة لمكافحة الإرهاب سيكون لها موقف ثابت بما يكفل السلم العالمي ويحافظ على المصالح الوطنية العليا.
    أما استمرار الإصلاحات الاقتصادية فبالتأكيد لن يستمر بها لأنها دمرت الاقتصاد الوطني وأنهكت المواطن العادي ورفعت نسبة الفقر وزادت الفجوة بين الفقراء والأغنياء ولنا في جمهورية مصر عبرة فقد سلكت مسلك الاصلاحات الاقتصادية بحسب خطط البنك الدولي وأدى ذلك إلى أزمات اقتصادية واجتماعية ومساكن وغيرها ما زالت تعاني منها.
    وبالتأكيد لا تختلف معي أن أحد جوانب الإصلاحات الاقتصادية هو رفع الدعم الحكومي عن السلع الأساسية أي جرع اقتصادية جديدة وهو ما نفاه الأخ الرئيس في مهرجان محافظة البيضاء.
    إن الإصلاحات الاقتصادية الأساسية التي يراها المشترك تتمثل أولى أولوياتها بالقضاء على الفساد وتكريس المؤسسية في الأعمال ووقف نهب المال العام وإحالة المخالفين لمحكمة الأموال العامة
    أما قولك يعرف بأن كلنا يعرف مدى حساسية دول الخليج تجاه اللقاء المشترك فربما لا يعلم بذلك إلا أنت .. إن الحساسية الخليجية هي مازالت تجاه المؤتمر الشعبي العام الذي وقف في أزمة الخليج مواقف معادية سواء عن طريق قيادته السياسية في الداخل أو مؤسساته الحكومية وشبه الحكومية. أما أحزاب اللقاء المشترك فمواقف دول الخليج تجاهها سواء على المستوى الشخصي أو المؤسسي هي علاقات ممتازة ولك أن تعود إلى المواقف الرسمية للإصلاح أثناء أزمة الخليج أو تراجع مواقف دول الخليج تجاه الحزب الاشتراكي خلال عام 94 وبعده. إن دول الخليج سترى في ائتلاف أحزاب اللقاء المشترك الأرضية المناسبة لإقامة علاقات قوية مع اليمن ورفع مستوى التعاون وصولاً إلى اندماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي.


    نصر طه مصطفى: والحقيقة أني أركز في حديثي على الأحزاب وليس على مرشحها الذي لن يكون أكثر من رئيس بروتوكولي في وضع تحكمه أغلبية أخرى ومن ثم فإن البلد سيكون بالفعل على كف عفريت. انتهى
    إن بن شملان قد أعلنها ضمن برنامجه الانتخابي أنه سيكون رئيساً بروتوكولياً وهذا ليس فيه أدنى انتقاص للدولة حيث أنه بحسب البرنامج الانتخابي لبن شملان سيحول نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني .. وهذا النظام أثبت نجاحه في الديموقراطيات الناجحة مثل الهند وبريطانيا وإسرائيل التي يقتصر دور رئيس الدولة فيها على مهام بروتوكولية وتشريفية وتشكل الحكومة من الأحزاب الفائزة من الانتخابات سواء بأغلبيات مطلقة أو حكومات ائتلافية في حالة الأغلبيات النسبية وكل هذا يحدث في كثير من الديمقراطيات الناشئة في العالم الثالث وبنجاح كبير.

    نصر طه مصطفى: فبالمقاييس الشرعية التأصيلية يمكنني القول بكل صدق أن مفسدة وصول المشترك إلى رأس السلطة في هذا الظرف أكبر بكثير من مفسدة بقاء النظام الحالي على افتراض أن هناك مفسدة أو بحسب علماء الأصول إن كل مصلحة لا تخلو من مفسدة وكل مفسدة لا تخلو من مصلحة، فلا توجد مصلحة خالصة ولا مفسدة خالصة في أي فعل من الأفعال لذا كان الحكم للجهة الراجحة »فقه الأولويات‮ ‬دراسة‮ ‬في‮ ‬الضوابط‮«. انتهى
    أولاً: يجب عليك أن تقدم الشكر الجزيل لمدرسة الأخوان المسلمين التي تخرجت منها وجعلتك تتحدث عن فقه الأولويات والتأصيل.
    ثانياً: كونك تعترف بأن بقاء النظام الحالي مفسدة فهذه نوافقك عليها وشهد شاهد من أهلها وقد شهد رأس النظام بذلك ثم نفاه لاحقاً. أما أن تعتبر انتخاب بن شملان رئيساً للبلاد مفسدة كبرى فهذه لا نقرك عليها لأنك لم تجرب بن شملان بعد ولم تعتمد في حكمك هذا على أدلة علمية واضحة وموضوعية كذلك لأنك تمثل الصوت الناطق باسم حزبك المنافس وهذه شهادة غير موضوعية ولا يعتد بها.


    نصر طه مصطفى: فالرجل بالمقاييس الشرعية حافظ على الشريعة الإسلامية مصدرا لكل التشريعات وانتصر لقضايا الإسلام في كل مكان. انتهى
    متى حافظ على الشريعة الإسلامية؟ يجب عليك أن لا تمد ذاكرتك لشهر أو شهرين فقط, عليك أن تمد ذاكرتك لثلاثة عشر سنة أليس الرئيس هو الذي مرر الدستور العلماني بالقوة؟ أليس حزب الإصلاح هو الذي أقام المسيرة المليونية لتعديل الدستور وجعله متوافقاً مع الشريعة الإسلامية؟ ألم تكن أنت نفسك عندما كنت في حزب الإصلاح تهاجم المؤتمر الشعبي العام على موقفهم المعادي للشريعة الإسلامية؟ (لازلت احتفظ بأعداد الصحوة آنذاك).

    نصر طه مصطفى: والرجل حقق وحدة البلاد وحافظ عليها وهي مقصد من مقاصد الدين، انتهى

    أما الوحدة فإن حسبت لشخص فهي تحسب للحزب الاشتراكي الذي قبل بدمج دولة مليئة بالثروات البترولية قليلة السكان مع دولة شحيحة الموارد كثيفة السكان. وتنازل عن منصب الرئيس إلى نائب الرئيس. وتنازل عن عدن عاصمة سياسية إلى صنعاء. أليس هو الخاسر الأكبر في الوحدة ولكنه ضحى بمصالحه لكي يوحد البلاد.

    نصر طه مصطفى: والرجل حقق للبلاد حالة أمن واستقرار لم تعرفها منذ عقود طويلة جدا، انتهى
    لا بد أنك تتحدث عن السويد أو كندا...أما حالة الأمن والاستقرار فأين هي؟؟؟؟ لن نتحدث عن الانهيار الأمني في أرجاء الجمهورية ولا الحروب القبلية التي تؤججها السلطة بين فينة وأخرى ولا سلطة الحكومة التي لا تتجاوز نقطة الأزرقين أو خدار خذ مثلاً فقط ما يحدث هذه الأيام في شبوة فهناك مختطفين أجانب وهذا ما يهدد السياحة والاستثمار وسمعة البلد, ومع هذا لم تستطع الحكومة إلا أن تتفاوض معهم لكي يأخذوا رهائن يمنيين رخيصين مقابل الإفراج عن الفرنسيين. فأين هي هيبة الدولة وأين هو الأمان للضيف وأين هو احترام كرامة اليمني الذي يحجز رهينة مقابل إطلاق سراح أجنبي دون أن يكون له أي طرفاً في اللعبة؟

    نصر طه مصطفى: والرجل رعى الحركة الإسلامية وأتاح لها من الأجواء ما ليس موجودا في أي بلد عربي آخر، انتهى

    لا أدرى من الذي رعى الآخر فمنذ توليه للسلطة حلت الجبهة الإسلامية محل الجيش وحمت كريسه ونظامه من السقوط بعد زحف الماركسيين واقترابهم أميالاً معدودة من صنعاء ووصول المعارك إلى نقيل يسلح مطلع الثمانينيات. ومن الذي كان بمقدمة الجيوش وفي طليعة المقاتلين أبان حرب الانفصال. إن رعايته للحركة الإسلامية تتضح من خلال إلغاء المعاهد العلمية ومحاولات شق صف الحركة الإسلامية عن طريق استقطاب قياداتها وإغرائهم بالمال. كما تتضح رعايته للحركة الإسلامية برده الجميل إليهم باتهامهم بالإرهاب والظلامية وتلفيق التهم لهم بين فينة وأخرى واعتقال بعضاً من كوادرهم حيناً والاعتداء بالضرب على كوادر حيناً آخر.

    نصر طه مصطفى: والرجل فتح أبواب الحرية والتعددية ورعاها ودفع بها إلى مرحلة منافسته بجدية على منصب الرئاسة، انتهى
    إن الحرية والتعددية والمنافسة الحزبية هي أحد اتفاقات الوحدة وإحدى مواد الدستور الأساسية التي على أساسها قامت الجمهورية اليمنية. وأن إلغاء أياً من المبادئ الأساسية للوحدة ودستور الوحدة يعتبر إلغاءً لمشروعية وجود الجمهورية اليمنية. إن حسب هذا لجهة فهو يحسب للحزب الاشتراكي الذي قبل بها.

    نصر طه مصطفى: والرجل قاد حراكا تنمويا غير مسبوق، والرجل جعل من علاقات اليمن بكل محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي في أفضل حالاتها ويحظى بثقة واحترام المجتمع الدولي، انتهى
    نعم هناك حراك تنموي لكن للأسف تسير عجلة التنمية باتجاه الخلف, فقد زادت رقعة الفقر وازداد التضخم وارتفعت مؤشرات البطالة ووفيات الأمهات والأطفال الرضع ودخل البلاد من الأمراض ماانقرض من الدول الأخرى منذ أجيال. وقد وصلت بلادنا في عهد القائد الرمز إلى تهميش سياسي منقطع النظير وأفقدت مواقفه غير المتزنة تجاه دول الجوار الاحترام لليمن كدولة ولليمني كمغترب.

    نصر طه مصطفى: والرجل يعالج بتسامحه ومرونته وسعة صدره كل المشاكل السياسية الطارئة على الساحة.

    أما هذه فنرى الحرائق التي تضرم بين وقت وآخر فسياسته من إلحاق وضم وتهميش للآخر هي التي أوصلت اليمن في نهاية المطاف إلى حرب صيف 94 وعدم قدرته على التحاور مع أنصار الحوثي هي التي أضرمت حرب صعدة التي أهلكت الحرث والنسل والآن يعلم الله بعد تصريحاته الشخصية تجاه أحزاب اللقاء المشترك التي لم يتسع قلبه لمنافستها الشريفة له بالانتخابات وادعائه بعلاقتها بالإرهاب والقاعدة أين سيصل باليمن. نسأل الله اللطف.

    نصر طه مصطفى: لأنها الدورة الرئاسية الأخيرة له وهو لن يكون لديه خلالها سوى خيار واحد لا ثاني له يتمثل في إنجاز برنامجه الانتخابي الذي تضمن الكثير من الإصلاحات السياسية والاقتصادية خاصة أني لم أعهده يعد بشيء إلا ويفي به.. أثق تماما بأن الأمور ستكون أفضل بكثير خلال السنوات السبع القادمة وأن مظاهر الفساد ستتراجع وأن فرص الاستثمار ستكون أوفر وأن مظاهر الفقر والبطالة ستتراجع. انتهى
    صحيح أنها الدورة الرئاسية الأخيرة له بنص الدستور الذي سيفصله بأغلبيته المريحة على مقاسه ولكن ماذا عن التوريث الذي لا يتردد عن التحدث عنه بأحقية أبنه أحمد برئاسة الجمهورية كما لأن الحق لبوش الصغير أن يتقلد الرئاسة مع فارق أنه لا يوجد محلل في اليمن.
    أما عن وعوده أما وعد سابقاً بأن لن يكون هناك جرعة جديدة ثم جاءت الجرعة القاتلة بعد هذه الوعود؟ ألم يعد بأنه لن يكون هناك عاطل أو عاطلة بحلول عام 2007 خلال مهرجان أبين فكيف له ذلك؟ ألم يعد في مهرجان البيضاء بأن لن يكون هناك جرع قادمة ثم يقول بأن الإصلاحات الاقتصادية التي أحد أهم أوجهها رفع الدعم الحكومي عن المواد البترولية ستستمر؟ ألم يعد بأنه لن يترشح في الانتخابات الرئاسية ثم عاد وتنصل من وعده؟ فأين هي هذه الوعود التي يفي بها؟
    وما هو الذي دعاك لكي تكون واثقاً بأن الأمور ستكون أفضل وأن الفقر والبطالة ستتراجع خلال السبع السنوات القادمة؟ ما لذي منعه من ذلك خلال 28 سنة حكم؟ و12 سنة تفرد بالحكم و9 سنوات أغلبية مريحة؟ هل أنت واثق بأن ما لم يستطع القيام به بثلث قرن يستطيع الآن القيام به بسبع عجاف؟


    نصر طه مصطفى: فلو خيرت الصبي الصغير بين اللذيذ والألذ لاختار الألذ، ولو خير بين الحسن والأحسن لاختار الأحسن، ولو خير بين فلس ودرهم لاختار الدرهم، ولو خير بين درهم ودينار لاختار الدينار. ولا يقدم الصالح على الأصلح
    لا عجب وأنت في هذا المنصب الرفيع الذي اصطفيت له أن تختار الألذ والأحسن والدرهم والدينار إلا الأخيرة أخطئت فيها فاخترت الصالح بدلاً من الأصلح.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-19
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ألف تحية لك أخي طائر المساء .. مساؤك بخور وطيب
    أحسنت أحسنت لا أحسنت واحدة ... أحسنت أحسنت بعد الألف مليونا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-19
  5. هشام خالد

    هشام خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل طائر المساء
    جزاك الله خير على هذا المجهود ورغم ان كلام المفتى نصر طه لا يستحق الرد وهو نفسه غير مقتنع به الا انك نسفت كل حججه الواهية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-19
  7. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    من تسمونه الأستاذ (( نصر طه )) أصله تركى .. من بقايا البشمرجة .. الذين أحتلوا اليمن ..

    درس بالمعاهد العلمية ..وترعرع بين الأسلاميين .. وتسلق فى صفوف الأصلاح الى أن وصل الى ان يكون عضو الدائرة السياسية للأصلاح..

    كان كاتب عمود في جريدة الصحوة لمدة طويلة .. أستطاع أن يشهر نفسه فى أوساط الأسلاميين والمثقفين .. وتسلق داخل مؤسسات الأخوانية الى ان وصل الى مدير مكتب رئيس الهيئة العامة للمعاهد العلمية

    رأس المكز اليمني للدراسات الاستراتيجية التابعة للأصلاح

    كذلك رئيس تحرير مجلة نوافذ ..
    ولا تخفى على الكثير التهمة الملصقة به فى سرقة واختلاس مبلغ كبير من أموال المجلة تبرع به أحد التجار له ..

    لا أتجنى عليه ولكن هذه حقيقة ..كثيرا ما يرغب بالتقرب من ألأولاد المرد الصغار الحلوين ..؟؟؟؟

    وفي مرات عديدة يحاول أن يحصل على مناصب أعلى من وضعه وحجمه ..الى ان طالب أن يكون وزيرا فى الحقائب اللتى أعطيت للأصلح فى الأئتلاف الحكومي .. ولما لم يستجيبوا له .. طالب أن يكون رئيس الدائرة السياسية للأصلاح .. وكانت سبب خروجه أن رفض طلبه .. مؤكدين له أن ذلك يتم بناء على حرية وتشاور مجلس شورى الأصلاح والأنتخابات النزيهه والضوابط المنظمة للعمل فى سلك الأصلاح ..

    وكانت مفاجئة كبيرة أنه اثناء دمج المعاهد العلمية بالتربية .. كتب ( نصر طه ) مقال فى صحيفة الثورة بعنوان( الغاء المعاهد العلمية .. واجب وضرورة ) وانتقد المعاهد العلمية والقائمين عليها ..وووو
    والأعجب من ذلك أنه مباشرة يوم السبت صدر قرار جمهوري بتعيينه رئيس وكالة سبأ للأنباْ

    وهذ المنصب أعطي له لأانتقاده المعاهد العلمية ... والتى كان هو يشغر منصب كبير في قيادتها ..ومكافئة على عضه لليد اللتى أحسنت له ..
     

مشاركة هذه الصفحة