محمد قحطان : من يستمع لصالح يشعر بأنه يقف وراء حادثتي مأرب وصافر؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب : عقاد2006   المشاهدات : 505   الردود : 0    ‏2006-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-19
  1. عقاد2006

    عقاد2006 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    322
    الإعجاب :
    0
    حذر من استخدام الورقة الأمنية في الإنتخابات, التعامل اللامسئول في قضايا الإرهاب في مؤتمر صحفي اليوم: المشترك يؤكد أن الذرحاني أحد جواسيس السلطة على المشترك, ويطالب بمحاكمة علنية, وقحطان: من يستمع لـ(صالح) يشعر بأنه يقف وراء ما حدث في حضرموت ومأرب
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    اتهمت أحزاب اللقاء المشترك السلطة وحزبها الحاكم بمحاولة إرهاب المواطنين ومنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع من خلال التوظيف السياسي لقضايا الإرهاب والتعامل اللامسئول معها.

    واستغربت الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك في مؤتمر صحفي نظمته اليوم بمقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني من تعامل السلطة "اللامسئول" مع القضايا الأمنية، محذرة السلطة من مغبة استخدام السلطات الأمنية في المكايدات السياسية.

    واتهم الناطق الرسمي للقاء المشترك ورئيس هيئته التنفيذية محمد قحطان السلطة بمحاولة تشويه سمعة المشترك من خلال دس احد عناصر مخابراتها كمرافق لمرشح الرئاسة المهندس فيصل بن شملان.

    وقال محمد قحطان في المؤتمر الصحفي لم ننكر يوما أن لدى السلطة القدرة على الاختراق والإيذاء ولكن ما ننكره أن تمتلك السلطة انامل البناء.

    متهما السلطة بالدفع بأحد عناصر مخابراتها "الذرحاني" للعمل في حملة مرشح المشترك للرئاسة المهندس فيصل بن شملان في محاولة منها لتشويه سمعة المشترك ومرشحه وأكد قحطان أن المشترك أخرج "الذرحاني" من الحملة الانتخابية لمرشحه الرئاسي بعد أن اكتشف أن له ارتباطات بالأمن ومخابرات السلطة .

    مشيرا إلى أن "الذرحاني" استمر ثمانية ايام ضمن مرافقي المهندس بن شملان لخدمة توجهات السلطة قبل أن يكتشف ارتباطه بمخابراتها.

    واستغرب الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك لتعامل السلطة واعلامها المتناقض مع الحادثة واعتبر تصريحات مرشح الحزب الحاكم للرئاسة بأن احد مرافقي بن شملان متورط في شبكة إرهابية تهمة ألقاها الرئيس على الأجهزة الأمنية عندما تحدث عن وجود ارهابيين ولم تقم الأجهزة الأمنية بدورها متسائلاً عن الأسباب" كيف لأجهزة الأمن أن تترك الإرهابيين صولون ويجولون".

    وقال قحطان بالأمس كان من يتحدثون عنه عينا لأجهزة الأمن على الإرهابيين واليوم أصبح متهما بالإرهاب وهو ما اعتبره قحطان مؤشراً لسخف السلطة وطيشها وتعاملها اللامسئول تجاه القضايا المصيرية.

    واصفا تلك التصرفات السلطة بمحاولات ارهاب مكشوفة وفي رده على تصريحات مرشح الحزب الحاكم في مؤتمره الصحفي اليوم وقال رئيس هيئة المشترك التنفيذية عندما يتحدث شخص بحجم رئيس الجمهورية بتلك الخفة ويلقي التهم جزافاً دون حساب مستبقا القضاء والقانون يشعر السامع أن استخدام الرئيس لهذه الورقة أنه من يقف ورائها.

    مضيفاً"القضية الامنية يا فخامة الرئيس لا يجوز أن نخضع للمساومة"
    وطالب قحطان بتحقيق علني لمعرفة من يتحمل مسئولية التقصير محذراً السلطة وحزبها الحاكم من مغبة الاستمرار في هذا الطريق والتلويح بالورقة الأمنية بهدف تخويف المواطنين والاسترزاق من الخارج.

    مؤكدا أن المشترك قد عبر بوضوح عن موقفه تجاه حوادث الارهاب وكل ما من شأنه الاخلال بالأمن والسكينة.
    وقال قحطان اننا في المشترك ادنا حوادث الارهاب وعملية توصيفها ضد المتنافسين السياسيين واستغرب القيادي في المشترك لعدم اصدار القائد الأعلى للقوات المسلحة بياناً لأنها القوات المسلحة والأمن بناء على ما اتفقت عليه الأحزاب السياسية يجرم فيه عملية الدعاية الانتخابية في المعسكرات.

    وقال السلطة اليوم هي التي من تحاول تخويف المواطنين لمنعهم من التوجه إلى صناديق الاقتراع بعكس المشترك صاحب المصلحة العليا بأن يكون الاقتراع في أجواء حرة ونزيهة وآمنة.

    وتوقع رئيس الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك أن يفوز المشترك في الانتخابات الرئاسية التي تبدأ غداً الاربعاء بنسبة 65% من اصوات الناخبين.

    وفيما اتهم قحطان السلطة بالاضرار على أن يظل السجل الانتخابي مليء بالتشوهات "مليون و500الف مكرر ، منهم 400الف مكرر بالاسم الخماسي عول كثيرا على الإرادة الشعبية في التعبير واسقاط رهانات السلطة في التزوير.

    مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية احدى مفردات الإصلاح السياسي والوطني الشامل التي يناضل اللقاء المشترك لتحقيقها اليوم على الساحة.

    واكد علي الصراري المسئول الاعلامي للحملة الانتخابية لمرشح اللقاء المشترك أن اليمن يسير باتجاه التوريث إذا ما فاز الرئيس صالح في الانتخابات الرئاسية التي تبدأ غداً الاربعاء واستغرب الصراري في المؤتمر الصحفي لتصريحات صالح في مقابلته مع قناة الحرة التي كرر فيها رغبته بتوريث الحكم مستشهدا بكلام صالح بان جورج بوش ورث اباه.

    مؤكدا أن كلام صالح يؤكد أن نظامه يتجه نحو جمهورية ملكية أخرى في المنطقة وعن امكانية تزوير السلطة للانتخابات قال الصراري أن المشترك لم ينجح نجاحا كاملا في سد ثغرات التزوير رغم نضالاته منذ 9 اشهر لسدها معولاً كثيرا على انصار المشترك في الميدان والرقابة الدولية على تعرية اساليب التزوير.

    واتهم المسئول الإعلامي لحملة المشترك الانتخابية السلطة بالسعي لعرقلة الانتخابات والاتفاف على ارادة الناخبين من خلال جماعات البلطدة التي تعدها ليوم غدٍ الاربعاء.

    فيما حمل نائب رئيس الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك محمد الصبري السلطة وحزبها الحاكم واللجنة العليا للانتخابات مسئولية أي محاولة عنف قد شهدتها الانتخابات وقال سعى اللقاء المشترك جاهداً للوصول مع الحزب الحاكم واللجنة العليا للانتخابات لمعالجة صحيحة لتلافي أي انزلاقات للعنف في الانتخابات ولكن العليا والحزب الحاكم رفضوا الاستجابة لمطالب المشترك مؤكداً أن موقف المشترك من العنف واضحاً وقد أدانه في بيان سابق ودعا أنصاره وأعضاء مجلسه ومحبيه إلى كبت أي محاولات للعنف.

    وأشار الصبري إلى أن ادوات العنف متوفرة لدى الحزب الحاكم على مستوى وزارته الذي يمارسون اليوم البلطجة على المواطنين في المحافظات حد تعبيره.

    واعتبر نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمشترك الفساد احد الوسائل التي تؤدي إلى الارهاب متهما السلطة بمحاولة صرف الانضار عن الاستحقاق الوطني من خلال افتعال مشاكل ومحاولة الصاقها بالمشترك.

    من جهته طالب زيد الشامي رئيس الحملة الانتخابية لمرشح المشترك للرئاسة المهندس فيصل بن شملان اللجنة العليا للانتخابات بسرعة صرف بقية مستحقات الدعاية الانتخابية التي حددها مجلس النواب والشورى بـ 25 مليون ريال لكل مرشح وقال الشامي أن اللجنة العليا للانتخابات لا تزال ترفض تسليم 13 مليون ريال من مستحقات بن شملان الانتخابية.

    مؤكداً أن حملة المشترك الانتخابية حققت نجاحها رغم امكانياتها المتواضعة وأوصلت رسالتها للناس بعيدا عن بذخ الدعاية.

    مثمنا جهود قيادات المشترك وقواعده وانصاره في انجاح دعاية بن شملان الانتخابية والتبرع لصالح حملته الدعائية.

    واكد الشامي في حرص على أن تسير الانتخابات بشكل هادئ سليم بعيداً عن العنف والضوضاء.

    وحمل رئيس الحملة الانتخابية لمرشح المشترك للرئاسة السلطة وحزبها الحاكم مسئولية ما قد تشهده الانتخابات من عنف.

    واستعرض الشامي بعد مظاهر العنف التي استخدمها الحزب الحاكم ضد انصار المشترك ومرشحه للرئاسة في فترة الدعاية الانتخابية.

    وتمنى أن يبادر الحزب الحاكم بإبلاغ أعضائه بأن الانتخابات لا تعني الحرب وانما تعني التنافس الشريف.
     

مشاركة هذه الصفحة