غلطة الشاطر بألف.................!!!!!!!!!!!!!

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 546   الردود : 0    ‏2006-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-19
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    أجهزة الأمن تخترع رواية جديدة لخلية صنعاء 19/09/2006 م 07:43:10

    حكاية "القوارير" تتكرر مع الذارحي الاشتراكي نت / تقريراخباري
    _______________________________________
    شكك متخصصون يمنيون بشئون الجماعات الأصولية والإرهابية في صحة رواية المصدر الأمني حول طبيعة وأهداف التفجيرات في مأرب وحضرموت , وما سمي مؤخرا بخلية القاعدة في صنعاء .
    مؤكدين بأن الرواية الرسمية للأحداث فيها اضطراب وتناقض شديدين تضعفان من مصداقيتها إلى حد كبير .
    وقالوا بان بث تلفزيون صنعاء لمشاهد مصورة لما سمي بعملية القبض على الخلية الإرهابية مساء أمس"السبت " تبدو "هزيلة , وهزلية" جدا, وتعيد إلى الأذهان حكاية "القوارير" التي عرضها تلفزيون صنعاء أثناء حرب صيف 1994م من اجل ثبات دعاوى السلطة حينها تجاه الاشتراكي " واجراميته " كمبرر لشن الحرب عليه , وقد تبين لاحقا أن الحكاية مفبركة من أولها إلى أخرها وباعتراف من ادعى حينها انه المجني عليه وان أجهزة امن الاشتراكي قامت بتعذيبه بوضع "القوارير" في مؤخرته .

    وحول بيان المصدر المسئول حول تفجيرات مأرب وحضرموت قال احمد صالح الفقي " إن الرواية فيها اضطراب شديد ومن ذلك أن البيان يدعي تارة أن الانتحاريين الأربعة فشلوا في تنفيذ مهمتهم الإرهابية ضد منشئتي المصفاة, والميناء, بسبب انفجار سيارتهم, قبل وصولها إلى أهدافها , وفي جانب أخر يدعي البيان إن قوات الجيش والأمن هي التي أحبطت العمل الإجرامي وقامت بتفجير السيارات الأربع وقتل الانتحاريين فيها قبل أن يصلوا إلى ألأهدافهم الإجرامية "
    وأضاف الفقي " لماذا لم يعرض تلفزيون صنعاء سوى صورة لبقايا سيارة واحدة من السيارات الأربع المتفجرة!؟ , ولماذا فجر الانتحاري نفسه في الصحراء بعيدا عن المشاءات الحيوية المستهدفة !؟ , والاهم من ذلك لماذا تلجأ "القاعدة" أو أي جماعة إرهابية مشابهة إلى ضرب منشئات اقتصادية يمنية بحتة, لا يوجد فيها خبير أجنبي واحد!؟ مع العلم أن القاعدة في حرب مفتوحة مع الأمريكان والأوربيين وليست حربها موجهة ضد اليمن والاقتصاد اليمني على الأقل حتى لحظة وقوع هذه التفجيرات المزعومة .
    وحول علاقة التوقيت بقرب موعد الانتخابات الرئاسية والهدف من ورائها قال احمد المداني " إن هذا سؤال مهم يطرح نفسه خصوصا بعد أن سارع المؤتمر الشعبي العام إلى توظيف الجريمة في معركته الانتخابية ضد اللقاء المشترك ؟
    وأضاف المداني بان مثل هذه التهمة المتسرعة تشير إلى" احد أمرين إما إلى أن المصدر المسئول في المؤتمر أراد أن يوظف عمل إرهابي خطير يمس امن اليمن واستقراره ضد خصومه السياسيين وهذا عمل غير وطني وغير مسئول , أو أن المصدر المسئول نفسه على علم بالجهة التي دبرت التفجيرات , وبأغراضها السياسية والانتخابية وقد كان من الطبيعي في هذه الحالة أن يسارع إلى اتهام المشترك وتحميله مسئولية التحريض عليها لان الغرض من التفجيرات وفي هذا التوقيت هو إحداث حالة من الخوف والرعب لدى الناخبين اليمنيين ودفعهم للتصويت مرغمين لصالح علي عبد الله صالح من اجل اليمن واستقراره وليس فقط من اجل الرئيس ومرشح المؤتمر الشعبي العام .
    وحول عرض التلفزيون بقايا لجسد الانتحاري المزعوم قال المداني " قد يكون العمل الإرهابي حدث فعلا وقد تكون تلك الصور حقيقية , أما إذا ثبت أن العمل لا يعدو عن كونه عمل استخباراتي مدبر لتحقيق أغراض سياسية وانتخابية, فلن تعدم أجهزة الاستخبارات الحيلة, وعلى سبيل المثال يمكن وضع جثة احد القتلى في سيارة مفخخة ثم تفجيرها وإظهار العمل بعد ذلك بالصورة التي شاهدناها في التلفزيون , وما يؤكد هذه الفرضية هو أن السلطة لم تظهر سوى مشاهد لتفجير واحد من التفجيرات الأربعة وأجزاء من جسد انتحاري واحد من الأربعة المتهمين بتفجيرات مأرب وحضرموت بل إنها لم تظهر أثار التفجير في حضرموت مطلقا !.
    وقال الفقي إن تردد السلطة في اتهام تنظيم القاعدة صراحة بالوقوف وراء الأعمال الإرهابية يعود إلى تخوف السلطة من صدور بيان رسمي من القاعدة ينفي صلتها بالحادث , ولذلك تكتفي السلطة بالقول بان مثل هذه الأعمال تقوم بها في العادة الخلايا النائمة للقاعدة دون توجيه تهمة صريحة للقاعدة .
    وحول تصوير ما سمي بخلية القاعدة في صنعاء مساء أمس السبت قال المداني " لا يستبعد أن يكون هناك خلية مرصودة منذ وقت مبكر, غير أن توقيت القبض على أفرادها وتصوير عملية القبض عليهم بالكامل , وبتلك الطريقة الهزلية التي أظهرها التلفزيون عمل سياسي بامتياز "
    وقد ختم الخبراء تصريحاتهم بالقول بان هذه الأعمال الإرهابية مدانة ولا يجوز السكوت عنها سواء كانت من قبل القاعدة أو من قبل السلطة نفسها , وفي كل الأحوال يجب على الأجهزة الأمنية المختصة كشف الجهة التي وقفت وراءها بدلا من محاولة استغلالها سياسيا وانتخابيا .

    اضافة

    الملفت في الأمر أن أجهزة الاستخبارات اليمنية ,وقبل يوم واحد فقط من موعد الاقتراع اخترعت رواية جديدة حول من أسمته بـ"الذارحي"
    الذي سبق لها ان أرسلته للتصوير مع بن شملان في احد مهرجاناته الانتخابية , ثم عادت لتدعي انه احد عناصر الخلية بينما كانت قد قدمته على انه صاحب البيت الذي كان عدد من أعضاء الخلية الإرهابية يستأجرونه حسب رواية الأمن , وحينها جاءت الأجهزة بـ"الذارحي" للحديث عبر الفضائية اليمنية للحديث ضد القاعدة والإرهابيين , وما هي إلا أيام حتى قالت الاجهوة انه من القاعدة وانه احد مرافقي بن شملان .
    وهو ما يعيد إلى الأذهان حكاية صاحب القوارير في حرب صيف 1994م مع هزالة في أخراج المسرحية اكسر وأكثر











    "صالح" لقناة الحرة : ابني "احمد" جاهز للرئاسة ومن حقه أن يترشح لها بعد انتهاء ولايتي الجديدة 18/09/2006 م - 07:44:48


    الاشتراكي نت / متابعات
    __________________________________
    أكد الرئيس علي عبد الله صالح أن من حق نجله احمد أن يترشح لمنصب الرئاسة كمواطن يمني , وأضاف في حوار ساخن مع قناة الحرة الفضائية "أن الولد احمد جاهز لهذا المنصب من ناحية العمر" بعد دورة الرئيس القادمة وحسب مراقبين فان تأكيد الرئيس صالح من جديد على حق نجله الأكبر وراثة السلطة, يكشف بوضوح أن هذه هي النية التي يبيتها مرشح المؤتمر الشعبي العام في حالة فوزه في الانتخابات الرئاسة الحالية .
    وقالوا في تصريحات منفصلة للاشتراكي نت أن فوز الرئيس بنسبة تصويت تزيد على (55%) من أصوات الناخبين سيعني دخول اليمن شتاء قارسا من الاستبداد والدكتاتورية وستصبح عملية توريث السلطة أمرا واقعا , بعد ان يفقد المواطن اليمني ثقته بالديمقراطية والتعددية ,وباهمية الانتخابات الدورية ,ما سيدخل اليمن في حالة من اعدم الاستقرار ولحروب الداخلية المدمرة
    وكان محرر فضائية الحرة "محمد اليحياوي"قد دخل في جدل ساخن مع الرئيس صالح , وصل حد اتهام الرئيس للصحفي بمعاداة اليمن مطالبا اياه بصيغة تهديد واضحة ان يقتنع بالديمقراطية اليمنية وبدور مؤسس الديمقراطية في ارسائها .
    يذكر ان توزيع صور نجل الرئيس قائد الحرس الجمهوري كان قد ترافق من جديد مع توزيع صور والده أثناء الحملة الانتخابية, في إشارة لا تخفى على المراقب السياسي محاولات السلطة المستمرة تلميعه انتخابيا في ظل ولاية والده "القادمة" , في حالة فوزه في هذه الانتخابات
    وفي سؤال حول امكانية تحول اليمن الى مملكة في عهد الرئيس صالح, واعتبار ذلك طلبا خليجيا " قال الرئيس لو جاء هذا الطلب من وقت مبكر كان يمكن ...." لكن هذا لن يتم اليوم واستدرك قائلا " هذه دعاية المعارضة والسعودية لن تزعل من الجمهورية"






    التوريث وتزوير الأنتخابات على جثثنا
     

مشاركة هذه الصفحة