اليمن قبل الإنفجار

الكاتب : هنالك   المشاهدات : 354   الردود : 3    ‏2006-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-18
  1. هنالك

    هنالك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    430
    الإعجاب :
    0
    يظن الكثير من العرب وغير العرب أن اليمن سيشهد مرحلة جديدة من الاستقرار بعد العشرين من سبتمبر 2006 عند تتويج الرئيس علي عبدالله صالح نفسه رئيسا مفوزا بعد انتخابات أكدت مؤشرات كثيرة حجم المعارضة الشعبية التي واجهها شخصه والتذمر الشعبي الواسع الناجم من أسلوبه في الحكم الذي استمر حتى الآن 28 سنة.
    العارفون بالشأن اليمني يدركون أن الرئيس اليمني متشبث بالسلطة بشكل لا يختلف فيه عن أي ديكتاتور آخر، ولذلك فمن المستبعد أن يقبل بنتيجة ليست لصالحه وسيضطر لإعلان نتيجة مغايرة عبر الناطق باسمه عبده محمد الجندي الذي يزعم زورا أنه ناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات. وفي هذه الحالة فإن القوى التواقة للتغيير لن تسكت على تزوير إرادتها وسيترتب على هذا الأمر تبعات أخرى سيضطر فيها علي عبدالله صالح لاستخدام ورقته الأخيرة‏ للحفاظ على حكمه وهي ورقة الجيش، ولكن الرئيس يعرف جيدا أن الجيش ورقة خطيرة قد ترد في نحره لأن الجيش جزء من الشعب ويعاني أفراده ربما أكثر مما يعاني منه أفراد الشعب المدنيين‏، ولهذا فلن يكون أمام الأسرة الحاكمة في اليمن سوى تقديم علي عبدالله صالح كبش فداء وتسليمه لمحاكمة شعبية عادلة يكون المدعي الأول فيها أسرة الشهيد إبراهيم الحمدي لمعرفة الطريقة الغامضة التي قتل فيها إبراهيم الحمدي وأخيه وكيف انتشرت ظاهرة الاختطاف منذ ذلك اليوم الذي اختطف فيه علي عبدالله صالح وأحمد الغشمي روح الشهيد واختطفا مع متآمرين آخرين مستقبل الشعب اليمني ولا بد من رد الإعتبار للشهيد الحي واعتباره بطل الوحدة اليمنية الحقيقي إلى جانب سالم ربيع علي الذي استشهد هو الآخر ظلما وعدوانا في سبيل الوحدة اليمنية.
    علي عبدالله صالح لم يكن يوما وحدويا ولم يمارس الوحدة عمليا مهما تغنى بها بل مارس التفرد والإنفراد‏, ولم يكون يوم ديمقراطيا إلا بقدر ما يحافظ على نفسه في الحكم ويسعى حاليا لتوريث الحكم لنجله الذي أحاط نفسه بشلة من صنعاء القديمة من زملاء دراسته في الأردن لا نظن أنهم قادرين على الدفاع عن حكم أبيه لأن وظيفتهم الأساسية هي التنكيت والتسلية وجعل الولد أحمد مسرورا ( هبيا).
    نهيب بالعميد الركن علي محسن الأحمر أن يتخلى عن تردده ويبادر بإنقاذ اليمن وقطع الطريق على هؤلاء الأطفال الذي سلمهم علي عبدالله صالح مسؤوليات فوق طاقتهم وفوق عقولهم الصغيرة ولا بد لأهل الحل والعقد أن يفكروا جيدا أن هذا الرجل المدعو علي عبدالله صالح هو فضيحة بلا حدود في تاريخ اليمن‏، ويعتبر أخطر رجل على حاضر ومستقبل اليمن ويحتاج إلى إزاحه‏, وعلى اليمنيين أن يعرفوا تماما أن من صعد للحكم بالغدر والكذب والاحتيال لن يقبل بنتائج صناديق الإقتراع ولا بد من زحف الجماهير إلى دار الرئاسة لتمكين الرئيس الشرعي لليمن من استلام السلطة وبدء صفحة جديدة تتيج لليمنيين الاستفادة من خيرات بلادهم وتنميتها وتطويرها بدلا من أن تظل ثرواتهم في جيوب مسؤولين فاسدين من أمثال رئيس الوزراء باجمال الذي لا يستحي أن يقول إن الفساد كان بسبب التشطير‏, وينسى أو يتناسى أن رأس الفساد وروح الفساد هو الرئيس الذي عينه في منصبه وهو أكثر منه فسادا ولا يمكن للفساد أن يحارب نفسه أبدا.
    تحياتنا لكل الشرفاء وسوف ننتظر زحف الجماهير يوم الخميس المقبل نحو قصر الرئاسة لإزاحة أولئك الأطفال من كراسيهم وإرسال الطغاة إلى ا لمنافي أو إلى غياهيب الحفر.
    وصدق الشابي القائل:
    إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-18
  3. هنالك

    هنالك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-22
    المشاركات:
    430
    الإعجاب :
    0
    خطف السياح جاء لتحذير المراقبين الأجانب من الخروج للرقابة خارج أمانة العاصمة والتفجيرات المفتعلة في مارب وحضرموت كانت تمثيلية معروفة ورسالة للغرب عن أبو عدس ا ليمني
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-19
  5. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0

    اصبت يا هنالك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-19
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    آخر اخبار من الخاطفين
    يقولون انهم لن يسلموا الرهائن الا باستبدالهم برهائن آخرين وهم :
    نجلي قائد لواء أبين وقائد لواء عتق

    وهذه طبعا آخر موضة في دولة الفساد والانفلات:)
     

مشاركة هذه الصفحة