فقهاء مسلمون يؤكدون بعض ما قاله بابا الفاتيكان

الكاتب : نقار الخشب   المشاهدات : 382   الردود : 2    ‏2006-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-18
  1. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    ثارت ثائرة المسلمين بسبب أن بابا الفاتيكان انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف"

    وبسبب قوله : إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق ..وقوله: لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.
    مستشهداً بحوار جرى بين الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني ومثقف فارسي حول المسيحية والإسلام وحقيقة كل منهما..
    ومما جاء في استشهاده ان الامبراطور طرح على نحو مفاجئ السؤال عن العلاقة بين الدين والعنف بصورة عامة. وقول الامبراطور لمحاورع الفارسي: أرني شيئا جديدا أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".


    =============
    ومما سبق نلاحظ ما يلي:
    - القول بأن العقيدة الاسلامية لا تخضع للعقل ، وهذا القول يشبه قول علي بن أبي طالب :لو أن الدين بالعقل أو بالمنطق لكان المسح على باطن الجبيرة ...!!!


    - القول بأن الاسلام قام بحد السيف او ان الاسلام يجبر الناس على الدخول فيه بالإكراه والعنف..

    لكن بعض كتب الحديث تروي ان النبي قال : " أتسمعون يا معشر قريش ؟ أما والذي نفس محمد بيده ، لقد جئتكم بالذبح "

    وهذا أبو جهل يقول : إن محمداً يزعم أنكم ما بايعتموه عشتم ملوكا فإذا متم بعثتم بعد موتكم ، وكانت لكم جنان خير من جنان الأردن ، وأنكم إن خالفتموه كان لكم منه الذبح ، ثم بعثتم بعد موتكم وكانت لكم نار تعذبون فيها ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم قوله . فقال : " وأنا أقول ذلك إن لهم مني لذبحاً ، وإنه لآخذهم " .
    ويقول أحد الفقهاء :
    وقد أمر الله تعالى بالقتال في مواضع كثيرة ، قال تعالى : { فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد } وقال : { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ، فإما منّاً بعد وإما فداء } ولهذا عوتبوا على أخذ الفداء منهم أول قتال قاتلوه يوم بدر ونزل قوله تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض . تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة } .
    وكانوا قد أشاروا على النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الفداء من الأسارى وإطلاقهم .
    قال ابن عيينة : أرسل محمد صلى الله عليه وسلم بأربعة سيوف : سيف على المشركين من العرب حتى يسلموا ، وسيف على المشركين من غيرهم حتى يسلموا أو يسترقوا أو يقادوا بهم ، وسيف على أهل القبلة من أهل البغي .
    وفيما ذكر نزاع بين العلماء . فإن منهم من يجيز المفاداة والاسترقاق في العرب وغيرهم ، وكذلك يجيز أخذ الجزية بين الكفار جميعهم . والذي يظهر إن في القرآن أربعة سيوف : سيف على المشركين حتى يسلموا أو يؤسروا ، فأما منّاً بعد وإما فداء ، وسيف على المنافقين وهو سيف الزنادقة ، وقد أمر الله بجهادهم والإغلاظ عليهم في سورة براءة وسورة التحريم وآخر سورة الأحزاب ، وسيف على أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية ، وسيف على أهل البغي ، وهو المذكور في سورة الحجرات .
    وقال أحد كبار العلماء:
    أما غزو الكفار ، ومناجزة أهل الكفر وحملهم على الإسلام ، أو تسليم الجزية ، أو القتل ، فهو معلوم من الضرورة الدينية ، ولأجله بعث الله رسله ، وأنزل كتبه ، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ بعثه الله سبحانه إلى أن قبضه إليه جاعلاً لهذا الأمر من أعظم مقاصده ، ومن أهم شئونه ، وأدلة الكتاب والسنة في هذا لا يتسع لها المقام ، ولا لبعضها ، وما ورد في موادعتهم أو تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ بإجماع المسلمين.

    - استشهد بابا الفاتيكان برأي ذلك الامبراطور في الاسلام والنبي..
    ماذا لو كان استشهاده بهذه الروايات والأحاديث الاسلامية التي تؤكد على السيف والقتال ضد الآخرين الذين لا يرضون بدخول الاسلام ولا يوافقون على دفع الجزية ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-19
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    اخي المصباحي
    تسلم على توضيحك هذا ومنتظرين التوضيح السليم والمناقشه العقلانيه من الجميع ؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-21
  5. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    أهلين أخي أبو رائد
    وشكرا على مرورك العاطر
     

مشاركة هذه الصفحة