الزنداني بعيونٍ مؤتمرية

الكاتب : نقار الخشب   المشاهدات : 524   الردود : 1    ‏2006-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-18
  1. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    عن المؤتمر نت وصحافته الشريفة ننقل بعض ما قالوه عن الزنداني قبل ان يكتشفوا أنه الشيخ العلامة والحبر الفهامة



    الزنداني" شيخ قهر الروس والإيدز وسمع الأموات في قبورهم

    "الثلاثاء, 18-أبريل-2006"

    مصطفى الأنصاري - الزنداني" اسم لشيخ ديني يمني، وأيضاً مجموعة من الأحرف التي تنبع منها الإثارة في أكثر من صعيد واتجاه. أحرف يصعب أن ينطقها منذ عامين فتى إلا وتذكر فضل من ترمز له في ابتكار حل للباحثين عن تشريع لعلاقاتهم الغرامية مع أنثى أو إناث في حياته. مع كل آهة عاشق عربي أو لثمة على شاطئ أو ضمة في غرفة مغلقة سيتذكر الطرفان حتماً "الزنداني"....
    =================

    تاجراً ثم طبيب..الزنداني إلى أين
    السبت, 16-أبريل-2005
    بقلم-بشرى المراني - شعرت بالفزع وأنا أقرأ خبراً فحواه أن رئيس جامعة الإيمان افتتح عيادته الخاصة التي بلغ عدد زبائنها ستة آلاف حالة في الأسابيع الأولى -حسب ما نشره "".
    وقبل هذا التطور كانت التجاذبات الإعلامية -حول إعلان الشيخ عبدالمجيد الزنداني عن اختراعه عقاقير مضادة لفيروس "الإيدز، والكبد البائي، والسكري"- قد وصلت حدود السخرية.
    وقد كان لذلك ما يبرره ،فمنذ وضع في قفص الاتهام بأعمال إرهابية، لم يدخر رئيس مجلس شورى الإصلاح أي جهد وهو يبحث عن مواضيع بديلة لإشباع عناوين الصحف وصرفها عن أسوأ المناطق في سيرته.
    ولكن في المقابل كان بمستطاع كل شخص استنتاج أن الشيخ الزنداني أراد أن يقدم عن نفسه صورة إعلامية بهية يلفها التسامح وحب البشر؛ بدءاً بفتواه الخاصة بجواز " زواج فريند" وانتهاء بتحويل نفسه طبيباً يداوي كل الأمراض دون استثناء، وبالتحديد تلك الأوبئة التي استعصت على ثورة الطب في العالم.
    هل قلت لماذا داهمني الفزع؟ حسناً إليكم الإجابة.. إن القيادي الإصلاحي عبدالمجيد الزنداني تصرف بطريقة سائق شاحنة دهست عدداً من المارة في شارع عام، وحين عاد إلى الوراء محاولاً الفرار دهس ستة آلاف مواطناً هم ضحايا أدويته "جسدياً وأيضاً مالياً" بعد معرفة أن تكاليف المعاينة تصل إلى خمسة آلاف ريال على كل حالة.
    ولست طبيبةً لأجزم بعدم نفعه كطبيب، ولكن هناك تساؤل يبحث عن إجابة. لماذا لم يبدأ رئيس مجلس شورى الإصلاح بتجريب أدويته على أعضاء حزبه، ولا أقصد بهذا استخدام أعضاء الإصلاح كفئران تجارب، ولكن مبدأ الإيثار يقتضي أن يشمل الخير الأقربين أولاً، ثم الأباعد. وبالنسبة لرجل دين؛ فإن التجارة بالطب لا بد أن تكون في المرتبة الثالثة وليس الأولى، ناهيك عن وجود قيادات كثيرة في حزب الطبيب الشيخ، تعاني من وطأة الأمراض التي يدعي قدرته على مكافحتها وهم بكل تأكيد جديرون بلفتته الطبية الحانية ، ولا أزعم إصابة الإصلاحيين بـ"الإيدز" ولكن الإشارة تخص المصابين بالسكري وكذلك الذين في أكبادهم مرض.
    فإذا صح أنه طبيب يكون قد شهد له شاهد من أهله وإذا أتضح أنه يشعوذ، يكون ضره حبيساً في داره ولا يصل إلى البسطاء الذين وقعوا اضحيات مغامراته سابقاً وراهنا، واعني بذلك أولئك الذين سقطوا تحت وطأة شركة الأسماك، ودفعوا كل مدخراتهم بناء على ثقتهم بالشيخ وبأمانته، ثم جنوا ندم الكسعي.
    وربما أصبح واجباً على كل محبي الشيخ عبدالمجيد الزنداني تقديم النصح له وكبحه عن المزيد من استغلال ثقة الناس به.
    ==========================

    الشيخ والشيخوخة وفرامل الفتاوى!!
    الأربعاء, 22-أكتوبر-2003
    الشريف الاهدل -
    مَنْ مِنْ اليمنيين ينسى الدور التحريضي الذي قام به عالم الدين اليمني الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني قبيل اندلاع حرب "الأخوة الأعداء" في اليمن عام 1994م ما زالت صورته في أذهان الكثيرين وهو يجوب المعسكرات في صنعاء وغيرها من المحافظات للتحريض على الحرب ضد من أسماهم بالجنوبيين والاشتراكيين، في الوقت الذي كانت الأصوات تحاول أن تهدء النفوس وتمنع لغة الرصاص والمدافع والطائرات واستبدالها بلغة الحوار السياسي العقلاني، كما أن الكثير من الناس ما زالوا يتذكرون الفتوى التي نقلت عن شيوخ الإصلاح والتي تبيح أموال وأعراض أبناء المناطق الجنوبية ولم ينفها حتى اللحظة بصورة تزيل أي لبس.!
    إن الزنداني كرجل دين وعالم إعجاز قرآني لا يختلف عليه اثنان .. لكنه كرجل "يحشر" نفسه في السياسة لا بد وأن يتعامل بنفس المعايير والمقاييس السائدة في عالم السياسة وأن يتقبل الرأي الآخر. أما إن يخلط بين اشتغاله في السياسة والدين، فإنه أمر غير منطقي نظراً للكوارث المترتبة على ممارسة كهذه.
    فبالأمس القريب كان يلبس رداء "عضو مجلس الرئاسة"، ثم يخلعه فجأة ويتحول إلى محرض وواعظ في المعسكرات باتجاه الاقتتال بعيداً عن العقلانية، وهاهو اليوم يطلق فتوى تكفير الدكتور ياسين سعيد نعمان، القيادي الاشتراكي البارز العائد مؤخراً إلى البلاد في ضوء خيوط الضوء التي بدأت تجلى عتمتنا واشعلت فينا الأمل في العيش بعيدا عن أخطاء السياسة من أزمات وحروب أهلية.
    ....
    =================================

    ...عن المؤتمر نت- 2003-08-16 ياسر البابلي :
    إباحة العلاقات الغرامية بين الجنسين و اعتبارها ظاهرة صحية أو معترف بها شرعيا، وينبغي سن الأحكام والأغطية الفقهية لها.. وهو الأمر الذي أجتهد له الشيخ عبد المجيد الزندني- رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح فأفتى بما أسماه " زواج فريند" والذي أعتبره مظلة لاحتواء العلاقات الغرامية بين الجنسين .. ليشبعا تحت سقيفته غرائزهما الجنسية .
    حتى إذا ما أنتهيا من ذلك رحل كل منهما: كما الدواب إذ تفترق إلى حضائرها.

    ربما كان هذا الانفتاح الخطير ليس إلا بادئة لتشريعات قادمة تستسلم للحالة السلبية في المجتمع فبدلا من تطوير الوعي الديني عند الشباب وتحصينهم بمبادئ الإسلام وتقوى الله، وجعلهم كيانات مؤثرة بثقافة الغرب غير المسلم أباح الزنداني محاكاة علاقات المجتمع الغربي والنزول عند ظواهره الغرائزية..
    وهو ما يجعل البعض يعتقد بإمكانية إيجاد مظلات شرعية أخرى للانتهاكات الأخلاقية المماثلة كتعاطي المسكرات أو ارتياد نوادي الميسر وأكل المحرمات وما سواها...
    فلله در( أبو يمن) يرى كل هذه الإنجازات العظيمة التي يحققها التجمع اليمني للإصلاح من اجل سعادته ورفاهيته ومستقبل الوطن والدين ورغم ذلك مازال يعطي صوته للمؤتمر الشعبي العام فيا ترى ما الذي ينتظره شعبنا من الإصلاح بعد أن أباح لهم ( زواج فريند) الذي عجز عنه كبار مشائخ الأمة الإسلامية وعلمائها..!؟


    =================
    وسنقرأ الكثير من هذه العبارات الساخرة ولكن بعد ان يستنفد المؤتمر حاجاته من الزنداني (الكرت)
    ولا أستبعد أن يتم تسليمه الى امريكا بعد الانتخابات ..إلا في حالة استمراره في موالاة الحزب الحاكم..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-18
  3. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    الزنداني شيخ وعالم بس مثل ماقلت حبته يحشر نفسه بالسياسه
     

مشاركة هذه الصفحة