انتهاء المنافسة الانتخابية اليوم وابن شملان ند قوي

الكاتب : alsenani   المشاهدات : 335   الردود : 0    ‏2006-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-18
  1. alsenani

    alsenani عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    : تمكن فيصل بن شملان مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية اليمنية من فرض نفسه كمنافس جدي للرئيس الحالي علي عبدالله صالح الحاكم منذ 28 عاما ونجح في تحويل الحملة الانتخابية التي تنتهي اليوم "الاثنين" إلى معركة جدية للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد، إلى الحد الذي دفع السفارة الأمريكية لدى صنعاء، إلى القول إنه "إذا كان فوز الرئيس مرجحا فلن يكون بنسبة كبيرة".

    ومع إكمال الحملات الانتخابية اليوم "الاثنين" يواجه الرئيس اليمني الأوفر حظا بالفوز أربع مرشحين منافسين له إلا أن ابن شملان مرشح اللقاء المشترك الذي يضم ائتلافا لأحزاب معارضة أبرزها "التجمع اليمني للإصلاح" الإسلامي والحزب الاشتراكي، تميز عن غيره من المرشحين وتمكن من جمع الحشود الكثيفة للاستماع إلى خطبه النارية عن "الفساد داخل النظام" وعن "احتكار السلطة".

    وقبل ساعات من انتهاء الحملات الانتخابية دعا الرئيس صالح منافسه، خلال مهرجانه الأخير في محافظة البيضاء، منافسه مرشح تكتل "اللقاء المشترك" إلى جعل 20 سبتمبر "يوماً خالياً من العنف والسلاح والتوتر" في وقت أعلنت وزارة الداخلية نشر 100 ألف جندي لتأمين الانتخابات.

    ودفعت زيادة شعبيته الرئيس صالح إلى القول إن المعارضة "استأجرت" ابن شملان المستقل "مثلما يتم استئجار سيارة أجرة" وفي مهرجاناته الانتخابية يتهم الرئيس اليمني مرارا اللقاء المشترك بأنه "قوة ظلامية غير قادرة على الحكم".

    وتدل هذه الهجمات المتبادلة بين الرئيس اليمني وخصومه المتحلقين حول ابن شملان على أن المعركة باتت جدية والأمر ليس كما كان يظن البعض قبل فترة قصيرة بان السماح لعدد من المرشحين بخوض هذه المعركة ليس سوى محاولة لإعطاء صفة ديمقراطية لمعركة محسومة النتائج سلفا لصالح الرئيس الحالي.

    وقال المحلل محمد الصابري من جامعة صنعاء: "الانتخابات هذه المرة مختلفة قياسا بالتجارب السابقة ونحن نشهد انتخابات غير مسبوقة" فخلال الانتخابات السابقة العام 1999 تقدم مرشح واحد ضد الرئيس هو نجيب قحطان الشعبي، لكنه لم يحصل إلا على 3.7 في المئة من الأصوات مقابل 96.3 في المئة لصالح.

    واعتبر الصابري أن صالح في "حالة اضطراب شديد فهو يفتخر بهذه التجربة ويقول انه هو الذي أرساها ومع ذلك فهو قلق من المنافسة ولم يسبق له أن شاهد انتقادات بهذه الحدة".

    وقال الصابرى: إن هذه الانتخابات "قضت على فكرة التوريث" مؤكدا أن الرئيس اليمني لن يكون قادرا على تحضير ابنه لخلافته.

    ومن جهته، قال نبيل خي الرجل الثاني في السفارة الامريكية في صنعاء: إن "مجرد إجراء هذه الانتخابات ظاهرة جيدة وهي المرة الأولى التي نشهد فيها تنافسا حقيقيا على الرئاسة" واعتبر أن "مرشح المعارضة اثبت نفسه وهذه ظاهرة جيدة وصحية طالما بقيت في إطار الأجواء السلمية".

    وتوقع الدبلوماسي الأمريكي أن تكون "المنافسة شديدة والنتائج متقاربة"، ورأى انه "إذا كان فوز الرئيس مرجحا فلن يكون بنسبة كبيرة".

    ومن جهته، قال علي الصراري الناطق باسم اللقاء المشترك: إن الرئيس اليمني "لم يكن يتوقع أن تظهر كل هذه المعارضة وهو كان أول المتفاجئين بها وكان يتوقع أن يحكم إلى الأبد".

    وقد رأى أن الرئيس صالح "يخوض الآن تجربة من خلال منافسة فعلية على الرئاسة لكنه غير قادر على تقبلها" واتهمه بأنه "يراهن على تزوير الانتخابات وليس على كسب أصوات الشعب".

    تاريخ التحديث : 18/9/2006 8:29:28 AM
     

مشاركة هذه الصفحة