روايـة قـوارب جبليـــة

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 2,491   الردود : 3    ‏2002-07-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-10
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الروائي وجدي الأهدل .. صاحب رواية ( قوارب جبليـة )
    والتى صودرت مؤخرآ في اليمن .. واغلقت الدار التــــى
    نشرتها ( مركز عبادي للنشر ) مع إنها من أكبـــــر دور
    النشر عراقـــة في اليمن .

    وقد ذهبت الأهدل الى هولندا واتخذها ملاذا له .. ووجدي
    حصل على عدة جوائر أدبية منها جائزة رئيس الجمهورية
    اليمني .. ووجدي الأهدل من مواليد 1937 م إي أنـه لــــم
    يكمل الثلاثين عامآ بعد .

    وقد صدرت له عدة مجموعات من القصص القصيرة وقصـة
    طويلة والمجوعات القصصية هى { زهرة العابر } 1997 م
    و ( رصانة الزمن الصفصاف } 1998 م و ( أحلام الكتــــــب }
    1999 م و { حرب لم يعلم بوقوعها آحد } 1999 م ثم رواية
    { قوارب جبلية } التى صدرت هذا العام .

    وقد حصل الأهدل على العديد من الجوائز منها ( جــــائزة
    العفيف الثقافيــة ) عام 1997 م وفاز بالمركز الأول للشباب
    العربي التاسع في الأسكندرية والنــص المسرحي 1998م
    ثم المفأجاة الكبرى إنه حصل على جائزة رئيس الجمهورية
    للشباب عن رواية { احلام الكتب } .

    هذا هو الروائي القصصي اليمني وجدي الأهدل .

    :eek:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-10
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-11
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أديبتنا وفاء هنا وفي موضع ما دار نقاش مستفيض
    حول الأديب وجدي الأهدل وقلمه كمبدع له عشقة في قلوبنا
    وما وقع فيه من مطب أخير يصور ...
    أتركك مع صور مما دار في النقاش ..
    *******

    دوماً هي الحرية .....

    دوماً هي المناداة بحرية الكتابة وحرية الابداع وحرية الفكر ....

    بعضهم يريدها حرية بلا حدود ...

    ونسوا انه لا يوجد شيء على وجه البسيطة بلا حدود ... حتى البسيطة ذاتها ...

    هناك فرق بين حرية التفكير وحرية الابداع وبين حرية التجديف وحرية الوقاحة ...

    لك الحرية ان تتكلم لكن ليس لك الحرية ان تسبني في كتاباتك ...
    انت تؤمن بهذا ...
    لكن عند الحديث عن التقاليد والدين اعتقد ان المسألة ينبغي ان تاخذ منحنى اكبر ...

    لكن ما يلاحظ حالياً على مستوى الوطن العربي ان بعض الكتاب المغمورين يعمدون الى الكتابة المستفزة بغرض الشهرة والحصول على بعض المكاسب التي باتت معلومة ولا تخفى على ذوي العقول ...

    اتعشم من شبابنا المثقف الا ينساق نحو هذه الموجة وينبهر ببعض الاقلام التي لا تخدم اي معنى نبيل او تخدم قضية ولا هم لها سوى اثارة الغرائز البهيمية والعبث الذي لاطائل منه وكذا التجديف الاخرق ..

    ودمتم مع محبتي


    ---------------------------لابرينث

    *************

    مايدور في الساحة الأدبية من أنماط التفكير المختلفة
    ومايرتكز عليه كتاب امثال :
    سلمان رشدي صاحب مؤلف آيات شيطانية
    وغيره كثير آخرهم كاتب مصري صاحب مؤلف قبل وبعد ..
    وما آثارته زوبعة وليمة لأعشاب البحر ...

    كل هؤلاء وغيرهم كثير ممن لم يحالفهم الحظ في الانتشار والشهرة على حساب مبادئ ومعتقدات امة ...

    يدعون نمط التفكير (( ........ )) ..
    الداعي للحرية المطلقة الغير مقيدة بشئ أي كان من قيم ومبادئ وتعاليم اديان وموروثات مجتمع وشئ اسمه الحياء العام ..

    وانتشرت بين أبناء أمتنا مقولة أنك تريد أن تكون أديباً لامعاً باقصر زمن مطلوب إذن ماعليك إلا أن تهاجم الأديان وتتحدث عن الهوس ( الجنسي ) ....

    إنه ( زمن الإنحطاط ) إنحطاط على كل المجالات والمستويات
    صرنا في آخر الأمم من حيث التقدم والتكنولوجيا والإقتصاد والطب
    حتى ذائقتنا الأدبية المشهود لها بحسها الذوقي الرفيع
    أتي من أبناء جلدتنا من يحاول تشويهها والعبث بها ...

    يحدث شئ لابد لنا من الوقوف أمامه ..
    بالتأكيد كل روح نقية تدرك اللعبة ومن يقف وراءها من أبناء القردة وأحفاد الخنازير الذين
    يذكون جذوتها (( نحن سادة العالم ومفسدوه ومثيروا الفتن فيه )) ..

    أقول لكل روح نقية أن تقف موقفها القانوني والأدبي الذي يوضح هذا الغثاء ويعريه ..
    لكن هذا الامر يخدم بطريقة عكسية هذا الغثاء ويؤدي الى إنتشاره ..

    فلو نشر بطريقتة العادية لما نفذت ربع ولا أدنى من ذلك من الاصدارات ولدارت عليها عجلة الزمان وغباره كما حدث مع الكثيرين الذين أسفو في كتاباتهم وتوفاهم ملك الموت يحاسبون على حروفهم التي تقيؤوها وما نالو من حظ الدنيا شئ ..

    كفقير اليهود : (( لم يشبع خمراً ولم يسلم يهودة ))

    يظل أن هذه النبته الخبيثة ما كان لها ان تنبت او تجد لها جذوراً في أرض الايمان والحكمة ...

    خالص التحية والمحبة والتقدير
    لشخصك الادبي الكريم
    أديبنا تانجر ...


    كفقير اليهود : (( لم يشبع خمراً ولم يسلم يهودة ))


    حلووووووووووووه .....ذكرتني بمثل حجازي يقول ((( مثل غلابة اليهود لا دنيا ولا أخره ) الله يلطف بنا ,,,!!

    اخي الصراري والإخوة الكرام :

    انا نقلت الموضوع علي امل التعليق عليه لان الاهدل وهو مع الأسف وإن صدق ما يقال عنه من أسره (........) وكان الافضل منه تجنب المنزلقات ,, والموضوع هنا للإطلاع علي المزيد لمن لديه فكره عن الموضوع ..كون المصادر المنقول عنها الخبر مصادر علمانيه تكيل لكل مسلم التهم والتجريح وهي هنا تصطاد بالماء العكر ,, لان الموضوع من وجهة نظري تافه مثل صاحبه .. ومن اراد البروز والظهور تهجم علي الإسلام ومقدساته ..!!!



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخوة جميعا

    لم يطّلع أحدنا على الكتاب 0 فقط نسمع عليه من انصار صاحبه ومن المعارض له

    وطالما ان الموضوع قد اخذ منعطفا جديدا بين مناصر ومعارض فلا
    تسمحوا لأنفسكم الكريمة الخيّرة0 المحبّة لكتاب الله وسنّة رسوله
    بالسير خلف الكلمات المقالة وليس كلمات الكتاب القضية 0

    وحين يطّلع عليه أحد نا يظهره وحينها نقول رأيا مبنيا على حروف
    حقيقيه قرأناها للكتاب القضية 0

    الساحة العربيه عامة قادمة على موجة خطيرة جدا لتشتيت افكار
    الشعوب بامور حياتيه ومن يريدوا بنا السؤ يسلكوا سبلا سياسية
    للانقضاض علينا دولة دوله 0

    المثقفين والادباء ادوات اما للخير واما للشر ( بيد الرحمن أو بيد الشيطان )

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    اللهم ارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

    وللجميع تقديري

    ------------------ الثلايا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-13
  7. تيماء

    تيماء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-24
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    حول وجدي الأهدل

    تعرفت على الأخت ريا أحمد منذ فترة بسيطة وبعد ان قرأت موضوع الاخت وفاء تناقشت مع ريا احمد وكان هذا ردها حول الموضوع وانا اوافقها عليه تماما .

    اولاً : لم استطيع فهم الحكمة التي على اساسها وضعت الاخت وفاء موضوعها فهي (مع احترامي الشديد)لم تقم سوى بعمل دعاية مجانية للزميل الأهدل فلم اجد بين السطور اي رأي اة فكر حول الموضوع .
    ثانيا:ذكرت الاخت وفاء أن الاهدل قد استقر في هولندا وهذا ما لم اسمع به هنا وانما سمعت انه سافر إلى لندن او دمشق ولكن هذا ليس مهما فالمهم هو تصحيح الاخطاء المطبعية التي وردت في مشاركة اختنا وفاء وهي :مواليد 1973 وليس 1937 وله مجموعة قصصية بعنوان(رطانة الزمن المقماق)صادرة عن الهيئة العامة للكتاب بصنعاء وليست رصانة الزمن الصفصاف ..
    ثالثا وهو الاكثر أهمية : وباختصار شديد أخت تيماء ان موضوع رواية قوارب جبلية اكبر من انها رواية تم مصادرتها ،فهذه الرواية قسمت الوسط الثقافي هنا إلى قسمين : اما ان تكتب مع وزارة الثقافة ضد وجدي الأهدل وكتابته وضد مركز عبادي للدراسات والنشر الذي اصدر خلال 4 سنوات اكثر من 430 كتاب وهذا رقم مهول هنا بأ{ض بلقيس اما ان تكون ضد هؤلاء وبالتالي يراك البعض انك تابع للوزارة ومتملق للحكومة وانك ضد الحرية الفكرية(علماً ان الكثير من ادباؤنا ومثقفينا يجهلون تماما معني الحرية الفكرية والحدود التي يجب ان يلتزم بها الابداع فكاذب من يقول ام الابداع لا حدود له ،كل شيء في العالم له حدود) واما ان تنضم للقسم الثاني الذي **** الوزارة واجراءتها التعسفية وهنا يحب ان تدرك بأن تكون في موقع خاطئ لأنك ستكون موافق على ان تلغى الرقابة وهنا يكمن خطأ فادح لأن الدين ليس سلعة او مادة نقوم بابتذالها بأي شكل تحت اي مسمى ،ودعيني هنا اخت تيماء ان اذكر مقطعين من الرواية واخبريني بالله عليكِ هل ترضين كقارئة ملتزمة ومسلمة بهما علماً بأنهما من ابسط المقاطع التي وردت في الرواية :
    (في باب اليمن وقبيل صلاة الفجر،امسك (المطاوعة)بطيار مخمور ،وعندما اكتشفوا رتبته الرفيعة أسقط في ايديهم،ودلفوا به إلى الجامع الكبير،فصلى بالمأمومين خلفه مرتلا(بلغ الأحباب مني سلام)فوصل صوته الجهوري عبر مكبرات الصوت إلى كل سكان صنعاء القديمة،الذين استيقظوا من سباتهم وعلى شفاهم تسبيح جديد موافق لما سمعوه من تطريب :"وا ليلتي واليلوه..وا ليلتي واليلوه" ص23)
    وفي فقرة أخرى تسيء للدين ايضا ورد على لسان احدهم :
    واشار إلى ان الدين الإسلامي ذاته مجرد بضاعة فكرية غير قانونية،تم تهريبها عبر الحدود على مدار ألف وأربعمائة سنة)ص39
    هذا ناهيك عن المقاطع الجنسية التي كانت فضاء عام للرواية وكأن الكاتب مهووس بالجنس ،قبل ان اتطرق إلى جمال الرواية دعيني اخت تيماء اقول لكِ بأن الأدب الذي ينتقي حروفه من الالفاظ البذيئة والمقززة لا يستحق ان نطلق عليه ادبا .
    جمال الرواية من نظري هو استحضار التاريخ بشكل جميل جدا وبترميز رائع ولكن وجدي شوه هذا الجمال بكل احتراف ..
    أنا بصدد كتابة تقرير كامل عن هذه الرواية وسأزودك بها حال نشرها ..
    هنا انتهى كلام ريا احمد ،عندما احصل على الدراسة او التقرير سأنشره هنا ايضا
    تيماء
     

مشاركة هذه الصفحة