السفير مصطفي النعمان يكتب من الهند ( مقال رائــــــع )

الكاتب : عبد الرزاق 4   المشاهدات : 699   الردود : 1    ‏2006-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-17
  1. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    نعم اليمن الجديد نعم اليمن السعيد ان الاعراس الديمقراطية والاجواء الانتخابية التى يعيشها وطننا الحبيب هذة الايام لتجعل الواحد منا يشعر با الفخر والاعتزاز

    اليمن الجديد الذي نبتغيه جميعا، ونعمل فيه سويا، لمستقبلنا ومستقبل أجيال قادمة، ولابد أن يكون كل يمني فخورا بما تحقق له من حرية سياسية، هي مفتاح الانطلاق نحو التنمية الاقتصادية المستدامة التي ننشدها. ومن حق الجميع استخدام كل ما في جعبته من أفكار ورؤى، وطرح ما يراه صحيحا من وجهة نظره.. وان يسعى لإقناع الناخبين بأحلامه وتحقيق أحلامهم.. هذه هي الانتخابات وهذه هي الوسيلة الناجعة والآمنة لانتقال سلمي للسلطة.
    إن اليمن هي البلد العربي الوحيد الذي تمتلك فيه المعارضة حق تناول رأس الدولة وأن توجه له ما تشاء من الانتقادات، والاتهامات، موثقة أو غير موثقة.. ثم تلتقي معه بود وأمان، يندر حصولهما في أماكن قريبة وبعيدة عن اليمن


    وقد استوقفنى هذا المقال المميز لكاتبة السفير مصطفي النعمان واحببت ان اعرضة عليكم ايها الاحباب لتعم الفائدة








    المصدر نيوز يمن

    تأملات في الانتخابات الرئاسية
    16/09/2006
    مصطفى النعمان - الوسط:

    النعمان

    لا يمكن لمتابع حصيف أن يخطئ قراءة أهمية التنافس الانتخابي الحاصل حاليا نحو الرئاسة اليمنية، باعتباره الأول من نوعه في المنطقة العربية، من حيث حدته، وجديته، وتزاحم المواطنين لمتابعته، والقدر الكبير من الحرية المتاحة للمعارضة لتنافس رجلا حكم اليمن في ظروف أقل ما يقال عنها أنها خطرة ومعقدة.
    هذا المشهد الرائع للتنافس بين مرشح يمثل كتلة المعارضة الرئيسية في اليمن، وأنصار برنامج اللقاء المشترك للإصلاح السياسي، من جهة، وبين الرئيس علي عبدالله صالح، الذي برهنت حملته الانتخابية أنه تعامل خلالها، بذكائه المتوقد، مع متغيرات الواقع، وتوجه الى كافة المواطنين متجاوزاً المؤتمر الشعبي العام وأعضائه وأولاً.. أقول إن ما يجري أمام أعيننا، برهان جلي على التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها اليمن خلال العقدين الماضيين.
    لقد تبدلت تحالفات، واختلطت أوراق، وتوارت وجوه، وبرزت أخرى، ولكن الأهم من كل ذلك -في نظري- هو أن المواطن اليمني قد خطا رغم فقر بلاده وندرة مواردها الطبيعية، خطوات غير مسبوقة في أقطار عربية، لها باع طويل في العمل المؤسسي، وموارد مادية وبشرية ضخمة، لكن اليمن سبقتهم جميعا في هذا النهج السياسي الذي منح المواطن - ولأول مرة - فرصة التعبير عن رغبته، ومنحه حقوقا دستورية كانت مجردة من الروح، ودفعه لممارسة لابد وأن تلقي بظلالها الايجابية على الدول العربية.
    ورغم أن البعض يبدي ألما من تجاوز المنافسة لحدود الخطاب السياسي، والاندفاع حينا، نحو مسار غير محدد المعالم، لكن ما يحدث هو فعل طبيعي ورد فعل طبيعي، سيعتاد عليه المواطنون ويألفون مشاهده. لقد تابع أغلبنا نوعية الخطاب الذي يتبادله المرشحون في الدول التي ترسخت أقدامها في العملية الانتخابية، والتهم التي تلقى على عواهنها، دون حسيب أو رقيب، ولكن أثرها يذوي بانتهاء الحملات الرسمية.
    ورغم سمات متوترة، وأحيانا نزقة، في الخطاب الانتخابي، إلا أن الحكمة التي يبديها الرئيس علي عبدالله صالح بالارتفاع بمستوى الخطاب الموجه الى الناخبين، قد عكست نفسها في التخفيف من حدة الاحتقان وتجدد التفاؤل بالخروج من هذه الانتخابات بمنتصر واحد هو اليمن.
    وإذا كانت المعركة الانتخابية قد استخدمت كل ما يمكن من التراشق بالكلمات، والاتهامات المتبادلة، والتنافس على أصوات الناخبين، إلا أن ذلك هو ديدن الانتخابات وشعارها في كل بقاع الأرض. وإن كان المواطن اليمني غير معتاد على مثل هذه الحرارة الشديدة في انتخابات سابقة، فلابد أن نسعى جميعا لكي تبقى الأمور في حدود الكلمات، وألا تتجاوزها الى ما يعكر صفاء يوم العشرين من سبتمبر الذي هو بحق يوم التحول السياسي الأكبر بعد الوحدة اليمنية.
    لقد شاهدنا جميعا صفوفا طويلة من المواطنين العرب يقفون في هدوء تام، يدلون بأصواتهم بنظام يحسدون عليه، ولكن تلك المناظر كانت مملة، رتيبة، ولا تحمل روحا ولا رغبة ولا تفكيرا بتغيير، ولا حتى أملاً بحدوثه.. لقد رأينا ذلك في غير قطر عربي.. ولكن المشهد جد مختلف في اليمن... حيث يقف الجميع على مسافة واحدة من خط النهاية، ويسعى المرشحان لجذب أكبر عدد من الأصوات لمصلحته، ويشاهد المواطنون كلماتهما، ويستمعون الى خطاباتهما، ويضعون ذلك في حسبانهم الى أن يحين يوم الاقتراع..
    هذا الذي نشاهده ونقرأه ونسمعه، هو اليمن الجديد الذي نبتغيه جميعا، ونعمل فيه سويا، لمستقبلنا ومستقبل أجيال قادمة، ولابد أن يكون كل يمني فخورا بما تحقق له من حرية سياسية، هي مفتاح الانطلاق نحو التنمية الاقتصادية المستدامة التي ننشدها. ومن حق الجميع استخدام كل ما في جعبته من أفكار ورؤى، وطرح ما يراه صحيحا من وجهة نظره.. وان يسعى لإقناع الناخبين بأحلامه وتحقيق أحلامهم.. هذه هي الانتخابات وهذه هي الوسيلة الناجعة والآمنة لانتقال سلمي للسلطة.
    إن اليمن هي البلد العربي الوحيد الذي تمتلك فيه المعارضة حق تناول رأس الدولة وأن توجه له ما تشاء من الانتقادات، والاتهامات، موثقة أو غير موثقة.. ثم تلتقي معه بود وأمان، يندر حصولهما في أماكن قريبة وبعيدة عن اليمن.. لكن الإنصاف يجب أن يجعلني استدرك أن كل ما حدث ما كان ليصبح واقعا، لولا إصرار الرئيس علي عبدالله صالح على المضي في مسار التطوير للعملية السياسية، وانتصاره لها، واحتمال كل ما ينوء بحمله البشر من حملات قاسية، خارجة عن إطار المألوف في مجتمع ما يزال عوده الديموقراطي طريا وضعيفا. ومن غير المعقول أن يصبح التجريح الشخصي، والنيل من كل عمل ايجابي سعى الرئيس، في أوقات قريبة ماضية لتحقيقه - مع الكثيرين من منتقديه - لانجازه، هو الخطاب السائد والمتداول، والسبيل الوحيد لإيصال مرشح اللقاء المشترك الأستاذ فيصل بن شملان.
    العشرون من سبتمبر 2006، سيسجله تاريخ اليمن، بأنه خطوة جديدة وعظيمة، في مسيرة منح الناخب حقه الوطني والدستوري في الاختيار بين برنامجين وبين توجهين. وفي هذا اليوم يحقق الرئيس علي عبدالله صالح، أغلى أماني مواطنيه بأن سار معهم في خطوات واثقة ومتواصلة بإذن الله، نحو يمن يسمو فيه أبناؤه فوق خلافاتهم، ويرتفعون فوق ضغائنهم، وتنتهي خصوماتهم بعد أن يضعوا أوراق تصويتهم في صناديق الاقتراع. إنه يوم يحق للجميع أن يحتفوا به، وأن يجعلوه يوما فريدا، ليس لليمن ولكن للعرب جميعا. إنه يوم الديموقراطية المتجددة في اليمن، فلنحافظ عليها ونعزز من مسارها وتنميتها.

    * سفير اليمن لدى الهند

    [/SIZE]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-18
  3. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    العشرون من سبتمبر 2006، سيسجله تاريخ اليمن، بأنه خطوة جديدة وعظيمة، في مسيرة منح الناخب حقه الوطني والدستوري في الاختيار بين برنامجين وبين توجهين. وفي هذا اليوم يحقق الرئيس علي عبدالله صالح، أغلى أماني مواطنيه بأن سار معهم في خطوات واثقة ومتواصلة بإذن الله، نحو يمن يسمو فيه أبناؤه فوق خلافاتهم، ويرتفعون فوق ضغائنهم، وتنتهي خصوماتهم بعد أن يضعوا أوراق تصويتهم في صناديق الاقتراع. إنه يوم يحق للجميع أن يحتفوا به، وأن يجعلوه يوما فريدا، ليس لليمن ولكن للعرب جميعا. إنه يوم الديموقراطية المتجددة في اليمن، فلنحافظ عليها ونعزز من مسارها وتنميتها.
     

مشاركة هذه الصفحة