بين الشيخ وإبنه.. منظار لكشف تحالفات معارضة الغد!!!

الكاتب : al-5ayal   المشاهدات : 477   الردود : 2    ‏2006-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-16
  1. al-5ayal

    al-5ayal مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-23
    المشاركات:
    11,586
    الإعجاب :
    0
    كشفت انتخابات 2006م أمورا عدة كانت في عداد الخفاء ، بل إنها كانت منظارا ليلياً يبدد ظلمة العديد من القضايا..ويكشف أسرار ونوايا الكثير من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والحزبية..
    بداية بانشقاق المجيدي ومجموعته عن الاشتراكي ، ومرورا بتأييد الشيخين الزنداني والأحمر للرئيس صالح..وانتهاءاً باستقالة بن دغر عن الاشتراكي وعودة الجفري لمناصرة صالح في حملته الانتخابية..
    كل هذه الأمور كانت مفتاحا لاستشفاف المستقبل القريب لشكل المعارضة الجديدة وعن ماهية التحالفات الجديدة..
    حزب الإصلاح بدا هو الرابح الأكبر في هذه التظاهرة الانتخابية في صفوف المعارضة..لأنه حدد وجهته وأهدافه وماذا يريد؟؟وبلورها موقف الشيخيين..
    الاشتراكي بدا الخاسر الأكبر بسبب حجم الانشقاقات التي حصلت في حزبه..وحتى آماله في تأييد قوى الجنوب الأخرى قضى عليها الجفري بعودته وتأييده للصالح..
    أما بقية الأحزاب : الناصري والحق والقوى الشعبية فأيقنت بأنها لا تملك رصيدا كافيا للمنافسة وأنها أوقعت نفسها في عالم النسيان بدخولها تحالف لا تعلم مداه ومن اليد الطولى في تسييره؟؟ قوى المدنية أم قوى القبيلة..!!
    ولكن في إطار حزب الإصلاح من المسير الأكبر لهذا الحزب ؟؟
    الشيخ عبدالله أم الابن حميد..وعلى من تعول قوى الإصلاح الأخرى وحولها قيادات المشترك..؟؟الشيخ الأب الذي أعلن تأييد للصالح ، أم الابن حميد الذي أعلن أن أباه سيأتي من المملكة لتنصيب بن شملان رئيسا للبلاد!! وأتضح أن الشيخ سيعود لحضور آخر مهرجانات مرشح المؤتمر في أمانة العاصمة.. لتظل الإجابة على سؤال: من كان يكذب على الآخر؟ بحاجة إلى الصدق والمكاشفة أكثر منها لتخريجات لا تقنع بقدر ما تزيد الأمر غموضاً..
    كان إعلان وقوف الشيخ مع الرئيس جاء متأخراً بالقدر الذي لا يمكن أن يضيف إلى الأخير شيئاً خاصة بعد مهرجان عمران بل انه ربما أخذ منه أكثر باعتبار أن فرزاً كان قد بدأ يطرح من أن الرئيس صار اقرب وأكثر تعبيراً عن المدنيين الذين لا يستقوون بالقبيلة وأكثر من ذلك بأنه قد صار مستهدفاً منها. وهو طرح كان طاغ قبل أن يظهر تصريح الشيخ المستدعي لصفة الرئيس القبلية إذ لا يعلم مدى براءتها.
    لنحاول تفكيك غموض ذلك التساؤل بالعودة الى مهرجان عمران..وأوكد هنا أنه لا يمكن المزايدة على نظافة يد مرشح الرئاسة فيصل بن شملان ولا على تاريخه الخالي من الخصومات مثلما لا ينكر بالمقابل الدور الفاعل للإصلاح في الحشد الجماهيري في عمران..
    إلاَّ أنه في المقابل لا يمكن تغطية أو إخفاء محاولة الشيخ حميد تجيير كل ذلك لصالحه حيث أصبح منافساً قوياً لخطف أضواء كان يجب أن تكون مصوبة نحو المرشح الذي بدا تعباً اكبر من سنه وهو يخطب في الآلاف من الجماهير الذين لا يكادون يسمعونه فيظهر البديل الأكثر حماسة وشباباً وجرأة في الطرح.. حميد الشاب والثري المحمي بالقبيلة المتوثب نحو الحكم لا يكاد يجد فرصة سانحة للخطابة أمام الجماهير إلاَّ واقتنصها وان كان ذلك على حساب أصحاب الحق ممن يفترض بهم الحديث كونهم من أبناء هذه المحافظات الممثلين للقاء المشترك..
    كما حدث في إب وتعز وهو ما أوحى أن المنافسة الحقيقية هي بين الرئيس والشيخ حميد الأحمر وان الأستاذ فيصل بن شملان ليس سوى مجرد واجهة لصراع خفي على السلطة والنفوذ لم يبارح قبيلة حاشد ولذا لم يكن مستغرباً أن يحشد أبناء الشيخ بثقل الإصلاح في مهرجانهم أكثر مما حشد في حضرموت مسقط رأس المرشح بن شملان.
    الشيخ عبدا لله بن حسين الأحمر لا تنكر حكمته مثلما لا ينكر انه كان صاحب دور في اختيار رؤساء ما بعد الثورة أو إسقاطهم وكان آخر هؤلاء الشهيد إبراهيم الحمدي أول رئيس حاول التمرد على القبيلة لصالح المدنية وحكم القانون ودفع حياته ثمناً لذلك.
    الرئيس علي عبدالله صالح هادن القبيلة وكسب رموزها مع اختلافهم وحصل هؤلاء في عهده على ما لم يحصلوا عليه في سابق حياتهم وتضررت الدولة وفقدت هيبتها أمام تمادي البعض استغلالاً لهذا الضعف إلى حد الاستباحة لمقدرات الدولة وإمكانياتها ومساواة دماء البشر بدماء الثيران التي تراق بدلاً عنها.
    وتطور الأمر إلى أن أصبح خطراً على النظام نفسه بعد أن صار تقاسم السلطة نتيجة حتمية للثروة التي أصبحت بحاجة إلى حماية وحين لم يتحقق الأمر تم استدعاء اللعبة القديمة التي أصبحت اليوم منزوعة عن قدراتها بفضل تغير الظروف وتبدل القدرات فتم التعامل مع قيم العصر وأدواته وكان امتطاء صهوة الديمقراطية للتغيير ولكن دون التنازل عن أهم أدواته التي مازالت مختزلة كثقافة وهي القبيلي وبندقيته كإثبات للقوة وتذكير بأحداث مماثلة حققت نجاحاً في الماضي.
    ومثل هذه المفاهيم لا تدخل في ثقافة ولا سلوك الرجل المدني فيصل بن شملان الذي وجد نفسه يخطب في حشد عمران دون أن يعلم يقيناً انه لم يأت لأجله لأن تواجده الحقيقي هناك في مناطق أخرى بحيث يشكو الناس من نافذين نهبوا أراضيهم وقبليين شاركوهم أرزاقهم...
    فكان طبيعياً وان كان بفعل حشد الإصلاح تلك الجماهير التي زحفت لتستقبله ولتسمعه هو وليس شخصاً آخر لتصبح مفارقات انتخابات 2006م عصية على النسيان، ليس لأنها صنعت التحول وإنما لكونها حددت المسميات وكشفت ما خفي من النوايا..وحددت معالم تحالفات جديدة على الساحة اليمنية ، ستظهر بوادرها بعد العشرين من الشهر الحالي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-17
  3. علي منصور

    علي منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-30
    المشاركات:
    893
    الإعجاب :
    0
    نعم الاشتراكي الخاسر الأكبر بسبب حجم الانشقاقات التي حصلت فيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-17
  5. حضارة سبأ

    حضارة سبأ عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-08-05
    المشاركات:
    468
    الإعجاب :
    0

    لتظل الإجابة على سؤال: من كان يكذب على الآخر؟ بحاجة إلى الصدق والمكاشفة أكثر منها لتخريجات لا تقنع بقدر ما تزيد الأمر غموضاً..

    أظن أنه تبادل أدوار بين الأب وإبنه
    أما بالنسبة لقولك أن تصريح الشيخ عبدالله لم يضفي شيئا لصالح الرئيس فهذا غير صحيح لأن تاييد الشيخ يعني تأييدقبائل حاشد جميعها والعقلاء من المشترك
     

مشاركة هذه الصفحة