من جرب المجرب ...حلت به الندامه

الكاتب : المحاور الحر   المشاهدات : 1,592   الردود : 18    ‏2006-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-16
  1. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    هناك حكمه عربيه قديمه تقول
    من جرب المجرب حلت به الندامه
    فهي حكمه تساوي الف نا قه وجمل
    علي شعبنا اليمني ان يستفيد من هذه الحكمه البالغه
    28عام من العطاء و28عاما من التجربه انتخابات ورأ انتخابات ونحن نجرب ابن اليمن البار
    وكلما جربناه مره كلما ندمنا اكثر فالحكمه هذه ليست غثأ أو هبأ او سراب فهي حكمه الاجداد فعلينا ان نستفيد منها ولو لمره واحده من حكم اجادنا
    علي عبد الله صالح خلال 28 عاما لم يصنع لليمن شئ فقط من سئ الي اسوأ ونري في دعايته الانتخا بيه صنع المستحيلات للسبع السنوات القا دمه الكهرباء بالطاقه النوويه كلام ما يدخل الاذن
    واخر 2007 م لا يوجد يمني عاطل عن العمل كلامه ما يصدقه المجنون
    ولو كانت شمس انها من امس
    ومن جرب المجرب حلت به الندامه
    فالحليم الا اشاره فا فهموا ترشدوا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-16
  3. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    هناك حكمه عربيه قديمه تقول
    من جرب المجرب حلت به الندامه
    فهي حكمه تساوي الف نا قه وجمل
    علي شعبنا اليمني ان يستفيد من هذه الحكمه البالغه
    28عام من العطاء و28عاما من التجربه انتخابات ورأ انتخابات ونحن نجرب ابن اليمن البار
    وكلما جربناه مره كلما ندمنا اكثر فالحكمه هذه ليست غثأ أو هبأ او سراب فهي حكمه الاجداد فعلينا ان نستفيد منها ولو لمره واحده من حكم اجادنا
    علي عبد الله صالح خلال 28 عاما لم يصنع لليمن شئ فقط من سئ الي اسوأ ونري في دعايته الانتخا بيه صنع المستحيلات للسبع السنوات القا دمه الكهرباء بالطاقه النوويه كلام ما يدخل الاذن
    واخر 2007 م لا يوجد يمني عاطل عن العمل كلامه ما يصدقه المجنون
    ولو كانت شمس انها من امس
    ومن جرب المجرب حلت به الندامه
    فالحليم الا اشاره فا فهموا ترشدوا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-16
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    عندما يحاول البعض القفز على النتائج والتعامي عن الحقائق ، تبدو المسألة الانتخابية معقّدة في نظر البعض ، وتلك نتيجة حتمية لعدم أخذ الصورة الكاملة للمشهد السياسي ، والخلط بين الشخص والقضية ، والاستسلام لرواسب الماضي والحاضر السياسية !!
    من يقنعني هنا أن المستقبل - في حال فوز مرشح المؤتمر - سيكون أفضل ، وشواهد المعركة الانتخابية واضحة أمامنا في تكريس الجهل ومحاولات التضليل وتبرير الفساد والذود عن المفسدين ، فضلاً عما نعيشه من ألم وضنك كواقع افرزته إدارة سيئة للبلاد ؟!!

    عندما نتكلم عن إخفاق المؤتمر في إدارة البلاد فلايعني ذلك أننا معقّدون أو متحاملون ، فهذه هي الحقيقة التي نذوقها ونكتوي بنارها يومياً ففي حين تتكتل الوعود وتتزاحم الخطابات الرنانة يزداد الوضع سوءاً !
    إذا كان علي صالح قد حكمنا دهراً فهذا لا يعني - ياجماعة الخيل - أنها وقف ، وأن "مالها إلا علي" وإذا كان الماضي قد قدم الرجل إلى فرصة إدارة البلاد ، فإن الوضع يختلف الآن ولا مجال للعاطفة في البحث عن حل لهذا الإشكال ، فعلى هاجس 1978م يراد منا أن نبيع الحاضر والمستقبل ، مع أن العاطفة لن تحل مشاكلنا ، وإلا ما الذي استفادته البلاد من " بالروح بالدم نفديك يا .. " سيقول قائل : الاستقرار ، وهذا يجعلني أوضح سؤالي : الاستقرار على ماذا ؟ .. على أي حال ؟!
    بطبيعة أخيكم لا يحب التشاؤم كما لا يحب أن يستعدي أحداً يشاركه الهوية والانتماء الوطني والجغرافي ، لكن الحاضر ( الواقع ) يستلزم منا أن نتعامل معه بشفافية ووضوح على ما في ذلك من ألم باعتبار التغيير يستدعي الألم بعض الوقت لأن التغيير معناه مخالفة العادة ولهذا يقولون عندنا : قطع العادة عداوة ، ولوقت طويل ظللنا نتحرج من قطع العادة خوفاً من العداوة ، ولكن إذا اتفقنا على أن " اليمن أغلى " وأن الوطن أكبر بكثير من فلان وعلان فأظن أننا بدأنا نضع أقدامنا على أرضية صحيحة غير مهترئة !
    على مراحل مختلفة ظلت مشاكلنا معلقة بأكثر من مبرر فمرة كانت مشاكل التشطير ومرة المرحلة الانتقالية ومرة حرب 94 ومرة الائتلاف الثنائي ( ذو المدة القصيرة ) ومرة الإرهاب وهكذا حتى مضى من الوقت الكثير ولازالت الشماعات كثيرة مع تغير النغمة إلى حد كبير يوضح ذلك الحديث الصريح – من السلطة والمعارضة – عن الفساد والفقر وبين الفريقين احترنا في " غريمنا " !!
    من مقتضى الواقعية السياسية التي يحاول البعض أن يحتال عليها ويخلط الأوراق هروباً من أسئلة واقعية ومنطقية : إنتهى التشطير وانتهت التحالفات السلطوية و دخلت البلاد في استقرار سياسي .. ثم ماذا ؟! قابل هذا كله استفحال الفساد وغياب الحسيب والرقيب ، واتضح أن التفرد بقيادة البلد هي الداء الكامن وهو الذي ييسر الأمر لديدان الفساد أن تنخر في جسم الوطن !!
    تفردت " الهوشلية " بحكم البلاد وكلٌ " يبترع " كما يحلو له .. أيضاً ثم ماذا ؟!
    الحقيقة أنا لا أجد أي مبرر مقنع من قبل الطرف الآخر لهذه المهزلة فالذي يحدث أن البلاد من سيء إلى أسوأ بالرغم من أن أمن الدولة مستتب إذا ما قارنا هذا الوقت بالوقت السابق .. السلطة تزداد أمناً والشعب يزداد خوفاً .. السلطة تزداد دعماً والشعب يزداد فقراً .. لا مجال للمقارنة وليس هذا من المبالغة في شيء .. !
    تغيرت الأجواء بل وتغيرت بعض الوجوه ولازلنا في حلقة مفرغة من تطلعات ومحاولات الإنطلاق إلى الأفضل وشغلنا الحاضر المرير عن التطلع إلى المستقبل على أساس أن الحاضر هو مقدمة للمستقبل ، ومن هنا يأتي انتقادنا لشعار مرشح المؤتمر الرئاسي ، فالحاضر الذي هو عنوان المستقبل يتكلم بوضوح عن دولة مؤسسات فعلية غائبة .. عن انتهاكات فاضحة للدستور والقانون ومجرد متابعة بسيطة لوسائل الإعلام الرسمي – هذه الأيام – تخبرنا عن غيض من فيض ، فيا متلفعاً بيافطة " المستقبل " وأنت فاشل في الحاضر : كيف تريدني أن أقف معك ؟!
    الردح الإعلامي في هذه المرحلة وهو إفراز طبيعي لإدارة حكومية رديئة يشير إلى أن الحديث عن " المستقبل " مجرد دعاية انتخابية !!
    تخيّل أنك حصلت على فرصة إدارة مصلحة صغيرة : شركة أو مدرسة أو حتى مطعم أو مكتبة وأخفقت في إدراتها ، ولأنك أسأت استخدام الفرصة تحاول أيضاً أن تخرّب التقييم و تعمل المستحيل لأجل أن تُعطى فرصة أخرى ( أسلوبك في الدفاع عن نفسك والترويج لطريقتك يعطي انطباعاً واضحاً بأن الفرصة القادمة لن تكون أفضل من السابقة 1-1=0) فلماذا يحاول البعض أن يتعامى عن الواقع ، ويختزل معاني الحكم الرشيد بشق وزفلتة الطُّرُق وبناء المدارس والمستشفيات في حين يُهان الإنسان وتُسحق كرامته وهو أصل التنمية وأداتها !
    هل حلّت المدارس أو الطرق مشكلة الفقر والفساد والبطالة ؟!

    " اليمن بحاجة إلى قيادة جماعية " ولا أعني بذلك أن نعود إلى قانون مجلس الرئاسة ، نحن نريد قانونا لا يعطي للرئيس كل هذه السلطة المطلقة .. لأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة ، السلطة المطلقة جعلت اليمن لأجل الرئيس بينما القيادة الجماعية والمؤسسية تجعل الرئيس لأجل اليمن ، وهذا ليس شعاراً بقدر ماهو عنوان مرحلة عانت فيها بلادنا من انسداد طريق الإصلاح والتطوير الحقيقي !!
    الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر تشرح ذلك الانسداد الذي يظهر بجلاء عدم قبوله بالتغيير من خلال تحوّل اللجنة العليا للإنتخابات إلى ناطق رسمي باسم المرشح .. من خلال كبار المسئولين – ممن يلزمهم القانون بالحياد - وقد تحوّلوا إلى كُتّاب مقالات التزلف والفلسفة التي تقول : علينا الوقوف مع المرشح الفائز لا المنافس .. من خلال وسائل الإعلام الرسمي الذي لم يستوعب بعد مقتضيات الحيادية بموجب الدستور والقانون ، وما زال يشعر أن الإعلام مجرد سكرتارية مساندة لمكتب رئيس الجمهوية (!) هذا هو الواقع الذي نعيشه : واقع الإخلال بالدستور .. واقع مخالفة القانون .. هذا الواقع بحاجة إلى تغيير !

    وجدنا ونجد بعض الفضلاء ممن يستميتون رغبة في إبقاء الحال على ما هو عليه بدعوى أنه سيتغير ، وهذه الحماسة مشكورة إن كان الدافع فيها حب الوطن (فقط) بيد أن الكثير من أولائك الطيبين يتجاهلون ملابسات الأمر في خطابات ومواقف متناقضة تشير إلى أن أجندة البقاء ليست ما يروجون له هنا وغير هنا ، وسيعلمون بعد سبع سنوات ما معنى "تجريب المُجَرّب" أما نحن فقد علمنا وفهمنا وعلى ضوء فهمنا المبكر نقف مبكراً في صف التغيير لعلمنا أنها فرصة قد لا تُعوّض !!!

    لقد أبى بعض أحبتنا هنا وغير هنا تصديقنا في هذه الحقيقة التي لا أشك فيها 1% لأكثر من سبب :
    - الرئيس تعامل مع برنامج الإصلاح السياسي الذي قدمه إليه المشترك بغطرسة غير مبرَّرَة
    - البرنامج الانتخابي للرئيس يعترف ضمنيا ًبكثير مما ورد في برنامج المشترك المشار إليه آنفاً .
    - محاولات لملمة الجراح في غضون أيام سواءً فيما يخص صعدة أو جامعة الإيمان أو آثار حرب 94 أو عودة قادة الإنفصال وكذا خطاباته الانتخابية في المحافظات الجنوبية التي يعترف فيها بالقصور والسلبيات (على عكس خطاباته في المحافظات الشمالية) وكل هذا يدل على استماتته في البقاء والذي يستميت في البقاء - ويتظاهر بالزهد والورع - لا أمل يُرجى منه خصوصاً وأنه قد بقي كثيراً دون تغيير حقيقي ملموس إلا الدسائس والأزمات والإصلاحات الشكلية ومشاريع التنمية المجردة والمشوهة !!!!!
    - الرئيس سيقوم بتعديل الدستور لإعادة مدة الرئاسة إلى (5) سنوات كما كانت من قبل ، وهذا سيحدث جدلاً في أصل ولايته :هل ستكون الأولى بعد التعديل أم لا ؟!
    - وقائع وتلميحات تشير إلى أن مسلسل "التوريث" حقيقة لا خيال وهذه مفسدة عظيمة وخطيرة في تاريخ البلاد السياسي !!!!
    باختصار لا توجد أي مؤشرات تبعث على الاطمئنان في حال فاز مرشح المؤتمر في هذه الانتخابات ، وبعد خمس أو ست سنوات سنجد أنفسنا ندور في حلقة مفرغة ،أتمنى من كل الغيورين أن يتفهموا ما قلتُ أعلاه .. والتحية للجميع .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-17
  7. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي ابو مراد علي مرورك الكريم وعلي رفدك للموضوع بهذا المو ضوع القيم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-17
  9. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    ايها الناس اسمعوا وعوا وكل ما هو ات ات ايات محكمات
    ومن جرب المجرب حلت به الندامه
    فانتبهوا ان تندموا
    فرا جعوا حسا با تكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-17
  11. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    اوافقك الاخي الكريم المحاور الحر انه من جرب المجرب حلت به الندامه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-17
  13. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي ابن البا ديه علي مروركم الكريم واخشي علي الشعب الليمني ان يكرر خطئه ويندم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-17
  15. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    من يجرب مجرب غير مجنون غافل. نظام قبيح ما بعده قبح.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-17
  17. المحاور الحر

    المحاور الحر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-24
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي علي المرور الطيب ما نا احترت يا صا حبي اذا هو مجنون الشعب وبغير عقل سيجرب المجرب ويبكي دم ويندم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-17
  19. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    الناس يجربون المجرب
    لما يكون في ادوات معه للتغيير أو كان في السابق ما يقدر واليوم صار يقدر
    أما ما نحن فيه هو تجريب مجرب نعرف عقليته انها لا تعي معنى للإصلاح الحقيقي
    وما تقوم به هو مجرد تغييرات وكروت جديدة من مرحلة الى مرحلة
    نحن حقيقة في ورطة
    والوطن في ورطة ( مجرب) و (عقلية مجرب) وقف عثرة في سبيل دولة المؤسسات بل وعزز دولة الفرد والأسرة

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة