ندوة : "الإنتخابات الرئاسية... اليمن على مفترق الطرق" ... المحور الثالث والأخير

الكاتب : Time   المشاهدات : 2,355   الردود : 28    ‏2006-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-16
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحور الثالث من ندوة المجلس السياسي:
    "الانتخابات الرئاسية 2006... اليمن على مفترق الطرق"​


    - الحملة الانتخابية للمرشحين وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود

    - العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج​


    الإخوة والأخوات اعضاء ورواد المجلس اليمني
    تتواصل أعمال الندوة بين فريقي
    مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشيرعلي عبدالله صالح
    مرشح اللقاء المشترك/ الأستاذ فيصل عثمان بن شملان


    أولا: فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك /
    الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    ويتكون من:
    *- مراد (القلم)
    * أبوعزام الشعيبي
    * الصحاف
    * فادي عدن
    * أبو حذيفة

    ثانيا: فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام /
    المشير علي عبدالله صالح
    ويتكون من:
    * القحطانية
    * محمد الضبيبي
    * ذمارعلي
    * السامي200
    * وائل

    وبعون الله وتوفيقه
    يتم فتح باب النقاش حول المحور الثالث
    وقبل البدء في طرح الاسئلة المتعلقة بهذا المحور
    يطيب للمجلس اليمني أن يتقدم بالشكرا والتقدير
    لاعضاء الفريقين على هذا الفكر الواعي والحوار الراقي
    الذي يجعل المجلس اليمني يفاخر بكم وبفكركم وحواركم بين المنتديات
    ***

    وفيما يلي اسئلة المحور الثالث:
    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين
    وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود
    - ماهي نقاط القوة وماهي نقاط الضعف
    التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده
    أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!
    - مامدى تأثير الامكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟
    - ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    ثانيا: العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج
    - كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها وفي مراحلها المختلفة؟!
    - ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!
    - ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته
    جـ. الاوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا


    طريقة الإجابة على اسئلة هذا المحور
    هذه المرة ونظرا لضيق الوقت المتبقي حتى يوم الاقتراع
    سيكون الطرح لمن يسبق
    بمعنى أن لكل فريق أو عضو في الفريق أن يطرح ماعنده بعد التنسيق مع زملائه
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    ملحوظة:
    فيما يلي رابط المحور الأول من الندوة
    والمتعلق بنظرة الفريقين للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم في بلادنا
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181397
    ورابط المحور الثاني من الندوة
    والمتعلق البرنامج الانتخابي لكل من المرشحين الرئيسيين
    والقوى السياسية والاجتماعية الداعمة والمؤيدة لكل من المرشحين
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181954
    لمن أراد الاطلاع على ذينك المحورين
    ونرجو من إدارة المجلس فتحها لكافة اعضاء المجلس اليمني عموما
    لمن أراد أن يدلي بدلوه​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-16
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحور الثالث من ندوة المجلس السياسي:
    "الانتخابات الرئاسية 2006... اليمن على مفترق الطرق"​


    - الحملة الانتخابية للمرشحين وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود

    - العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج​


    الإخوة والأخوات اعضاء ورواد المجلس اليمني
    تتواصل أعمال الندوة بين فريقي
    مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشيرعلي عبدالله صالح
    مرشح اللقاء المشترك/ الأستاذ فيصل عثمان بن شملان


    أولا: فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك /
    الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    ويتكون من:
    *- مراد (القلم)
    * أبوعزام الشعيبي
    * الصحاف
    * فادي عدن
    * أبو حذيفة

    ثانيا: فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام /
    المشير علي عبدالله صالح
    ويتكون من:
    * القحطانية
    * محمد الضبيبي
    * ذمارعلي
    * السامي200
    * وائل

    وبعون الله وتوفيقه
    يتم فتح باب النقاش حول المحور الثالث
    وقبل البدء في طرح الاسئلة المتعلقة بهذا المحور
    يطيب للمجلس اليمني أن يتقدم بالشكرا والتقدير
    لاعضاء الفريقين على هذا الفكر الواعي والحوار الراقي
    الذي يجعل المجلس اليمني يفاخر بكم وبفكركم وحواركم بين المنتديات
    ***

    وفيما يلي اسئلة المحور الثالث:
    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين
    وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود
    - ماهي نقاط القوة وماهي نقاط الضعف
    التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده
    أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!
    - مامدى تأثير الامكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟
    - ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    ثانيا: العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج
    - كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها وفي مراحلها المختلفة؟!
    - ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!
    - ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته
    جـ. الاوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا


    طريقة الإجابة على اسئلة هذا المحور
    هذه المرة ونظرا لضيق الوقت المتبقي حتى يوم الاقتراع
    سيكون الطرح لمن يسبق
    بمعنى أن لكل فريق أو عضو في الفريق أن يطرح ماعنده بعد التنسيق مع زملائه
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    ملحوظة:
    فيما يلي رابط المحور الأول من الندوة
    والمتعلق بنظرة الفريقين للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم في بلادنا
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181397
    ورابط المحور الثاني من الندوة
    والمتعلق البرنامج الانتخابي لكل من المرشحين الرئيسيين
    والقوى السياسية والاجتماعية الداعمة والمؤيدة لكل من المرشحين
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181954
    لمن أراد الاطلاع على ذينك المحورين
    ونرجو من إدارة المجلس فتحها لكافة اعضاء المجلس اليمني عموما
    لمن أراد أن يدلي بدلوه​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-17
  5. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخوة الكرام مشرفي وأعضاء وزوار الصرح العظيم المجلس اليمني..
    استكمالا للمحور الثالث والأخير للندوة التي أقامها الأخوة في المجلس السياسي نطرح هنا إجاباتنا المتواضعة راجين من الله أن تكونوا قد التمستم الفائدة التي حرص أخوتكم مندوبو مرشح اللقاء المشترك على وضعها بين أيديكم..

    اسئلة المحور الثالث:
    أولا: الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين
    وماتضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود
    - ماهي نقاط القوة وماهي نقاط الضعف
    التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده
    أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!
    - مامدى تأثير الامكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟
    - ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    ثانيا: العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج
    - كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها وفي مراحلها المختلفة؟!
    - ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!
    - ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته
    جـ. الاوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا

    ***
    وتقبلوا من أخوانكم في هذا الفريق أعطر التحايا وأودها..

    وتابعوا معنا..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-17
  7. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0

    * مامدى تأثير الامكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟
    * ماهو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    بقلم / أبو عزام الشعيبي


    رُسمت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة على أساس الالتزام بكل قوانين اللجنة العليا وما نص عليه الدستور وما اتفق عليه في الثامن عشر من يونيو " اتفاق المبادئ" وذلك لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة ترضي جميع الأطراف ..ومما لا شك فيه أن نجاح حملة انتخابية ماء مرهون بمدى نزاهة وانضباط والتزام هذه الجهة بهذه القوانين والمواد وعدم مخالفتها أو الخروج عنها..

    ((مرشح اللقاء المشترك))
    رغم إمكانيات اللقاء المشترك المحدودة سواءا في الجانب المادي أو الإعلامي أو حتى الوسائل المتاحة للدعاية الانتخابية إلا أننا وجدنا أن اللقاء المشترك جعل محور إمكانياته لإنجاح حملته الانتخابية من خلال الآتي:
    البرنامج الانتخابي:
    وهذا يمثل خلاصة القول ، والمعيار الأهم لقياس الاختيار الموفق للشخصية الأجدر والأكفئ لتحمل مسئولية الوطن والمواطنين.. ومن خلاله تمثل سياسة هذا الرئيس في التعامل مع المهام الموكلة إليه كرئيس دولة ، وقد تميز برنامج مرشح اللقاء المشترك بملامسته للواقع المعيشي والخدمي لحياة المواطنين ، وتركيزه أيضا على مدخل الإصلاح السياسي لاستنهاض بقية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية ، والدعوة إلى إقامة نظام ديمقراطي برلماني متدرج يكون الشعب فيه هو مالك السلطة ومصدرها..وفي هذا السياق سبق وأن تحدثنا بتفصيل في محور الندوة الثاني حول برامج المرشحين..

    المهرجان الانتخابي:
    وهذا يتمثل بحشد الجماهير المؤيدة والمناصرة للتغيير ، وقد برهنت أحزاب اللقاء المشترك للعالم أجمع أنها قادرة على المضي في مشوار التغيير وأن إراداة التغيير التي تبنتها قد تبناها الشعب بإرادة قوية وإصرار كبير لنفض غبار الخنوع والذل والتبعية العمياء التي حاول أركان هذا النظام فرضها على الشعب لسنين مضت جاعلين من تصرفاتهم تلك ديمقراطية مشهودة وإنجاز لم تستطع أن تأتي بمثله الأوائل .
    ورغم كل الممارسات والمضايقات والضغوطات الذي يتعرض لها بعض الأفراد والموظفين سواءا من قبل إدارات وأجهزة الدولة أو من المسئولين والمتنفذين أو حتى من قبل النقاط العسكرية المصطنعة حديثا لمحاولة منع الناس من حضور مهرجانات المشترك أضف إلى ذلك عدم حيادية الإعلام في نقل وقائع المهرجانات وحصر الصورة في زوايا معينة محاولة منهم إلى تقليل الحجم الجماهيري الكبير على شاشة الفضائية اليمنية أمام العالم وبدوره التقليل من حجم المعارضة في الساحة مما يبرر لهم ارتكاب ممارسات ملتوية مخالفة للدستور تمكنهم من الفوز، إلا أن المتأمل لتلك الحشود الكبيرة التي خرجت تهتف للتغيير والتجديد ورحيل نظام الاستبداد والفساد سيدرك جيدا أن تلك الجماهير لم تتوافد من مديريات مختلفة وقرى متباعدة لمشاهدة هذا المرشح فحسب بقدر ما أتت ودماء التغيير بداخلها تثور وتغلي لكي توصل للرمز ونظامه وأعوانه رسالة إرادة شعبية ترفض هذا النظام رفضا تاما وكل سياساته التجويعية والإفقارية والإفسادية التي أضرت بحاضر اليمن وهددت مستقبله المجهول..
    وكل هذه تعد نجاحات كبيرة ومتقدمة تحسب لصالح المعارضة في اليمن وحملتها الانتخابية..

    إعلام المشترك:
    رغم محدودية إعلام اللقاء المشترك واقتصاره على صحف معدودة وبعض المواقع الإلكترونية ، ورغم إفراد مساحة غير كافية في التلفزيون والإذاعة لإظهار برامج ومهرجانات مرشح المشترك إذا ما قورن ذلك بما يترك من مساحات كبيرة ومتواصلة لكيل المديح وسرد المنجزات وتبييض صورة مرشح الحاكم على مدار الساعة.. إلا أن النظام الحاكم سعى جاهدا للمحاولة من الحد من هذه المنافذ والأصوات من خلال حجب مواقع الكترونية معارضة كموقع الصرح الحر المجلس اليمني وموقع صوت اليمن الإنشادي وناس برس الإخباري ، وكذلك قص كلمات المرشحين وعدم حيادية التصوير في نقل المهرجانات ومصادرة الأعمال الفنية لفهد القرني وتهديده بالتصفية والقتل.. ومع ذلك أثبت إعلام المشترك نجاحه من خلال تكاتف كل الجهود الإعلامية وتحريك الطاقات واستغلال منابع ضعف إعلام الحاكم وأضف إلى ذلك - وهو الأهم - ما يحمل من قضية وطنية صادقة تلاقي قبولا كبيرا في أوساط الشعب..

    وإلى ما سبق ذكره من عوامل أضيف الرصيد المعرفي والثقافي والفكري والسياسي للمهندس بن شملان والتي تمثلت في دراساته العليا وكذلك توليه العديد من المناصب والوزارات من عهد دولة الجنوب ابتداءا من وزارة الأشغال العامة ومرورا بعضوية مجلس الشعب الأعلى ومن ثم وزيرا للنفط وعضوية مجلس النواب إلى عام 2003 في دولة الجمهورية اليمنية، وفي هذه المرحلة اكتسب الأستاذ بن شملان الخبرة الكافية والكفيلة لأن تدعه جديرا بقيادة الوطن وتحمل المسئوليات الجسام التي ستوكل إليه..
    كل ذلك انعكس على أداءه إيجابا فبرز بشخصية محترمة رزينة أوجد لها ثقلها المتميز في قلوب الشعب وكل من شاهد هذا الرجل الكبير..
    لم يذهب به حنقه للسب ولا للشتم ولا لكيل التهم الباطلة واحتقار الآخر والاستهزاء بشعبه كما هو حال مرشح المؤتمر علي عبد الله صالح..

    إن رسالة المشترك الوطنية المخلصة هي التي ستجعلهم وكل مؤيديهم كبارا ومترفعين عن كل سفاسف الأمور ونقائص القول التي يمارسها أبواق المؤتمر الحاكم ممثلة برمزهم المشير..

    (( مرشح المؤتمر الشعبي العام))

    في مخالفة صريحة لكل الاتفاقيات عمد المؤتمر الحاكم من أول وهلة أعاد فيها ترشيح مرشحه الرمز إلى استخدام كل إمكانيات ووسائل الدولة ( التي هي أصلا ملكا للشعب ) في سبيل إنجاح حملته الانتخابيه ، وقد تمثل ذلك من خلال عدة ممارسات نذكر منها على سبيل الحصر:

    المال العام:
    بينما قرر مجلس النواب منح ميزانية قدرها 25 مليون ريال لكل مرشح وذلك لإقامة الحملات الدعائية الانتخابية والتي لا تساوي نصيب مسئول واحد من مسئولي النظام الحاكم في هذه الفترة الانتخابية والتي تعد مغنما لكسب الأموال واختلاس الملايين وخصوصا أننا نعيش مرحلة متشعبة كمرحلة هذا الاستحقاق .. نرى أن المؤتمر الحاكم ينفق المليارات وليست الملايين في الترويج لمرشحه الرمز وكذلك استخدامه لجميع أجهزة وإدارات الدولة وذلك من خلال :
    1- إقامة المشاريع ووضع أحجار الأساس وتوظيف بعض العاطلين وزيادة مرتبات قوى الجيش ..

    2- شراء الذمم بملايين الريالات الموزعة لجمع الأصوات وإغراء ضعاف النفوس من خلال توزيع بعض المواد الغذائية والأدوية وغيرها..

    3- محاولة استمالة بعض الشخصيات السياسية والصحفيين والنواب والناشطيي من الأحزاب الأخرى مقابل مبالغ مالية كبيرة.. وخير دليل على ذلك العشرة المليون الريال التي حاول الشيخ سلطان البركاني بها تحييد الفنان المناضل فهد القرني لصالح الحاكم مقابل إنتاج عمل فني يمدح الرمز الأحمر..

    4- التعاقد مع شركات إعلامية وإعلانية مختلفة للترويج لمرشح الحاكم مثل قناة المستلقة التي بلغت الصفقة معها ثمانمائة ألف دولار ، وكذلك بعض الشركات المصممة للطاقيات والفنايل لطبع صور الرمز عليها وقد بلغت تكلفة ذلك عشرات الملايين تحت إدارة الشيخ بركان ..!

    الإعلام:
    مما لا يخفى على عاقل الانحياز الكامل لكل وسائل الإعلام الرسمية والحكومية وتسخيرها من أجل إنجاح الحملة الدعائية لمرشح المؤتمر الحاكم ، واستغلالها للنيل من المنافس الآخر من خلال ترويج التهم والشائعات والأكاذيب والشعارات التي تزرع الحقد والضغينة وتثير نعرات العصبية والمناطقية في أوساط الشعب وبالتالي زعزعة ثقة الشعب بتكتل المعارضه ومرشحها بن شملان كما يظنون مما يمكنهم كسب المعركة في الأخير..
    لو أردنا فقط أن نبرهن على عدم حيادية الإعلام نذكر فقط تغطية الفضائية اليمنية للمهرجانات الانتخابية حيث أن تغطيتها لمهرجانات مرشح المشترك تنقل بصورة مختزلة لمقدمة المهرجان وللجوانب التي تظهر فيها بقع فارغة وبكاميرا واحدة بينما مهرجانات الرمز تصور من طائرات الهوليكبتر ومن زوايا متعددة واتجاهات مختلفة لتظهر ذلك المهرجان بصورة حاشدة مما يقع له الأثر الإعلامي البالغ عند المشاهد رغم إدراك الكثير بمثل هذه الممارسات الانتقائية التي تجسد مدى استبداد هذا النظام وتناقضه الواضح مع قرارات اللجنة العليا وما نص عليه الدستور وكذلك مع شعارات الديموقراطية التي يروج لها صباح مساء..
    وكذلك أيضا ترويج الفتاوى التحريمية للشيخ المأربي الذي يحرم قطعيا هذه الانتخابات ومسمى الديمقراطية ويدعو إلى طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه ومبايعته للخلافة..


    القوات المسلحة ( الجيش والأمن ):

    لقد عمد المؤتمر الحاكم إلى محاولة خلط الأوراق واستخدام ورقة الجيش في دعايته الانتخابية رغم حياديتها كونها تمثل مؤسسة وطنية ولاؤها الوطن والشعب جميعا ، ورغم تحريم الدستور ذلك إلا أنهم خالفوا كل ذلك وارتكبوا الكثير من الأخطاء والخروقات نذكر منها:
    1- استخدام العساكر والجنود في تمزيق صور مرشح المشترك وتوزيع صور مرشح الحاكم..

    2- حشد معسكرات وكتائب للمشاركة في مهرجانات مرشح المؤتمر..

    3- استخدام سيارات الجيش والشرطة والأمن لنقل الجماهير إلى ساحات المهرجان..

    4- تعميم بيانات من دائرة التوجيه المعنوي تحثهم على ترشيح الرمز صالح والوقوف بوجه القوى المتآمرة ((أحزاب المعارضة ))..

    5- تعميم خطبة جمعة من دائرة التوجيه المعنوي أيضا تعد من لم يرشح صالح كافرا بأنعم الله
    وتصف أحزاب اللقاء المشترك بالقوى الظالمة ..

    وحتى الوقوف المنحاز من قبل أعضاء اللجنة العليا بما فيهم الجندي ومحاولة إيجاد المبررات لخروقات ومخالفات يرتكبها الحاكم وكذلك التبرير لما صدر عن رئيس الجمهورية من تهم باطلة وأقوال مجحفة بحق شركاء العملية الديمقراطية التنافسية السلمية على أنها ردة فعل عادية ..

    وبالرغم من هذه الممارسات الاستبدادبة إضافة إلى الرصيد السنوي لهذا الرئيس في حكم اليمن والذي بلغ به أرقاما قياسية فاق الكثير من نظرائه العرب ربما أهله ذلك إلى دخول
    ((موسوعة جينس للأرقام القياسية)) من أوسع الصفحات والأبواب ..إلا أن شخصية الرمز بدأت مهزوزة وضعيفة ومنفعلة من أول خطاب انتخابي في صعدة ، مما دفعه إحساسه بالهزيمة والفشل وخوفه على منصبه الرئاسي إلى الخروج عن إطار العقل والمنطق متطاولا على أبناء شعبه وعلى القوى السياسية واصفا إياهم بالإرهابيين والقوى الظالمة والمتخلفة والثعابين والتتار ووو غيرها الكثير مما لا زال يخفيه هذا الرمز في جعبته لما بعد الانتخابات..

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-17
  9. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    ثانيا: العملية الانتخابية بدءا من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج..

    * كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها وفي مراحلها المختلفة؟!
    * ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!
    * ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته
    جـ. الاوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا


    بقلم الأخ / مراد
    * كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها وفي مراحلها المختلفة؟!

    1) من المؤسف القول بأن العملية الانتخابية نجدها في القانون شيئاً وفي الواقع شيئاً آخر وليس هذا تجنياً أو نزقاً إذا تذكرنا ما رافق عملية القيد والتسجيل من مخالفات جسيمة ثم لعبت السلطة مع الأغلبية في لجنة الانتخابات بالوقت حتى لا يدعوا للمعارضة فرصة لإثبات مطالبها فيما يخص جداول الناخبين وتسليم الأقراص الألكترونية المحتوية على أسماء الناخبين ، وبالكاد استطاعت المعارضة ممثلة باللقاء المشترك أن تخرج من هذا النزال "السياسي" بإبرام إتفاقية مع حزب الحاكم برعاية رئيس الجمهورية – رئيس حزب الحاكم – والتي عرفت باتفاق المبادئ الذي انتهكه حزب الحاكم قبل أن يجف مداده ، ولا أجد تفسيراً واضحاً لهذا الغباء المؤتمري الذي يجعل الانتهاكات مرافقة للعملية الانتخابية ثم الإدعاء بالفوز الساحق الماحق وأن الشعب فَرّق بين الحق والباطل و.. و .. ، بمعنى أنهم يعلمون يقيناً أن اي انتخابات سليمة ونزيهة في كل مراحلها ستزيحهم من مواقعهم الرسمية !!
    اللقاء المشترك يخوض العملية الانتخابية لأنه أصبح في منتصفها ومن الصعب أن ينسحب الآن وقد دارت رحى التنافس وتبقى المراهنة على الشعب وقواه الحية التي تدرك أن "اللف والدوران" سلوك العاجزين .. الفاشلين !
    من نافلة القول أن سير العملية الانتخابية متعثر بفعل التجاوزات و الخروقات التي تؤثر سلباً على النتيجة الصحيحة والمعتبرة قانوناً ، فالبناء الصحيح لابد له من أساس سليم وخطوات صحيحة ، أما ما يحدث لا يعدو كونه إستهلاكاً دولياً وفرصة لتفريغ شحنات المعارضين و "الفضفضة" !!!

    2) يمكن القول أن المنافسة الحقيقة التي أدت إلى تشنج السلطة وهو العامل الثاني ، كلاهما أفرز قراءة أخرى لما سيحصل يوم الإقتراع ونحوه ؛ وهذا بدوره يعطي قراءة أخرى لفرص الفوز والخسارة (!) ووفق العامل الثاني أتوقع فوز مرشح المؤتمر بنسبة بسيطة مخيبة لما يؤمل !
    من الحق أن نكون واقعيين في الحديث عن فرص الفوز لأي من المرشحين ، وعوامل التخلف وضعف الوعي وترسبات الفساد السياسي في مداه الزمني الطويل تجعل فوز مرشح المشترك معجزة ديمقراطية ، بالرغم من أن تصوري الشخصي لمعايير الفوز والخسارة تختلف عن ما يردده البعض من أن المحك الانتخابي الحقيقي هو نتيجة عملية الإقتراع ؛ لأن هذه الانتخابات تحتفظ بوقع سياسي مختلف جداً ، أكاد أجزم أنها أول انتخابات رئاسية حقيقية في تاريخ اليمن السياسي ، ولذلك لا يصح الاستهانة بالرسائل المعنوية الكثيرة التي ظهرت في هذا التنافس وأظن أن رسائل "المشترك" كانت أقوى وأكثر تركيزاً من رسائل منافسه !!
    استماتة المؤتمر ومرشحه في الحرص على الفوز "المجرد" تحمل رسائل قلق لكل متابع للمسار السياسي والديمقراطي الذي تسلكه البلاد منذ قيام الوحدة عام 1990م ، وإن كانت أثبتت بالفعل الكذب الرسمي المتعلق باعتماد التدوال السلمي للسلطة كوسيلة لتعزيز المبادئ الديمقراطية والحضارية التي قام عليها النظام السياسي للبلاد!!
    لن يكون الجيش أو التزوير وحده سبباً في فوز مرشح المؤتمر ؛ لأنهما لايشكلان عاملاً أساسياً في الحسم الانتخابي ، ولهذا يجب أن نعترف بأن المجتمع اليمني مازال بحاجة إلى مزيد من التوعية.. مزيد من تهيئة الأجواء الصالحة للتداول السلمي للسلطة .. مزيد من الخطاب السياسي الناضج و"الصادق" ، ولو كان الشعب حياً ما استغفله أحد ببرامج الهُراء وخطابات الإفتراء ، ولكانت أدوات المنافسة نظيفة إيماناً بقدرة هذا الشعب على تمييزها !!
    نسب الفوز والخسارة في العملية الانتخابية على أساس النقطة الأولى ، يمكن القول أن الوضع سيبقى على ما هوعليه وأن فوز المعارضة يعني معجزة سياسية ، لأن المؤشرات مختلة والإخفاق المتوقع للمعارضة لا يتعلق بخطاب المعارضة أو مرشحها أو شيئاً من هذا – كما يتوهم البعض- بل لأن اساسيات اللعبة غير متينة وغير مفَعّلة على أرض الواقع ، يضاف إلى ذلك الطبيعة الثقافية و مدى الوعي السياسي للشعب ، وكسبب أخير يتمثل في أن المعارضة "المشترك" وضعت للتو أقدامها على أرضية من الحراك الفعلي أو ما يسمونه "النزول للشارع" !!
    * ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!


    عن أرقام النسب .. لا أحفل بذلك وتهمني الأوراق السياسية والرسائل التي بعثت بها العملية الانتخابية سواءً من هذا الطرف أو ذاك ، وإن كان ولا بد من ذكر الأرقام فأتوقع مفاجأة تحمل أحد أمرين : فوز صالح بنسبة ضئيلة (48-50-58% مثلاً) أو فوز بن شملان بذات النسبة المذكورة أو أكثر منها قليلاً !!
    وهذه النسب إن لم تعبر عن الشعبية الحقيقية – كما أتصور- فهي تعبر عن الشعب بدأ يفكر في التغيير وأن الانتخابات القادمة لن تكون سهلة ولن تكون بنفس النتائج. !

    * ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    3) النتائج المترتبة على المرشحين لن تكون شيئاً إذا خسر مرشح المعارضة لطبيعة الرجل "المرنة" و عدم حرصه على المناصب ، ولأنه مثقف يهتم بإيصال الرسائل أكثر من النتائج المجردة !
    أما مرشح المؤتمر في حال خسارته قد لا يمكن للبلاد أن تتعافى سريعاً من آثار العملية الانتخابية ، مرشح المؤتمر سينهار إذا خسر لأن أجندته الخفية ستتحطم إذا زيد على ذلك وعي الجيش والأمن في مساندة المرشح الفائز !!
    النتائج المترتبة على الأحزاب والقوى المؤيدة ستكون قوية ، لكن المتضرر الأكبر منها هو المؤتمر حال خسارة مرشحه ، أما المعارضة ستواجه – في حال خسارة مرشحها – تحدياً يهدد تماسك أحزابها فضلاً عن التماسك الداخلي لكل حزب منها ، ستواجه كذلك تحديات "تصفية الحساب" من لدن مرشح المؤتمر الحاكم !
    المعارضة في حالة فوز مرشحها ستكون أمام تحديات أكبر تتمثل في مساعدة مرشحها لأن يؤدي عمله بسهولة و يسر ، ستتحمل المعارضة مسئولية جسيمة يتطلب تنسيقاً قوياً فيما بينها !!!
    أما الأوضاع السياسية والاقتصادية بعد الانتخابات فأتوقع في حالة فوز مرشح المؤتمر أن لا شيء جديد وحقيقي يمكن أن يقدمه هذا إذا لم تطورالأوضاع (السياسية والاقتصادية تحديداً) إلى الأسوأ ، مع توقعي بحصول تغيير شكلي يوحي للشعب أنه صادق هذه المرة في وعوده وعهوده التي تضمنها برنامجه الانتخابي أو خطابات المهرجانات الانتخابية ، وعكس هذا في حال فاز مرشح المشترك لأنه انطلق في حملته الانتخابية من تشخيص دقيق للوضع ووضع حلول ، أتوقع أن يبدأ في تطبيق الممكن منها إذا حالفه الفوز وتعزز التداول السلمي للسلطة فعلياً دون أن تشهد البلاد شيئاً من التمرد "العسكري أوالقبلي"على الرئيس الجديد ، ذلك أن ظهور التمرد أو الفوضى سيجعل الرئيس الجديد منهمكاً بالقضاء عليها ومنشغلاً عن البدء الفعلي بتطبيق برنامجه الانتخابي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-17
  11. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0

    * ماهي النسب أو الاصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!

    بقلم الأخ / أبو حذيفة

    اذا ما أخذنا في الاعتبار نتائج الانتخابات الماضيه وماجرى من يومها الى اليوم واذا ما سلّمنا بنزاهة الانتخابات أنا اتوقع بالنسب التقريبية وهذه النسب قابلة للزيادة والنقصان في حدود 5% زيادة أو نقصان على ان يحصل كلا من المرشحين على النسب التاليه :

    الامانه 60% مشترك 40% مؤتمر
    صنعاء 52% مؤتمر 48% مشترك
    مأرب 65% مشترك 35%مؤتمر
    الجوف 60% مشترك40%مؤتمر
    صعده 55% مشترك 45% مؤتمر
    عمران 75% مشترك 35% مؤتمر
    حجه 50% مؤتمر50% مشترك
    المحويت 50% مؤتمر50% مشترك
    الحديده 70% مؤتمر 30% مشترك
    ريمه 60% مؤتمر40% مشترك
    ذمار 50% مؤتمر 50% مشترك
    اب 50% مؤتمر 50% مشترك
    تعز 60% مشترك40% مؤتمر
    الضالع 70% مشترك 30% مؤتمر
    البيضاء 65% مؤتمر35% مشترك
    لحج55% مشترك45% مؤتمر
    عدن 65% مشترك35% مؤتمر
    ابين 55% مشترك45% مؤتمر
    شبوه 60% مشترك40% مؤتمر
    حضرموت 55% مشترك45% مؤتمر
    المهره 70% مؤتمر 30% مشترك

    نسبة فوز بن شملان ستكون 65 %

    طبعا هذا توقع قابل للصواب والخطأ ولكن في حدود 5% طلوعا أو نزولا وأيضا في حالة انسحاب المستقلين ليلة الاقتراع !!
    وهذا التوقع في حال كانت الانتخابات نزيهه وهذا مانتوقعه ان شاء الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-17
  13. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    * ماهي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من:
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر؟
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته؟
    جـ. الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا؟
    بقلم الأخ/فادي عدن

    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر:
    نحن نتوقع الفوز لمرشحنا مرشح الشعب الأستاذ فيصل بن شملان ودلائل الفوز نقرأها من :ـ
    1) برنامج الإصلاح الذي يحمله فقد رسم الطريق إلى حل معضلات اليمن التي تعاني منها
    نتيجة الهيمنة على كل مفاصل السلطة من قبل رموز الفساد كبيرها وصغيرها فقد تناول البرنامج
    كل الزوايا والأركان التي يأتي منها الفساد ووضع الحل لمعالجتها وقد تحدثنا في الحين والمكان عن ذلك.

    2) التأييد الكبير الذي أعطته كل قوى الشعب للأستاذ فيصل بن شملان وهذا بدأ من خلال الحوارات التي دارت عقب الترشيح مباشرة بين أوساط متنوعة المشارب من أفراد الشعب حيث ظهر جلياً أن التأييد لا يأتيه من أحزاب اللقاء المشترك وحسب بل من مختلف القوى الوطنية والمستقلون والقبائل.

    3) الحضور الكبير في مهرجانات الأستاذ فيصل بن شملان من قبل جموع غفيرة من المواطنين وخاصة في أماكن الكثافة السكانية الكبيرة وهذا الحضور الطوعي مؤشر مهم إلى الفوز لأن حضور كل هذه الجماهير لم يكن دافعه إلا التأييد والرغبة المطلقة في الحضور لإظهار المساندة وقد حضرت الجماهير طوعاً دون أي ضغط يمارس عليها أو إكراه مع علمها بأنها ستتعرض إلى العديد من المضايقات منها ما ذكره الأستاذ بن شملان في حديثه إلى قناة الجزيرة عن إعاقة النقاط العسكرية المنتشرة في الطرق للجماهير التي تأتي لحضور مهرجاناته .

    4) نزاهة المرشح ونظافة يده لعبت دوراً كبيراً في توقعات فوزه مع العلم بأنها كانت من أهم المعطيات التي أدت إلى إختياره كمرشح للمشترك ... هذه النزاهة صارت محل إعجاب وإشادة من قبل الناس فقد صاروا يتداولون الحديث عنها في كل مكان فهي قد صارت كالعملة الجيدة في زمن سادت فيه العملة الرديئة في أوساط النظام الحالي وقد عانى الشعب من الفساد كل المعاناة وتاق إلى الخلاص ووجد في شخص بن شملان هذا المخلص الذي سيخرجه من المعاناة إلى بلد يستطيع أن يعيش فيها المواطن بكرامة.

    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته؟
    نجد أن القوى التي تدعم المرشح فيصل بن شملان هي في الأساس أحزاب المشترك التي رشحته إبتداءً وأنضمت إليها من جهة التاييد قوى مختلفة منها العديد من القبائل التي لعب أولاد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر في جذبها ناحية مرشح المشترك ومنها المستقلون الذين وازنوا بين برنامجين وبين مرشحين والرغبة والقدرة على تنفيذ البرامج وقد أستقروا على تأييد بن شملان .
    وإذا تحدثنا عن القوى الوطنية والإجتماعية على وجه العموم وبإختصار فإننا نقول أن كل من يريد التغيير في هذا البلد ويريد الخلاص من الحال والوضع السيئين اللذان أوصل إليهما البلاد حكم الرئيس علي عبدالله صالح وأعوانه خلال الفترة الطويلة الماضية انضم إلى معسكر بن شملان.
    أما من وجد مصالحه الخاصة في المؤتمر وفي ظل حكم الرئيس الحالي فإنه اختار معسكر علي عبدالله صالح..
    الخلاصة أن من يريد حل معاناته الخاصة ضمن حل المعاناة العامة للبلاد اختار جانب بن شملان
    ومن أراد حل مشاكله الخاصة دون الإهتمام بمعاناة البلاد العامة اختار المعسكر الآخر وإلا ما معنى مضي كل هذه المدة الطويلة دون أن تعالج فيها المعضلات بل تزداد سوءً سنة بعد أخرى ونجد أن هناك من يؤيد المتسببين في هذه المعاناة ...

    جـ. الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا؟
    ماذا سيحدث عند فوز فيصل بن شملان بالنسبة للأوضاع السياسية والإقتصادية في بلادنا؟

    لقد وصلت الأوضاع السياسية والإقتصادية إلى أسوأ حالاتها حتى أُعتبرت اليمن الآن تعيش في أسوأ عصورها.
    فالدولار الذي كان سعره يساوي ما يقارب الأربعة ريالات عند وصول الرئيس علي عبدالله صالح إلى السلطة قبل 28 عاماً إلى سعر يقارب المائتين ريالاً عند إجراء هذه العملية الإنتخابية وسعر الدولار هذا يفيد في تصور مدى التدهور الذي عاناه الإقتصاد خلال الفترة الطويلة الماضية نتيجة السياسات الفاشلة ونتيجة الفساد الذي لم يترك شيئاً إلا والتهمه
    وإذا نظرنا إلى برنامج المرشح فيصل بن شملان سنجده قد تطرق إلى هذا الحال السيئ ووجد الحل والمعالجة له وهذا ما قد ذكرناه في الندوة وفي مكانه المناسب.
    ما يهمنا هنا أن الأوضاع الإقتصادية وهي التي تمس الشعب مباشرة ويحس بصلاح الرئيس والنظام عموماً من خلالها ستتحسن تحسناً ملحوظاً وبالتدريج في حالة فوز بن شملان بإذن الله تعالى وبطريقة مبرمجة وبخطوات سريعة ومدروسة ...

    أما الأوضاع السياسية والتي يكون بإصلاحها الإصلاح لكل الأوضاع الباقية فقد أعطاها البرنامج الأهمية القصوى وأوضحها بالشكل الكافي وقد صارت من أهم عوامل الدعم الجماهيري الواسع لبن شملان من مختلف القوى الوطنية...
    وسترى اليمن تعددية حقيقية وديمقراطية تحمي الدولة قواعدها وأسسها وهذا ما يلمسه المواطن ويهمه في الأصل في أي وضع سياسي يعيشه فهو يبتغي الحرية والبرنامج يمنح المواطن هذه الحرية مفصلة وموسعة لتتسع لكل جوانب حياته ولكل مناحي تفكيره وبإختلاف توجهاته..
    كما ستشهد البلاد ولأول مرة في تاريخها نظاماً سياسياً تفاخر به بين الدول فهو حكم الشعب لنفسه وليس كما تعودنا في أن يحكمنا الأقوى نفوذاً ودعماً من أسوأ القوى في الوطن...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-19
  15. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الإخوة في فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشير علي عبدالله صالح
    أين طرحكم واطروحاتكم في هذا المحور الثالث والأخير من الندوة؟!
    هل من عذر أو اعتذار ؟!
    فقد طال الانتظار
    فتأملوا !!!
    ولكم خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-19
  17. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    عزيزي تايم :
    الوقت المحدد لم ينته بعد ..
    والمحور الأخير في طور الإنتهاء ..
    وسيكون على هذه الصفحه الساعه الواحده ...
    طبعا إن لم يكن لديكم مانع !!!
    فتأمل
    ولك خالص الود
    والتحية المعطره بعبق البن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-19
  19. السامي200

    السامي200 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,728
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحور الثالث :


    أولا : الحملة الانتخابية للمرشحين الرئيسيين وما تضمنته تلك الحملة من خطابات وتصريحات ووعود ...

    (1) ما هي نقاط القوة وما هي نقاط الضعف التي يراها كل فريق في أداء المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه خلال الحملة الانتخابية؟!

    (2)ما مدى تأثير الإمكانيات والخبرة على أداء المرشحين وسير حملاتهم الانتخابية؟

    (3) ما هو الدور الذي لعبه الإعلام في تغطية تلك الحملات والمهرجانات والترويج لها؟

    ثانيا: العملية الانتخابية بدءً من مرحلة القيد والتسجيل وصولا إلى إعلان النتائج

    (1) كيف تقيمون العملية الانتخابية في مجملها و في مراحلها المختلفة؟!

    (2) ما هي النسب أو الأصوات التي تتوقعون أن يحصل عليها كلا من المرشحين؟
    وهل تعبر بالفعل عن شعبيته؟!

    (3) ما هي النتائج المترتبة على العملية الانتخابية على كل من :
    أ. المرشحين الفائز منهما أو الخاسر ..
    ب.القوى السياسية والاجتماعية التي ساندته ودعمته ..
    جـ . الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادنا ..
     

مشاركة هذه الصفحة