موضوع يستحق التامل

الكاتب : wisdom _ye   المشاهدات : 470   الردود : 1    ‏2006-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-16
  1. wisdom _ye

    wisdom _ye عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    السبت, 16-سبتمبر-2006
    / بقلم/ فايزه البريكي* - المنافسات والصراعات الانتخابية في الساحة السياسية اليمنية بلغت اوجها وسيطر على المتنافسين حالة من الهوس الانتخابي تعدت الحالة الطبيعية مما يحدث من انتخابات في بعض دول العالم الثالث.
    نحن هنا في اليمن كسرنا كل القواعد وطبقنا الديمقراطية كشعب حسب مزاجنا وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة وحولنا حرية الكلمة والرأي الى سب وشتم ونشر غسيل وانتقام وكأننا لانريد ان نصل الى تحقيق احلامنا وطموحاتنا المشروعة الا بالفوضى والتراشق والتنافس غير النظيف
    حتى أصاب مؤيدي الفرقاء حالة هستيريا من تلك التي تصيب مشجعي فرق كأس العالم لكرة القدم
    ومن شدة متابعتي اليومية لسير الانتخابات بالرغم من انني لاأعيش داخل الدولة فلقد اصبحت لدي الخبرة الكافية بمعرفة وتحليل كل التوقعات والاحداث اليومية خاصة عندما تنشر صحف حزب المؤتمر الشعبي العام خبرا او مقالا وكيف تقابل صحف المعارضة هذا الخبر وتحوله الى قضية ولا في افلام الكاوبوي

    وايضاعندما تفشل احزاب اللقاء المشترك في بعض مهماتها نجد الاعذار وقد اصبحت
    جاهزة وعلى الارفف لكي تدافع هذه الاحزاب وتعارض وتتهم بسبب وبدون سبب
    حتى اصبحت اتهاماتهم المكررة والمحفوظة صم مقدما مكشوفة وأكادأجزم قبل
    حتى ان ترد احزاب المعارضة على اي خبر تتبلور لدي الفكرة الكاملة لمعرفة
    اسلوبهم في الرد وكيف سيكون وماذا سيقولون لان اتهاماتهم وحركاتهم العنترية وصراعهم للوصول الى السلطة وبأي ثمن جعلتهم
    يبررون اي وسيلة لهم حتى وان كانت تخترق الدستور وكل الاعراف والقوانين الواجب الالتزام بها وتطبيقها بالطريقة الصحيحة والمقبولة ولكن لكي
    يثبتوا للعالم انهم الثوار الاحرار والمناضلين والصامدين وشعب الله المختار ولا يجوز إطلاقا محاسبتهم او حتى التحدث معهم فقد اصبحت البلد ملكا
    خاصا لهم والشعب هو صوتهم القوي وسلاحهم النووي الفتاك

    وكأننا هنا في العراق نحارب المحتل وليس رئيسا يمنيا يمارس حقه الدستوري كأي مواطن عادي ويتمتع بكافة الحقوق التي يتمتعون بها
    فقد اهلكونا واهلكوا اعصابنا بترديد موشحاتهم القديمة التي حفظها الناس عن ظهر قلب فأفقدتهم مصداقيتهم وشرعيتهم التي يمارسونها بحق وبدون وجه حق في اي وقت وكل وقت بل على مدار ال 24 ساعة في اليوم

    واستنادا لما جاء اعلاه سأشير هنا الى الدور الذي أصبحت احزاب اللقاء المشترك تؤديه وبإتقان حتى نكاد نصدق بأن حزب المؤتمر حزب اسرائيلي والمعارضة هما فقط المواطنين الشرعيين في الدولة
    فمثلا
    عندما يلقي مرشح المشترك كلمته في مهرجانه الانتخابي تصفق له كل صفوف المعارضة وتحول كلمته الى صك مصرفي مختوم غير قابل للرد أو آيات قرآنية يحرم
    علينا تحريفها لان بن شملان رضي الله عنه هو من تفوه بها ..
    وعندما يلقي الصالح كلمته تقوم الدنيا ولاتقعد وتتحول خطبته لجماهيره الى نفاق وتدليس وتلاعب بعقول الشعب
    وعندما يرافق الرئيس حراسه الشخصيون وموكبه الضخم قالوا شوفوا كيف محاط نفسه بهيبة وجيش وأمن يخدمه 24 ساعة ومسخر كل امكانيات الدولة لخدمته وحراسته نسوا او تناسوا انه لازال رئيس الدولة الحالي وليس كمنافسه الذي يلعب لعبة الكراسي مع أحزابه المؤيدة ليلا ونهارا
    وعندما يتوافدجمع غفير من الناس في ساحة بن شملان لالقاء كلمته يتحول المشهد الى زهد في الحب والوفاء والتأييد ويهتفون لاصوت يعلو على صوت بن شملان
    ولكن العكس بالنسبة لمرشح حزب المؤتمر الصالح يتهمونه بأنه قد قام بشراء الاصوات ودفع مقدما ثمن ولائها وضمن حشود تم جلبها بقوة السلاح لكي تؤيده فتهافت الشعب على مهرجانه بالقوة تحت التهديد بالسلاح فيتوافد هؤلاء الناس خوفا ورعبا من بطش الصالح وكأننا في تكساس ولسنا في اليمن
    وعندما يشتد الزحام في ساحة بن شملان وتحدث حالات وفيات يقولون قضاء وقدر فكيف
    لا يموت الناس وقد توافد للساحة مئات الالاف تاييدا وهتافا حبا لمرشحهم فالساحة لم تتسع لكل هذا التجمع الهائل المتيم عشقا بمرشحهم وهؤلاء قدموا حياتهم فداء وتضحية لبن شملان الذي يحللون كل شئ له ويحرمونه على منافسهم

    والعكس بالنسبة لمرشح حزب المؤتمرالشعبي العام فهو من تسبب في زهق ارواح بريئة عندما اجبرهم على حضور مهرجانه بالقوة ولا يهمه من سيلقى حتفه في هذه الزحمة طالما ان هناك اصوتا ستضاف الى رصيده فلايهم من يموت
    ومن سيظل على قيد الحياة
    فقد حولوه في لحظة الى مجرم سفاح وهو السبب في زهق ارواح هؤلاء الابرياء واصبحوا يطالبون بفتح تحقيق عاجل ومحاكمة الرئيس واتباعه

    وعندما اعلن الشيخ عبدالله الاحمر رئيس حزب الاصلاح تأييده وبقوة للرئيس الصالح فجأة وبدون مقدمات حرفت احزاب اللقاء المشترك تأييد الشيخ الى رأي شخصي وانهم اتصلوا بالشيخ عبدالله وأكد لهم ذلك بنفسه وليس كرئيس للحزب فقد خلعوه من منصبه واعطوا انفسهم الحق بأن يتحدث ابنه الشيخ حميد بالنيابة عنه والرجل لازال حيا يرزق

    الى جانب ان العديد من الكتاب والصحفيين المعارضين طالبوا الشيخ عبدالله بأن يرتاح فقد آن الاوان لكي يستريح بعد هذا المرحلة السبعينية من العمر
    ولكن عندما نتطرق الى السن السبعيني الكبير لبن شملان وهو نفس سن الشيخ الاحمر يقولون ان بن شملان هو مهاتير اليمن والسن الكبير الذي تخطى كل اسوار التوازن البشري والذهني والنفسي ليس الا ميزة ايجابية تحسب لبن شملان وليست ضده حتى لو كان يقرأ الارقام بالمقلوب فعذره معه فالاقلام قد جفت والصحف قد طويت وعندما
    وصلت الى عند بن شملان عن الحساب والمحاسبة قد توقفت ولايجوز شرعا ولو ان مسألة العمر مسألة ربانية مسلم بها لكانوا اطلقوا اشاعة بأن حزب المؤتمر الشعبي العام قام بالتزوير في أوراق بن شملان الرسمية بزيادة سنوات عمره فليس عجبا على مثل هؤلاء ان يقولوا ذلك فالاتهامات والاشاعات جاهزة في غرفة طوارئ التلفيق والكذب والتدليس ونشر الفتنة بين ابناء الشعب الواحد

    وعندما استقال النائب البرلماني صخر الوجية من حزب المؤتمر حولوه فجأة الى قديس ومن العشرة المبشرين بالجنة وان سبب استقالته هو عدم قبوله بالفساد المتفشي في الحزب الحاكم بعد أن اشبع الوجيه كرشه المنتفخ من كل مالذ وطاب
    طيلة السنوات الطويلة الماضية ولكن لم يكتشف الفساد الا بعد ان قال بس خلاص
    شبعت ياعالم وآن الاوان لكي انفذ بجلدي والبس ثوب النزاهة قبل ان يكتشف
    امري
    والعكس عندما استقالت مئات الشخصيات من حزب الاصلاح والاشتراكي والناصري وانظمت الى حزب المؤتمر الشعبي العام ولاتكذيب خبر على طول
    الاتهامات جاهزة على الطاولة وبداخل الادراج معللين ذلك بأن حزب
    المؤتمر قد دفع الرشاوي واشترى الاعضاء ليضعف قيادات احزابهم

    اهذه تسمى معارضة حقيقية ؟ اهذه هي الاحزاب التي ستقود البلد بعد الصالح
    و ليس لها اي شاغل الا تحويل الفاعل الى مفعول به والخبر الى مبتدأ وباقي الاحداث الملفقة والاتهامات الباطلة الى وجبة يومية دسمة اصابتنا بالتخمة لحد الاختناق والى هذه اللحظة؟
    أحزاب اللقاء المشترك تعيش حالة من الفوضى والتشتت الذهني وعدم التركيز
    ففقدت توازنها امام منافس مرشحها الصالح الذي اعطاهم دروسا تأديبية الى هذه اللحظة في الفن السياسي والتكتيك والتخطيط وواصل مشوار مهرجاناته بكل قوة وثقة وبخطوات مدروسة ومحسوبة برزت مؤشرات نجاح حملته الانتخابية خلال تلك الجولات في جميع نواحي محافظات ومدن الجمهورية اربكت فيها منافسيه من احزاب المعارضة وحولتهم الى فريق سيرك بهلواني يتبادلون ادوارهم بين بعضهم البعض في الاستعراض الكلامي والاتهامات التي لامبرر لها الا سبب واحد وهو عجزهم التام عن الصمود في وجه منافسهم مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام

    وجهة نظـر
    لكل حزب معارض سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بأن يدرس منافسه ومرشحه من جميع الجوانب ويحاول اكتشاف نقاط الضعف فيه لكي يحاربه بها
    ولكن الطريقة التي اتبعتها احزاب اللقاء المشترك لم تجد نفعا فقد حسبوا حسبتهم كلها خطأ عندما خططوا ليدغدغوا مشاعر الشعب باسطوانة الفساد
    المشروخة لاستمالتهم فلم يجدوا انفسهم الا وقد وقعوا في نفس الحفرة التي حفروها لمنافسهم ووقعوا في الفخ وسيعلنون الانسحاب والهزيمة قريبا
    فلم يتبق من هذا العرس الجماهيري التاريخي الضخم الا بضعة أيام وستعود كل الجيوش المهزومة
    الى قواعدها بخفي حنين ويادار مادخلك شر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    سيدة أعمال كاتبة واديبة مقيمة في بريطانيا*
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-16
  3. wisdom _ye

    wisdom _ye عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    163
    الإعجاب :
    0
    السبت, 16-سبتمبر-2006
    / بقلم/ فايزه البريكي* - المنافسات والصراعات الانتخابية في الساحة السياسية اليمنية بلغت اوجها وسيطر على المتنافسين حالة من الهوس الانتخابي تعدت الحالة الطبيعية مما يحدث من انتخابات في بعض دول العالم الثالث.
    نحن هنا في اليمن كسرنا كل القواعد وطبقنا الديمقراطية كشعب حسب مزاجنا وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة وحولنا حرية الكلمة والرأي الى سب وشتم ونشر غسيل وانتقام وكأننا لانريد ان نصل الى تحقيق احلامنا وطموحاتنا المشروعة الا بالفوضى والتراشق والتنافس غير النظيف
    حتى أصاب مؤيدي الفرقاء حالة هستيريا من تلك التي تصيب مشجعي فرق كأس العالم لكرة القدم
    ومن شدة متابعتي اليومية لسير الانتخابات بالرغم من انني لاأعيش داخل الدولة فلقد اصبحت لدي الخبرة الكافية بمعرفة وتحليل كل التوقعات والاحداث اليومية خاصة عندما تنشر صحف حزب المؤتمر الشعبي العام خبرا او مقالا وكيف تقابل صحف المعارضة هذا الخبر وتحوله الى قضية ولا في افلام الكاوبوي

    وايضاعندما تفشل احزاب اللقاء المشترك في بعض مهماتها نجد الاعذار وقد اصبحت
    جاهزة وعلى الارفف لكي تدافع هذه الاحزاب وتعارض وتتهم بسبب وبدون سبب
    حتى اصبحت اتهاماتهم المكررة والمحفوظة صم مقدما مكشوفة وأكادأجزم قبل
    حتى ان ترد احزاب المعارضة على اي خبر تتبلور لدي الفكرة الكاملة لمعرفة
    اسلوبهم في الرد وكيف سيكون وماذا سيقولون لان اتهاماتهم وحركاتهم العنترية وصراعهم للوصول الى السلطة وبأي ثمن جعلتهم
    يبررون اي وسيلة لهم حتى وان كانت تخترق الدستور وكل الاعراف والقوانين الواجب الالتزام بها وتطبيقها بالطريقة الصحيحة والمقبولة ولكن لكي
    يثبتوا للعالم انهم الثوار الاحرار والمناضلين والصامدين وشعب الله المختار ولا يجوز إطلاقا محاسبتهم او حتى التحدث معهم فقد اصبحت البلد ملكا
    خاصا لهم والشعب هو صوتهم القوي وسلاحهم النووي الفتاك

    وكأننا هنا في العراق نحارب المحتل وليس رئيسا يمنيا يمارس حقه الدستوري كأي مواطن عادي ويتمتع بكافة الحقوق التي يتمتعون بها
    فقد اهلكونا واهلكوا اعصابنا بترديد موشحاتهم القديمة التي حفظها الناس عن ظهر قلب فأفقدتهم مصداقيتهم وشرعيتهم التي يمارسونها بحق وبدون وجه حق في اي وقت وكل وقت بل على مدار ال 24 ساعة في اليوم

    واستنادا لما جاء اعلاه سأشير هنا الى الدور الذي أصبحت احزاب اللقاء المشترك تؤديه وبإتقان حتى نكاد نصدق بأن حزب المؤتمر حزب اسرائيلي والمعارضة هما فقط المواطنين الشرعيين في الدولة
    فمثلا
    عندما يلقي مرشح المشترك كلمته في مهرجانه الانتخابي تصفق له كل صفوف المعارضة وتحول كلمته الى صك مصرفي مختوم غير قابل للرد أو آيات قرآنية يحرم
    علينا تحريفها لان بن شملان رضي الله عنه هو من تفوه بها ..
    وعندما يلقي الصالح كلمته تقوم الدنيا ولاتقعد وتتحول خطبته لجماهيره الى نفاق وتدليس وتلاعب بعقول الشعب
    وعندما يرافق الرئيس حراسه الشخصيون وموكبه الضخم قالوا شوفوا كيف محاط نفسه بهيبة وجيش وأمن يخدمه 24 ساعة ومسخر كل امكانيات الدولة لخدمته وحراسته نسوا او تناسوا انه لازال رئيس الدولة الحالي وليس كمنافسه الذي يلعب لعبة الكراسي مع أحزابه المؤيدة ليلا ونهارا
    وعندما يتوافدجمع غفير من الناس في ساحة بن شملان لالقاء كلمته يتحول المشهد الى زهد في الحب والوفاء والتأييد ويهتفون لاصوت يعلو على صوت بن شملان
    ولكن العكس بالنسبة لمرشح حزب المؤتمر الصالح يتهمونه بأنه قد قام بشراء الاصوات ودفع مقدما ثمن ولائها وضمن حشود تم جلبها بقوة السلاح لكي تؤيده فتهافت الشعب على مهرجانه بالقوة تحت التهديد بالسلاح فيتوافد هؤلاء الناس خوفا ورعبا من بطش الصالح وكأننا في تكساس ولسنا في اليمن
    وعندما يشتد الزحام في ساحة بن شملان وتحدث حالات وفيات يقولون قضاء وقدر فكيف
    لا يموت الناس وقد توافد للساحة مئات الالاف تاييدا وهتافا حبا لمرشحهم فالساحة لم تتسع لكل هذا التجمع الهائل المتيم عشقا بمرشحهم وهؤلاء قدموا حياتهم فداء وتضحية لبن شملان الذي يحللون كل شئ له ويحرمونه على منافسهم

    والعكس بالنسبة لمرشح حزب المؤتمرالشعبي العام فهو من تسبب في زهق ارواح بريئة عندما اجبرهم على حضور مهرجانه بالقوة ولا يهمه من سيلقى حتفه في هذه الزحمة طالما ان هناك اصوتا ستضاف الى رصيده فلايهم من يموت
    ومن سيظل على قيد الحياة
    فقد حولوه في لحظة الى مجرم سفاح وهو السبب في زهق ارواح هؤلاء الابرياء واصبحوا يطالبون بفتح تحقيق عاجل ومحاكمة الرئيس واتباعه

    وعندما اعلن الشيخ عبدالله الاحمر رئيس حزب الاصلاح تأييده وبقوة للرئيس الصالح فجأة وبدون مقدمات حرفت احزاب اللقاء المشترك تأييد الشيخ الى رأي شخصي وانهم اتصلوا بالشيخ عبدالله وأكد لهم ذلك بنفسه وليس كرئيس للحزب فقد خلعوه من منصبه واعطوا انفسهم الحق بأن يتحدث ابنه الشيخ حميد بالنيابة عنه والرجل لازال حيا يرزق

    الى جانب ان العديد من الكتاب والصحفيين المعارضين طالبوا الشيخ عبدالله بأن يرتاح فقد آن الاوان لكي يستريح بعد هذا المرحلة السبعينية من العمر
    ولكن عندما نتطرق الى السن السبعيني الكبير لبن شملان وهو نفس سن الشيخ الاحمر يقولون ان بن شملان هو مهاتير اليمن والسن الكبير الذي تخطى كل اسوار التوازن البشري والذهني والنفسي ليس الا ميزة ايجابية تحسب لبن شملان وليست ضده حتى لو كان يقرأ الارقام بالمقلوب فعذره معه فالاقلام قد جفت والصحف قد طويت وعندما
    وصلت الى عند بن شملان عن الحساب والمحاسبة قد توقفت ولايجوز شرعا ولو ان مسألة العمر مسألة ربانية مسلم بها لكانوا اطلقوا اشاعة بأن حزب المؤتمر الشعبي العام قام بالتزوير في أوراق بن شملان الرسمية بزيادة سنوات عمره فليس عجبا على مثل هؤلاء ان يقولوا ذلك فالاتهامات والاشاعات جاهزة في غرفة طوارئ التلفيق والكذب والتدليس ونشر الفتنة بين ابناء الشعب الواحد

    وعندما استقال النائب البرلماني صخر الوجية من حزب المؤتمر حولوه فجأة الى قديس ومن العشرة المبشرين بالجنة وان سبب استقالته هو عدم قبوله بالفساد المتفشي في الحزب الحاكم بعد أن اشبع الوجيه كرشه المنتفخ من كل مالذ وطاب
    طيلة السنوات الطويلة الماضية ولكن لم يكتشف الفساد الا بعد ان قال بس خلاص
    شبعت ياعالم وآن الاوان لكي انفذ بجلدي والبس ثوب النزاهة قبل ان يكتشف
    امري
    والعكس عندما استقالت مئات الشخصيات من حزب الاصلاح والاشتراكي والناصري وانظمت الى حزب المؤتمر الشعبي العام ولاتكذيب خبر على طول
    الاتهامات جاهزة على الطاولة وبداخل الادراج معللين ذلك بأن حزب
    المؤتمر قد دفع الرشاوي واشترى الاعضاء ليضعف قيادات احزابهم

    اهذه تسمى معارضة حقيقية ؟ اهذه هي الاحزاب التي ستقود البلد بعد الصالح
    و ليس لها اي شاغل الا تحويل الفاعل الى مفعول به والخبر الى مبتدأ وباقي الاحداث الملفقة والاتهامات الباطلة الى وجبة يومية دسمة اصابتنا بالتخمة لحد الاختناق والى هذه اللحظة؟
    أحزاب اللقاء المشترك تعيش حالة من الفوضى والتشتت الذهني وعدم التركيز
    ففقدت توازنها امام منافس مرشحها الصالح الذي اعطاهم دروسا تأديبية الى هذه اللحظة في الفن السياسي والتكتيك والتخطيط وواصل مشوار مهرجاناته بكل قوة وثقة وبخطوات مدروسة ومحسوبة برزت مؤشرات نجاح حملته الانتخابية خلال تلك الجولات في جميع نواحي محافظات ومدن الجمهورية اربكت فيها منافسيه من احزاب المعارضة وحولتهم الى فريق سيرك بهلواني يتبادلون ادوارهم بين بعضهم البعض في الاستعراض الكلامي والاتهامات التي لامبرر لها الا سبب واحد وهو عجزهم التام عن الصمود في وجه منافسهم مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام

    وجهة نظـر
    لكل حزب معارض سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بأن يدرس منافسه ومرشحه من جميع الجوانب ويحاول اكتشاف نقاط الضعف فيه لكي يحاربه بها
    ولكن الطريقة التي اتبعتها احزاب اللقاء المشترك لم تجد نفعا فقد حسبوا حسبتهم كلها خطأ عندما خططوا ليدغدغوا مشاعر الشعب باسطوانة الفساد
    المشروخة لاستمالتهم فلم يجدوا انفسهم الا وقد وقعوا في نفس الحفرة التي حفروها لمنافسهم ووقعوا في الفخ وسيعلنون الانسحاب والهزيمة قريبا
    فلم يتبق من هذا العرس الجماهيري التاريخي الضخم الا بضعة أيام وستعود كل الجيوش المهزومة
    الى قواعدها بخفي حنين ويادار مادخلك شر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    سيدة أعمال كاتبة واديبة مقيمة في بريطانيا*
     

مشاركة هذه الصفحة