التاريخ يعيد نفسه !!! وماحدث بالأمس مع جارالله عمر يحدث مع مصافي النفط والمخرج واحد!

الكاتب : حامس   المشاهدات : 560   الردود : 5    ‏2006-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-16
  1. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    في حادثة هي الأولى من نوعها يتعرض النفط اليمني للإستهداف من قبل مجهولين وفي وقت بالغ الحساسية وبعد حملة دعائية وتحريضية غير مسبوقة تجاه المعارضة اليمنية ووصفها بأسوء الصفات وتهامها بالإرهاب والفساد والصوصية ......وتتوجاً لهذا كله يبدأ الفصل الأول من المسرحية الهزلية ليؤكدوا لشعيب اليمني الطيب أن اليمن بغيرهم ستتحول ألى صومله وعرقنه كما صرح بذلك الزعيم الملهم ترى هذا العب بالنار ما الذي يراد من وراءه ولماذا التعريض بسمعة اليمن وتشويهه ثم لماذا السعي للقضاء على كل ماهو جميل في يمننا الحبيب اليست تجربة اللقاء المشترك تجربة تستحق الفخر والإشادة عندما يجتمع ابناء الوطن الواحد من مختلف التوجهات تجمعهم قواسم مشتركة شعارها النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات.
    هذا الإستهداف الغير الشريف الذي بدء بغتيال المناضل جار الله عمر وروجت التهم لأطراف سياسية معينة بهدف بذر الفتنة وإشعال الحرب بين الإخوة من قبل أي استبانة لإي معلومات عنه ... لكن الرجال المخلصين فضحوا العملية من ساعاتها الأولى وظهرت العبة المفضوحة من أول وهله.....
    وهاهي اليوم تتكر وبنفس السيناريو وربما نفس المخرجين وأن اختلفة الأدوات وأماكان التنفيد ولكن الهدف في المحصلة النهائية واحد ... ارهاب وتخويف الشعب اليمني تمزيق إشعال فتنة واستهداف الحضارم بالذات بسب حساسية القضية الأمنية لديهم ليتمكن من تحييدهم في الإنتخابات أو كسب أصواتهم بالإرهاب والتخويف .......
    ربما يتضح ذلك جليا بمسارعة المصدر المؤتمر بعد الحادث لإدانة اللقاء المشترك ومرشحه لرئاسة فيصل بن شملان ....
    وكما أود أن احيلكم الى مقال جميل حول الموضوع للمتألق فوزي الكاهلي على الرابط التالي
    من اغتيال جار الله إلى استهداف مصافي النفط.. إرهاب ما قبل الانتخابات أهداف متشابهة لورقة خاسرة

    ttp://www.nasspress.com/news.asp?n_no=3111
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-16
  3. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    في حادثة هي الأولى من نوعها يتعرض النفط اليمني للإستهداف من قبل مجهولين وفي وقت بالغ الحساسية وبعد حملة دعائية وتحريضية غير مسبوقة تجاه المعارضة اليمنية ووصفها بأسوء الصفات وتهامها بالإرهاب والفساد والصوصية ......وتتوجاً لهذا كله يبدأ الفصل الأول من المسرحية الهزلية ليؤكدوا لشعيب اليمني الطيب أن اليمن بغيرهم ستتحول ألى صومله وعرقنه كما صرح بذلك الزعيم الملهم ترى هذا العب بالنار ما الذي يراد من وراءه ولماذا التعريض بسمعة اليمن وتشويهه ثم لماذا السعي للقضاء على كل ماهو جميل في يمننا الحبيب اليست تجربة اللقاء المشترك تجربة تستحق الفخر والإشادة عندما يجتمع ابناء الوطن الواحد من مختلف التوجهات تجمعهم قواسم مشتركة شعارها النضال السلمي لنيل الحقوق والحريات.
    هذا الإستهداف الغير الشريف الذي بدء بغتيال المناضل جار الله عمر وروجت التهم لأطراف سياسية معينة بهدف بذر الفتنة وإشعال الحرب بين الإخوة من قبل أي استبانة لإي معلومات عنه ... لكن الرجال المخلصين فضحوا العملية من ساعاتها الأولى وظهرت العبة المفضوحة من أول وهله.....
    وهاهي اليوم تتكر وبنفس السيناريو وربما نفس المخرجين وأن اختلفة الأدوات وأماكان التنفيد ولكن الهدف في المحصلة النهائية واحد ... ارهاب وتخويف الشعب اليمني تمزيق إشعال فتنة واستهداف الحضارم بالذات بسب حساسية القضية الأمنية لديهم ليتمكن من تحييدهم في الإنتخابات أو كسب أصواتهم بالإرهاب والتخويف .......
    ربما يتضح ذلك جليا بمسارعة المصدر المؤتمر بعد الحادث لإدانة اللقاء المشترك ومرشحه لرئاسة فيصل بن شملان ....
    وكما أود أن احيلكم الى مقال جميل حول الموضوع للمتألق فوزي الكاهلي على الرابط التالي
    من اغتيال جار الله إلى استهداف مصافي النفط.. إرهاب ما قبل الانتخابات أهداف متشابهة لورقة خاسرة

    ttp://www.nasspress.com/news.asp?n_no=3111
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-16
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي حامس حياك الله

    لا ادري هؤلاء العابثين لماذا لا يعملون حساب للتاريخ على الأقل
    التاريخ سيفضحهم وربنا سيحاسبهم
    إذا كنا اليوم نعرف سبب وفات توت عنخ امون
    فبدون شك سنعرف غدا كل من قام بارتكاب هذه الجرائم في حق الوطن والمواطن ..

    شكرا لك أخي حامس ..

    مع خالص تحيتي ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-16
  7. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    أخي حامس حياك الله

    لا ادري هؤلاء العابثين لماذا لا يعملون حساب للتاريخ على الأقل
    التاريخ سيفضحهم وربنا سيحاسبهم
    إذا كنا اليوم نعرف سبب وفات توت عنخ امون
    فبدون شك سنعرف غدا كل من قام بارتكاب هذه الجرائم في حق الوطن والمواطن ..

    شكرا لك أخي حامس ..

    مع خالص تحيتي ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-16
  9. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    أبدى مراقبون سياسيون تخوفهم من تصعيدات أمنية مجهولة الدوافع تشهدها البلاد على خلفية الحادث الإرهابي الذي استهدف المصافي النفطية في اليمن يوم أمس الجمعة، وتحميل المعارضة مسؤليته لإثارة أجواء من الرعب قبيل أيام من الانتخابات فيما لم تكشف بعد التحقيقات الجارية هوية منفذيه.
    وربط المراقبون بين تلك التوقعات وقيام أطراف سياسية بتوظيف الحادث لخدمة مصالحها بعيدا عن الحسابات الوطنية البحتة، بدءا من إطلاق التحذيرات، وبث الشائعات أوساط الناس إلى حشد التصريحات المؤيدة لموقفها، واستدلوا على ذلك بمسارعة مصدر المؤتمر الشعبي العام على تحميل مسؤولية الحادث اللقاء المشترك دون انتظار نتائج التحقيقات التي يفترض أن تجريها الجهات المختصة بشفافية وحيادية كاملة.
    ردود الأفعال حول حادث التفجير الإرهابي تسارعت على نحو استبق أي نتائج أولية عن هوية مرتكبيه فقد تراشقت الأحزاب السياسية إعلاميا حيث حذر المؤتمر الشعبي العام أحزاب المشترك من استخدام العنف وتوتير الأجواء السياسية ورد المشترك بتحذير المؤتمر من سوء استخدام الورقة الأمنية في هذا التوقيت بالذات كونه لا يخدم البلد، كما فضل مصدر أمني رفيع المستوى انتظار نتائج التحقيقات التي قال أن فريقا باشر العمل فيها من مكان التفجيرات، وأعلنت السفارة الأميركية بصنعاء الحد من حركة دبلوماسييها خارج المساكن وتعليق الزيارات الرسمية غير الضرورية بشكل مؤقت، ونصح رعاياها في اليمن والراغبين في المجيء إليها بأخذ الاحتياط والاستشارة قبل السفر، وأخيرا دانت السعودية الحادث.
    وفيما تلقي تلك العملية بظلالها على الساحة السياسية على شكل مخاوف من تأثيرها على العملية الانتخابية طمأنت اللجنة الأمنية العليا من أن الانتخابات ستسير بصورة طبيعية في أجواء آمنة وطبقاً لتوجيهات اللجنة العليا للانتخابات, ولن تؤثر أبدا تلك الأعمال الإرهابية بأي حال من الأحوال على العرس الديمقراطي الرائع الذي تعيشه اليمن، وقالت اللجنة :"لن تثني تلك الأفعال أبناء شعبنا اليمني الواعي عن ممارسة حقه الديمقراطي والمشاركة في الاستحقاق الدستوري الذي هو مبعث فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن".

    إلى ذلك دان مرشح الرئاسة المستقل أحمد المجيدي الهجمات الإرهابية الانتحارية التي استهدفت منشآت نفطية بمحافظتي مأرب وحضرموت اليوم الجمعة أجهزة الأمن القيام بواجبها ومتابعة مرتكبيها والكشف عن الجهات التي تقف وراءهم ومحاسبتها لأن تلك الأعمال تستهدف الإضرار باليمن وانتخاباته الحالية والعملية الديمقراطية برمتها.
    وأكد في تصريح للمركز الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام أن أي عمل إرهابي سواء كان فكريا أو كالذي حدث بحضرموت ومأرب لن يثني الشعب اليمني ولا قواه السياسية عن مواصلة السير في طريق الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة وبشكل يرتضيه الشعب اليمني وقواه الخيرة, وأن تلك الأعمال لن تضر باليمن أو تؤثر على العملية الانتخابية الحالية بقدر ما تلحق الضرر بأصحابها وبمن يقفون وراءها.
    وانتقد المجيدي الخطاب التحريضي للقاء المشترك ومرشحه للرئاسة وقال إن العملية الدعائية للمشترك وإعلامه ومرشحه أخذت منحى آخر كالتلويح بأشياء تهدد مستقبل الديمقراطية في اليمن، وقال :"أي مراقب عند حدوث أعمال كالتي حدثت في حضرموت ومأرب تسبقها تلويحات يمكنه الربط بينها وبين ما حدث لأنه لا يمكن أن تقوم بها إلا أطراف مستفيدة ومعروفة" أحد أبطال المسرحية " الا *** الله المحلل والحلل له"
    ، مؤكدا أن الدخول في هذا المعترك الديمقراطي الكبير ليس الهدف منه استعراض العضلات والتلويح بالقوة سواء كان عبر الكلام الذي يهدد الأطراف الأخرى المشتركة في الانتخابات الرئاسية أو بالاعتماد على القبيلة أو الميليشيات, وكلها تضر بالديمقراطية و العمل الديمقراطي وبمستقبل اليمن الذي نعمل في سبيل أن يكون مستقبلا مشرقا.
    وقال المجيدي يبدو أن الإخوان في اللقاء المشترك للأسف ليس لديهم أية قناعة في هذا الاتجاه إلا كيف يصلون إلى السلطة بأي شكل من الأشكال وبأي أسلوب من الأساليب سواء كان باستعمال الديمقراطية كغطاء أو حتى بإنهاء الديمقراطية نفسها واللجوء إلى ما قد بدأو به من تلويحات في إعلامهم وخطبهم بأنهم إذا لم ينجحوا في الانتخابات سيكون هناك عمل آخر, وذلك عمل مستهجن من قبل جماهير الشعب اليمني ومضر في سياستهم وفي نهجهم الذي يمارسونه الآن.
    إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال أن عملية التصدير والإنتاج النفطي في المنشأتين النفطيتين التي استهدفهما هجومين انتحاريين أمس في حضرموت ومأرب تسير بصورة طبيعية، في حين شكلت اللجنة الأمنية العليا لجان للتحقيق في الهجومين، مشيدا في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بالجهود التي قامت بها قوات الأمن وحراسة المنشآت في إفشال الهجومين.
    وفي حين اعتبر رئيس الوزراء هدف الهجوم زعزعة الأمن والاستقرار في هذا الظروف التي تشهد فيها اليمن التحضير والاستعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية، قال :"إن جماهير شعبنا تعلم علم اليقين بان هذه الأعمال الظلامية المعادية لهم ولنظامهم الديمقراطي إنما يقوم بها أولئك المفسدون في الأرض وان الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي والوازع الديني يقتضي محاربة هؤلاء أينما كانوا وذلك بالتعاون مع الدولة لما فيه مصلحة الجميع".
    وكانت اللجنة الأمنية العليا أكدت أنها ستكشف المزيد من التفاصيل خلال الساعات القادمة على ضوء ما ستتوصل إليه لجان التحقيق من معلومات ونتائج.
    يذكر أن الخزانات النفطية المستهدفة في الضبة بحضرموت تحتوي على حوالي أربعة ملايين برميل نفط، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لوحدة الغاز المنزلي في مأرب 1800 طن يوميا

    أليست قمة المهزلة أستباق تحقيقات بروز للنوايا السيئة والإضرار بالمصالح العليا لليمن دون أي اعتبار .... ظهور المحلل " المجيدي" كأبرز شهود الزور .... جاهز تحت الخدمة بس المطلوب تسديد بقية مبلغ الحملة ... وقيمة السيارتين حتى لايقاد الى المحاكم بعد شهر كاسارق غبي .... تحت التأهيل
    ويبدو أن النسخ الأصلية من الرجوب ودحلان ومصائب حالة عامة في كل الوطن العربي.......
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-16
  11. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    أبدى مراقبون سياسيون تخوفهم من تصعيدات أمنية مجهولة الدوافع تشهدها البلاد على خلفية الحادث الإرهابي الذي استهدف المصافي النفطية في اليمن يوم أمس الجمعة، وتحميل المعارضة مسؤليته لإثارة أجواء من الرعب قبيل أيام من الانتخابات فيما لم تكشف بعد التحقيقات الجارية هوية منفذيه.
    وربط المراقبون بين تلك التوقعات وقيام أطراف سياسية بتوظيف الحادث لخدمة مصالحها بعيدا عن الحسابات الوطنية البحتة، بدءا من إطلاق التحذيرات، وبث الشائعات أوساط الناس إلى حشد التصريحات المؤيدة لموقفها، واستدلوا على ذلك بمسارعة مصدر المؤتمر الشعبي العام على تحميل مسؤولية الحادث اللقاء المشترك دون انتظار نتائج التحقيقات التي يفترض أن تجريها الجهات المختصة بشفافية وحيادية كاملة.
    ردود الأفعال حول حادث التفجير الإرهابي تسارعت على نحو استبق أي نتائج أولية عن هوية مرتكبيه فقد تراشقت الأحزاب السياسية إعلاميا حيث حذر المؤتمر الشعبي العام أحزاب المشترك من استخدام العنف وتوتير الأجواء السياسية ورد المشترك بتحذير المؤتمر من سوء استخدام الورقة الأمنية في هذا التوقيت بالذات كونه لا يخدم البلد، كما فضل مصدر أمني رفيع المستوى انتظار نتائج التحقيقات التي قال أن فريقا باشر العمل فيها من مكان التفجيرات، وأعلنت السفارة الأميركية بصنعاء الحد من حركة دبلوماسييها خارج المساكن وتعليق الزيارات الرسمية غير الضرورية بشكل مؤقت، ونصح رعاياها في اليمن والراغبين في المجيء إليها بأخذ الاحتياط والاستشارة قبل السفر، وأخيرا دانت السعودية الحادث.
    وفيما تلقي تلك العملية بظلالها على الساحة السياسية على شكل مخاوف من تأثيرها على العملية الانتخابية طمأنت اللجنة الأمنية العليا من أن الانتخابات ستسير بصورة طبيعية في أجواء آمنة وطبقاً لتوجيهات اللجنة العليا للانتخابات, ولن تؤثر أبدا تلك الأعمال الإرهابية بأي حال من الأحوال على العرس الديمقراطي الرائع الذي تعيشه اليمن، وقالت اللجنة :"لن تثني تلك الأفعال أبناء شعبنا اليمني الواعي عن ممارسة حقه الديمقراطي والمشاركة في الاستحقاق الدستوري الذي هو مبعث فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن".

    إلى ذلك دان مرشح الرئاسة المستقل أحمد المجيدي الهجمات الإرهابية الانتحارية التي استهدفت منشآت نفطية بمحافظتي مأرب وحضرموت اليوم الجمعة أجهزة الأمن القيام بواجبها ومتابعة مرتكبيها والكشف عن الجهات التي تقف وراءهم ومحاسبتها لأن تلك الأعمال تستهدف الإضرار باليمن وانتخاباته الحالية والعملية الديمقراطية برمتها.
    وأكد في تصريح للمركز الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام أن أي عمل إرهابي سواء كان فكريا أو كالذي حدث بحضرموت ومأرب لن يثني الشعب اليمني ولا قواه السياسية عن مواصلة السير في طريق الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة وبشكل يرتضيه الشعب اليمني وقواه الخيرة, وأن تلك الأعمال لن تضر باليمن أو تؤثر على العملية الانتخابية الحالية بقدر ما تلحق الضرر بأصحابها وبمن يقفون وراءها.
    وانتقد المجيدي الخطاب التحريضي للقاء المشترك ومرشحه للرئاسة وقال إن العملية الدعائية للمشترك وإعلامه ومرشحه أخذت منحى آخر كالتلويح بأشياء تهدد مستقبل الديمقراطية في اليمن، وقال :"أي مراقب عند حدوث أعمال كالتي حدثت في حضرموت ومأرب تسبقها تلويحات يمكنه الربط بينها وبين ما حدث لأنه لا يمكن أن تقوم بها إلا أطراف مستفيدة ومعروفة" أحد أبطال المسرحية " الا *** الله المحلل والحلل له"
    ، مؤكدا أن الدخول في هذا المعترك الديمقراطي الكبير ليس الهدف منه استعراض العضلات والتلويح بالقوة سواء كان عبر الكلام الذي يهدد الأطراف الأخرى المشتركة في الانتخابات الرئاسية أو بالاعتماد على القبيلة أو الميليشيات, وكلها تضر بالديمقراطية و العمل الديمقراطي وبمستقبل اليمن الذي نعمل في سبيل أن يكون مستقبلا مشرقا.
    وقال المجيدي يبدو أن الإخوان في اللقاء المشترك للأسف ليس لديهم أية قناعة في هذا الاتجاه إلا كيف يصلون إلى السلطة بأي شكل من الأشكال وبأي أسلوب من الأساليب سواء كان باستعمال الديمقراطية كغطاء أو حتى بإنهاء الديمقراطية نفسها واللجوء إلى ما قد بدأو به من تلويحات في إعلامهم وخطبهم بأنهم إذا لم ينجحوا في الانتخابات سيكون هناك عمل آخر, وذلك عمل مستهجن من قبل جماهير الشعب اليمني ومضر في سياستهم وفي نهجهم الذي يمارسونه الآن.
    إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء عبدالقادر باجمال أن عملية التصدير والإنتاج النفطي في المنشأتين النفطيتين التي استهدفهما هجومين انتحاريين أمس في حضرموت ومأرب تسير بصورة طبيعية، في حين شكلت اللجنة الأمنية العليا لجان للتحقيق في الهجومين، مشيدا في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بالجهود التي قامت بها قوات الأمن وحراسة المنشآت في إفشال الهجومين.
    وفي حين اعتبر رئيس الوزراء هدف الهجوم زعزعة الأمن والاستقرار في هذا الظروف التي تشهد فيها اليمن التحضير والاستعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية، قال :"إن جماهير شعبنا تعلم علم اليقين بان هذه الأعمال الظلامية المعادية لهم ولنظامهم الديمقراطي إنما يقوم بها أولئك المفسدون في الأرض وان الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي والوازع الديني يقتضي محاربة هؤلاء أينما كانوا وذلك بالتعاون مع الدولة لما فيه مصلحة الجميع".
    وكانت اللجنة الأمنية العليا أكدت أنها ستكشف المزيد من التفاصيل خلال الساعات القادمة على ضوء ما ستتوصل إليه لجان التحقيق من معلومات ونتائج.
    يذكر أن الخزانات النفطية المستهدفة في الضبة بحضرموت تحتوي على حوالي أربعة ملايين برميل نفط، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لوحدة الغاز المنزلي في مأرب 1800 طن يوميا

    أليست قمة المهزلة أستباق تحقيقات بروز للنوايا السيئة والإضرار بالمصالح العليا لليمن دون أي اعتبار .... ظهور المحلل " المجيدي" كأبرز شهود الزور .... جاهز تحت الخدمة بس المطلوب تسديد بقية مبلغ الحملة ... وقيمة السيارتين حتى لايقاد الى المحاكم بعد شهر كاسارق غبي .... تحت التأهيل
    ويبدو أن النسخ الأصلية من الرجوب ودحلان ومصائب حالة عامة في كل الوطن العربي.......
     

مشاركة هذه الصفحة