هل للقاعدة دور في عملية الا غتيال؟

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 513   الردود : 0    ‏2002-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-09
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    هل قتلت القاعدة نائب الرئيس الأفغاني لأنه سلم مقاتليها إلى الأميركيين ؟؟؟
    الشرق الاوسط / قالت مصادر للاصوليين في لندن على علاقة بالشأن الافغاني لـ«الشرق الأوسط»: «ان وزير الداخلية السابق يونس قانوني، وهو من اثنية التاجيك، ربما تتجه اليه اصابع الاتهام في الايام المقبلة، لانه اراد ان يثبت انه عندما كان وزيرا للداخلية كان الامن مستتبا، ولكن عندما تولاها بشتوني لم يستطع ان يحمي حتى نفسه». وقال هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن: «ان التاجيك يريدون ان يثبتوا انهم الاولى لتولي مناصب الامن في البلاد». واضاف السباعي الصادر ضده حكم غيابي بالسجن المؤبد في قضية «العائدون من البانيا» عام 1999من محكمة عسكرية بمصر في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط»: «ان اغتيال الحاج عبد القدير سيفتح الباب لمزيد من الصراع العلني في البلاد». غير ان مصادر اخرى للاصوليين بلندن رفضت الكشف عن هويتها لمحت الى ان عناصر «القاعدة» هي المستفيد الوحيد من اغتيال الزعيم البشتوني. واوضحت: «ان عبد القدير زعيم حرب باشتوني من منطقة جلال اباد، عرف بعداوته للعرب خلال فترة حكم طالبان، واشتهر مع نجله بتسليمه المقاتلين العرب الى القوات الاميركية، وهو ضمن الذين استفادوا من نظام المكافآت المالية التي تسلمها هو واتباعه، مقابل تسليمهم عشرات من عناصر القاعدة».وقالت مصادر اخرى ان عبد القدير احد ابرز المتحالفين مع الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني، وكان الاكثر ايذاء للعرب بعد سقوط حركة طالبان الحاكمة في افغانستان. يذكر ان عبد القدير هو شقيق القائد عبد الحق الذي قتلته حركة طالبان في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي اثناء محاولته اقناع زعماء القبائل بالارتداد عليها.
    وعبد القدير هو الوزير الثاني الذي يتم اغتياله منذ سقوط حركة طالبان. ففي فبراير (شباط) الماضي قتل وزير الطيران المدني عبد الرحمن في مدرج مطار كابل على يد حجاج استشاطوا غضبا من تأخير موعد اقلاع طائرتهم الى السعودية بحسب الرواية الرسمية للحادث، في حين قال مسؤولون في الادارة الافغانية انه قتل في تسوية حسابات سياسية.وامس ادان الرئيس الاميركي جورج بوش اغتيال عبد القدير، وقال ان وفاته رسخت العزم على احلال السلام والاستقرار في تلك الدولة التي مزقتها الحروب. وقال بوش للصحافيين في كينيبنكبورت حيث يقضي عطلة الرابع من يوليو (تموز): «ان ادارتي وبلادنا حزينة.. لفقد رجل كان ينشد الحرية والاستقرار لبلده الذي احبه». وردا على سؤال بشأن ما اذا كان المسؤولون عن الاغتيال ارهابيين اجاب بوش: «محتمل.. وقد يكونون من كبار تجار المخدرات وقد يكونون منافسين قدامى.. كل ما نعرفه ان رجلا طيبا قد مات ونحن نحزن لفقده».
    وقدم بوش «تعازيه الصادقة» الى كرزاي اثر الحدث، مشيرا الى ان واشنطن ستشارك في التحقيقات اذا طلب منها ذلك. وقال بوش: «اجرينا اتصالا بالرئيس الافغاني حميد كرزاي وقدمنا له تعازينا الصادقة». واضاف: «نحن عازمون اكثر من اي وقت مضى على تأمين الاستقرار لهذا البلد، كي ينعم الشعب الافغاني بالسلام ويمتلك الامل».
     

مشاركة هذه الصفحة