من هوا فيصل بن شملان وماذاقال عنه الداكتره السياسين والكتاب الذين يعرفون تاريخه

الكاتب : algne33   المشاهدات : 472   الردود : 0    ‏2006-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-14
  1. algne33

    algne33 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-06
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    من هوا فيصل بن شملان وماذاقال عنه الدكاتره السياسين والكتاب الذين يعرفون تاريخه

    حظي قرار اللقاء المشترك باختيار المهنديس فيصل بن شملان مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية بأهتمام واسع لدى النخبة اليمنية، اهتمام قارب الإجماع على صوابية القرار واعتبار بن شملان شخصية تاريخية ورجل المرحلة بإمتياز..قالوا عنه صاحب اليد النظيفة ورجل المهام الصعبة, وسياسي بارع ومثقف بإقتدا.. يصف الدكتور عبد الله الفقيه - أستاذ العوم السياسية بجامعة صنعاء - فلسفة فيصل بن شملان ورؤاه بالزعيم الصيني دنج شوبنج الذي تمكن من إحداث تحولات جوهرية في بلاده جعلت الصين تقفز إلى المقدمة في معدلات النمو الاقتصادي وترغب العالم بأسره.كما شبهه في بعض جوانب شخصيته بالرئيس الأمريكي رونالدريجان الذي استطاع تحقيق ما لم يحققه رئيس أمريكي قبله خلال القرن العشرين ليس لبلاده فقط ولكن للعالم اجمع وكان ريجان في عمره مشابها لعمر بن شملان وقد رد في مناظرة تلفزيونية في سؤال عن سنه "لا أريد أن انظر إلى الكاميرا وأقول أن منافسي ما زال في سن يفتقر فيه إلى الخبرة والتجربة" وكان يردد مقولة جيفرسون " لا ينبغي الحكم على الرئيس من خلال عمره بل من خلال عمله".

    واعتبر الدكتور الفقيه وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء اعتبر بن شملان قاسما مشتركا لمختلف

    د/ الجريري: ابن شملان ليس له خصومات سياسية سواء إبان الوضع التشطيري أو بعد الوحدة بل يتمتع باحترام وتقدير الجميع وهو صاحب رسالة في القيم والسلوك والنزاهة والنقاء الروحي والصدق في التعامل مع الآخرين


    القوى السياسية والاجتماعية على الساحة وليس هناك من مرشح يستطيع أن يجذب أصوات مختلف الفئات مثله فهو "عن قناعة وعمق وليس عن مزايدة سياسية قادر على حصد الصوت الديني والقومي والوطني وصوت القوى التقليدية والحديثة وهو يعبر عن ما تحتاجه البلاد في هذه المرحلة".

    وأشاد الفقيه بمواقف بن شملان الوطنية "الجريئة والشجاعة" في البرلمان وحين تقلد منصب وزارة النفط واعتبره رجال مواجهة ضد الفساد والاستبداد.




    خطوات صعبة

    الدكتور السياسي المستقل قال: إن المعارضة اليمنية خطت خطوات صعبة عندما قررت اختيار السياسي المستقل والبرلماني السابق ووزير النفط الذي استقال من منصبه احتجاجا على الطريقة التي تدار بها البلاد مرشحا للرئاسة وأثبتت قدرتها على تجاوز آفاق الذات الضيقة وآفاق الأحزاب المحدودة وانحازت إلى أفق الوطن.

    وأضاف الفقيه في مقاله المنشور في صحيفة الوسط الأسبوعية "إن المهندس بن شملان يمثل الخيار الأكثر قوة بالنسبة لأحزاب المعارضة اليمنية, واعتبر الرهان على بن شملان هو رهان على التحول وعلى المستقبل وعلى الدولة الديمقراطية وعلى الثورة الخضراء وعلى النظام الجمهوري الذي يمثل ارث الآباء والأجداد.


    إنزعاج

    الكاتب الصحفي جمال أنعم قال أن اختيار بن شملان أزعج السلطة فراحوا يتحسسون رؤوس المعارضة بحثاً عن مساحات هشة تصلح للطعن بعيدا عن "بن شملان" الخيار النزيه المختبر وبشهادة الطاعنين الذين اعتبروه تعويضاً عن فقر المعارضة للنزاهة والشرف.

    واستطرد قائلا "أزعجهم وصفه بـ"الوطني" من قبل بعض قيادات المشترك وكونه مرشحا من خارج صفوفهم لكنهم لم يصطادوا غير تناقضهم الفاضح، نسوا أن الرئيس صالح في انتخابات 99م كان مرشح بعض أحزاب المعارضة، وقتها لم نسمع مثل هذه السفسطة، لم يسفهوا الأمر، كان بالنسبة لهم منتهى الوطنية والحكمة، منتهى حسن الاختيار.

    سطور متواضعة من سيرة بسيطة في مساحة صغيرة من صفحة داخلية أزعجتهم حد الهياج، سطور صادقة لرجل ممتلئ مترفعٍ، لم يأتِ شيئاً خارقاً للعادة، ولا مجاوزاً للمألوف، لا يدعي صنع المعجزات والمنجزات، لم يحقق سوى حقيقته، ولم يكن سوى نفسه، كان هو بمنتهى التواضع.. لم يكن يوماً المعجزة المنفلتة من سماء الخرافة، لم يكن هبة الزيف ولا الأسطورة البازغة من كهوف الأكاذيب، لم يكن صنعة الملق ولا الصورة المعلقة في فراغ الروح والزمان والمكان، لم يكن سجين الصورة، أسير الوهم، صانع الخراب، قائد السراب، مُلْهِم الهوام، صاحب الطريق، لم يكن سوى "فيصل عثمان بن شملان" ابن حضرموت بلد العلم والشعر والحب و النخيل، موئل التجار الفاتحين.


    سياسيٌ بامتياز، ومثقفٌ "عمليٌ"

    واضاف أنعم في مقاله الذي نشرته الصحوة في عددها الصادر أمس : لو سئلتني عن أفضل مادة في

    يابلي: ترشيح المشترك لإبن شملان قرارا تاريخيا وحكيما لأن المشترك رسى على شخصية مستقلة تميزت بطهارة اليد وعفة اللسان وسعة المعرفة والثقافة وتراكم الخبرة.


    صحافتنا اليمنية خلال الأسبوع المنصرم لقلت: حوارٍ الزميل نبيل الصوفي بن شملان المنشور في أكثر من صحيفة وموقع.. الحوار رفع حماستي-كنصير- إلى أقصى مدى لكنه أصابني بالصدمة، صدمة من لم يَعتدْ حوارات على هكذا مستوى مع رئيس أو مرشحٍ للرئاسة. ."بن شملان" في هذا الحوار سياسيٌ بامتياز، ومثقفٌ "عمليٌ" من طرازٍ رفيعٍ يعرف ما يريد ويعبر عن نفسه ورؤاه بحصافة واتزان، لا خلط في كلامه ولا تشوش أو اضطراب، يقول جديداً غير معاد، لغة عالية لا نزق فيها ولا رعونة ولا عنف، رؤية نافذة تشخص الواقع بشفافية، لا تسطّح القضايا ولا تقفز فوق الأدواء، لا تتشبث بالقشور، لا تخاتل أو تخادع، لا تنتقي ما يروق، رؤية للاعب حاذقٍ خبير يدخل الملعب في وقته.. يدخله واثقاً ليكتسح على رأس لاعبين مصرين هذه المرة على خسران الخسارة ذاتها وفي مقدمة جمهور سأم الفرجة ومل دفع ثمن الخسارات أمام حزبٍ وحيد، لاعب بالملعب والتجربة واللاعبين وجمهور اللعب، لا عب هو على امتداد عقود الأكثر غشاً والأوفر حظا.

    "بن شملان" في وجه الخفة عقلٌ راسخٌ أنيق الحضور، حديثه في السياق السياسي اليوم يستدعي المقارنة على نحو تلقائي وكفته -منذ المستهل- تبدو هي الراجحة كفاءة وسعة أفق.. عودوا إلى حواره الصافي ذاك لتشاركوني الإعجاب والدهشة، أنا المأخوذ هنا على غير المعتاد، المجازف بمحبة في التبشير بشخص"بن شملان" كأمل مشترك، كمرشح للتغيير، متقدم لا مقدَّم، صاحب قضية لا مجرد وكيل أو ممثل بالنيابة.


    رجل المهام الصعبة

    من جهته الكاتب نجيب يابلي الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام قال أثناء تقديمه للسيرة الذاتية لإبن شملان أن المهندس فيصل بن شملان أثبت بما لا يدع مجالاًُ للشك أنه رجل المهام الصعبة في منعطفات معينة مر بها الوطن، فقضية الكهرباء من القضايا ذات الأولوية والأهمية في مجال التنمية لأن لا تنمية بدون طاقة ولا طاقة بدون تنمية ولذلك عين المهندس فيصل بن شملان رئيساً تنفيذياً للهيئة العامة للكهرباء عام 1969م فأدارها بكل جدارة واقتدار.

    جمال أنعم: "بن شملان" في وجه الخفة عقلٌ راسخٌ أنيق الحضور، حديثه في السياق السياسي اليوم يستدعي المقارنة على نحو تلقائي وكفته -منذ المستهل- تبدو هي الراجحة كفاءة وسعة أفق .


    وعندما آلت ملكية شركة مصافي عدن إلى الحكومة عام 1977م وتخلى الجانب البريطاني عن إدارة المصفاة، دعت الحاجة إلى البحث عن البديل المكافئ للإدارة البريطانية وخلص البحث إلى أن الشخص المناسب لإدارة المصفاة هو فيصل عثمان بن شملان فارتقى الرجل إلى مستوى الحدث وشهدت المصفاة نقلات وطفرات خلال فترة إدارته حيث تيسرت له التسهيلات المصرفية بناء على طلبه المبرر من خلال تقديم دراسات الجدوى وعمل على تدوير تلك التسهيلات في مشاريع المصفاة الاستثمارية فبرزت الثمرات على الأرض تباعاً وتمثل ذلك بفتح خطوط إنتاجية جديدة وتوسيع خطوط ومرافق أخرى، فحققت مصفاة عدن تقدماً مضطرداً عاد بالنفع والخير على موارد الشركة وعمالها ورفدت الخزانة العامة بأرباح إضافية، وقدم فيصل بن شملان شهادته للتاريخ أمام مجلس النواب عن تلك الشركة عندما طرحت إمكانية خصخصتها أمام المجلس قبل الألفية الثالثة.


    البرلماني الحصيف

    وأضاف يابلي "تراكمت خبرة برلمانية لدى المهندس فيصل بن شملان طاولت ثلاثة عقود، فقد احتفظ بعضويته مستقلاً في مجلس الشعب الأعلى لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية خلال الفترة 1971م - 1990م ثم احتفظ بعضويته في أول مجلس نواب بعد قيام دولة الوحدة ونجح في انتخابات عام 1993م البرلمانية ونجح تارة أخرى في انتخابات عام 1997م وفاجأ هيئة رئاسة مجلس النواب بتقديم استقالته بعد تمديد فترة ولاية الأعضاء لعامين آخرين وجاء في حيثيات الاستقالة أن الشعب فوضه لمدة أربعة أعوام ولذلك فهو يحترم قدسية ذلك التفويض الذي منح للنائب المستقل فيصل عثمان بن شملان الذي حافظ على ثبات مواقفه وقراءاته للواقع وانحاز على الدوام على نحو موضوعي إلى جانب الصالح العام، وطناً ومواطناً.

    وأشار يابلي إلى استقالة فيصل بن شملان من منصب وزارة النفط بعد قيام الوحدة.

    وقال :لم يجد مشروع المهندس فيصل بن شملان الذي قدم من خلاله رؤيته الصائبة في الحكم الرشيد، الهادفة إلى تحقيق وتائر أعلى وتجفيف منابع الفساد ولما لم يجد التجاوب المنشود قدم استقالته إلى فخامة رئيس الجمهورية وغادر مبنى الوزارة تاركا وراءه السيارة الوحيدة التي كان يستخدمها.

    ومع تسلمه سيارة بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية عام 1997م، فإن الوزير السابق فيصل بن شملان، قد باع سيارته لمواجهة أعباء الحياة، حيث يعيش حياة زهد بمعاش قدره (38) ألف ريال من مجلس الوزراء و (20) ألف ريال من رئاسة الجمهورية.

    واعتبر يابلي ترشيح المشترك لإبن شملان قرارا تاريخيا وحكيما لأن المشترك رسى على شخصية مستقلة تميزت بطهارة اليد وعفة اللسان وسعة المعرفة والثقافة وتراكم الخبرة.


    الإختيار الموفق

    من جانبه اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عبدالفتاح الحكيمي موقف الرئيس المتحامل على المعارضة بعد ترشيح بن شملان نابع من الاختيار الموفق لمرشح اللقاء المشترك.

    إذ اعتبرت الأحزاب بن شملان هو مرشح الإجماع الوطني بدلا عن الرئيس صالح الذي ظل ينتظر طويلا على أبواب أحزاب اللقاء المشترك على أمل أن يكون هو مرشحها للانتخابات الرئاسية بدلا عن بن شملان أو غيره.

    واستطرد: إن اختيار المعارضة أمثال بن شملان بمثابة سحب من باقي رصيد الرئيس لصالح مرشح الإجماع الوطني والسياسي الذي لم يوفق لها الرئيس نفسه للفوز بهذه الصفة مضيفا يدرك الرئيس ايضا أن هذه المعارضة في أحزاب المشترك هي خلاصة لمختلف التوجهات السياسية الوطنية القومية والإسلامية في البلاد وإلا لما اعترف الرجل بقوة تأثيرها وتنازل لها بـ 46 من قوائم لجان الانتخابات الرئاسية والمحلية .

    من جهته اعتبر الكاتب والمحلل السياسي ناصر يحيى اختيار المشترك لإبن شملان سيمكنها من خوض منافسة حقيقية تزيل عن الانتخابات الرئاسية ما علق بها في الماضي وما يراد لها في الوقت الحاضر أن تكون مجرد مباراة بين مرشح عملاق لا حدود لقوته بإمكانيات الدولة وبين مرشح أو مرشحين ضعاف لا حول لهم ولا قوة.

    واضاف: إن ائتلاف المعارضة صاحب الشعبية الجماهيرية الذي حصد قرابة مليوني صوت في 2003م بإستطاعته الاستفادة من الأخطاء الكبيرة للحكومة وتوظيف الرغبة الشعبية العارمة في التغيير السلمي بإستطاعته خلال الشهرين القادمين أن يكون اصطفافا شعبيا يمكن مرشحه من الفوز.

    وقدم الصحفي نجيب يابلي في صحيفة الايام سيرة ذاتية للمرشح بن شملان وأوضح فيها الأدوار والمناصب التي تقلدها بن شملان وأكد على نزاهته وكفاءته وإخلاصه وزهده.


    عقبة

    الدكتور محمد الجريري أستاذ مساعد بجامعة حضرموت اعتبر ترشيح بن شملان عقبة أمام الرئيس صالح وقال أن علي عبدالله صالح خلال سنوات حكمه واجه عقبات ومنغصات ضخمة تمكن من تجاوزها والخروج منتصرا عليها بفضل حلفائه وبدهائه الفطري ومرونته المشهودة لكن التحديات لا تتوقف ومسلسل العقبات يتجدد وهي اليوم اكثر من أي وقت مضى قائلاً لا أعنى بذلك الملف الداخلي ومعطياته الاقتصادية التي أصبحت في تدهور والقضايا الاجتماعية المتفاقمة وان كان خطيرا ولا ملف الحوثية وان كان موجعا ولا ملف معارضة في الخارج وان كان قويا, ولكنني عنيت عقبة فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك هي عبقرية وحصافة ومغزى ودلالات سياسية تقود إلى انقسام الشارع اليمني بكل مكوناته إلى كتلتين كبيرتين فإبن شملان يمثل نقطة التقاء بين أحزاب المشترك المتباينة بالإضافة إلى أن ابن شملان ليس له خصومات سياسية سواء إبان الوضع التشطيري أو بعد الوحدة بل يتمتع باحترام وتقدير الجميع وهو صاحب رسالة في القيم والسلوك والنزاهة والنقاء الروحي والصدق في التعامل مع الآخرين.


    الأجدر

    عبده محمد سالم السياسي في التجمع اليمني للإصلاح قال أن اختيار المشترك لفيصل بن شملان منذ وقت مبكربإعتباره مرشح الفوز ابتداءا وبإعتباره المؤهل لخلط اوراق الحزب الحاكم والاقدر على تجاوز سيناريوهاته والأهم من ذلك فهو الاجدر على مواجهة استحقاقات مرحلة ما بعد الفوز في البناء والعمل ومحاربة الفساد.

    رصيد

    وأجمع الكتاب زيد الشامي واحمد عثمان وعبدالملك الشيباني أن اختيار المشترك لإبن شملان كان موفقا لما يتمتع به من رصيد حافل من الاستقامة والنزاهة والكفاءة اكسبته احترام من عرفه أو تعامل معه من السياسيين والمثقفين ومن عامة الشعب وقالوا أنه مثقف يجمع بين الاصالة والمعاصرة وان دراسته في بريطانيا مكنته من الاطلاع على ثقافة وتجارب العالم واضافوا تجد فيه سمات التواضع والبساطة والزهد رغم المناصب الكثيرة التي شغلها قبل الوحدة وبعدها واعتبروا الفترة القادمة فترة تاريخية فاصلة سينتصر فيها اليمنيون على البؤس والاحباط ولم يعد لليمنيين سوى الامل الواثق بالفوز بمستقبل خال من الفساد والاستبداد والمصادرة للوطن والمواطن.
     

مشاركة هذه الصفحة