د.سعد الدين إبراهيم يثني على الاختيار والقرار الحكيم للمشترك

الكاتب : دقم شيبه   المشاهدات : 428   الردود : 4    ‏2006-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-12
  1. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    لا شك ان الدكتور / سعدالدين ابراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة كان يتنمى لو قامت المعارضة المصرية بمثل ما قامت به المعارضة اليمنية التي التقت على مشروع وطني رائد واختيار مرشح واحد للمنافسه القوية واقامة دولة المؤسسات التي تستوعب الجميع واسقاط المركزية الفردية التي لا تستوعب الا أسرها والمقربين لها.


    مفكر عربي يدعو صالح إلى التنحي, ويؤكد: المعارضة اليمنية ستنجح إذا وصلت إلى السلطة
    11/09/2006 الصحوة نت - متابعات



    دعا د.سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة الرئيس صالح إلى التخلي عن السلطة.

    وقال إذا كان الرئيس يريد ان يؤدي خدمة جليلة لليمن فلا بد ان يتخلى عن السلطة نريد مانديلا عربي واحد وكنا نتمنى ان يكون هذا المانديلا في اليمن.

    وأكد إبراهيم أنه كان يتمنا أن لا يخوض الرئيس صالح هذه الانتخابات وان يتمسك بما وعد به بأن لا يرشح نفسه مرة أخرى أما وقد فعل فأرجو أن يعلن في اثناء هذه الحملة الانتخابية انه اذا انتخب سيحكم فقط لمدة سنتين لا سبع يعد فيها حزب المؤتمر نفسه لإيجاد بدائله وتعد خلالها الأحزاب الأخرى نفسها لمعركة أفضل, مضيفا, وإذا لم يفعل الرئيس ذلك فالنتيجة معروفة مقدما انه سيفوز وله ان يحكم بنفس الطريقة التي حكم بها 28 سنة سابقة.

    وأشاد سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات بالقاهرة الإنمائية بتجربة المشترك وقال ان اختيار المهندس فيصل بن شملان لخوض غمار المنافسة لمنصب رئيس الجمهورية من خارج صفوفها قرار حكيم حتى تكون المنافسة حقيقية ومنافسة ندية, مضيفا وبالتالي نتصور حتى لو نجح الرئيس علي عبدالله صالح فلن تكون نسبة نجاحه كما كانت في الماضي وإنما ستتقارب الكفتان (40-60%) لكلا الفريقين واعتبر ذلك خطوة جيدة ولكن أحسن منها حد تعبيره هو ان يعلن الرئيس علي عبدالله ترؤسه ثلاث سنوات بالكثير وليس سبع وانه في خلال هذه المدة يعرف الجميع انه سيتخلى عن السلطة وسيطلب دماء جديدة تتصدر المسئولية يكون الناس كلهم قد اعدوا أنفسهم نفسيا.

    ودعا ابراهيم اليمنيين إلى البحث عن بديل وان يتعلموا ويتدربوا لأنه من خلق علي عبدالله صالح خلق مثله مئات, مضيفا ولو كان فيكم اليوم علي عبدالله صالح فإنه سيموت عاجلاً أم آجلا اما اليمن فهو حي لن يموت .

    وحيا د. ابراهيم في حوار مع صحيفة أخبار اليوم اليمنية المنضوية المعارضة اليمنية تحت تحالف اللقاء المشترك على هذه الخطوة التي وصفها بالجريئة.

    وقال: إنها تجاوزت تناقضاتها من اجل مصلحة اليمن متوقعا ان تنجح هذه التجربة فيما لو استلمت السلطة وأنها ستكون تجربة رائدة وناجحة, داعيا اليمنيين إلى الحفاظ على مكتسباتهم وان ينظموها ويكرسوها بان يصيروا على المنافسة السلمية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-12
  3. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز دقم شيبة

    شكراً جزيلاً لك على نقل هذا الموضوع الهام جداً جداً ، وانني اذا اتمنى من اعماق قلبي ، ان يصل هذا الكلام الى الرئيس وان يتمعن فيه بنفسه ، وان يتخذ القرار الصائب ، لما فية خير وصلاح اليمن .

    ان مجمل الافكار المطروحة في موضوع الدكتور سعد الدين ، اذا ما وصلت الى الرئيس قد تبعث فينا الأمل ، بأن يقدم على تنفيذ احداها على الاقل وهي تقليل فترة الرئاسة له هو شخصياً في حال نجاحة ، ليعطي فرصة لكل الاحزاب ، بالاستعداد لانتخابات حرة وديمقراطية في فترة لا تتعدى ثلاث سنوات .


    فشكراً لك ايه الرائع دقم شيبة


    ولك











    خالص المودة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-12
  5. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    بلادنا في ورطة الشخص الواحد والعقلية المزاجية التي لن تتعامل مع دولة المؤسسات على الاطلاق
    لقد اصبح يقيني منذ فترة قاطع بأن ( التلفون ) هو الذي يحكم اليمن

    واعتقد ان الكلام الذي أقوله دائما

    ها هو يقوله عضو اللجنة الدائمة الشيخ / محمد سالم عكوش
    لا أمل في التغيير إذا فاز الحاكم

    استبعد القيادي المؤتمري محمد سالم عكوش عضو مجلس الشورى إمكانية تحسن الأوضاع العامة للبلاد
    في حالة فوز الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة.

    وقال عضو اللجنة الدائمة بالمؤتمر الشعبي الحاكم في حديث لـ"الصحوة نت": بصراحة المؤشرات الدامغة بكل أسف تشير إلى عدم تحسن الأوضاع في حال فوز الحزب الحاكم, مشيراً إلى أن الرئيس علي عبدالله صالح ومن ورائه المؤتمر الشعبي العام لم يستطع خلال ما يقارب 30 عاماً من إحداث تغيير يشار إليه في البنية الاقتصادية والتنموية لجماهير الشعب اليمني التواقة إلى أبسط قواعد الحياة المعيشية في عصرنا الراهن ، مضيفاً " فكيف به أن يحقق الرفاهية والمستقبل الواعد على مدى خمس أو سبع سنوات قادمة في ظل الأوضاع اليمنية الحرجة وفساد الدولة المقنن وبالقبيلة والشللية التي تعيث فساداً في المجتمع اليمني.

    مضيفاً "مراكز النفوذ الخفية والمعلنة غير قادرة على مواجهة مكامن الضعف والإخفاق حيث أن العقلية الرسوبية للقيادات المؤتمرية لا يتعدى تفكيرها حواجز التبعية والإذلال، متهماً إياها بإفراغ تجربة المجالس المحلية من محتواها ومضمونها الأساسي.

    واعتبر اختيار المشترك للمهندس فيصل بن شملان مرشحه للرئاسة موفقاً وقال: إن المشترك بهذا الاختيار قد أصاب الحزب الحاكم في مقتل وبدون رحمة خصوصاً إذا سارت الأمور كما يجب، وأكد على نزاهة وكفاءة بن شملان, وقال: الرجل أشهر من نار على علم وهو غني عن التعريف عرفته وزيراً للأشغال العامة في حكومة الرئيس قحطان الشعبي وكنت محافظاً للمهرة في نفس الحكومة وهو رجل صادق فيما يقوله ويفي فيما يعد به ويأخذ الأمور بحزم وجدية, هادئ الطبع وغير متسرع في قراراته واسع الخبرة وذو ثقافة عالية تؤهله لأن يتبوأ منصب رئيس الجمهورية اليمنية بحنكة واقتدار.

    داعياً الشعب اليمني إلى ممارسة حقه في الاقتراع والتصويت وتأدية الأمانة إلى أهلها وإلى الشخص الذي يقره ضميرك وتعتقد بأنه جدير بثقة شعب بأسره حد تعبيره.

    واستنكر عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي الحاكم عدم حيادية وسائل الإعلام الرسمية وقال بأنه لا حيادية في وسائل إعلامنا بين المرشحين كون الناس كما يقول المثل على دين ملوكهم ليس في اليمن لوحده بل أن الأنظمة العربية التي تدعي الديمقراطية هي في نفس الاتجاه تختلق للنظام الصفات الخارقة والإنجازات العملاقة التي ليس لها وجود .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-12
  7. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم

    بلادنا في ورطة الشخص الواحد والعقلية المزاجية التي لن تتعامل مع دولة المؤسسات على الاطلاق
    لقد اصبح يقيني منذ فترة قاطع بأن ( التلفون ) هو الذي يحكم اليمن

    واعتقد ان الكلام الذي أقوله دائما

    ها هو يقوله عضو اللجنة الدائمة الشيخ / محمد سالم عكوش

    لا أمل في التغيير إذا فاز الحاكم


    استبعد القيادي المؤتمري محمد سالم عكوش عضو مجلس الشورى إمكانية تحسن الأوضاع العامة للبلاد
    في حالة فوز الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية والمحلية القادمة.

    وقال عضو اللجنة الدائمة بالمؤتمر الشعبي الحاكم في حديث لـ"الصحوة نت": بصراحة المؤشرات الدامغة بكل أسف تشير إلى عدم تحسن الأوضاع في حال فوز الحزب الحاكم, مشيراً إلى أن الرئيس علي عبدالله صالح ومن ورائه المؤتمر الشعبي العام لم يستطع خلال ما يقارب 30 عاماً من إحداث تغيير يشار إليه في البنية الاقتصادية والتنموية لجماهير الشعب اليمني التواقة إلى أبسط قواعد الحياة المعيشية في عصرنا الراهن ، مضيفاً " فكيف به أن يحقق الرفاهية والمستقبل الواعد على مدى خمس أو سبع سنوات قادمة في ظل الأوضاع اليمنية الحرجة وفساد الدولة المقنن وبالقبيلة والشللية التي تعيث فساداً في المجتمع اليمني.

    مضيفاً "مراكز النفوذ الخفية والمعلنة غير قادرة على مواجهة مكامن الضعف والإخفاق حيث أن العقلية الرسوبية للقيادات المؤتمرية لا يتعدى تفكيرها حواجز التبعية والإذلال، متهماً إياها بإفراغ تجربة المجالس المحلية من محتواها ومضمونها الأساسي.

    واعتبر اختيار المشترك للمهندس فيصل بن شملان مرشحه للرئاسة موفقاً وقال: إن المشترك بهذا الاختيار قد أصاب الحزب الحاكم في مقتل وبدون رحمة خصوصاً إذا سارت الأمور كما يجب، وأكد على نزاهة وكفاءة بن شملان, وقال: الرجل أشهر من نار على علم وهو غني عن التعريف عرفته وزيراً للأشغال العامة في حكومة الرئيس قحطان الشعبي وكنت محافظاً للمهرة في نفس الحكومة وهو رجل صادق فيما يقوله ويفي فيما يعد به ويأخذ الأمور بحزم وجدية, هادئ الطبع وغير متسرع في قراراته واسع الخبرة وذو ثقافة عالية تؤهله لأن يتبوأ منصب رئيس الجمهورية اليمنية بحنكة واقتدار.

    داعياً الشعب اليمني إلى ممارسة حقه في الاقتراع والتصويت وتأدية الأمانة إلى أهلها وإلى الشخص الذي يقره ضميرك وتعتقد بأنه جدير بثقة شعب بأسره حد تعبيره.

    واستنكر عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي الحاكم عدم حيادية وسائل الإعلام الرسمية وقال بأنه لا حيادية في وسائل إعلامنا بين المرشحين كون الناس كما يقول المثل على دين ملوكهم ليس في اليمن لوحده بل أن الأنظمة العربية التي تدعي الديمقراطية هي في نفس الاتجاه تختلق للنظام الصفات الخارقة والإنجازات العملاقة التي ليس لها وجود .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-13
  9. دقم شيبه

    دقم شيبه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-10
    المشاركات:
    7,277
    الإعجاب :
    0
    لا شك انها محسوبة لصالح الوطن
    خارجيا وداخيا



    أشادوا بدور المعارضة اليمنية, واعتبروها نموذجا راقيا مفكرون عرب: فوز بن شملان في الإنتخابات القادمة نقلة نوعية لليمن والأمة 13/09/2006 الصحوة نت





    أشاد مفكرون عرب بالمعارضة اليمنية, واعتبروها نموذجا راقيا في الوطن العربي متنين لها الفوز في الإنتخابات القادمة الرئاسية القادمة.
    واعتبروا أن فوز مرشح المعارضة في الإنتخابات القادمة سيمثل نقلة نوعية للحياة السياسية في الوطن العربي.

    وقال المحلل السياسي بمركز الأهرام للدراسات الدكتور محمد السعيد ادريس الإنتخابات القادمة التي ستشهدها اليمن بأنها مرحلة انتقالية بالنسبة لليمن.

    وأكد د. ادريس بأن مستقبل اليمن بعد الانتخابات الرئاسية في حال فوز مرشح اللقاء المشترك سيمثل نقلة نوعية، موضحاً ذلك بقوله : تصور أن فرصة نجاح أو فوز مرشح المعارضة ستمثل نقلة حضارية كبيرة جداً بالنسبة لليمن والدول العربية في التحول الديمقراطي لأنه ليس هناك ديمقراطية بأي حال من الأحوال دون تداول السلطة. مضيفاً : إن أمام اليمن فرصة حقيقية لتداول السلطة كون تداول السلطة هو المعيار

    الغنوشي: تطور علاقة الإصلاح بالاشتراكي إلى درجة التحالف و انتقال علاقته مع الدولة إلى مرحلة المعارضة يشهد على مرونة في الفكر السياسي اليمني ويضمن استمرارية تطور التجربة الديمقراطية اليمنية وحيويتها.


    الحقيقي للديمقراطية.

    وعن تجربة أحزاب اللقاء المشترك في اليمن واتفاقها على مرشح واحد يمثلها في الانتخابات الرئاسية القادمة قال ادريس : من وجهة نظري أن ما فعلته قوى المعارضة اليمنية لم تستطع أن تفعله قوى المعارضة المصرية عندما فشلت في الاتفاق على مرشح واحد للمعارضة المصرية في انتخابات 2005م الرئاسية، حيث أن وحدة المعارضة المصرية حينها تمزقت بين أكثر من مرشح وهو الأمر الذي اضعف كل المرشحين عن المنافسة، معتبراً فوز مرشح اللقاء المشترك بأنه أمر يؤكد بأن اليمن متوجه نحو حكم مدني ديمقراطي وأنها بهذا الخيار ستتخلص من حكم المؤسسة العسكرية المتحالفة مع مؤسسة القبيلة التي سيطرت على الحكم منذ عقود مضت – حد وصفه.

    وتمنى ادريس في ختام تصريح لأخبار اليوم اليمنية بأن يحالف مرشح اللقاء المشترك الحظ وأن يفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة.

    من جهته دعا د.سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة الرئيس صالح إلى التخلي عن السلطة.

    وقال إذا كان الرئيس يريد ان يؤدي خدمة جليلة لليمن فلا بد ان يتخلى عن السلطة نريد مانديلا عربي واحد وكنا نتمنى ان يكون هذا المانديلا في اليمن.

    وأكد إبراهيم أنه كان يتمنا أن لا يخوض الرئيس صالح هذه الانتخابات وان يتمسك بما وعد به بأن لا يرشح نفسه مرة أخرى أما وقد فعل فأرجو أن يعلن في أثناء هذه الحملة الانتخابية انه اذا انتخب سيحكم فقط لمدة سنتين لا سبع يعد فيها حزب المؤتمر نفسه لإيجاد بدائله وتعد خلالها الأحزاب الأخرى نفسها لمعركة أفضل, مضيفا, وإذا لم يفعل الرئيس ذلك فالنتيجة معروفة مقدما انه سيفوز وله ان يحكم بنفس الطريقة التي حكم بها 28 سنة سابقة.

    وأشاد سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات بالقاهرة الإنمائية بتجربة المشترك وقال ان اختيار المهندس فيصل بن شملان لخوض غمار المنافسة لمنصب رئيس الجمهورية من خارج صفوفها قرار حكيم حتى تكون المنافسة حقيقية ومنافسة ندية, مضيفا وبالتالي نتصور حتى لو نجح الرئيس علي عبدالله صالح فلن تكون نسبة نجاحه كما كانت في الماضي وإنما ستتقارب الكفتان (40-60%) لكلا الفريقين واعتبر ذلك خطوة جيدة ولكن أحسن منها حد تعبيره هو ان يعلن الرئيس علي عبدالله ترؤسه ثلاث سنوات بالكثير وليس سبع وانه في خلال هذه المدة يعرف الجميع انه سيتخلى عن السلطة وسيطلب دماء جديدة تتصدر المسئولية يكون الناس كلهم قد اعدوا أنفسهم نفسيا.

    ودعا إبراهيم اليمنيين إلى البحث عن بديل وان يتعلموا ويتدربوا لأنه من خلق علي عبدالله صالح خلق مثله سعد الدين ابراهيم: اختيار المهندس فيصل بن شملان لخوض غمار المنافسة لمنصب رئيس الجمهورية من خارج صفوفها قرار حكيم حتى تكون المنافسة حقيقية ومنافسة ندية.

    مئات, مضيفا ولو كان فيكم اليوم علي عبدالله صالح فإنه سيموت عاجلاً أم آجلا اما اليمن فهو حي لن يموت .

    وحيا د. ابراهيم في حوار مع صحيفة أخبار اليوم اليمنية المنضوية المعارضة اليمنية تحت تحالف اللقاء المشترك على هذه الخطوة التي وصفها بالجريئة.

    وقال: إنها تجاوزت تناقضاتها من اجل مصلحة اليمن متوقعا ان تنجح هذه التجربة فيما لو استلمت السلطة وأنها ستكون تجربة رائدة وناجحة, داعيا اليمنيين إلى الحفاظ على مكتسباتهم وان ينظموها ويكرسوها بان يصيروا على المنافسة السلمية.

    المفكر التونسي راشد الغنوشي من جهته حذر من احتمالات تزوير الإرادة الشعبية في الانتخابات الرئاسية اليمنية القادمة وأكد على أهمية البعد بها عن منحدرين خطيرين.

    وشدد الغنوشي على أهمية أن تعي كل الأطراف أهمية المحافظة على هذا الحق الديمقراطي وسط الجزيرة العربية وفي عالم عربي ما يزال محكوما بأنظمة إقطاعية تقليدية أو ديكور ديمقراطي.

    وأشاد الغنوشي بما وصفه بالتطور المشهود الذي سجله التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني.

    وقال : إن تطور علاقة الإصلاح بالاشتراكي إلى درجة التحالف و انتقال علاقته مع الدولة إلى مرحلة المعارضة يشهد على مرونة في الفكر السياسي اليمني ويضمن استمرارية تطور التجربة الديمقراطية اليمنية وحيويتها.

    المفكر المعروف محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين هو الآخر دعا النظام اليمني والأحزاب السياسية إلى الحرص على أن تكون المنافسة الانتخابية القادمة منافسة شريفة وبعيدة عن التزوير وان تكون المنافسة حول البرنامج ومصلحة الشعب وأكد المرشد العام للإخوان المسلمين ان الشعوب هي التي تنشد الديمقراطية أما الأنظمة والحكام بعيدون كل البعد عن الديمقراطية.

    وأجاب عاكف على تساؤل صحيفة أخبار اليوم في حوار نشرته السبت الماضي ـ حول مستقبل تعايش الإصلاح مع السلطة بعد المنافسة الانتخابية الأخيرة بقوله: من مبادئ الديمقراطية تبادل السلطة وكل يقدم ما عنده والشعب هو الحكم ويجب على الجميع أن يتقبلوا حكم الشعب أياً كان , وإذا كانت الثقافة صحيحة وصحية فيجب على الجميع أن يتقبلوا حكم الشعب أيا كان, وأن لا يغضب النظام حينما يفشل وأن لا يغضب الإصلاح اذا فشل وعلى الجميع ان يحترم رأي الشعب وحكمه.
     

مشاركة هذه الصفحة