مبحث في الـتأمين( للطالب صلاح العبادي)

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 1,029   الردود : 8    ‏2002-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-08
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    Insurance

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مبحث في التأمين الصحي

    إعداد الطالب : صلاح ناصر صالح الصيادي(العبادي)
    إشراف الدكتور محمد نعيم ساعي

    قسم الدراسات العليا الجامعة الأمريكية المفتوحة
    مادة فقه النوازل(527)






    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمة البحث
    الحمد لله الذي أحسن كل شيئ خلقه المتفرد بالحكم سبحانه رفع السماء ووضع الميزان فله الخلق والأمر ومن لم يرتضي باء بالخسران
    وأصلي وأسلم على المبعوث بالهدى رحمة للعالمين سيدنا محمد الصادق الأمين.
    وبعد :فإن الذي حثني على إختيار هذ الموضوع وهو التأمين الصحي وأحكام الشريعة الإسلامية فيه هو التالي.
    ‍1-كونه مما تدعو له الحاجة في هذ الزمان لاسيما للمسلمين المقيمين في الدول الغربية كأأورباوأمريكا
    2- كون الموضوع مما لم تسبق فيه مناقشة فقهية بين فقهاء المذاهب بشكل خاص ولم تظهر الحاجة
    إليه في السابق.بإستثناء إبن عابدين في حاشيته رد المحتار على الدر المختار.

    3- مع ندرة البحوث المقدمة للمجتمع المسلم في هذ المجال فإني إعجابي بدقة ماقدمه الباحثين
    في الإستنباط من المراجع الفقهيه والمقارنة بين هذ الموضوع وموضوع الجعالة الذي خاظ فيه الفقهاء بشكل كبير.
    4-مناقشة القضايا الفقهيه المعاصرة أصبحت أمر ضروري للباحث المسلم للوقوف أمام التيارات
    االمعادية للإسلام والهادفة لتشويهه وإظهار عدم شمولية الشريعة الإسلامية لمشاكل العصر
    وأخيرا فإن محادثاتي مع الدكتور محمد نعيم ساعي كان لها الدور الكبير في تشجيعي على
    إعدد هذ البحث مع تهايبي له لندرة المراجع التي هي عمدة الباحث ولكنه نصح بمتابعت المجلات التي تقدم مثل هذ النوع من البحوث أملا من المولى القدير أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح
    وأن يتقبل منا اليسير ويسامحنا عن التقصير إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.




    ا الطريق الذي سلكته لتقديم هذ البحث يتمثل بالتالي


    -التعريف اللغو للتأمين الصحي ومصطلحه الفقهي وما يقاربه من الألفاض
    2- أنواع التأمين الصحي
    3- علاقة التأمين بالجعالة وأقوال الباحثين المعاصرين في ذلك
    4- أحكام التأمين الصحي الشرعية بجميع انواعه
    5- هل التأمين ضروة من ضروريات العصر
    6- الخاتمة وفيها بيان أهم نتائج البحث

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد
    فهذ الفصل الأول في تعريف التأمين لغة واصطلاحاوبيان أنواعه
    التأمين في اللغة هو حسب تعريف اللغويين:مصدرللفعل الرباعي أمن يؤمن تأمينا فهو طلب للأمان والطمأنينة،وعرف صاحب اللسان أمّن من الأمن وهو ضد الخيانة وقيل هو عدم توقع مكروه في الزمن الأتي كذجاء في الموسوعة الفقهية الصادرة عن وزارة الأوقاف واإرشاد في الكويت.
    وقال الدكتور حسين مطاوع:هو مصدر أمن أي يطلب الأمن وهوضد الخوف.
    وفي الإصطلاح فإن التأمين متعدد فهو أنوع يهمنا منها التأمين الصحي الذي يندرج تحت نوع التأمين على الحياة حيث ينقسم التأمين موضوعياإلى تأمين من ألأضرار اللاحقة للمال وتأمين الأشخاص الذي منه التأمين الصحي وبذ
    يكون التأمين على الحياة هو:عقد يلتزم به المؤمن( شركة التأمين) أن يؤدي إلى المؤمن(المستأمن) أوإلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغا من المال عند الضرر مقابل مبلغ مالي يدفعه المؤمن له إلى المؤمن(الشركة) دفعة واحدة أو أقساط متفرقة.
    والتأمين الصحي هو :عقد بين طرفين يلتزم الطرف الأول الشركة أو المستشفى بعلاج الطرف الثاني فردا كان أوجماعة إما من مرض معين أو من المرض عامة مقابل مبلغ مالي محدود يدفعه الطرف الثاني إلى الطرف الأول سواء بالتقسيط أودفعة واحدة.
    هذا ولما كان التأمين هو مشكلة من مشاكل العصر التي تدعو إليها الحاجة فقد وضعت هذه المشكلة على فقهاء الإسلام ليدلوابرئيهم فيها والحكم الشرعي فيها من حيث الحل والحرمة والجواز وعدمه ولذلك فقد نضر الفقهاء إلى هذه القضية نضرة فاحصة وقسموا التأمين إلى أقسام بحسب ماهو واقع في الحيات المعاصرة دون أن يفترضوا شيئ غير واقعي أو معمول به حاليا:







    أنواع التأمين





    لقد قسم العلماء التأمين من حيث المؤسسات التي تقوم به إلى ثلاثة أقسام وهي :
    1/ التأمين التعاوني " الاجتماعى " .
    2/ التأمين التبادلي .
    3/ التأمين التجاري .

    أولاً التأمين التعاوني :
    هو الذي تقوم به الدولة لمصلحة الموظفين والعمال فتؤمنهم من إصابة المرض والعجز والشيخوخة ... ولا تقصد الدولة من وراء ذلك تحقيق الأرباح ، وهو يشتمل على الصور التالية :
    أ / نظام التقاعد : وهو أن تجعل الدولة للموظف مرتبا شهريا بعد بلوغه سن معينة او بعد مكوثه مدة معينة في الوظيفة ؛ مقابل اقتطاع جزء من راتبه الشهري .

    ب/ نظام الظمان الاجتماعي : وهو ان تجعل الدولة او من ينوب عنها من مؤسسات تعويضات للعامل في حالة الإصابة بالمرض أو العجز أو الشيخوخة مقابل اقتطاع جزء من مرتبه .

    ج/ التأمين الصحي : وهو أن تتكفل الدولة بتقديم العلاج اللازم لمن يصاب بمرض ما ؛ مقابل قسط شهري أو سنوي يدفعه الفرد .

    حكم التأمين التعاوني :
    إن هذا القسم بجميع صوره السابقة جائز شرعاً مهم كان نوع الخطر المؤمن منه ؛ لأنه ينسجم مع مقاصد الشريعة التي تدعو الى التكامل الاجتماعى على أساس من التبرع ، فطرفي عقد التأمين لا يقصدون تحقيق الأرباح ، وإنما ترميم المصائب .
    ولا يلتفت إلى بعض الغرر الحاصل في هذا التأمين ، استنادا إلى قاعدة " يغتفر في التبرعات ما لا يغتفر في المعاوضات " فالغرر لا يؤثر في عقود التبرعات .

    ثانياً التأمين التبادلي :
    وهو الذي تقوم به الجمعيات الخيرية والتعاونية لتأمين حاجات المنتسبين إليها ، فيتفق الاعضاء على تعويض من ينزل به خطر ما ، ويلتزم كل عضو بدفع مبلغ محدد على سبيل التبرع والمؤازرة .. ولا يقصدون الربح .. وله عدة صور منها :

    الصورة الأولى : الجمعيات التي يقيمها اهل القرى او المدن ويضعون لها قانونا اساسيا لمساعدة كل من هو محتاج من اعضاء الجمعية .

    الصورة الثانية : الجمعيات التي تنشأ بين الموظفين في كل مؤسسة بما يسمى أحيانا " بصندوق الطوارئ " .. على أساس التكافل .

    حكم التأمين التبادلي : جائز بلا خلاف ، لأنه تعاون محض ، ولا يقصد به التجارة ، ولا يؤثر فيه الغرر ، لما ذكرنا سابقا ، ويجب أن تراعى أوجه الاستثمار الحلال في حالة استثمار اموال الجمعية او المؤسسة .

    ثالثاً التأمين التجاري :
    وهذا مبحث يطول الكلام فيه ؛ لكن يمكن أن نقول باختصار :

    يتنوع عقد التأمين التجاري باعتبار موضوعه إلى عدة أنواع وهي :

    1/ التأمين على الأشياء : من الخسائر والأضرار التي تلحقها كالتأمين ضد الحريق ، والتأمين على البضائع ضد الغرق ، الماشية من الموت ، والمزروعات من التلف وغير ذلك من الصور .

    2/ التأمين على الأشخاص : وهو يشمل التأمين على الحياة ؛بحيث يدفع المؤمن مبلغا معينا بصورة معينة فإن توفي تتعهد شركة التأمين بدفع مبلغ معين .
    وله العديد من الصور التي لا يلزم منها وفاة المؤمن .

    3/ التأمين المختلط وهو الذي يجمع أكثر من صورة من صور التأمين الجاري مجتمعة في عقد واحد وبصيغة واحدة .

    4/ التأمين من الحوادث والإصابات : وهو أن تلتزم الشركة بدفع المال عند وقوع إصابة للمؤمن ؛ كدفع مبلغ من المال للعامل الذي يصاب بعجز دائم أو دفع مصاريف العلاج عند حدوث الإصابة ، مقابل ان يدفع المؤمن لهل قسطا شهريا .

    5/ تأمين من المسئولية عن الغير " ضد الغير " : مثل تأمين صاحب السيارة عن مسئوليته تجاه الغير عما تحثه سيارته من أضرار بالآخرين ... ونحو ذلك .

    حكم التأمين التجاري :
    هناك اربعة آراء فقهية لأهل العلم ، ولكن الراجح منها هو القول بالتحريم ؛ وفي هذا الباب أنقل اليكم قرارات مجمع الفقه الإسلامي بشأن التأمين التجاري :
    1 ـ نظر المجمع الفقهي في مسألة التأمين التجاري في دورته المنعقدة في مكة المكرمة في الفترة 25/3 ـ 4/4/1399 هـ وقرر ما يالي :
    ـ قرر المجلس بالأكثرية تحريم التأمين التجاري بجميع أنواعه سواء على النفس او البضائع أو غير ذلك من الأموال .
    ـ كما قرر جواز التأمين التعاوني بدلا من التأمين التجاري .

    2/ كما نظر مجمع الفقه الاسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الثانية بجدة في الفترة 10ـ16 ربيع الثاني 1406 هـ :
    ـ إن عقد التأمين التجاري ذا القسط الثابت الذي تتعامل به شركات التأمين ؛ عقد فيه غرر كبير مفسد للعقد ولهذا فهو حرام شرعاً .
    ـ إن العقد البديل هو التأمين التعاوني ..

    وعلينا أن نراعي أن بعض الدول تُلزم الناس إلزاما ببعض صور التأمين المحرم مثل إلزام الدولة للناس بعقد التأمين الصحي مع إحدى الشركات التجارية ، أو عقد تأمين السيارة ، او أثاث المنزل كما هو الأمر في بعض الدول الأوربية ... ويجد المسلم نفسه ملزما من حيث القانون بهذا التأمين المحرم ... فإن لم يفعله يتعرض للملاحقة القانونية ... ففي هذه الحالة لا حرج على المسلم من ذلك ... إن شاء الله تعالى كما قال أهل العلم .. ففي بعض صور هذا التأمين ضروريات جاء الشرع لحفظها وبعضها حاجيات " مثل السيارة " والحاجيات قد تنزل منزلة الضروريات .
    على أن يفعل المسلم هذا التأمين المحرم برغبة منه ورضى ، وإلا فقد وقع في الحرام ...








    الفصل الثاني في علاقة التأمين بالجعالة وأقوال الباحثين في ذلك
    أولا تعريف الجعالة: الجعلُ هو بالضم الأجر،يقال جعلت له جعلا، والجعالة بكسر الجيم وبعضهم يحكي التثليث اسم لما يجعل للإنسان على فعل شيئ والجعيلة مثال كريمةٍ، لغةًًً في الجعلِ.
    وعرفهاالمالكية:بأنه يجعل الرجل للرجل أجرا معلوما،ولاينقده إياه على أن أن يعمل له في زمن معلوم او مجهول،مما فيه منفعة للجاعل،على أنه إن أكمل العمل كان له الجعلُ،وإن لم يتمه فلاشيئ له، مما لامنفعة فيه للجاعل إلابعد تمامه
    وعرفها الشافعية: بأنها إالتزام عوضٍ معلوم على معين معلوم ،أو مجهولٍ يعسر ضبطه.
    وعرفها الحنابلة: بأنها تسمية مال معلوم لمن يعمل للجاعل عملا مباحا ولو كان مجهولا أو لمن يعمل له مدة ولو كانت مجهولة.
    ومن الألفاظ المقاربة للجعالة الإجارة وهي لغة مصدرآجرَ وهي الكراء واصطلاحا تمليك منفعة معلومة بعوض معلوم.*
    والفرق بين الإجارة والجعالة هو
    1- عقد الجعالة يجوز على عمل مجهول بخلاف الإجارة.
    2-عقد الجعالة يصح من غير معين بخلاف الإجارة.
    3-في عقد الجعالة لايشترط قبول العامل بخلاف الإجارة.
    4-عقد الجعالة عقد جائز وعقد الإجارة عقد لازم.
    5-في عقد الجعالة لايستحق العامل المجعول له الأجرة إلا بالعمل بخلاف الإجارة فإن الأجير العامل يستحق الأجرة بمجرد العقد.
    =================== هذا وللبحث بقية ومما يجدر الإشارة اليه انني استعنت في هذا البحث ببعض المعلومات من عند الدكتور عبد الله قادري الأهدل جزاه الله خيرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-09
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    التأمين الصحي وأحكام الشريعة الإسلامية فيه

    من الأشياء الهامة والتي يتم اليها التطرق من وجهه نظر شرعية
    لإكمال مسيرة حاشدة في بناء اللإقتصاد الإسلامي ...
    أخي وأستاذي أبو الفتوح بارك الله فيك ونفع امتنا بعلمك
    وجعلك من اللبنات القوية في صرح المجد لهذه الأمة ..

    وهو فخر لايعادله فخر أن نجد من أبناء اليمن من يتطرق لهذه الجوانب بكل ثقة ويناقش ويبحث فيها أتمنى أن يجد البحث من النقاش مايستحقه كفكره وتفاصيل عملية واقعية تترجم الكثير من الخطوات والحديث عن مسيرة الصحوة الإسلامية ..

    وإن أذنت فتحنا معك نقاش حول البحث كتسليط ضوء على جوانبه المختلفة .

    خالص المحبة والتقدير ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-11
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    طبعا اخي الكريم

    فهمي انا لم اضعه هنا الا لأني كنت اريد مناقشة البحث وإثرائه بافكاركم النيرة فما انا الا منكم ولكن كما ترى اصحابنا مشغولين في المهاتراة والبحث عن عالم هنا او هناك ليأكلوا من لحمه بلا هوادة وأخر يبحث عن فرقة من المسلمين يكفرها بمجرد ادنا شبهة ولا حول ولا قوة الا بالله .
    لقد كنت صرفت نضر عن استكما ل انزال البحث هنا مع اني في ابداية كنت قد قررت ان انزل مجموعة من ابحاثي على صفحات المجلس للفائدة .ولكن ها انا الدكتور عبد الله قادري وهو من هوفي رساخة ابحاثه يشكو قلة القارئين له فما بالك بواحد مثل ابو الفتوح لا يودي ولا يجيب .وسلامتك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-11
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحباً أخي صلاح ...
    والله لو أوقدوها ناراً من الفتن فبلغت في ركامها مابلغ الحطب الذي صنع لأبينا ابراهيم عليه السلام لما وجدو إلا صم الصخور العوالي في احفاد الفاتحين بإشرافك أخي الكريم ..اما بالنسبة للمرض الذي أصاب أمة ( إقرأ ) فما عليك من بأس ولنا في شيخنا الأهدل قدوة في عزمة ومضاء همته ..


    **************

    اعود لأرحب بك في ظل الحوار الذي نسلط الضوء فيه على بحثك الكريم ..

    سؤالي أخي صلاح :
    ===============
    في البداية : هل هناك تأمين إسلامي وتأمين غير اسلامي ؟

    ومن ثم البحث اقتصر على التأمين الصحي أو انه أخذ بجوانب التأمين المختلفة من التأمين على السيارة الى التأمين على المركبة ومختلف أنواع التأمين ؟؟

    وردت كلمة ((بالجعالة )) في أكثر من موضع فماذا يقصد بها ؟؟

    ولنا عودة :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-11
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    نعم استاذي الكريم هناك تأمين اسلامي وهو عبارة عن التامين التعاوني الخالي من العقود الربوية والذي يكون عبارة عن اشتراك تبرعي يقوم به مجموعة من الناس في قطاع معين مثال ذلك قطاع السائقين ا و الدكاترة او المحامين ثم يكون هذا بمثابة التبرع الذي لا يرجوا صاحبه ان يستثمره فلا يكون هناك عقد بتعويض معين ثم يكن في لائحة اصحاب هذه النقابة ان يتم تعويض من يغرم منهم او تحدث له كارثة بحسب ما تقتضيه الحاجة وتقدر بقدرها وفي هذه الحال يغتفر بعض الغرر الموجود .
    اما التأمين التجاري سواء كان للسيارات او المحلات البيوت والعقار او على الصحة او غيرها فإنه يتضمن محضورات شرعية منها انه عقد شبيه بالقمار ومنها انه فيه الغرر وفيه ايضا ربا ولذلك فإنه يطلق عليهتأمين غير اسلامي ومما يجدر الإشارة اليه انه يوجد تأمين تعاوني مثل ما هو في بعض بلاد الغرب بحيث تشترك الشركة التي يعمل فيها الشخص مع الدولة مع الشخص بتوفير تأمين مشترك له ولما يمكن ان يصيبه من كوارث وهذا تأمين لا غبار عليه فليس هو تجاري بل يسمى تأمين اجتماعي وهو يشبه التأمين التعاوني الإسلامي.
    اما سؤالك عن الجعالة
    فهي مصدر للجعل وهو العوض والمكافئة التي يأخذها على سبيل المثال الطبيب حين يؤدي مهمته على اكمل وجه وسبب إيرادي لها هو انني لما لم اجد في كتب الفقها السابقين ما يمت الى موضوعي بصلة سوى ما كان من ابن عابدين الخنفي المتأخر فإنني أحاول مبتكرا طريقة للربط بين التأمين والجعالة حتى استنبط الأحكام من القواعد الفقهية التي سبقني بها الفقهاء ولعل هذا اصعب ما في بحثي حيث لم يسبق اليه احد حسب ما اشار اليه الدكتور محمد نعيم ساعي مشرف المادة .
    ولك مني خالص الود والتقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-12
  11. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    هات لنا من جناك المبرد

    وناقش قضايانا يا استاذ صلاح فانت فخر كل يمني في المهجر
    تعرف انا معجب بردك على فهمي اكثر من اعجابي بكل البحث لأنه حوى ما في البحث باختصار .
    مش كان فهمي من صفنا يا استاذ ايش اللي غيره سبحان مقلب الأحوال سمعت ان قده مع الجماعة . ربنا يردنا الى دينه ردا جميلا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-13
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3


    أخي الغالي الباهوت بارك الله في أيامك ..
    أخوك فهمي على درب أبو الفتوح ودربك ماحاد ولاخالف قيد أنملة ..
    كل محبة ..

    ***************
    نواصل حوارنا الشيق مع أستاذنا الحبيب أبو الفتوح بارك الله فيه وزاده علماً ونوراً ...
    سؤالي أستاذي القدير ..

    ******
    مانسبة نجاح الشركات التي تعتمد نظام التأمين الإسلامي مقارنةً بالشركات التقليدية ... ؟؟؟؟
    كل المحبة ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-06-02
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    مرحبا بك مرة أخرى أخي الكريم فهمي
    وبالنسبة لسؤالك حول نسبة نجاح الشركات التي تعتمد نظام التأمين الأسلامي مقارنة بالشركات التقليدية أو بمعنى أصح التجارية .
    هو نفس النسبة للبنك الإسلامي بجانب البنوك الربوية . وهي اعني شركات التأمين الإسلامي تعاني من نفس القصور وسوء التطبيق الموجود في البنوك الإسلامية . كما ان تواجدها يكاد يكون شبه محدود . والجميع يعلم ان الأنظمة بتقدم شعوبها مغرمة لكن عندما يكون على الطريقة المعلمنة . واما اذا وجدوا الشخصية الإسلامية تبرز تجدهم يخشون علينا من التدهور والضياع .كما يزعمون انهم اصحاب تجربة وخبرة . فقد عايشوا المجتمعات المتمسكة . فزلزت عروشهم دون فائدة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-11
  17. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ما اجمل تلك المواضيع التي كنا نناقشها مع الأحباب في المجلس وكانت تتعلق بمشاكل المسلمين في بلادهم وفي الغرب خصوصا من اجل ذلك تم رفع الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة