الايمان بالجهاد في سبيل الله ومعرفة فضله العظيم

الكاتب : algne33   المشاهدات : 551   الردود : 0    ‏2006-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-11
  1. algne33

    algne33 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-06
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه (مخلصين له الدين) ولو كره الكافرون

    * يقبل العمل إن كان خالصاً لوجه الله ، وصحيحاً تبعاً للكتاب والسنة..
    * أبسط ما يعكس الاخلاص في الأمور الواجبة ويزيل العجب عند من يؤديها شيئين وهما:الأول معرفة أجور الأعمال واحتسابها والثاني معرفة العقاب المترتب على التقصير فيها..
    * ويعتبر العمل صحيحاً إن كان الحكم فيه الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما في معناها كما ذكر ذلك الشافعي رحمه الله..
    * يساعد على إخلاص الأعمال لله سبحانه أن نعتبرها كالأمانة التي لابد من المحافظة عليها حتى يتم أداء حقها ومستحقها..
    * إن ثواب الأعمال لا يكون إلا عندما يدخل من أدى هذه الأعمال في رحمة الله ، حتى وإن كان نبياً مرسلاً..
    * أمرنا بالمسارعة بالأعمال الصالحة والاستعانة بها في وقت الفتن قال تعالى: (..واستعينوا بالصبر والصلاة..) وكما في الحديث (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل..)ونحن لاشك في عصر فتنت الدنيا ساكنيها بأموالها ودورها ومغرياتها وشهواتها ..
    * بما أن الموضوع هو عن (فضل الله)ومضاعفته للحسنات فوجب علينا ان نوقن بأن ملكه يتسع لفضله مهما تضاعف..
    * قد ذكر لنا بأن عرض الجنة كعرض السموات والأرض (بكل ما تحويها من كواكب ونجوم ومجرات ومساحات شاسعة) هذا الاتساع العظيم يجعلنا نؤمن ونوقن بسعة رحمة الله وكذلك سعة ملكه واتيعابه للنعيم المعد لعبادة المتقين وإن فاق الخيال في وصفه في الكتاب والسنة..هذا فقط عرض الجنة فكيف بطولها ودرجاتها؟!..
    * مهما تضاعف النزل المعد لعباد الله (العاملين) فهو يتفق وحجم الدار المهداة للسكنى والجوار ، لم أخرج أبداً عن الواقعية فأدنى أهل الجنة يملك مثل الدنيا "عشر مرات" فكيف بمن هو أعلى منه درجة من بقية الثقلين ؟؟!!أترك لكم التأمل (ولو قليلاً) في حجم اتساع جزء بسيط من ملك الله سبحانه ولو بنظرة في السماء التي تعلونا..
    * المحتسب لأعماله إن علم بعظم أجره هان عنده ما يكابده من تعب أو سهر بل وكانت محفزا له للتزود من فضل الله (والذي لا ينفد ولو كان الناس جميعاً بحيهم وميتهم على أتقى قلب رجل واحد منا)..
    * الأعمال الصالحة هي التجارة الحقيقية التي حث الله سبحانه عليها وما سواها معرض للزوال ولا ينفع منه إلا ما استثمر للدار الآخرة ولتأدية حقه والواجب فيه..

    قال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} (29) سورة فاطر
    * جميع الأعمال الصالحة (صلاة وصدقة ونفقة وبربالوالدين وصلة رحم وإصلاح بين الناس ، وكف الأذى ، وإماطة الأذى عن الطريق ، وقراءة القرآن ، وذكر الله ، والرفق بالناس ، وصيانة أعراضهم..كلها تتضاعف مثوبتها في رمضان بحول الله

    * هناك فضل واسع وأجور مضاعفة من الله سبحانه معدة للمجاهدين (في سبيل الله)ضد الكافرين بالسنان وضد المنافقين باللسان دون أن نخرج عن العدل والقسط معهم ولو كرهناهم ، ولعدم خوض الكثير في باب الأجور الخيالية المعدة للمجاهدين في سبيل الله إما لخوف من سوء فهم متوقع من البعض ، أو للبعد عما يتحسس منه البعض الآخر كي لا تضرب العلاقات..لكن مهما حصل من ملابسات في قضية الجهاد فلا ينبغي لنا أن نتوقف عن ذكر فضائل -الجهاد في سبيل الله -وخطط الأعداء لا تزال مستمرة دون توقف ، هم يعملون بالتبشير لدينهم ونحن نتوقف عنه ، خصوصاً إذا علمنا بأن أهل الكتاب في زماننا أصبحت تحكمهم المصالح وبحسبها وتحت ذريعتها ينكثون مواثيقهم وعهودهم مع غيرهم كائناً من كان ..
    * على الأقل فإن لم نستطع أن نعد القوة التي تضاهي قوة أعدائنا فإن القوة الإيمانية المتمثلة في معرفة فضل الجهاد تخيفهم وخصوصاً عندما يتم اكتتابها و(تداولها)ثم منحها لكافة أبناء المسلمين ، وعلينا ان لا نطيعهم في رغبتهم إقصاء باب الجهاد من المناهج والله أمرنا أن نبشر بفضله ولا نطيع الكفار والمنافقين في رغباتهم مهما كانت ، إلا بما تقتضيه الشريعة كأن نتقي منهم تقاة بشكل مؤقت ، وأن نعزم على ذلك ونتوكل على الله ولا نخفي فضائل الجهاد عن عقول أجيالنا والأجيال القادمة..

    قال تعالى : {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً * وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} (47-48) الأحزا

    أبشر المجاهدين ((في سبيل الله))أهل الجهاد الواضح المعالم الخالي من الالتباس بأن أجور أعمالهم تتضاعف (في غير رمضان) بمقدار 7000% ، وفي رمضان تتضاعف أكثر من ذلك ..وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم..وعلى سبيل المثال لا الحصر:-

    * نفقة المجاهدين :
    قال تعالى : {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (261) سورة البقرة

    * صيام المجاهدين:
    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ما من عبد يصوم يوماً - في سبيل الله - إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً" رواه البخاري ومسلم

    * صلاة المجاهدين وذكرهم:
    وخرج أحمد باسناده عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن رجلاً سأله :أي المجاهدين أعظم أجراً ؟ قال : "أكثرهم لله ذكرا".. ولا ننسى بأن اعظم الذكر ما كان في الصلاة ، والسنة مليئة بالأدعية والأذكار المأثورة ..
    * من هنا يتضح لنا جلياً سبب حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على الجهاد في رمضان وحرص أصحابه رضي الله عنهم من بعده على الفتوحات الاسلامية ، ذلك بأنهم كانوا يطمحون في مضاعفة أجر جهادهم في رمضان وما يميز الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته هو احتسابهم للأجر في كل أمورهم مع رجاء قبول العمل وهم على ملة أبراهيم عليه السلام في احتساب الأجر..

    قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (127) سورة البقرة

    * وبعد ذلك ، هل أجور أعمالنا المضاعفة في رمضان لا تساوي شيئاً أمام أجور أعمال المجاهدين في نفس الشهر ؟ الجواب : لا ، فأجور الأعمال في رمضان عظيمة جداً جداً ، ولكنها لا تقارن بأجور المجاهدين لأنها فضل الله الذي يؤتيه من يشاء ، فاسئلوا الله من فضله..
    * أما آن لنا ، قبل أن تنقلب الدول العظمى علينا حسب أولوية خطتهم المعدة لأمن إسرائيل (الشرق الأوسط الجديد) أن نقلب عليهم الطاولة ونربي في نفوس أبنائنا حب الجهاد ونعزز مناهجنا به ، حتى إذا واجهونا صراحة وجدوا قلوب أسودٍ شغوفة للدفاع عن عرينها وتطمع إلى مضاعفة الأجور أضعاف كثيرة..هذا هو الطريق المستقيم ..والذي يهابه كل متذبذب في الحياة..وهذه بعض صفاتهم

    قال تعالى : {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً *مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا * إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إلا الَّذينَ تَابُوا وأصلَحُوا واعْتَصَمُوا بالله وأخْلصوا دِينَهُم لِلّه فأُولئِكَ مع المُؤمنينَ وسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤمنينً أجْراً عظيماً } (142-146) سورة النساء

    سبحان الله العظيم.. نرى الأجور الخاصة بالمجاهدين ترفعهم في أعلى الدرجات ، ولخبث من يعوقونهم ويسلقونهم بألسنتهم إذا ذهب الخوف بعد أن كانت تدور أعينهم من الخوف حكم عليهم بالنفاق والمراوغة وكان جزائهم (الدرك الأسفل من النار)..فسبحان ربي ما أعدله ..ولو علم من يريد أن يلغي الجهاد من حياة المسلمين بأن عمل جليل رفع قدره الله ..فاختر لنفسك أن تسابقهم في الدرجات أو أن تسكن الدركات..والله يغفر لمن تاب وأصلح وأخلص

    * وبخطة تعليم (الصراط المستقيم)نستطيع القضاء على خطة (الشرق الأوسط الكبير) إن شاء الله تعالى ، ولكن في أي مرحلة من خطتهم نستطيع وضع خطتنا ، نخشى أن يفوت الأوان ويتم ذلك بعد دخول الديار وتقسيمها ، عندها سيشتد مخاض الأمة الاسلامية بالأسود الضخمة فتكون الولادة قيصرية..

    المعادلة بسيطة:-

    خطة الشرق الأوسط الجديد = أمن أسرائيل بالدرجة الأولى
    أمن إسرائيل = تقسيم الدول الاسلامية والعربية لدويلات متناحرة
    الايمان بالجهاد في سبيل الله ومعرفة فضله العظيم = اقتلاع هذه الخطة الخبيثة من جذورها

    * إن لم نزرع من الآن في قلوبنا وقلوب أبنائنا ما يقتلع خطة الأعداء الخبيثة من جذورها -قبل أن ينتقلوا لمراحل متقدمة من خطتهم -فسيقتلعون هم ما تعبنا في بناءه كما حدث في لبنان قريباً..بل وقد يتعدى ذلك إلى إجبارنا على تغيير ملتنا الحنيفية السمحة..

    قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة54

    * وقبل أن اختم موضوعي هذا بسؤال موجه للمنافقين ، هل تتمنون الحصول على درجات المجاهدين في سبيل الله أم تفضلون الدرك الأسفل من النار؟؟؟!!!أنتم تعقون أعمالاً عند الله جليلة ،، فكانت أعمالكم هي أخبث الأعمال ،، ومن يتطاول على من رفع قدرهم الله فسيجعلهم أسفل سافلين..والله من وراء القصد

    ملاحظة:
    المقصد من هذا الموضوع واضح جدا وهو (إحياء فضائل الجهاد) فرجاءً تكون الردود بدون تشكيك حتى لا يتشتت الموضوع ، وناقشوا ما ذكر من فضائل وهل هي صحيحة أم لا ؟ وحسب..وبالنسبة لتوقيت الموضوع فهو ذكرى وغبطة لقرب شهر رمضان المبارك..

    شعاري:

    قال تعالى : {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}
    (39) سورة الأحزاب


    حكمتي :

    أنا إن عشت لستُ أعدمُ قُوتا .. وإذا مِتّ لستُ أعدم قبرا
    همّتي همّة الملوك ونفسي .. نفسُ حُرٍ ترى المذلة كُفرا


    شعر الامام الشافعي رحمه الله
     

مشاركة هذه الصفحة