تناقضات مرشح المؤتمر !!!!

الكاتب : سيف ألحقيقه   المشاهدات : 433   الردود : 1    ‏2006-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-11
  1. سيف ألحقيقه

    سيف ألحقيقه عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-21
    المشاركات:
    212
    الإعجاب :
    0
    شطح كثيرا وهاجم أكثر، ومع ذلك دعا إلى "الحصافة"!!
    تناقضات مرشح المؤتمر

    الشورى نت-تقرير خاص ( 03/09/2006 )





    في ثلاثة مهرجانات انتخابية فقط برزت في خطاب علي عبد الله صالح تناقضات جمة، لها دلالتها، أو معناها.

    في تدشين مهرجاناته الانتخابية اختتم مرشح المؤتمر كلمته في محافظة صعدة بدعوة "المتنافسين على منصب الرئاسة ان يكونوا حصيفين في خطابهم السياسي وألا يكذبوا على الجمهور وألا يعدوا بما لا يقدرون عليه".. لكنه سرعان ما أكمل العبارة منقلبا على دعوة الحصافة هذه مهاجما بالقول: "فهم لا يملكون خبرة في الإدارة وقد جربناهم ايام النظام الشمولي في جنوب الوطن وجربناهم ايام الائتلاف معنا في الحكومة ولا يستطيعون ان يديروا حتى انفسهم".


    المقصود هنا منافس واحد هو فيصل بن شملان لا غير.


    هذه الدعوة كررها في عمران والجوف ايضاً.. إلا انها دعوة لايلتزم بها هو.


    يدعو غيره ألا ينتقدوه مع إعطاء نفسه حق مهاجمة الآخرين.


    لا تستقيم الدعوة للحصافة مع ما كان قاله في مهرجان صعدة: "إنها قمة المهزلة أن يأتوا برئيس مستأجر للبلاد" هذا الوصف يقصد به بن شملان.. ويتساءل" كيف يتحدث مع أبناء صعدة وكيف يعرف أهالي صعدة؟ في حين انه لا يعرف أعضاء الحكومة (الذي) كان زميلاً لهم بالامس القريب".


    من غير المعقول ان اهالي محافظة صعدة لا يعرفون اللغة العربية التي يتحدث بها مرشح اللقاء المشترك, فعلى الأرجح أن مرشح المؤتمر يعتبر الانتماء المدني لفيصل بن شملان "نقيصة" تحول دون التفاهم مع ما يفترضه "الآخر" الذي يتمثل بقاطني المنطقة التقليدية للقبائل اليمنية في المحافظات الشمالية.


    من هنا عمد في محافظة عمران الى مخاطبة الناخبين بناء على مناطقهم (المديريات) وبناء على انتماءاتهم القبلية.


    هو قال بصراحة: "اني اتحدث معكم لانني اعرف جغرافية البلد تماماً" "انني قرأت الجغرافيا قراءة صحيحة واعرف قبائل اليمن وشرائحها الاجتماعية".


    عدد أسماء القبائل: يا ابناء حاشد وبكيل, يا أبناء مذحج, يا ابناء حمير, يا أبناء كهلان, ثم أضاف يا أبناء حضرموت (رغم ان حضرموت ليست قبيلة).


    وفي محافظة الجوف لم يخاطب المواطنين إلا عبر انتسابهم الى قبائل دهم .


    يبدو مفهوما ان ينزع مرشح المؤتمر الى النزعة القبلية, فهذه ابرز مايملك من ذخيرة ثقافية تبعا للنشأة الاجماعية, لكن استخدام هذه النزعة في مواجهة منافسه في الانتخابات الرئاسية يعود بالضرر, ليس على الانتخابات فحسب, بل على الوحدة الوطنية والاندماج الاجتماعي.


    كان من المؤمل ان يكون اختيار اللقاء المشترك لفيصل بن شملان مرشحا للرئاسة اضافة ايجابية عندما يصوت مواطن من محافظة صعدة لمرشح من ابناء حضرموت.


    فأين هي "الحصافة" المزعومة في ألا تكون منافسته انتخابياً إلا عبر إثارة النزعات القبلية والمناطقية والجهوية؟


    حتى "حصافة" الوعود الانتخابية سقطت هي الأخرى بوعد المرشح علي عبدالله صالح "القضاء على الفقر والأمية وإيجاد فرص عمل لكل العاطلين أينما وجدوا في العام 2007 والعام 2008م".


    هذا اكبر وعد يمكن لمرشح ان يتعهد بانجازه خلال سنتين.


    أعيدوا القراءة مرة أخرى: القضاء على كل الفقر, كل الأمية, كل البطالة في غضون سنتين فقط!!


    60% من الشعب اليمني تحت خط الفقر, و70-85% أميون (خاصة بين النساء) و38% عاطلون والبطالة الكلية 43%.


    لو ان هذه العبارة (الوعد) جاءت على لسان مرشح اللقاء المشترك لكانت مناسبة لدمغه بالكذب ولخرج عبده الجندي (يفترض انه الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات), على الصحفيين والمراسلين مهدداً بالانتحار شاكياً باكياً على تجاوز قواعد الدعاية الانتخابية, لكنه إزاء مرشح المؤتمر يصمت صمت القبور!!


    على كل حال يستحيل تصديق الشطحة السابقة.


    فحتى لو ألغى الناخبون عقولهم، وتوهموا بأن حصان المؤتمر أمسى يمتلك قدرات خارقة، وأن بإمكانه استمطار السماء ذهبا وفضة، فكيف يضمنون بأن الفاسدين لن يستأثروا بالأموال لأنفسهم على غرار ما هو جار إزاء الثروات الوطنية؟.


    إلى ذلك من غير المعلوم على نطاق واسع حتى الآن أن المعلومات والمهارات والمعارف اللازمة للقضاء على الأمية يمكن تعبئتها في "كبسولات" وتناولها في وصفة طبية (ثلاث مرات يوميا).


    في الخطاب شطحة أخرى بمقدار 45 مليار دولار.


    ذكر مرشح المؤتمر أن اليمن ستحصل على دعم يصل إلى 45 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي والشركاء والدول الشقيقة والصديقة عبر مؤتمر المانحين.


    هذا الرقم الضخم ظهر لأول مرة في تصريح لرئيس مجلس الوزراء باجمال عند زيارة أمين عام مجلس التعاون الخليجي حمد العطية إلى صنعاء قبل شهور.


    باجمال قدر المبلغ باعتباره المطلوب لتأهيل اليمن للانضمام إلى اقتصاديات مجلس التعاون الخليجي.


    وعليه، فإن المبلغ هو ما تتمنى اليمن الحصول عليه لا ما وعد به المانحون فعلا، لكن خطاب مرشح المؤتمر يريد اعتباره "انجازا" يضاف إلى انجازاته التي يصفها بـ "الانجازات الشامخة" بينما هي لدى الجماهير انجازات وهمية.


    المعلوم أن مؤتمر المانحين المقرر انعقاده في لندن تنظمه الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، الذي اشترط خطة عشرية لتأهيل اليمن للانضمام إلى الاقتصاد الخليجي ضمن خطة اصلاحات شاملة طرحها سفراء الدول المانحة في صنعاء على قمة السلطة لدينا بداية العام الجاري مشترطين تحقيقها في غضون ستة أشهر، وهاهو العام يكاد تنصرم دون تحقيق أي شيء منها، وكانت المفاجأة أن برنامج مرشح المؤتمر للانتخابات (للسبع السنوات المقبلة) لم يتضمن من تلك الاصلاحات المطلوبة إلا أقل القليل في محاولة لذر الرماد على العيون لا أكثر.


    هل تذكرون فجوة الألفية المقدرة بـ 30 مليار دولار؟ طنت السلطة بأنها ستحصل على المبلغ بدون شروط، ثم بدأت تجأر بالشكوى بأن المجتمع الدولي لم يف بتعهداته.


    فجأة أعلن اعلام السلطة أن اليمن يتجه شرقا، مع زيارة الرئيس إلى الصين الشعبية، حينها ذهبت الدعاية للزيارة الفاشلة بأن الصين ستدعم اليمن بمليار دولار، قبل أن يتضح مؤخرا أن هذا المبلغ مجرد قرض وعد بتقديمه بنك التجارة الصيني.


    وأخشى ما نخشاه أن تكون شطحة الـ 45 مليار دولار عبارة عن وعود بقروض سوف ترهن اليمن لـ "الخارج" وتصادر مستقبل الأجيال المقبلة.


    الشطحتان مترابطتان، هدفهما تزييف وعي الناخبين بأن مرشح المؤتمر قادر على ما لم تستطعه الاوائل.


    إن ما عجز علي عبد الله صالح عن تحقيقه طوال 28 سنة يستحيل أن ينجزه في غضون سنتين أو حتى في سبع سنوات.


    قال مرشح المؤتمر في مهرجان صعدة: "لا أريد هنا استعراض المنجزات التي تحققت" لكنه في الخطاب نفسه سرعان ماعاد وتحدث عن الطرق والجامعات, السدود والحواجز المائية, رغم ان هذه على قلتها هي من أموال الشعب اليمني وكان بالإمكان أبدع مما كان لو توفر الحكم الرشيد والإدارة الرشيدة لثروات الوطن وموارده المالية. وفي الاخير هذا هو واجب الدولة مقابل ما تأخذ من ضرائب.


    في مهرجان الجوف شكر اللقاء المشترك على الدخول في تنافس معه وقال: "الخطاب السياسي لابد ان يكون حصيفا من قبل احزاب اللقاء المشترك" لكنه لم يكمل العبارة إلا وقد وصف قيادة المشترك بـ "الحقد المشترك" فقط لأنهم حذروا من حصول تزوير في الانتخابات.


    هو قال في وصف قيادات المشترك بأنها "مأزومة و مهزومة" فقط لأنها اختارت مرشحاً مستقلا.ً


    يعترف مرشح المؤتمر من ناحية أن مرشح اللقاء المشترك ينافسه في الانتخابات لكنه لا يعتر ف بالتنافس في الآن نفسه.


    كان ابرز ما يثير الانتباه في خطاب مهرجان الجوف ليس التبشير بالاحتفال بعد انتهاء الانتخابات او ماسماه الاحتفال "بمناسبة الانتصار للديمقراطية" ولكن ان يقول "انا لست مرشحا لحزب واحد, انا مرشح للوطن اليمني بكامله".


    هذه عودة الى خطاب شمولي, وعلى الاقل الى فكرة مرشح الاجماع الوطني التي اسقطها اللقاء المشترك باعلانه الدخول في التنافس بجدية منذ وقت مبكر, حتى اعلان مرشحه فيصل بن شملان.


    من المتوقع ان يحتفل اللقاء المشترك بـ"الانتصار للديمقراطية" يحظى به من دعم شعبي واسع لأن التناقض في خطاب مرشح المؤتمر يشي بذلك الانتصار ففي مهرجان الجوف عاد فرأى ان ما كان اعتبره في مهرجان عمران "معتركا سياسياً" مع مرشح اللقاء المشترك ليس اكثر من اعطاء التغيير "حركة كبيرة" حسب وصفه.


    هذا التناقض الذي مرده في الظاهر الإيحاء بـ "الاكتساح الانتخابي" يتضمن ايضاً الشعور بالهزيمة المسبقة التي كان وصم بها قادة اللقاء المشترك.


    تدلل على ذلك الاخبار القادمة من محافظة صعدة بان مهرجان مرشح المؤتمر كان قوام حاضريه مجاميع الالوية العسكرية, وليس الحشود الجماهيرية, التي اضطر مرشح المؤتمر الى دعوة المواطنين الى العودة الى منازلهم آمنين.


    وأما في مهرجان الجوف فقد سمع بنفسه عبارة (علي جرعات) المناهضة له ودعم وتأييد فيصل بن شملان.


    وعليه فان آثار الحروب الداخلية ماتزال تلقي بظلالها في كل من صعدة والجوف ومثلهما مأرب, فكيف الحال مع المحافظات الجنوبية؟!


    حتى في محافظة عمران فان الحال قد تغير: قال مرشح المؤتمر "ان الذين يتكلمون اليوم عن الفساد لا اريد ان اذكر مواقعهم ومؤسساتهم ولا الشركات التابعة لهم" في اشارة الى الشيخ عبدالله الاحمر وانجاله.


    وذكرت مصادر صحافية ان تاخير مهرجان علي عبدالله في عمران كان سببه خلافات مع انجال الشيخ الاحمر.


    يمكن القول ان "قراءة الجغرافيا" لم تعد صحيحة اليوم, لان الجغرافيا السياسية قد تغيرت.. وما الهجوم على اللقاء المشترك الا برهان على هذا التغيير.


    بعد ان اعترف مرشح المؤتمر والرئيس الذي حكم لمدة 28 سنة بان اليمن فيها خيرات كثيرة عاد وقال في آلية اسقاطية بالمعنى السيكولوجي بان تفكير اللقاء المشترك ان تتوزع هذه الخيرات حصصاً عليهم, مع ان هذه التهمة هي بالضبط ماينطبق على السلطة المتحكمة بالثروات لصالح المقربين و الفاسدين ولشراء الولاءات الشخصية على حساب تنمية الوطن.


    مؤدى كل هذه التناقضات بين كل خطاب وآخر-وكثيرا في فقرة واحدة- أن الأرض تهتز تحت كرسي السلطة الذي ظل مرشح المؤتمر متربعا عليه لما يقارب ثلث القرن.


    دقت ساعة التغيير.. فالسلطة ومرشح السلطة يشعرون بالهزيمة المسبقة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-12
  3. مـغـتـرب

    مـغـتـرب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه


    يكفي يكفي

    والله صدع راسي من كثر الهلس حق عمنا علي
     

مشاركة هذه الصفحة