صحيفة الايام واسيس افورقي والقاسم المشترك بينهم

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 410   الردود : 0    ‏2002-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-08
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    قد يتسال البعض ما هوا القاسم المشترك بين صحيفة الايام واسيس افورقي رئيس اريتريا؟
    القاسم المشترك بين الاثنين هوا نكران المعروف وألاسأة لمن احسن اليهم الكل يعرف ان اليمن احتضنت الارترين ايام احتلال اثيوبيا لهم وسهلت لهم كل الامكانيات ووفرت المأوى لمن كان متواجد في اليمن من الارترين وعاملتهم معاملة الكريم للضيف واكبر من ذلك كان رئيس اريتريا الحالي يعيش في اليمن معزز مكرم وعلى ما اعتقد انه كان يعمل بجامعة صنعاء ووقفت اليمن مع هذا الشعب حتى تم تحرير ارضه فقد منحته بعض التسهيلات في البحر والبر ممساعد في مقاومت الارترين للاحتلال الاثيوبي وبعد ان تحررت ارتريا واستقر لرئيسها المقام بعد ان صفى خصومه بطريقة واخرى ماذا تتوقعون ان يكون الرد لليمن ؟؟
    لقد تصرف الرجل تصرف اللئيم ان اكرمته فقد انقض جنوده على الجزر اليمنية التي لم يكن فيها ألاقوات رمزية وباسلحة خفيفه ليستولو على جزء منها بطريقة المكر والخداع لقد كانت تلك القوة اليمنية التي تتواجدانذاك في الجزر تتصور ان الارترين حافظين للجميل ولم تتصور ولم يتصور او يتخيل اي مواطن يمني ان تكون ارتريا جاحده الى هذه الدرجة وقد حصل ما حصل والذي يعرفه الكل وانا علي يقين ان تلك القوة التي غدر بها الارتين رغم امكانيتها المتواضعة لوكانت في وضع قتالي واستعداد او كما يقال في القاموس العسكري معلنه حالتي الطورئ في صفوفها لما استولى الارترين على الجزر بتلك البساطه

    ولا طال امد القتال ولكانت هناك نتائج اخرى غير احتلال الجزر لكن انه اسلوب المكر والغدر عند الطرف الاخر الذي دخل الجزر بينما الجنود اليمنين في ارتيريا ذاتها

    واليوم بين الحين والاخر نسمع من بعض الاعضاء من يعاير الجيش اليمني بهذه القصة .
    وقد لا يعلم ان القيادات العسكرية في اليمن في حينه كانت تريد الحرب بل وتجهز له وعلى راس هذه القيادة العقيد علي محسن الحمر الذي نشر الصواريخ على طول الشاطئ المواجه .
    لكن القيادة الساسية تنبهة للامر وعرف ذلك الثعلب الماكر الساسي الداهية عبد الكريم الارياني رئيس الوزرا في ايام هذه الازمة ان هناك امراً دبر بليل
    لجر اليمن الاحرب جديده وهوا ذالك البلد الذي خرج من حرب الوحدة المنهكة فانتبهت تلك القياده السياسة للامر
    وفوتت الفرصة على من اراد الشر لليمن وعالجت الموضوع بالسياسة فكان النصر حليفها وهوا نصر لا يقل عن النصر العسكري بل وقد كان اشق منه في صنعه لانه تطلب عقول ومهارات عاليه وهذه هي الحكمة وهي السياسة لا سياسة التطبيل وقرع طبول الحرب وفي النهاية خسارة ودمار حتى ولو تم استرداد الجزر لقد كسب اليمن احترام العالم وتقديره في وقتها
    اما لو قامت الحرب لتم التدخل من قبل الدول الكبراء وتم فرض اتنصاف الحلول ومن يدري فقد ياخذ الموضوع عشرات السنين قبل ان يحل نهائي
    ان الحكمة السياسة التي ادات المعركة السياسة تدل على حنكة الرجال الذي اداروها وجنبو البلد الكثر الكثر..... هذا هو الغدر الارتري ومقابلت الجميل بالنكران والاسأة...

    والان الى صحيفة الايام والحالة المشابهه
    هذه الصحيفه كانت غير معروفه للاجيال اليمنية الحاليه فهي صحيفه كانت تصدر ايا الاستعمار البريطاني وعند ما استقل الجنوب اليمني او الشطر الجنوبي من الوطن كتم النظام انذاك انفاسها بل ورحل اصحابها من اليمن وعاشو مهجرين خارج بلدهم وعند ما انعم الله على هذا البلد ان توحدت اجزاءه في 22/5/1990 عاد الكثر من ابناء اليمن الى وطنهم وعاد اصحاب هذه الجريده بفضل تلك الوحده المباركة وتم اعادة الجريده الى الحياة من جديد وكان الاحرى بها وبا اصحابه ان يحمدو تلك النعمة وان يحمد الله على ازالت الهم الجاثم على صدور ابناء اليمن في المحافظات الجنوبيه

    ولكن ما ان صدرت حتى كشفت عن وجه قبيح وعنصري وجعلت هذفها الاوحد التلفيق والاساءة ونشر الاخبار المزيفة والمغرضه التي في ظاهره كشف الفساد حسب ما تدعي لكن في باطنها سم زعاف وتشويه للبلد بل كراهيه للنظام الذي اعادها للحياة من جديد وقد تجلت الحكمة في ترك الحبل على الغارب لها لتنشر ما تريد حتى اصبحت تتكدس في المكتبات وعند اشارت المرور دون ان يلتفت اليها احد واصبح اي خبر تنشره يعرف القائء انه لا اساس له من الصحة او ان يكون الخبر غير ما هو منشور
    ومفبرك وقد يقول قائل انها معارضه
    لكن شتان ما بين المعارضه وبين اسلوب هذه الجريده
    ولنا ان نتخيل لو عين صاحب هذه الجريده وزير اعلام او مسؤل صدقوني سو ف تغير ديانتها وسو ف تدور 180 درجة


    هذا هوا القاسم المشترك بين الايام واسيس افورقي
     

مشاركة هذه الصفحة