قصة "صالح" و "الإصلاح" و "اللقاء المشترك"

الكاتب : Time   المشاهدات : 1,149   الردود : 16    ‏2006-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-11
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    يعرف الجميع أن التجمع اليمني للإصلاح أكبر أحزاب اللقاء المشترك
    هو الوعاء السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن
    وهي الجماعة التي ترجع نشأتها بحسب مؤرخيها إلى اربعينيات القرن الماضي
    حينما شارك بعض رموزها في ثورة 1948م
    كما يرجع المؤرخون أنفسهم تأسيس الجماعة إلى الشهيد أبي الأحرار الزبيري
    ومن بعده الشهيد عبده محمد المخلافي
    ومن بعدهما الشيخ عبدالمجيد الزنداني والاستاذ ياسين عبدالعزيز القباطي
    ومن بعد هؤلاء جميعا توالت القيادات وتوسعت الجماعة
    حتى صار وجودها السياسي والثقافي والاجتماعي وامتدادها في الساحة اليمنية
    خاصة في المرحلة التي تلت السبعينات من القرن الماضي وحتى الآن
    لايقل عن غيرها من الاحزاب السياسية
    إن لم يتفوق عليها
    ***
    وقد عاشت جماعة الإخوان المسلمون في اليمن
    بالنسبة لعلاقتها بالسلطة مرحلة جزر ومد ووفاق وصراع
    خاصة في الشطر الشمالي من الوطن
    أما في الشطر الجنوبي فلم يكن هناك أي فرصة لظهورها العلني في ظل حكم الحزب الواحد
    ومع أن الحزبية والتعددية السياسية كانت محرمة في الشطر الشمالي
    إلا أن القوى السياسية ومنها جماعة الإخوان لم تعدم وسيلة للتعبير عن نفسها وعن وجودها
    وقد كان أول ظهور قوي لجماعة الإخوان المسلمين أواخر سنوات رئاسة القاضي عبدالرحمن الإرياني
    ولما جاء الرئيس إبراهيم الحمدي
    حاول أن يكسبهم إلى صفه فسمح لهم بل وساعدهم من خلال القاضي يحيى لطف الفسيّل
    على إنشاء المعاهد العلمية
    التي كانت تتميز بالتعليم الإسلامي الذي يتجاوز التقسيمات المذهبية
    ***
    وبعد اغتيال الرئيس الحمدي ثم اغتيال الرئيس الغشمي بعده بفترة قصيرة
    جاء الرئيس علي عبدالله صالح من بعدهما
    وبرز الإخوان مرة أخرى وبصورة أقوى حين تحالفوا مع الرئيس "صالح"
    في مواجهة المد الاشتراكي في المناطق الوسطى من الشطر الشمالي
    أو ماكان يُعرف بأحداث التخريب في المناطق الوسطي
    حيث وقف الإخوان سياسيا إلى جانب الحكومة وقتاليا إلى جانب القوات المسلحة
    لوقف ذلك المد وفي مواجهته
    حتى تم القضاء عليه
    فزادت بذلك مكانتهم السياسية في الشطر الشمالي
    ***
    وحين تأسيس المؤتمر الشعبي العام دعاهم الرئيس "صالح" للدخول فيه
    وكان لهم دور كبير في صياغة الميثاق الوطني الدليل النظري للمؤتمر الشعبي
    وتراواحت علاقتهم بالرئيس "صالح" بين المد والجزر
    فقد قامت سياسه "صالح" على إيجاد توازنات مفتعلة
    بين القوى والتيارات السياسية والاجتماعية ومن ضمنها الإخوان
    وكان يحرص على الدوام على أن يجعل الجميع تحت سيطرته
    ورغم احتفاظ الإخوان بالمعاهد العلمية كتعليم مواز للمدارس الحكومية
    إلا أن محاولات "صالح" لتحجيمهم واحتوائهم لم تتوقف
    وكانت من تلك المحاولات انشقاق الأمين العام للجماعة آنذاك عبدالملك منصور
    وانحيازه للرئيس "صالح"
    وافشائه لأسرار الجماعة ورجالات تنظيمها في اجهزة الحكم والمؤسستين العسكرية والأمنية
    وهو ماجعل "صالح" يلجأ بصورة متزايدة لوقف نموهم وتوسعهم السياسي
    ***
    وفي أول أنتخابات نيابية غير تعددية في عهد الرئيس "صالح" 1988م
    شارك الإخوان بعدد من المرشحين بصورة مستقلين ففاز معظمهم خاصة في دوائر أمانة العاصمة
    وصار لهم وجود وحضور قوي في المجلس النيابي الذي كان يُسمى بمجلس الشورى حينذاك
    وفي مطلع التسعينيات حين تسارعت المفاوضات بين النظامين الحاكمين في شطري اليمن
    لتحقيق الوحدة
    كان للإخوان المسلمين تحفظات كبيرة بشأن دستور دولة الوحدة الذي تمت صياغته في مرحلة سابقة
    في صيغة توافقية بين نظام يتبني الاشتراكية في الشطر الجنوبي
    ونظام يتبنى خليط من التوجهات القومية والاسلامية وفي صيغة تجعله اقرب للنظام الراسمالي مع الفارق
    وقد كان تحفظ الإخوان على ذلك الدستور بسبب أنه اعتبر الشريعة الإسلامية مصدرا من مصادر التشريع
    وليس المصدر الوحيد للتشريع كما كان دستور الشطر الشمالي
    وقد عبر الإخوان عن تحفظاتهم تلك بصراحة وعلنية
    وبصورة استغلها خصومهم السياسيين لتصوير أنهم يعارضون الوحدة ذاتها
    ولكن ذلك لم يجعل الإخوان يتراجعون عن مواصلة اعلان تحفظاتهم على دستور دولة الوحدة
    ***
    ورغم تحفظاتهم على دستور دولة الوحدة
    فقد استفاد الإخوان من جانب ايجابي اسفرت عن اتفاقية الوحدة
    وهو الإعلان عن السماح بتأسيس احزاب سياسية
    فقاموا بالإعلان عن تأسيس حزبهم (التجمع اليمني للاصلاح)
    برئاسة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر ومعه مجموعة كبيرة من رموز الإخوان وقياداتهم
    وانضم اليهم العديد من مشائخ القبائل والتجار والمثققفين
    وقد كان اعتبر ذلك الحزب نفسه منذ اللحظة الأولى لتاسيسه
    ورغم اختلاف حزب الإصلاح مع حزب الرئيس "صالح" المؤتمر الشعبي العام
    فقد وجد نفسه اقرب إلى الرئيس "صالح" منه إلى قيادات الحزب الاشتراكي
    التي كانت هي الاخرى تنظر إليه بتوجس وريبة
    ***
    وفي أول انتخابات تعددية جرت بعد تحقيق الوحدة 1993م حقق حزب الإصلاح مفاجأة سياسية
    بحلوله ثانيا من حيث عدد المقاعد التي فاز بها ومتقدما على الحزب الاشتراكي
    وحين نشبت الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة "صالح" وقيادة الاشتراكي
    وقف الاصلاحيون إلى جانب "صالح"
    وكان لهم دور حاسم في ترجيح كفته سياسيا وعسكريا مرة أخرى
    وبعد حرب 1994م صار الاصلاحيون الشريك الثاني في الائتلاف الحكومي
    ورغم أن حققوا مكسبا معنويا في تعديل الدستور الذي كانوا يتحفظون عليه
    إلا أن "صالح" بالمقابل حصل على تنازلات منهم تتعلق بتوسيع صلاحياته
    والغاء ماكان يُعرف بمجلس الرئاسة والعودة إلى نظام الرئيس الواحد
    كما أن الخلافات والصراع السياسي على الصلاحيات والنفوذ
    سرعان مابدأت بين "صالح" وحكومته وحزبه من جهة
    وبين شركائه الاصلاحيين من جهة أخرى
    ***
    وبدا واضحا وبصورة تصاعدية
    أن "صالح" قد اتخذ قرارا بالحد تماما من نفوذ الإصلاح السياسي والاجتماعي المتزايد
    وقد مرت تلك المواجهة بمراحل ومحطات عديدة خلفت مرارات كبيرة عند الإصلاحيين
    ورغم أنهم ايدوا ترشيح "صالح" في الانتخابات الرئاسية 1999م واعتبروه مرشحهم
    وصرحوا مرات عديدة بأن خلافهم ليس مع "صالح" نفسه بل مع حزبه والمتنفذين من حوله
    إلا أنهم سرعان ما توصلوا إلى قناعة بأن "صالح" نفسه لايقبل أي قوة سياسية تتحرك خارج نطاق سيطرته وتحكمه
    وأنه يعمد على الدوام إلى التضييق عليهم
    فكان خروجهم من الائتلاف الحكومي
    ثم العمل على الحد من عدد المقاعد التي يمكنهم الحصول عليها في الانتخابات النيابية والمحلية مرورا بتصفية المعاهد العلمية
    ثم استهداف عناصرهم والمتعاطفون معهم في الوظيفة العامة
    ***
    ورغم أنهم لما خرجوا من الائتلاف الحكومي
    وإعلانهم وفاة ماكانوا يسمونه بالتحالف الاستراتيجي مع حزب "صالح"
    لم يتلحقوا بالمعارضة واحزابها الموجودة على الساحة اليمنية
    وفي مقدمتها الحزب الاشتراكي خصمهم السابق والذي خرج مهزوما في من حرب 1994م
    في حين كان الاصلاحيون فيها إلى جانب الطرف المنتصر
    إلا أن سعي "صالح" الدائم للانفراد التام بالسلطة والتهيئة لتوريثها
    وحرصه الدائم على توجيه الضربات المتلاحقة
    لكل من يتصور أنهم يمثلون تحديا حقيقيا أو محتملا لمشروعه في ديمومة الكرسي والتوريث
    سواء كانوا افرادا أو قوى سياسية أو اجتماعية
    وعلى رأس الجميع الاصلاح
    ***
    وجاءت احداث الحادي عشر من سبتمبر ومايُسمى بالحرب على الإرهاب ثم التطرف
    لتعطي لحملة "صالح" وضغوطه وابتزازه لحلفاء الأمس مددا وزخما
    سعيا منه لتطويعهم واخضاعهم لمشروعه في ديمومة الكرسي وتوريثه
    فكثف ووسائله الإعلامية من حملاتهم واتهاماتهم للإصلاح وقياداته
    وفي هذا الإطار تم التضييق على انشطة الاصلاح الثقافية والاجتماعية والخيرية
    حتى وصل الأمر إلى التواطْؤ لتسليم أحد قياديي الإصلاح (الشيخ محمد المؤيد) للولايات المتحدة
    ومحاكمته هناك بتهمة دعم الإرهاب وهي التهمة التي لم تثبت فتم الاكتفاء بتهمة دعم المقاومة الفلسطينية
    وصدر بحقه حكم قاس دون أن يبذل "صالح" أو حكومته جهودا جدية في الدفاع عنه قبل وأثناء وبعد المحاكمة
    واستمرت اجهزة صالح الاعلامية والحكومية في اللعب بالنار بتوجيه اصابع الاتهام بدعم الارهاب
    للشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح
    وذلك في محاولة مستمرة لابتزاز الزنداني خاصة والاصلاح عموما
    ***
    وفي تلك الفترة بالذات وازاء التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها الأمة العربية
    وعجز الاحزاب والقوى السياسية وادراكها باستحالة أن يعمل كل منها منفردا
    بدأت فكرة اللقاء والحوار بين الاحزاب القومية والوطنية والاسلامي
    في مؤتمر الحوار القومي الاسلامي
    وهي الفكرة التي لم تتمكن الاحزاب السياسية في أي قطر عربي من بلورتها وتجسيدها على أرض الواقع
    كما فعلت الاحزاب السياسية اليمنية وعلى رأسها خصمي الأمس اللدودين (الإصلاح والإشتراكي)
    وكان الفضل في تحقيق ذلك لعدد من قيادات الاشتراكي والاصلاح والناصري واتحاد القوى الشعبية
    وفي مقدمة الجميع مهندس اللقاء المشترك بحق
    الشهيد جارالله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني
    وحول فكرة الحوار واللقاء والتعاون وعلى اساسها التقى خصوم الأمس الالداء
    فبعد أن ادركوا بأنهم جميعا مستهدفون داخليا وخارجيا
    وأن الواجب الوطني والديني يحتم عليهم أن يتناسوا خلافاتهم
    وأن يفعلوا شيئا في مواجهة نظام الاستبداد والفساد الذي يسير بالبلاد إلى هاوية لايعلم إلا الله مداها
    وقد أخذ اللقاء المشترك بين الحزبين الكبيرين
    ومن انظم إليهما من الاحزاب السياسية
    التي رفضت هي الأخرى محاولات "صالح" لتهميشها واحتوائها
    ينمو ويتوسع
    ***
    وحين صار اللقاء المشترك حقيقة واقعة
    ولم يعد في الإمكان تهميش أو احد احتواء أحد اطرافها ناهيك عن احتوائها كلها
    كما لم يعد ممكنا كما كان سابقا ضرب بعضها ببعض
    جاء اغتيال مهندس اللقاء المشترك الشهيد جارالله عمر
    اثناء حضوره حفل افتتاح المؤتمر العام للاصلاح أواخر 2002م
    وهو الحادث الذي تصور من نفذوه وخططوا له
    أنه سيكون بمثابة الضربة قاضية أو قاصمة لفكرة اللقاء المشترك
    إلا أن خططهم باءت بالفشل الذريع
    إذ مالبثت فكرة اللقاء المشترك أن تعافت
    ونهضت بأقوى مما كانت
    واستطاعت احزاب اللقاء المشترك أن تطرح مشروعا جديا للاصلاح السياسي
    واستطاعت أن تكون معارضة جدية وخطيرة لنظام الاستبداد والفساد
    بعد أن ظن أن لا أحد يستطيع أن يقف في وجهه
    بل واستطاعت هذه الاحزاب أن تستعصي على كل محاولات الاغواء والاغراء والاختراق
    ***
    وطرحت أحزاب اللقاء المشترك برنامجها الرائد للإصلاح السياسي
    أبدت خلاله الحرص على مصلحة الوطن وجعلها فوق الأفراد والأحزاب
    ولكن ذلك البرنامج لم يلق من "صالح" وحزبه غير الاستهجان والاستخفاف
    حتى جاءت الانتخابات الرئاسية
    فاعلن المشترك وفي القلب منه التجمع اليمني للاصلاح والحزب الاشتراكي اليمني
    عن عزمه خوض انتخابات تنافسية جادة مع الرئيس "صالح"
    لتضع شعار التداول السلمي للسلطة الذي يرفعه "صالح" نفسه على المحك
    ***
    واختار المشترك الأستاذ المهندس فيصل عثمان بن شملان مرشحا رئاسيا
    فأحسن الاختيار
    بطريقة فاجأت الجميع بمن فيهم "صالح" نفسه
    الذي كان يتوقع ويتمنى أن يقع الاختيار على أحد قيادات احزاب المشترك
    ليسهل من خلال ذلك إثارة الغبار والخلاف والشقاق بين فرقاء اللقاء
    إلا أن ذلك لم يتحقق
    بل مضى المشترك ومرشحه في ذلك طريق الانتخابات
    رغم كل المصاعب والمكائد
    ليحظيا بتأييد شعبي متزايد يحركه وعي بمخاطر الوضع القائم
    والحاجة الملحة للتغيير الذي اصبح ضرورة وطنية وشرعية وانسانية
    ***
    ورغم استخدام "صالح" وحزبه لكل امكانيات الدولة ومقدراتها
    في مواجهة المشترك والقوى الشعبية التي تساندها
    ورغم هيمنته وحزبه على العملية الانتخابية
    واعدادهم العدة لتزوير الانتخابات وتزييف إرادة الشعب اليمني
    إلا أنه وقد أحس بقوة المشترك وجدية المنافسه التي تمثلها احزابه ومرشحه الذي يتصف بالكفاءة والنزاهة
    ففقد اعصابه وأخذ يتطاول على منافسه بكلمات لايصح أن تصدر عن مرشح رئاسي
    ناهيك عن شخص مازال يشغل منصب رئيس الدولة
    وأخذ يهدد ويتوعد من اسماهم بالانفصاليين والإماميين والفاسدين
    ومضى يكيل الاتهامات للمشترك واحزابه وقياداته بالتأمر على ثروة الوطن بل وثروة الأمة
    ثم وفي اشارة واضحة إلى الاصلاحيين حلفاءه بالأمس
    يتحدث "صالح" عن المرتدين وناكري الجميل الذين يعضون اليد التي ربتهم"!!!
    ***
    فهل يفعل "صالح" كل ذلك الاستبداد والفساد
    ويقول كل ذلك الاستخفاف والتطاول
    ثم يكون المطلوب من احزاب اللقاء المشترك عموما
    والإصلاح (الإخوان) على وجه الخصوص
    أن يسبحوا بحمده ويشكروا له؟!
    إن فعل قادتهم ذلك بعضهم أو كلهم
    فلهم مايشاءون ويختارون
    ولكنهم لن يستطيعوا فرض مشيئتهم واختيارهم
    على الذين آمنوا بمبدأ التغيير والإصلاح!
    فالمباديء لاتموت إن تقاعس البعض أو الغالبية أو سقطوا في الطريق
    بل يقيض الله لها على الدوام رجالا يحملونها ويناضلون من أجلها
    ***
    فتأملوا!!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-11
  3. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    لله درك كفيت ووفيت ... وليس لي تعليق ...

    لك التحية أخي ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-11
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    شكرا لك أخي التعاون
    ونسأل الله أن يوفق الجميع إلى خير القول وخير العمل
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-11
  7. يمني وبس

    يمني وبس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-13
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل وموفق أخي تايم



    لا حول و لا قوة الا بالله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-11
  9. Munir Almaweri

    Munir Almaweri كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    العزيز تايم
    لقد استمتعنا بقراءة القصة التي كانت شيقة رغم معرفتنا المسبقة بأحداثها، ويبقى القول بأن التغيير قادم لا محالة بالمشترك أو بدونه فقوى التغيير أصبحت أوسع من أحزاب المشترك لكنا نتمنى أن تتصدر هذه الأحزاب قيادة التغيير، وألا تتوقف مسيرتها بانتهاء الانتخابات.
    وأتمنى من رموز أحزاب اللقاء المشترك الذين يقودون اليمن نحو التغيير ألا يقعوا في الخطأ الكبير ‏الذي وقع فيه النائب السابق لرئيس الجمهورية علي سالم البيض.‏
    لقد تعمد البيض أن يخفض سقف طموحه من السعي لحكم اليمن إلى العمل على حكم جزء من ‏اليمن فتخندق خلف قضية خاسرة في حين أن الجو كان مهيأ له لمد نفوذه على صنعاء وتعز ‏والحديدة وسط تأييد شعبي كاسح بدلا من الفرار إلى عدن والمكلا، وفي النهاية خسران عدن ‏والمكلا وما بينهما.‏
    هذا ما حصل عامي 1993 و1994 من أزمة وحرب انتهت بهزيمة ساحقة لطرف جعل طموحه ‏صغيرا لصالح طرف آخر لم يكن يحلم في البداية بأكثر من إعادة رفع علم الجمهورية العربية ‏اليمنية فإذا به يتسلم اليمن كل اليمن على طبق من فضة بفعل التأييد الشعبي الكاسح للوحدة وهي ‏القضية التي جمعت حولها كل اليمنيين.‏
    نحن الآن في عام 2006 وهو عام الحسم مع الاستبداد، وأمامنا تأييد شعبي كاسح في معركة من ‏نوع آخر لم تعد بين الوحدة والإنفصال، ولا بين الشمال والجنوب، أو بين الاشتراكي والمؤتمر، ‏أو بين الأبيض والأحمر، ولكنها معركة أوسع من ذلك بكثير، ومواجهة قوية بين الحرية والقهر، ‏بين العلم والجهل، بين النظام والفوضى، بين النزاهة والفساد، بين الصدق والكذب، بين المستقبل ‏والماضي، بين الجماعية والفردية، بين العدالة والتسلط، بين الاستقامة والبلطجة، بين دعاة الحياة ‏ومصاصي الدماء، بين الخير والشر، بين الأمل واليأس، بين التغيير والفناء، بين الرخاء والعوز، ‏بين الأمانة والخيانة، بين الوطنية والعمالة،÷ إنها معركة كبيرة يجب ألا تكون الانتخابات سوى ‏الدينامو المحرك لها لإسقاط الاستبداد.‏
    ولا يجب أن يكون الهدف هو تأديب الاستبداد أو إحراجه، فالمستبدون والطغاة على مر التاريخ لا ‏يحرجون ولا يستحون ولا يخجلون، وليسوا بشرا مثلنا يشعرون بالحياء ولا تردعهم أي قيم، ولو ‏كان لدى المستبد أدنى خجل او حياء لما أعلن عن عدم ترشيح نفسه ثم تراجع بعد مسرحية جعلت ‏سمعة اليمن واليمنيين في الحظيظ بين الأمم والشعوب، وجعلت جيراننا يتندرون علينا ويسخرون ‏منا ومن زعيمنا الذي بدأ رئيسا وانتهى ممثلا.‏
    من المهم أن نعرف أن المهم لدى المستبد هو البقاء في السلطة على حصان اشتراكي أو إسلامي ‏أو ناصري أو بعثي جمهوري أو ملكي، أمريكي أو صيني أو ياباني لا يهم .. المهم فقط هو ‏البقاء الدائم في السلطة والهيمنة على البنك المركزي والقصر الرئاسي ومحطتي الإذاعة ‏والتلفزيون، ولعب البولينغ حتى لو كان الشعب يئن من شدة العوز والحرمان.‏
    هذا الديكتاتور المستبد لا يهمه أن يحصل في صناديق الإقتراع على 51% أو 99% مادام أن ‏النتيجة واحدة وهي بقائه في السلطة، ولذا يجب أن تتكاتف كافة قوى الخير على إحباط مساعيه، ‏وعدم الاكتفاء بإحراجه بل يجب أن يكون الهدف هو إسقاطه حتى لو لجأ للتزوير فسيكون تزويرا ‏مفضوحا مدويا يقرب يوم سقوطه بعد تفويز نفسه.‏
    العزيز تايم
    قصة الرئيس مع الإصلاح والمشترك التي سطرها قلمكم أرغب شخصيا في الاستفادة منها في بعض الكتابات خصوصا تلك الإشارة الرائعة عن الشهيد جار الله عمر وأرجو منكم الإذن بذلك ولكم خالص الشكر. مع أرق التحية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-11
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي يمني وبس
    شكرا لك
    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-11
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي منير الماوري
    شكرا لك على هذا الرفد المهم والرائع للموضوع
    والقصة كما قلت معروفة لمثلك بالتأكيد
    ولكن في إعادة سردها فائدتان:
    - تعريف من لايعرف معظم أو بعض احداثها حتى تكتمل لديه الصورة
    - أن نتعلم من من هذه القصة أن عجلة التاريخ تدور للأمام
    ليس يمعنى تقدمي أو إلى الافضل بالضرورة
    ولكن بمعنى أن دوام الحال من المُحال وأن التغيير سنة الحياة
    ولا يقف أمام عجلة التاريخ أو سنن الحياة إلا من سفه نفسه
    أما بالنسبة لما استأذنت بشأنه
    فلك ذلك فإنما هو بعض ماعندكم
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-11
  15. سليل الأمجاد

    سليل الأمجاد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    7,859
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل وليس بعد هذا الكلام كلام ، أجدت الطرح والسرد والربط ، هذا فقط توقيعي بالمرور ، سلم لنا عبقك وطيب أريجك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-11
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / تايم
    لاشك أن في الجنوب كانت حركة ما تسمى (مدرسة البيحاني ) وهي امتدادا ً لحركة الإخوان المسلمين وكان من المفروض أن تدخلها في القرءة لأنها كانت من الحركات الحركية في الجنوب وحاولت مرارا ً التغيير إلا أنها تعرضة للإحتواء والتضييق عليها حتى أصبحت في دائرة ضيقة وبعد الوحدة تنفست ثم أدرجت مع حزب الإصلاح وكان الشيخ / الزنداني على اطلاع بهذه الحركة .... ولاشك أنها كانت ومازالت أمتدادا ً للحركات الإسلامية المطالبة بالتغيير والإمتثال إلى دستور الأمة وهو (القرآن ) ...
    قراءة تشكر عليها أخي القدير وكما عودتنا ...
    تحياتي لكم​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-11
  19. هاروت

    هاروت قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    5,944
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي تايم

    واحترم كل ما قلت وكتبت ولكن اختلف معك ..

    واعتقد ان التاريخ يجب ان يكتب كما هو .. ليس كما نريد .

    اما عن هندسة اللقاء المشترك .. انا لا ادري كيف سمحت لنفسك أن تلصقها

    الى جارالله عمر رحمة الله بواسع رحمته .... واعتقد ان جميع اجزاب المعارضة

    كانت تتحالف مع بعض في الانتخابات .. واذكرك ان الاصلاح تحالف مره مع البعث ..

    لذا ارجوك يا استاذي ان تعيد النظر فيما كتبت ....

    وبخصوص ذلك اللصق .. انا واليمنين جميعا يعرفوا ان جارالله عمر لم يهندس الا الجبهة

    الوطنية ..تلك التي ما زلنا الى اليوم نبحث عن رفاة ضحاياها .

    لك جل حبي وتقدري
     

مشاركة هذه الصفحة