بن شملان : خطاب مرشح المؤتمر تحريضي انفصالي و مجرد شتم لا قيمة له!!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 448   الردود : 0    ‏2006-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-10
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    بن شملان: حظوظ التغيير مرتفعة وسأفوز بغالبية الأصوات

    10/9/2006

    حاوره/ علي الجرادي


    لا تخطئه الموضوعية والاتزان في مسيرته وينصف حتى منافسه.. لكنه يحذر من أخطار محدقة ما لم يحدث تغيير في البلاد نتيجة حكم الفرد الواحد.. تطالعون إجابات مرشح اللقاء المشترك الأستاذ/ فيصل بن شملان عن المرحلة الأولى من حملته الانتخابية التي يتوقع الفوز فيها بنسبة 70% ومطمئن إلى أن الجماهير ستحمي أصواتها إلى الحوار:


    * اعترضك الحرس الجمهوري في طريقك إلى مهرجان ذمار وقبله اعترض الأمن المركزي بواسطة لجنة الانتخابات على إقامة مهرجانك الأول في ميدان السبعين؟

    - لست أدري إذا ما كانت هذه أشياء ضمن العمل العادي بالنسبة للأمن أم هي غير ذلك هذه النقطة العسكرية لم تكن موجودة وإنما استحدثت أو ربما كانت مؤقتة لبعض الوقت.. وأنا لم أفكر كثيراً في هذا الموضوع واعتبرته أمراً عادياً..

    * هل من مهام الجيش اعتراض موكب مرشح الرئاسة في طريقه إلى مهرجان بينما كانت السيارات التي تحمل لافتات مرشح المؤتمر يفسح لها الطريق..؟
    - هذه أمور يجب أن تتنبه لها اللجنة العليا للانتخابات.. والجيش في الأصل لا يتواجد في المدن.. وله مهمة أخرى وهي الدفاع عن البلد في الحدود وليس داخل المدن.

    * هذه الرسائل التي جاءت من الأمن المركزي والحرس الجمهوري على وجه الخصوص.. هل هي بدافع العصبية الأسرية لمرشح المؤتمر؟

    - لا أريد أن أخوض في هذه المواضيع وتفسير أشياء لا أعلم خلفياتها.

    * أبديت في مهرجانات عديدة تخوفك من عودة حكم الفرد بينما يرى كثيرون أننا نعيش حكم الأسرة.. ما هو التوصيف الدقيق لوضعنا؟

    - حكم الفرد في نهايته يقود إلى حكم الأسرة والأقارب لكن إذا نظرنا في الوظائف الموجودة حالياً والذين يحتلونها لا نستطيع أن نقول أننا نعيش حكم الأسرة وإنما حكم الفرد بموجب الصلاحيات الموجودة مع منصب الرئيس الحالي..

    * لكن الفرد الذي تتحدث عنه أحاط مفاصل أمنية وعسكرية ومالية بالأقارب..؟
    - إذا حدث هذا فهو بداية التدرج من حكم الفرد إلى حكم الأسرة.

    * أنتم متهمون بمحاولة السطو على البنك المركزي عن طريق الانتخابات؟
    - هل يعني أننا سطونا عليه أم مازلنا في طريق السطو عن طريق الانتخابات. وكيف يتم هذا وهل المبالغ الموجودة نقداً فيه!.. وعادة الاحتياطات هذه لا تكون موجودة نقداً وإنما مستثمرة أو مودعة في بنوك أخرى وكلام مثل هذا لا يستحق أن يأخذه أي شخص بمأخذ الجد.

    * الحديث عن السطو على المركزي والنفط والاتصالات والكهرباء.. هل هي بيت القصيد في الدولة اليمنية..؟
    - قيل في هذا الموضوع أن (كل أناء بما فيه ينضح) وهذه مقولة صادقة.. وإذا فهمنا أن بعض الناس يفهمون أن البنك المركزي مكان الفلوس وأن النفط محل واردات الفلوس وأن المالية محل توزيع الفلوس نسأل ما الذي يربطها بالاتصالات والكهرباء؟.. والحديث أن المشترك سيسطو على هذه المؤسسات هذا تسطيح أو عدم فهم لعمل هذه الجهات التي ذكرت..

    * هل يدخل الحديث عن سطو واستحواذ في إطار تنافس انتخابي؟
    - التنافس الانتخابي لا يتم بهذه الطريقة وربما عدم الفهم لأعمال هذه الأجهزة أدى إلى ذكرها في هذا الإطار وذكر إيرادات هذه الأجهزة في إطار تنافس انتخابي كلام غير مفهوم.

    * انقضت المرحلة الأولى من حملتك الانتخابية.. ماذا وجدت خلال تجوالك في المحافظات؟
    - أولاً بشكل رئيس كل المحافظات التي زرناها حتى الآن متحمسة جداً للتغيير أكثر منا، وجدنا الناس متقدمين علينا في هذا الجانب بدرجة كبيرة جداً.. بالنسبة للتغيير الذي ينشده الناس نعد متخلفين عن الشعور العام، الأمر الآخر تكاد تكون شكوى الناس متقاربة في كل المحافظات فقد ذكرت في كل المحافظات البطالة والغلاء والفساد وعدم تطبيق القوانين وخصوصاً فيما يخص الاعتقالات والحريات الصحفية والمياه والصرف الصحي في كثير من المدن وأيضاً نهب الأراضي وعدم وجود الكهرباء في كثير من المناطق أو انقطاعها في الأماكن الموجودة فيها وكذلك الحال بالنسبة للوظيفة العامة التي أصبحت حكراً للمؤتمر وعملية الإقصاء للموظفين وخاصة المدرسين الغير منتمين للمؤتمر، وهنالك قضايا أخرى غير مشتركة في المحافظات مثلاً قضايا السجون غير القانونية وجدتها بشكل حاد في حجة أكثر من أي مكان آخر وهناك شكوى عامة بالنسبة للمتقاعدين لم تحرك رواتبهم كما حركت رواتب الموظفين.

    * هل أصبح هذا الوطن ملك المؤتمر الشعبي العام؟
    - الشعور العام الموجود عند كثير من الناس أن المؤتمر يملك البلد ولا أحد له الحق في أي شيء فيها.

    * الجيش أخيراً حصل على زيادة وقيل أنها بمناسبة حديثك عن الراتب المتدني الذي يتقاضاه الموظف وعلى وجه الخصوص الجندي.. هل من مزايا أخرى سيحصل عليها بقية الموظفين بمناسبة حملتك الانتخابية؟
    - هذا ما نأمله.. وبشكل عام نرى أن الموظف في القطاع العام أو الخاص يجب أن يحصل على راتب يفي في حده الأدنى بالمتطلبات الأساسية للحياة ثم يتدرج حسب الوظائف.

    * هل فاجأك خروج محافظة عمران..؟
    - لم يكن مفاجئاً فهذه المحافظة فيها سكان كثيرون وفيها تحديات بين القيادات الموجودة فيها وربما أن هذه التحديات عامل من العوامل التي أدت إلى هذا الحضور.

    * آخرون يقولون أن قبيلة الرئيس خرجت تناصر بن شملان رغبة منها في التغيير.. هل تقرأ الحضور في هذا الاتجاه..؟
    - هذه القبيلة وغيرها من القبائل كانت دائماً على رأس القوى التي تطالب بالتغيير في التاريخ اليمني ولذلك في 48م زعيم هذه القبيلة حسين الأحمر قتل في حورة وأحد أخوانه تقريباً وغيرهم، والقبائل اليمنية بشكل عام لم تكن قبائل جامدة بعيدة عن السياسة وظلت تلعب دوراً أساسياً في التغيير في التاريخ اليمني فالآن ليس غريباً أن محافظة عمران وغيرها تطالب بالتغيير وهو دور مارسته القبائل منذ القدم.

    * كان يقال لدى البعض بأنك مرشح للمنافسة لكن الجولة الأولى من حملتك الانتخابية أعطت مؤشرات أنك أصبحت مرشحاً !
    - أنت عندما تنافس معناه أنك تريد أن تفوز فكيف تقول هذا للمنافسة وهذا للفوز فلا معنى للقول بوجود مرشح للمنافسة وآخر للفوز.

    * الفرق كان في خروج المحافظات بصورة غير متوقعة..؟
    - الأشخاص الذين يدخلون للمنافسة يسعون للفوز.

    * هل تعززت لديك الرغبة في الفوز من خلال المرحلة الانتخابية الأولى؟
    - دخلنا المنافسة من البداية للفوز ولكننا نعرف أن الفوز يعتمد على الناخب وحماسه للتغيير.. ونقيس قوة التغيير عن طريق المهرجانات والاتصال بالناس لأننا ما كنا ندري بالضبط مقدار حماس الناس للتغيير.

    * فكيف وجدت..؟
    - كما قلت وجدناهم متحمسين للتغيير بصورة قوية.

    * أنت مؤجل للمحافظات التي سيحصل فيها ما يسمى (كسر عظم انتخابي) مثل تعز والضالع وعدن.. وهناك من يقول أن هذه المحافظات ستكون للاستعراض أو لتوجيه ضربة نفسية لمرشح المؤتمر.
    - لا أعلم إلى أي مدى هذا التصور واقعي أو صحيح لكن نترك الأمور تأخذ مجراها ونرى ماذا يحدث لأن هذه المحافظات أيضاً مرشح المؤتمر لم يزرها حتى الآن وكل هذه المهرجانات كانت صغيرة أو كبيرة ربما بالنسبة للحزب المعارض ولمرشح اللقاء المشترك الحضور يكون ذا دلالة لكن لمن هو في السلطة ليس للحضور هذه الدلالة.

    * لماذا لا يكون لحضور مرشح المؤتمر دلالة بينما لحضور مهرجاناتك دلالة..؟
    - لأن الحضور بالنسبة للمعارضة يكون عن قناعة ولا يدفع لهم مال، أما بالنسبة لمرشح المؤتمر فخزينة الدولة مفتوحة للنقل ولغيره وكذلك بالنسبة لموظفي الدولة والجيش وكل الأجهزة التي هي تحت سلطة الدولة مباشرة وعادة تحرك في مثل هذه المهرجانات ولذلك هناك شك حول ما إذا كان الحضور صحيحاً أو غير صحيح لكن بالنسبة لمرشح المعارضة يأتي الناس طواعية.

    * مرشح المؤتمر دشن أول مهرجاناته في صعدة وقال أنك مستأجر لهذا المهمة.. ما هو ردك على ذلك؟
    - تدشين خطاب صعدة إذا لخص فهو عبارة عن خطاب تحريضي انفصالي.

    * تحريضي مفهوم.. لكن انفصالي يحتاج إلى توضيح؟
    - انفصالي لأن الحديث عن استئجار مرشح وكأن الشخص من خارج اليمن وهذا ما فهمه الناس من ذكر الاستئجار.

    * يعني المحافظة التي جئت منها كأنها خارج الخارطة اليمنية؟
    - لا.. يعني الشخص نفسه جاء من خارج اليمن وهناك معنى آخر في هذا الإطار متعلق في خلفية الذهن بالتحريض فكأنك الآن تحرض الناس وكأنك معد هؤلاء الناس لتغزو بهم.


    * هل لازالت وظيفة هذه المحافظات (المدد) بعدما تعرضت له من الحروب؟
    - هذا بصرف النظر.. لكن المعنى في هذا الخطاب سواء كان هذا الكلام ما زال قائماً أو غير قائم هذا موضوع آخر.. لكن للأسف معنى الخطاب يصب في الاتجاه الذي ذكرناه واعتقد أن مرشح المؤتمر بعد ذلك عدل عن هذا القول في الأماكن الأخرى حسب علمي.

    * هو عدل عن وصفك لكنه عاد ليصف الأحزاب بأنها حقد مشترك وتريد أن تسطو على أموال الدولة..؟
    - هذا مجرد شتم لا قيمة له..

    * نعود للبنك المركزي.. رددتم على اتهامكم بمحاولة السطو على البنك المركزي بصور شيكات تم تجييرها لصالح المؤتمر من توسعة الجامع الكبير بصنعاء؟
    - التفاصيل لا تحضرني وهي مجرد صورة من صور كيف يستعمل البنك المركزي الذي هو بنك الدولة وهذه الشيكات التي صرفت من البنك ستكون من حساب الدولة.. فهل هذا الحساب له وجود في ميزانية الدولة.

    * تبدأ حملتكم الانتخابية في المحافظات الساخنة.. هل تعززت فرص نجاحك من خلال المرحلة الأولى.. وقد قلت أن فرصة نجاحك 70% هل زاد توقعك..؟
    - اعتقد أن ذلك التقدير كان بحسب حماس الناس للتغيير واعتقد أن هذا الرقم لا يزال كما هو لأننا قسنا حماس الآخرين بالمحافظات التي زرناها، فمثلاً الناس في شبوة أو مأرب أو الجوف يقطعون كل هذه المسافات وأنت تعرف قضايا الثأر المنتشرة فيها ويتهمون السلطة بإنتاجها ومع هذه الصعوبات الأمنية تجمع الناس يعطي فكرة أن مسألة التغيير طلب مرتفع الحظ في كثير من المحافظات..

    * يتساءل ناخبوك كيف سيحمي الأستاذ فيصل أصواته؟
    - هم سيحمونها ونحن نعتمد أساساً على الرقابة التي يعينها المرشحون أنفسهم كمندوبين في اللجان الانتخابية أما فيما بعد عندما تظهر النتيجة فهم الذين سيحمون خياراتهم.

    * أنت تستند إلى الإرادة الشعبية في حماية الانتخابات القادمة؟
    - بكل تأكيد، ولا يوجد أي سند آخر غيرها.. وأي سند آخر غير الإرادة الشعبية فهو سند غير شرعي.

    * إذا افترضنا أنك فزت لكن النتائج لم تعلن.. كيف تتوقع تصرفات الناخبين..؟
    - كيف أفوز والنتيجة لم تعلن.

    * نعرف أن اللجنة العليا قد تكون غير محايدة؟
    - في هذه الحالة عدم إعلان النتيجة سيعتبرها الناس إخفاءاً لفوز مرشح اللقاء المشترك وبالتالي سيخرجون إلى الشارع.

    * يعني أنتم متفقون في اللقاء المشترك على ما يسمى بالعصيان المدني؟
    - لا يوجد اتفاق، هذا شيء يعمله الناس ونحن لا نأمر الناس بشيء وكلنا جزء من هؤلاء الناس والأمر سيعتمد على تصرف الناس إن زورت إرادتهم.

    * ما هي رسالتك الآن للناخبين..؟
    - الرسالة ببساطة أن حاضر اليمن لا يسر وأن مستقبله إذا ظل هذا النظام السياسي بشكله الحالي فسيكون المستقبل أسوأ من هذا الحاضر وعليهم واجب التغيير لضمان مستقبلهم ولا يتم هذا إلا عن طريق الخروج للتصويت بإتجاه التغيير وهذه ربما تكون فرصتهم الأخيرة.

    * أثناء مرورك تلاحظ أن الشوارع والأزقة مملوءة بصور مرشح المؤتمر.. ما هو شعورك..؟
    - هذا أمر عادي.. مرشح المؤتمر لديه من المال الكثير لعمل هذه الصور أما إذا كانت هذه الصور في هذه الأماكن كما تطلبها الدعاية الانتخابية أم لا، هذا موضوع آخر.. وهذه الصور لا تقلقني أبداً ومرشح المؤتمر كرئيس يراه الناس كل يوم في وسائل الإعلام..

    * السيارات الفارهة تحمل صور مرشح المؤتمر بينما سيارات البسطاء تحمل صورك.. ما هو الفارق؟
    - الفرق في الدلالة.. أن الذين يريدون التغيير هم البسطاء وهم الأكثرية..


    * هل أنت مرشح هؤلاء البسطاء الفقراء الغير مستفيدين من هذا الوضع؟
    - كل ما استطيع قوله أن برنامجي أصلاً موجه ويعمل لرفع مستوى هؤلاء الناس ويتجه لرفع مستوى اليمن ككل لأن هؤلاء هم اليمن.

    * هناك قيادات أمنية ومدنية، تعمل وهي قلقة تخاف إن تغير هذا الوضع من تضررها.. هل تحمل مشروع تغيير لكل من هو موجود في قائمة الوظائف القيادية..؟
    - لا.. لا.. لا.. لا.. لا..لا يوجد شيء من هذا نحن لا نفكر في الأشخاص بل نفكر في الوطن وهؤلاء جزء من الوطن وكل من لم يخالف القانون فهو آمن ولن يؤخذ شخص إلا بدليل.. ولكن همنا الآن ليس مطاردة الأشخاص بل الحفاظ على مقدرات اليمن حتى لا ينزلق إلى مستقبل غير قابل بعد ذلك للإنقاذ ونحن نرى بوادر هذه الأزمة بدأت من 98م تشتد من خلال إهدار المال العام وعدم وجود شيء في واقع الحال مقابل هذا المال الذي يهدر سواء كانت من وارداتنا الذاتية الداخلية أو من القروض والمساعدات التي تحصل عليها اليمن.. يعني ترى مستشفيات ومدارس وترى مشاريع ماثلة لكن كل هذه لا تعمل بالطريقة التي يجب أن تعمل بها وليست معممة على كثير من الناس ونرى كل السياسات المعمولة سواء كانت خطة أولى أو ثانية بالنسبة للتنمية لم تقد إلى تنمية، بالعكس قادت إلى مزيد من الفقر.

    * هل هذه هي النظارات السوداء التي يقول عنها مرشح المؤتمر؟
    - نحن نرى الأشياء كما هي.. نرى مستشفيات موجودة صحيح في بعض الأماكن لكنها لا تعمل.. نرى محطات كهرباء لكنها واقفة.. نرى مدارس ولكن بدون تجهيزات بدون أثاث بدون معامل بدون مدرسين بدون طلبة أحياناً.. وأفضل ما يمكن أن يتحدث عنه النظام هو الطرقات وحتى هذه أيضاً لم تنفذ بمواصفات تناسب المناطق المختلفة ويبدو لي أنها عملت جميعها بمواصفات واحدة وهنالك فرق بين أن تعمل مشروع سفلتة في مكان حار أو بارد ولذلك تلاحظ بعض الطرقات بعد فترة من إنجازها تبدأ تتموج.

    * مرشح المؤتمر قال أنه يعرف الجغرافيا جيداً ودرسها..؟
    - هذا جيد ونحن نبارك له هذه المعرفة.

    * هذه المشاريع التي تذهب للتنمية أنت قلت أنك ستوفر تنمية من (احتياط) الفساد؟
    - لم أقل من احتياط الفساد وقلت من المال الذي يأخذه الفاسدون والفساد وهو كثير.

    * موازنة البلد كلها (5) مليارات دولار كم يكون الفساد من هذه الموازنة الصغيرة؟
    - إذا قلت أن موازنة الدولة أكثر بقليل من (5) مليارات دولار ربما يأخذ الفساد منها 40% كنقد وكعدم التزام بمواصفات وعدم التزام بتنفيذ مشاريع بصورة متقنة أو العبث بها مما يؤدي إلى تلفها بسرعة.

    * هل نقيس التنمية بالمدارس والطرق أم بمستوى دخل الفرد وأيضاً بعملة اليمن التي تتدهور مقابل الدولار..؟
    - اعتقد أن مقارنة تدهور العملة مقابل الدولار غير صحيحة لأنك لم تأخذ الظروف التي جعلت الدولار يساوي 198 ريالاً والتي نتجت عنها هذه المقارنة.. والتنمية هي مادية وبشرية فتأخذ المدرسة والمشفى وتأخذ كل ما يخص تنمية الفرد كمؤشر وأيضاً الفقر ودخل الفرد كمؤشر آخر لكن المؤشر الذي يؤخذ الآن بالنسبة لدخل الفرد مضلل.. لأنه يقسم الناتج المحلي على عدد الأفراد ولكن لا يؤخذ في نفس الوقت مشكلة التوزيع.. عدد من الأفراد في فقر مدقع وعدد منهم في غنى.. وبكل تأكيد مستوى التعليم والصحة واستهلاك الناس من الخدمات عبارة عن مؤشرات أقوى ولو أنها تؤخذ بنفس القسمة لكن عندما تنزل إلى التفاصيل وترى حالة الناس الصحية والتعليمية أفضل فذلك دليل تنمية حقيقية أما مؤشر الدخل لوحده لا يكفي.

    * أنت كيف تقيم وضعنا الآن..؟
    - إذا حسبنا الناتج المحلي الإجمالي بـ (2) تريليون و(800) مليون ريال في 2005م وقسمناه على (20) مليون سيكون نصيب الفرد تقريباً (700) دولار وهو أيضاً أقل من دولارين في اليوم للفرد وهذا يعني أن كل اليمنيين تحت خط الفقر ولكن تحت هذا التقسيم تقسيمات أخرى الـ 20% الغنية كم تأخذ من الدخل 50% أم 70% عموماً لم تتحقق تنمية لأنك عملت مشاريع ولم يصرف فيها المال بالشكل الصحيح وبالتالي فهي معطلة وكأننا أنفقنا مالاً في مالا طائل منه لأن الفساد لم يمكننا من عمل المشاريع بالشكل الصحيح وكل المؤشرات تدل على أن نسبة النمو في الاقتصاد غير النفطي بدأت تنحدر مقارنة من 2000م إلى 2004م وهي في نزول مستمر ولا يوجد دليل على أنها ستتحسن وكل المؤشرات الأخرى بين 96 و 2004م تدل على تدني مستمر ولذلك نقول أن البلد فعلاً في خطر إذا استمر الوضع بهذا الشكل..

    * كلمة أخيرة تود قولها؟
    - مطلبنا أن يطبق القانون وتكون اللجنة العليا للانتخابات محايدة كما يتطلب منها القانون وقد احتكمنا لشعب ويجب أن نرضى برأيه في هذه الانتخابات..



    نقلاً عن "ناس برس" ​
     

مشاركة هذه الصفحة