مظاهرة تأييد للفلسطين من قبل الشواذ اليهود

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 653   الردود : 2    ‏2002-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-08
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    ألى من يتحدثون عن استقلال فلسطين والقدس وهم جالسون على مقاعدهم او خلف ابواب منازلهم

    انظروا ماذا جنيتوا , مظاهرة يقوم بها شواذ القردة والخنازير

    اللة يكون في عون الشعب الفلسطيني وجميع الشعوب العربية, واللة يسامحنا



    تأييد للشعب الفلسطيني

    http://www.watan.com/


    (الوطن _ خاص) في الوقت الذي تعبت فيه الشعوب العربية من قمع الحاكم لها في كل مظاهرة تخرج فيها لنصرة الفلسطينيين الذين يتعرضون لمجازر شارون خرجت في الكيان الاسرائيلي مظاهرة تأييد ضخمه من المخنثين والسحاقيات اليهود.. ولبس المتظاهرون الكوفية الفلسطينية ورفعوا شعارات ولافتات تطالب بانهاء الاحتلال الاسرائيلي!

    أنه زمن المخنثين والمخنثات.. فحقوقهم عند منظمات حقوق الانسان ومراكز القوى مصانة وعندهم من الشجاعة ما يكفي للتعبير عن آرائهم ومواقفهم السياسية من مختلف القضايا التي تمسهم أو تمس شعوباً غيرهم.. هذا في الوقت الذي لم يعد يجرؤ فيه حاكم عربي أن يطالب بشكل علني وجاد انهاء الاحتلال الاسرائيلي.. أو على الأقل يسمح لشعبه بالتظاهر والتعبير عن غضبهم الشديد.. وفي الوقت الذي ارتضت فيه الشعوب سياسات القمع وتعايشت معها.. وقررت أن تتوقف عن ازعاج السلطات والخروج بمظاهرات على اعتبار انه (مش طالع بايدينا شي) ..



    أسلوب القمع الذي ينتهجه الحكام العرب مع شعوبهم لن يجلب بالنهاية الا الويل والدمار على رؤوس الحكام العرب أنفسهم.. وليس من المستبعد أن بقت أحوال غليان الشعوب على ما هي عليه.. أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف الى سحل الرؤساء العرب في الشوارع ولن تلتفت اليهم حينها أمريكا حامية حمى عروشهم.

    وتراثنا يقول أن حاكماً ما أمر بزيادة سعر الخبز رغم الغلاء الفاحش وتردي الأوضاع الاقتصاديه في بلاده.. وقد خرج الناس على الفور بتظاهرة كبيره قمعها الحاكم. وفي اليوم التالي خرج الناس أيضا يتظاهرون وقمعهم بالتالي الحاكم الميمون.. وفي اليوم الرابع والخامس كذك. أما في اليوم السادس فلم يتظاهر أحد.. فأمر الحاكم حكومته على الفور بتخفيض سعر الخبز.. وهو الأمر الذي أثار استغراب من حوله.. فرد الحاكم على استغرابهم قائلا: "ما دام الشعب يتظاهر.. فلا خوف على العرش.. لكن اذا صمت الشعب وتوقف عن التظاهر فهذا الصمت الذي يسبق العاصفة التي قد تطيح بالعرش"

    انتهت القصة ولكن صمت شعوبنا العربية لم ينته.. والشعب العربي الفلسطيني الذي يدافع عن بلده وكرامته بلحمه ودمه ليس هناك من يناصره غير دعاة السلام الغربيين والمخنثين والساحقيات في تل أبيب. لك الله يا شعب البطولات![​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-08
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اخي العجي
    لانعلم من نصدق 0000

    مابالك بخبر كان بمثابة صاعقة على من قرأه ومنقول من وكالة الأنباء الفرنسية يفيد بان (10.000) عشرة آلاف فلسطيني ومعظمهم مسلمين يخدمون في جيش الدفاع الإسرائيلي وتم تاكيد الخبر بالصور 0

    مارأيك؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-08
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    ضحكتني يا سرحان ...!!!

    عشرة الاف فلسطيني ... طيب والامن الوقائي حسبتهم ولا لا ...؟؟؟؟ هاؤلاء لوحدهم 6000 مجند ومدرب علي يد اليهود والامريكان ..طيب والمستعربين حسبتهم ولا لا ...؟؟؟ هاؤلاء يقدروا ب012000 حيوان وخائن .. طيب والجيش السوري والاردني وباقي الجيوش العربيه هل حسبتها يا سرحان فكلها تخدم إسرائيل ,, بالمفتشر هناك مالايقل عن اربعة مليوم موظف عربي يخدمون إسرائل في الوطن العربي الكبير ...اي واحد لكل يهودي ..حسبه غربيه نسبة وتناسب ...!!!!

    وقد صدرت مقولة ( زلة لسان من شارون ) تفيد بان هناك سته من الزعماء العرب يهود ...؟؟؟؟؟؟ وكل شئ جائز حتي زواج العجائز
    :D :D :D


    وخذ هذا الخبر :

    مفكرة الإسلام : استعرضت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية ردود أفعال الأطراف الفلسطينية و الإسرائيلية على إقامة السور الفاصل بين اليهود و العرب و ضربت الصحيفة بمثال على قرية عربية فتقول : إذا كانت قرية سالم ستمثل صورة مستقبل الحدود بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فهي صورة في أجهزة رصد وكاميرات تجسسية، ففي الحقول الواقعة بجانب هذه القرية العربية، يقوم الإسرائيليون ببناء سياج عملاق مدعم بطرق حراسة عسكرية وأسلاك شائكة، وفيما تقوم الجرافات الإسرائيلية الضخمة باقتلاع أشجار الزيتون الفلسطينية لإقامة الحاجز الفاصل تحفر في ذات الوقت انقسامات عميقة في أوساط الرأي العام الإسرائيلي.
    وتصر الحكومة الإسرائيلية على أن السياج هدفه أمني فقط لمنع الانتحاريين من اجتياز الخط الأخضر الوهمي الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل، ولم يبق امام رئيس وزراء إسرائيل آرييل شارون أي خيار سوى توفير متطلبات الحماية للجمهور الإسرائيلي المصدوم رعبا جراء 71 تفجيرا انتحاريا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في اواخر سبتمبر 2000.
    وأما اليمين الإسرائيلي فهو ساخط لأنه يخشى من تحول السياج إلى حدود سياسية مع دولة فلسطينية يعارضها اليمينيون بقوة، ولكن اليسار الإسرائيلي مبتهج لإقامة السياج ويتطلع اليساريون بالضبط إلى تحويل السياج إلى حدود سياسية مع دولة فلسطينية، وعلى الجانب الفلسطيني، يسود الغضب من إقامة السياج ويقولون انه يمثل طوقا آخر من نقاط التفتيش والتحصينات التي ستختنق القليل المتبقي من النشاط الاقتصادي المدمر جراء عامين من الاغلاقات والاجتياحات العسكرية.
    و لكن أخطر ما أوردته الصحيفة ما ذكرته عن قيام مقاول عربي بأعمال البناء و تمضي الصحيفة فتقول في الوسط يقف رجل أعمال حائر بسيارته البيضاء ويمثل التفاعلات المعقدة للمشاعر التي يثيرها الستار الشاروني فقد وقع الاختيار على المقاول العربي حامد من حيفا لبناء المرحلة الأولى من السياج.ويقول: أنا لا اشعر بالارتياح، وقال حامد ليس اسمه الحقيقي ضاحكا بعصبية: أن زوجتي لا تعرف أين اعمل ولا حتى جيراني يعلمون بذلك، ولكن هناك ازدواجية معايير، فالمفارقة أن الفلسطينيين لا يريدون السياج لأنه يفرض عليهم بالقوة ولم تتم مشاورتهم بخصوص مساره ولكنني اعلم أيضا انه مهما تقل الحكومة الإسرائيلية، فان السياج سيمثل حدودا سياسية ذات يوم بين إسرائيل وفلسطين وهذا أمر أؤيده.
    و لم تذكر الصحيفة هوية هذا العربي و إن كان من الدروز أم من المسلمين و يمثل هذا المقاول حالة الباحث عن المال و المكانة حتى و لو باع أمته و قضيته .
     

مشاركة هذه الصفحة