مفاجأة:بوادر عودة صدام الى حكم العراق...!!

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2006-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-10
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    بناء على طلب سعودي لأمريكا.. أنباء عن وساطة يمنية قطرية لعودة النظام العراقي السابق للحكم

    المختصر/

    الأضواء نت / كشف مراقبون ومحللون سياسيين النقاب عن تحركات وأنشطة سياسية مكثفة تقوم بها الدبلوماسية السعودية على المستوى العربي والإقليمي والدولي للحيلولة دون هيمنة الدولة الفارسية على المنطقة بعد هزيمة إسرائيل في الحرب الأخيرة على لبنان وتفوق حزب الله الذي كسب المعركة الأمر تعتبره كلاً من السعودية والأردن ومصر إنتصاراً سياسياً وفكرياً استراتيجياً لإيران وسوريا يهدد أمنها وأستقرارها من خلال كسب الجماهير والشعوب العربية والإسلامية التي عبرت عن تظامنها ووقوفها وتأييدها لحزب الله وأمينه العام السيد/حسن نصرالله الذي دخل المعركة هو ورجال حزبه وحيداً وخرج منها منتصراً ومعه الشعوب العربية قاطبة رغم الإجراءات الأمنية القمعية التي أرادت بها أنظمة هده الدول تقليص اعداد المؤيدين لحزب الله.
    السعودية وكما يرى العديد من المحللين السياسيين الدولة الوحيدة التي تخشى من المد «الشيعي» لإيران الذي يهدد حاضر ومستقبل العائلة الحاكمة ما جعلها في الأونة الأخيرة تكثف نشاطاتها وتحركاتها الدبلوماسية والسياسية مع حلفاءها الأمريكيين والأوربيين للبحث عن مخرج وتدابير إحترازية لمواجهة ما تعتبره مخاوفها المد الثوري «الشيعي» الإيراني خاصة وأنها أبرمت صفقة عسكرية مع بريطانيا وتتمثل في شراء مئات الطائرات والقواعد الصاروخية بكلفة تزيد عن «40» مليار دولار حسب مصادر صحفية وإعلامية مختلفة وتشير المعلومات عن لقاءات ومشاورات يجريها مسئولين سعوديين مع نظرائهم الأمريكيين فحواها قيام إدارة البيت الأبيض بإجراء مفاوضات غير مباشرة مع قيادات ورموز حزب البعث والنظام العراقي السابق لإقناعهم بالعودة إلى سدة الحكم وعلى رأسهم الرئيس/صدام حسين بإعتباره النظام الوحيد القادر على إعادة الأوضاع العراقية إلى ما كانت عليه قبل الغزو في محاولة يهدف من خلالها النظام السعودي ضرب المد الشيعي الإيراني المتوغل داخل العراق ودرء مخاطره وإيقافه عند الحدود الإيرانية العراقية قبل الغزو والإحتلال..
    <مراقبون يرون بأن اليمن وقطر أبرز المرشحين أمريكياً للقيام بدور الوساطة لدى القيادات البعثية والعراقية السابقة لإقناعهم بالعودة للحكم وفق آليات عراقية وعربية سيتم بحثها ومنا قشتها لاحقاً.. فهل فعلاً النظام السعودي جاد في مساعيه أم أنه يريد من هذه التحركات توجيه رسائل شفوية شديدة اللهجة لإيران والموالين لها في المنطقة؟.. وهل سيتقبل النظام العراقي بمثل هذه الأطروحات خاصة بعد تدمير واحتلال العراق؟.. وفي المقابل ماهي الشروط التي سيقدمها الرئيس العراقي صدام حسين لليمن وقطر للقبول بهذه الوساطة؟.. وأخيراً هل نتوقع مفاجآت أخرى غير محسوبة؟ هذا ما ستجيب عليه تداعيات المرحلة القادمة.
     

مشاركة هذه الصفحة