أخبار الجهاد والصليب

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 650   الردود : 1    ‏2002-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-08
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    1- أمريكا تبشر بقرب القبض على الملا عمر والمجاهدون يبشرونها بضربة قوية : قتل نائب كرزاي الأمريكي !!!
    المختصر : اثناء الإعداد لهذا المختصر طالعت خبرا يزعم أن أمريكا توشك على معرفة مكان الملا عمر والقبض عليه فلم اجده مناسبا لينقل لكم لكثرة ماكذبوا !!ولكن ماهي إلا ساعات وتأتي البشائر بقتل نائب كرزاي فكان من الناسب عرض الخبرين سويا لما بينهما من المفارقات !! والتي من أبرزها عجز امريكا عن حماية الرجل الثاني في دولتها العميلة فضلا عن القبض على الملا عمر !!!وقدرة المجاهدين على الوصول لأهم عملائها في الوقت الذي تعجز عن الوصول لزعماء الجهاد رغم كل وسائلها الحربية والتقنية !!!ولكن وبعد الرجوع للمصادر الإخبارية ( مرتين!!) لم أجد الخبر الأول !! لذا رويته لكم بالمعنى وبلاسند!! لأهميته فتأمل واعذر ولك منا الشكر
    مفكرة الإسلام /: فيما يمثل ضربة قوية للحكومة الأفغانية من قبل المجاهدين الأفغان فقد اغتيل اليوم حاجي عبد القادر نائب الرئيس الأفغاني خارج مكتبه في وسط كابول .
    الجزيرةنت/ أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن نائب الرئيس الأفغاني حاجي عبد القدير اغتيل اليوم خارج مكتبه وسط العاصمة كابل على يد مسلحين مجهولين.وأوضح رئيس شرطة كابل بصير سالانغي أن مسلحين أطلقا النيران على نائب الرئيس والذي يشغل أيضا وزير الأشغال العامة قبيل وصوله إلى مكتبه حيث أمطروا سيارته بنحو 36 رصاصة. وأضاف سالانغي أنه تم اعتقال عشرة أشخاص من بين حراس عبد القدير الذين عينهم سلفه وزير الأشغال العامة السابق عبد الخالق فضل. وفي سياق ذلك أعلن وزير الداخلية الأفغاني تاج محمد وردك اعتقال عشرة من حراس وزارة الأشغال العامة والذين تم تعيينهم من قبل نائبه في الوزارة عبد الخالق فضل. وأوضح الوزير الأفغاني أن الحراس أوقفوا بتهمة الإهمال في أداء الواجب مشيرا إلى أن التحقيق معهم مازال جاريا بينما لاتزال دوافع الاغتيال غير معروفة.وقال قائد الشرطة في العاصمة الأفغانية بصير سالانغي إن أحد الحراس الموقوفين أبلغ أحد مهاجمي نائب الرئيس الأفغاني بأن حاجي عبد القدير على وشك الخروج من مكتبه. وأوضحت قوات حفظ الأمن الأفغانية
    وقوات حفظ السلام الدولية في كابل أنهما شرعتا في التحقيق حول أبعاد هذا الحادث.وقال مدير وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية محمد يعقوب شرفاتي إنه لم تتضح بعد تفاصيل هذا الحادث, مشيرا إلى أن القتيل من البشتون وهو شقيق القائد الراحل عبد الحق الذي قتل إبان حكم حركة طالبان. وأضاف شرفاتي في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن عبد القدير كان مجاهدا, مشيرا إلى أن بعض الأجانب قد لا يريدون الأمن في أفغانستان. ويعد عبد القدير أرفع مسؤول أفغاني يتم اغتياله منذ تشكيل الحكومة الانتقالية الحالية الشهر الماضي برئاسة حامد كرزاي.
    ميدل ايست / وهو شقيق القائد عبد الحق الذي قتلته حركة طالبان في تشرين الاول/اكتوبر الماضي في حين كان يحاول اقناع زعماء القبائل بالارتداد عليها. وكان الرئيس الافغاني حميد قرضاي عهد الى حاج عبد القادر بواحد من مناصب نائب الرئيس الخمسة في اطار خطة شاملة لابعاد زعماء الحرب من معاقلهم في المناطق
    الجزيرةنت/ وقال بوش للصحفيين في كينيبنكبورت بولاية مين حيث يقضي عطلة الرابع من يوليو/تموز إن إدارته حزينة لفقد رجل كان ينشد الحرية والاستقرار لبلده الذي أحبه. وردا على سؤال بشأن ما إذا كان المسؤولون عن الاغتيال إرهابيين أجاب بوش "محتمل، وقد يكونون من كبار تجار المخدرات وقد يكونون منافسين قدامى، كل ما نعرفه أن رجلا طيبا مات ونحن حزينون لفقده".
    من جانبه قال مدير وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية كفاية الله نبي خيل في اتصال هاتفي مع الجزيرة من جلال آباد إن التحقيقات الأولية بشأن عملية الاغتيال لم تسفر عن شيء وأنها مازالت جارية.وأوضح أن الجهة التي يمكن أن يكون لها مصلحة باغتيال عبد القدير -وهو شقيق القائد الراحل عبد الحق الذي حكمت عليه حركة طالبان بالإعدام- هي الجهة المناوئة للرئيس حامد كرزاي كونه مقبولا لدى البشتون وقاتل ضد طالبان. وأشار إلى أنه بعد غياب عبد القدير لم يبق للبشتون حظ وافر في الحكومة بكابل وأن تحالف الشمال هو الأوفر حظا.
    مفكرة الإسلام /: جدير بالذكر أن نشاط المجاهدين من طالبان أو القاعدة قد شهد نشاطا ملحوظا في الأيام الأخيرة ووجه ضربات موجعة اعترفت ببعضها الحكومة الأمريكية وتكتمت على البعض الآخر وتأتي هذه الضربة الأخيرة التي طالت أحد رأسي النظام الأفغاني لتمثل صفعة قوية على الدعاوى الأمريكية بشأن القضاء على تنظيم القاعدة أو طالبان وفي الوقت ذاته يمثل ضربة كبيرة للحكومة الأفغانية ورموزها من شأنه أن يلقي بظلاله على تحركاتها وتصريحاتها المقبلة.

    2- مقتل حاجي قدير: ضربة قاسية لاستراتيجية قرضاي
    العصر / اعتبر محللون أن مقتل حاجي عبد القادر على يد مسلحين مجهولين يوم السبت ضربة قاسية لمسعى رئيس الحكومة الأفغانية حامد قرضاي لضم أمراء الحرب البشتون إلى تحالف الحكم في كابل بغرض بسط سيطرته على مناطق شرق أفغانستان التي تشكل أكبر تحدي أمني و سياسي للنظام الذي تولى الحكم عقب سقوط طالبان.و بالنظر إلى كون حاجي قدير كان أحد نواب حامد قرضاي الخمس الذين تم تعيينهم قبل أقل من شهر من قبل اجتماع الأعيان التقليدي (لويا جيرغا)، فإن المبادرة تؤشر إلى حرص نظام كابل على إيجاد مناصب "شرفية" من أجل تحقيق التوازن الصعب بين مختلف الأعراق و المجموعات السياسية وفق نظام "الحصص". و عليه تكون عملية الاغتيال ضربة قوية لمصداقية المسعى السياسي لقرضاي و حكومته، خاصة أنه جاءت بعد أيام من المجزرة التي راح ضحيتها 48 من سكان قبائل البشتون في إقليم أروزغان و التي أقر الأمريكان أخيرا بوقوعها.و يتوقع مراقبون أن يواجه قرضاي صعوبات جديدة لإخراج أمراء الحرب البشتون من معاقلهم فيما تطرح السهولة التي تمت بها عملية تصفية الحاجي قدير استفهامات بشأن الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية. و يذكر أن حاجي قدير الذي تقلد كذلك منصب وزير الأشغال العمومية، يعد من أتباع زعيم الحزب الإسلامي يونس خالص خلال الحرب ضد السوفييت.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-10
  3. أنا يمني

    أنا يمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-20
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    الله يجزاك خيراً .
     

مشاركة هذه الصفحة