المحور الثاني من ندوة : " الانتخابات الرئاسية 2006 ... اليمن على مفترق الطرق"

الكاتب : Time   المشاهدات : 3,074   الردود : 49    ‏2006-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-10
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المحور الثاني من ندوة المجلس السياسي:
    "الانتخابات الرئاسية 2006... اليمن على مفترق الطرق"​


    - البرنامج الانتخابي لكل من المرشحين الرئيسيين
    - القوى السياسية والاجتماعية الداعمة والمؤيدة لكل من المرشحين​


    الإخوة والأخوات اعضاء ورواد المجلس اليمني
    تتواصل أعمال الندوة بين فريقي
    مرشح اللقاء المشترك/ الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشيرعلي عبدالله صالح

    أولا: فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشير علي عبدالله صالح
    ويتكون من:
    * القحطانية
    * محمد الضبيبي
    * ذمارعلي
    * السامي200
    * وائل

    ثانيا: فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك / الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    ويتكون من:
    *- مراد (القلم)
    * أبوعزام الشعيبي
    * الصحاف
    * فادي عدن
    * أبو حذيفة

    حيث سيتم بعون الله وتوفيقه فتح باب النقاش حول المحور الثاني
    وقبل البدء في طرح الاسئلة المتعلقة بهذا المحور
    يتقدم المجلس اليمني باسمكم جميعا بخالص الشكر والتقدير
    لاعضاء الفريقين لمشاركتهم الفعالة والتزامهم بالطرح الموضوعي
    في اجاباتهم ونقاشاتهم حول اسئلة المحور الأول
    والذي تمثل في رؤية الفريقين للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا

    وفيما يلي اسئلة المحور الثاني:
    أولا: البرنامج الانتخابي للمرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية
    - ماهي الايجابيات التي يراها كل فريق في برنامج المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه؟!
    - وبالمثل تماما ماهي السلبيات في برنامج المرشحين من وجهة نظر الفريقين؟!
    - مامدى قابلية البرنامج الانتخابي لكلي المرشحين للتطبيق؟ وماهي العوامل المساعدة أو المعوقة لذلك؟

    ثانيا: القوى السياسية والاجتماعية المؤيدة والداعمة لكلي المرشحين
    - ماهي القوى التي يرى كل فريق أنها تدعم المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه؟
    - ماهو تقدير كل فريق لوزن القوى المؤيدة لكل من المرشحين سياسيا وشعبيا؟
    - ماهو تأثير القوى الاقليمية والدولية في سير العملية الديموقراطية والانتخابات في بلادنا؟

    طريقة الإجابة على اسئلة هذا المحور
    - سيتم منح الأولوية في الإجابة هذه المرة لفريق مرشح المؤتمر الشعبي العام
    على أن يليه الفريق الآخر في وضع اجاباته
    سيتم منح ثلاثة ايام لكلي الفريقين لاستكمال اعداد الاجابات وطرحها
    بحيث يكون اليوم الثالث مخصصا لفريق مرشح اللقاء المشترك لوضع اجاباته
    وفي اليوم الرابع سيفتح الباب لكل من الفريقين للتعقيبات المتبادلة
    يبدأ احتساب الوقت والأيام اعتبارا من وقت نشر هذا الموضوع وتاريخه

    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    ملحوظة:
    فيما يلي رابط إجابات المحور الأول من الندوة
    والمتعلق بنظرة الفريقين للواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم في بلادنا
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181397
    لمن اراد من اعضاء الفريقين أو اعضاء المجلس اليمني عموما
    الاطلاع أو متابعة النقاش حول ذلك المحور
    وسيبقى موضوع المداخلات الجانبية كما هو مخصصا لكل مداخلة خارج اجابات المحور الثاني
    سواء كانت من اعضاء الفريقين أو من غيرهم من الاعضاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-12
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الإخوة فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام / الفريق علي عبدالله صالح
    يبدو أنه حصل لبس في تقدير الوقت
    فالوقت الممنوح لكم للإجابة على اسئلة المحور الثاني هو يومين وليس ثلاثة
    ارجو أن تبادروا بطرح اجاباتكم
    ليتمكن فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك / الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    من طرح اجاباتهم على الفور
    ثم يكون هناك وقت للتعقيبات المتبادلة
    قبل الانتقال إلى المحور الثالث والأخير
    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-13
  5. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حيا الله الاخ الحبيب تايم
    المعذرة منك أخي فالاخوة في اليمن يعانون من مشاكل في التصفح ولم يتمكنوا من دخول المجلس من الساعات المتأخرة من الليلة الماضية ............أرجو أن تلتمس لهم العذر في ذلك

    وأنا كلمتهم أن يرسلو لي بمواضيعهم وأنا أنزلها . حالا

    المحور الثاني:

    أولا: البرنامج الانتخابي للمرشحين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية

    1 - ماهي الايجابيات التي يراها كل فريق في برنامج المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه؟!
    2 - وبالمثل تماما ماهي السلبيات في برنامج المرشحين من وجهة نظر الفريقين؟!
    3 - مامدى قابلية البرنامج الانتخابي لكلي المرشحين للتطبيق؟ وماهي العوامل المساعدة أو المعوقة لذلك؟

    ثانيا: القوى السياسية والاجتماعية المؤيدة والداعمة لكلي المرشحين

    1 - ماهي القوى التي يرى كل فريق أنها تدعم المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه؟
    2 - ماهو تقدير كل فريق لوزن القوى المؤيدة لكل من المرشحين سياسيا وشعبيا؟
    3 - ماهو تأثير القوى الاقليمية والدولية في سير العملية الديموقراطية والانتخابات في بلادنا؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-13
  7. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    أولاً : البرنامج الإنتخابي للمرشحين الرئيسيين في الإنتخابات الرئاسية



    أولاً : البرنامج الإنتخابي للمرشحين الرئيسيين في الإنتخابات الرئاسية

    ما هي الايجابيات التي يراها كل فريق في برنامج المرشح الذي يؤيده أو
    الذي يعارضه ؟!


    إعداد الاخت : القحطانية



    ـ الإيجابيات في برنامج مرشح اللقاء المشترك :

    توقفت عدة مرات عند نقاط البرنامج الانتخابي لمرشح المشترك بن شملان
    فلاحظت التكرار الواضح في البرنامج وضعف اغلب النقاط الرئيسية والتي
    تعطي انطباعا بأن هذا البرنامج عبارة عن دغدغة لمشاعر المواطنين ولا
    يوجد فيه من القوة والتحدي لتحقيقه إلا الوصول إلى السلطة والكرسي
    طبعا بحكم بأن من محاور نقاطي هو الجزء الايجابي وليس السلبي لسوء حظي
    وإلا أصبحت ورقة مناقشتي عبارة عن صفحات وليست صفحة لما لمسته
    هنا من ضعف شديد في برنامج مرشح المشترك لذلك سأترك هذه النقاط
    لزميلي الذي اختار السلبيات .
    وهاأنا سأتحدث عن الايجابيات التي وجدتها في برنامج بن شملان وتعتبر
    مقارنة بالسلبيات قليلة جدا إلا أنني سأتطرق لها حسب رؤيتي كمواطنة
    يمنية وليست كمعارضة لهذا الحزب أو ذاك حتى نعطي لكل مرشح وحزب
    حقه في ما ورد في برنامجه الانتخابي وهي كالتالي:


    النقاط التالية اعتبرها نقاط ايجابية وقوية في برنامج بن شملان إن اتخذت بجدية تامة في تطبيقها :

    ـ وضع التشريعات الكفيلة بالحيلولة دون الخلط بين إمكانات وأجهزة الدولة وإمكانات وأجهزة أي حزب، وتجريم الممارسات التي تشجع على استغلال إمكانات الدولة في خدمة أية فئة أو أية جهة كانت .

    ـ تطوير نظم الرقابة وتفعيل دور الأجهزة القضائية والرقابية, في مراقبة وكشف بؤر الفساد والجريمة الاقتصادية, وتقديم المتسببين في ذلك إلى الجهات القضائية المختصة .

    ـ حظر ممارسة الأعمال الخاصة الحرة على شاغلي الوظائف العليا في الدولة , وإلزامهم قانونا بتقديم إقرار الذمة المالية في بداية ونهاية تقلدهم مهام مناصبه .

    ـ إخضاع كبار مسئولي وموظفي الدولة بكافة مستوياتهم للمساءلة والمحاسبة أمام ممثلي الشعب والأجهزة المعنية .

    النقاط أعلاه اغلب الدول الكبرى الديمقراطية تتبع هذا النظام ويكاد معدوما تطبيقه في الدول العربية الأخرى فبمجرد أن تطبقه اليمن اعتبر إن هذه النقاط من أقوى ما جاء في برنامج مرشح المشترك من وجهة نظري لأنها نقاط تتبعها أمور أخرى متسلسلة ومترابطة مع بعضها ستمكن الدولة والمواطن وكل الجهات المرتبطة ببعضها أن تلزم وتلتزم وتؤدي وظيفتها على أكمل وجه .

    ـ ففصل أجهزة الدولة وعدم تسخير إمكاناتها وأجهزتها مع أو ضد أي حزب يعطي لكل الأحزاب قوة في أداء مهامها ليس على حساب حزب آخر وستؤدي دورها على أكمل وجه .

    ـ النظام الرقابي والقضائي من أهم وأقوى نقاط برنامج بن شملان للقضاء على الفساد ومحاسبة مجرمي الاقتصاد والتجارة والمتلاعبين بأموال الدولة وثرواتها .

    ـ أيضا منع أصحاب المناصب والنفوذ شاغلي المراكز العليا في الدولة من ممارسة أعمال تجارية وهذه نقطة تستحق أن نقف أمامها في برنامج مرشح المشترك إن لم تكن أقواها على الإطلاق في برنامجه الاقتصادي والسياسي وستقلل هذه الخطوة إن لم تقضي عليها تماما في عدم احتكار التجارة وعرقلة بعض الصفقات والمشاريع لصالح هذه الفئة النافذة دون غيرها وهذا يؤدي إلى استغلال وعجز تام في تنمية الاقتصاد في الدولة وتسخيرها فقط لفئة أو أشخاص لا تعود للدولة بالمنفعة العامة وتفشي الفساد وعدم القدرة على القضاء عليه نهائيا ..


    ـ البرنامج السياسي والاقتصادي لبرنامج مرشح المشترك بكل جوانبه ونقاط محاورة ممتازة جدا من حيث تنوع مصادر الدخل القومي للدولة وعدم الاعتماد فقط على النفط كالزراعة والصناعة
    جلب رؤوس الأموال الخارجية
    الاهتمام بالمنطقة الحرة
    الشراكة الحقيقية بين الدولة والقطاع الخاص
    مراجعة السياسات الضريبية

    ـ إعطاء الأولوية فيه لقطاعات التعليم والصحة والكهرباء والمياه والصرف الصحي و البنى التحتية .

    ـ إنشاء سوق عربية مشتركة .

    ـ إعادة النظر في وضعية وتبعية البنك المركزي للسلطة التنفيذية .

    ـ حركة رؤوس الأموال بما يكفل تعبئة المدخرات وعدم الإضرار بالعملة الوطنية .

    النقاط أعلاه من أقوى نقاط برنامج مرشح المشترك بن شملان إن نفذت بطريقة سليمة ودقيقة على أسس الإصلاح والتغيير فهي بلا شك نقلة نوعية
    وايجابية في بناء الاقتصاد اليمني وتطوره وازدهاره وتغيير وجه البوابة
    الاقتصادية اليمنية العالمية إلى الرائدة عربيا بلا منازع

    بعض النقاط في برنامج السياسات الاجتماعية في برنامج مرشح المشترك والتي
    وجدت فيها ما يستدعى للتوقف أمامها بما فيها من جدية وسهولة ومرونة لتحقيقها بعيدا عن التكلف والتصنع لدغدغة المشاعر التي بدأت واضحة في اغلب النقاط أعلاه إلا أنني سأورد هنا ما يلامس الواقع وليس المشاعر .

    أهم وأقوى نقاط برنامج السياسات الاجتماعية لمرشح المشترك

    برنامج تشجيع المستثمرين
    كل محاوره ونقاطه قوية من ناحية سن قوانين وإنشاء محاكم تجارية

    دعم الدولة الكامل للمستثمر وفتح قنوات اتصالات تجارية مع دول الجوار

    العمل على دخول اليمن كعضو في منظمة التجارة العالمية

    المغتربين
    أعطى هذا البرنامج حق المغترب اليمني للتكيف مع مجتمعه الأصلي وعدم فصله عنها نهائيا مثلما يحصل الآن وهذه خطوة جبارة لكسب كل المغتربين .

    للعودة إلى بلدهم دون الشعور والإحساس بالغربة والتفرقة وعدم الانتماء الوطني والتواصل الاجتماعي والتكيف مع بيئته الأصلية بعد اغتراب سنوات طويلة عن ارض الوطن مما يجعله يعود أدراجه إلى الخلف ويخرج من وطنه إلى بلد الغربة دون التفكير في الرجوع مرة أخرى


    ـ الايجابيات في برنامج مرشح الحزب الحاكم حزب المؤتمر الرئيس علي عبدالله صالح .

    ما لفت نظري أولا في برنامج مرشح الحزب الحاكم هو تركيزه على التكنولوجيا الحديثة في كل مجالات التغيير والإصلاح وهذه نقطة قوية .

    وايجابية وواقعية تماشيا مع التطور العالمي في استخدام التكنولوجيا الحديثة المتطورة لدعم أي جانب من جوانب ومتطلبات الحياة الحديثة .

    لذلك فبعد قراءتي كاملا ونقطة نقطة لبرنامج مرشح المؤتمر الانتخابي لم أجد ولا نقطة ضعيفة ولا محاور ناقص .

    لذلك اعتبر أن هذا البرنامج ايجابي كاملا من أول نقطة حتى أخره وتجنبا للإطالة والتطويل والتكرار سأكتفي بقولي انه ايجابيا كاملا وعلى استعداد للإجابة على آي سؤال في برنامج مرشح حزب المؤتمر من الفريق الثاني وأيضا من الأعضاء لأنه فعلا برنامج متكامل ومترابط ولم يخرج عن الواقع ورسم الحقائق .

    كما لم تستخدم فيه الألفاظ لجذب فئة دون أخرى بل تواصلت المحاور والنقاط
    والأفكار لهدف واحد ألا وهو التغيير والإصلاح والقدرة في مواجهة أي
    عراقيل أو سلبيات تحول دون تحقيقها
    لذلك فأنا هنا أمثل حزب المؤتمر ايجابيا عن قناعة تامة بما جاء في برنامج مرشح الحزب الحاكم وهو الأقرب والأصدق والأكثر واقعية متزامنا مع الأحداث
    والحقائق والاحتياجات الأولية للوطن والمواطن وسائر المرافق العامة والخاصة في الدولة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-13
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    شكرا لك أخي محمد الضبيبي
    وعذرك مقبول
    رغم أن اعضاء فريقك تواجدوا طيلة اليومين الماضيين :)
    ومشاركاتهم هنا وهناك تشهد عليهم;)
    ومع ذلك حصل خير
    وهذا رابط من للدخول إلى المجلس لعله يسهل عليهم التصفح
    http://www.herang.com/cgi-bin/nph-pr...w.ye22.com/vb/
    وارجو أن تسرع في نقل ردودهم فقد طال الأنتظار
    ولك ولهم خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-13
  11. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    (2) ما هي السلبيات في برنامج المرشحين من وجهة نظر الفريقين .....



    ما هي السلبيات في برنامج المرشحين من وجهة نظر الفريقين .....
    إعداد :الاخ وائل


    نحن شعباً من شعوب العالم الثالث .... شعب يبني وبدأ خطواته الأولى علي طريق البناء ... فحينما نقول بأننا قادرون على أن نجعل اليمن خلال خمس سنوات أو حتى سبع سنوات من مصاف الدول المتقدمة أو الكبرى نحن بهذا نقدم كلاماً ونبيع أوهاما ... ونقدم رغبات هي إلى أحلام اليقظة اقرب منها إلى الواقع .. ....

    الموقف المتصلب الذي حكم على البرنامج الانتخابي للمشترخ بالفشل هو لأنه برنامج غير واقعي ولا يأخذ أي اعتبارات نحو أي مستجدات ولا أي تطورات حاصلة في الساحة اليمنية .
    إن مطالبة أحزاب اللقاء المشترخ بمسائل خارج نطاق الدستور مطالبة تحفها الأخطاء القانونية وهو أمر بحاجة إلى تعديل دستوري إذا تمكنوا إلى أغلبية برلمانية تمكنهم من إجراء التعديل الدستوري وإقناع الشعب بالموافقة على مقترحاتهم عن طريق الاستفتاء العام .

    وحول البرنامج الانتخابي الذي تقدم به مرشح المشترخ تم استخدام ألفاظا أتهامية وفية قذف لتضليل الناس في مناخ يتسم بحراك انتخابي يؤكد مشهدية ديمقراطية .

    الملاحظ هنا ... أن أحزاب المشترخ يدخلون الانتخابات تحت مشروعية النظام القائم والذي بدورة أعطاهم مشروعية دخولهم رغم أنهم يتبنون برنامجاً أشبه بالانقلاب ... هذا الازدواج يمكن فهمة بالنظر إلى الطريقة التي ينظرون بها إلى النظام السياسي وعلاقته بدور هذه الأحزاب في إطار النظام الديمقراطي وينبغي ألا تستخدم أدوات خارج أدوات النظام السياسي القائم الذي اكتسبوا مشروعيتهم منه .

    إن المطالبة بمسائل خارج نطاق الدستور تحفها الأخطاء القانونية وهو أمر بحاجة إلى تعديل دستوري إذا تمكنوا إلى أغلبية برلمانية تمكنهم من إجراء التعديل الدستوري وما إلى ذلك .....!!

    كثيراً من القانونيين واللجنة العليا للانتخابات يرون في برنامج المشترخ الفاظاً نابية ومتجاوزة للقانون ... وكما جاء في رسالة اللجنة العليا للانتخابات بشأن التجاوزات الواردة في برنامج مرشح المشترخ .. وحتى في تصريحاته في احايين أخرى تبدو بعيدة عن فهم طبيعة النظام السياسي وعن الفهم في المسائل الدستورية والقانونية ... فمرشح المشترخ عندما يقول أن أول قرار جمهوري سوف يصدره سوف يكون بشأن تخفيض الضرائب وهو لا يفهم أن الضرائب لا يتم إلغاؤها أو تعديلاها بقرار جمهوري .... وإنما بقانون يقره مجلس النواب ....

    الجميع هنا قرء برنامج مرشح المشترخ ولعل الجميع التمس مدى تأثير التوافقية التحالفيه في صياغة هذا البرنامج وبدا واضحاً رأي واثر تجمع الإصلاح ... ومشكلة البرامج التي تبنى على التحالفات المؤقتة يكون مصيرها الفشل عند أول اختبار جدي .

    هناك بعض الملاحظات التي أرى وجوب إبدائها فيما يخص البرنامج الانتخابي لمرشح " المشترخ " جاءت في ديباجة هذا الخطاب انه سيعمل علي القضاء على الفساد والفساد السياسي بشكل خاص .....وسنأخذ عبارة " الفساد السياسي " والفساد المؤسسي... .............................!!

    والسؤال المصقول على هذا الجانب من البرنامج الانتخابي لمرشح المشترك ...أين مظاهر الفساد السياسي في خطاب البرنامج ..؟؟ وكيف عالجوه في هذا البرنامج ..؟؟
    من خلال قراءتي المحدودة والمتواضعة ... والقاصرة لهذا البرنامج أو أن أشير إلى انه لم يتضمن أي مظاهر من مظاهر الفساد السياسي ...!!

    كذلك لم يتضمن ما يليق بذلك وهو ما يتمثل في الإصلاح السياسي ... فإذا كان هناك فساداً سياسياً فالمقابل الموضوعي أن يتمثل في الإصلاح السياسي .

    ادخل إلى أولويات الإصلاح السياسي لأرى من خلال الواقع الذي عالجه البرنامج في هذه الأولويات بماذا قدم ؟
    قول البرنامج أولاً:" أولويات الإصلاح السياسي" .... هذا الكلام يوحي في البادية أن هناك فساداً سياسياً وان هذا البرنامج قدم إصلاحا سياسياً فإذا نظرنا إلى فقرات البرنامج تحت هذا المحور لنرى ما هو الإصلاح السياسي الذي قدمه البرنامج .....

    اولاً :
    تطوير التنظيم الدستوري لسلطات الدولة بما يكفل إقامة نظام سياسي ديمقراطي تعددي برلماني متدرج ... يحقق مبدأ الفصل بين السلطات .... فإذا نظرنا إلى هذه الجملة فإنها مأخوذة من الثقافة الديمقراطية ومن المعجم الديمقراطي السائد اليوم في اليمن ....تقول الفقرة " بما يكفل نظام سياسي ديمقراطي " وكان المسألة ليس هناك ديمقراطية وإنما سيقيمها النظام من جديد .. وكان التجربة الديمقراطية هي وليدة هذا البرنامج في حين أن هذا البرنامج جاء تجلياً وتجسيداً للتجربة الديمقراطية في اليمن ... فالتجربة الديمقراطية والتعددية السياسية موجودة قبل هذا البرنامج وهذا البرنامج جاء وليداً ومولوداً لها بما يعني أنهم لم يكونوا موفقين حينما قالوا " بما يكفل إقامة " كان الأولى أن يتواضعوا وان يقولوا بما يكفل تعزيز وترسيخ النظام السياسي .
    - جاء في العبارة " نظام ديمقراطي تعددي برلماني متدرج " .. كلمة متدرج هنا هي مفردة سياسية وليست مفردة قانونية ... لا ادري كم أي تجربة جاءوا بالنظام البرلماني المتدرج ... وما هو المخبؤ تحت كلمة " متدرج " .

    الأخوة في " المشترخ " طرحوا برنامجهم في الإصلاح السياسي على فخامة الرئيس ومقابل ذلك طلبوا منه أن يوافق على البرنامج مقابل أن يرشحوه بالاجماااااااااااع وان يكون مرشح الاجمااااااااااع فرفض فخامته هذا العرض وقال إننا نعمل في إطار تعددي وان كلمة مرشح الإجماع يجب أن تسحب في إطار النهج الديمقراطي الذي اخترناه.

    ثانياً : - أن مفردات برنامج الإصلاح السياسي الذي قدموه إلى فخامة الرئيس ويريدون به الانتقال من النظام المختلط من التجربة البرلمانية والنظام البرلماني والنظام الرئاسي إلى النظام البرلماني بمعنى أن الحكومة ترشح من مجلس النواب كما هو الحال في التجربة البريطانية وهذا النظام لا يزال قيد المراجعة ولم يكتمل أصلا... وهل يتماشى مع واقع التجربة اليمنية ...؟؟ أو هو مجرد نوع من أنواع إحراق المراحل ... بمعنى أن النظام البرلماني لسنا بحاجة إلى أن نتجه إليه وإنما يجب أن نراعي تجربتنا في إطار قدرتنا وفي إطار الثقافة التي أوجدتها التجربة الديمقراطية اليمنية .

    - هناك فقرة تقول " بغية انجاز مهام التحول الديمقراطي " يعني وكأن البلاد حتى الآن ليست مهيأة للتداول السلمي للسلطة في حين أننا اليوم وفي إطار الاستحقاق الدستوري الذي نحضر له نعمل في إطار التداول السلمي للسلطة ... وإذا لم نكن كذلك ...ماذا نعمل اليوم ..؟؟ وماذا يسموا هذا الصراع الانتخابي على الرئاسة ...؟؟ فإذا لم نكن اليوم نعمل في إطار التداول السلمي للسلطة فهل نحن لا نزال في مرحلة التغيير ..؟؟..... بمعنى أن الخطاب الديمقراطي التعددي في خطاب " المشترخ " لا يزال مشروخاً من التجربة الديمقراطية وذلك لاعتبارات كثيرة من أهمها أن المرجعيات التي تنتمي إليها أحزاب المشترخ كل مرجعية لها علاقة ثأرية مع الديمقراطية راجياً منكم العودة إلى المرجعيات التي تأسست عليها كل خطاب من خطابات المشترخ الخمسة وسترون موقفها من الديمقراطية التي لا تزال في خطاباتهم مشروطة وملعقة بشروط سابقة بمعنى أن اليمن اليوم بما قطعته من شوط متميز وناضج على صعيد الممارسة الديمقراطية تنظيراً وتطبيقاً لا تزال بحاجة إلى مزيد من التحضير والتهيئة للتحول الديمقراطي وإرجاء ونكران إلى ما تم تحقيقه وذلك انطلاقا من خفايا مضمرة من هذه التنظيمات .

    - فقرة " وتحقيق التوازن بين السلطات " هذة قاعدة معروفة حيث تكون السلطة تكون المسؤولية ... وبعد ذلك يقول " الأخذ بنظام المجلسين النواب والشورى هذه من مفردات المؤتمر الشعبي العام وجاري تنفيذ لها وستتم عملية مراجعة للدستور لمنح المجلسين صلاحيات تشريعية فهي من بضاعة المؤتمر الشعبي العام وليست من بضاعة المشترخ ....ولكن حينما انتقل إلى نقطة " إصلاح النظام الانتخابي " ..... ماذا تعني ... وبماذا سيأتي ..؟؟ سيأتي بنظام القائمة النسبية وهذه أيضاً قضية لا تزال موضع مراجعة ونقاش ولا يحق تنظيم سياسي أن يدعيها أو ينسبها اليه ... وهي محل مناقشة من الجميع .
    - بعد ذلك مفردة غريبة يقول فيها " تعزيز الدور الرقابي للسلطة التشريعية " فإذا نظرنا للآلية التي تندرج تحت هذه النقطة ... لن نجد الجديد فيها أو الشيء الموضوعي ,,,واترككم للقراءة والاستنتاج .........
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-13
  13. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    (3) ما مدى قابلية البرنامج الإنتخابي لكلي المرشحين للتطبيق ؟ وما هي العوامل المساعدة


    ما مدى قابلية البرنامج الإنتخابي لكلي المرشحين للتطبيق ؟ وما هي العوامل المساعدة

    إعداد : محمد الضبيبي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرحب بكل الاخوة المشاركين بالندوة من المندوبين والمشرفين والقارىء الكريم

    مقدمة لابد منها ....

    وأبدأ مستعينا بالله بالاجابة على أحد الاسئلة الفرعية المطروحة في المحور الثاني من محاور الندوة "اليمن على مفترق الطرق " ألا وهو مدى قابلية البرنامج الانتخابي لكلا المرشحين للتطبيق العملي وماهي العوامل المساعدة والمعوقه لذلك وللاجابة على هذا السؤال ينبغي أن نعرف ان من تعريف البرنامج هو عبارة عن تقديم أحسن الحلول لمشكلة أو مشاكل ميعينه ويتطلب في مقدم هذه الحلول الكفاءة والخبرة على الاقل العالية في تطبيق حلول سابقه لضمان عدم الوقوع في نفس الاخطاء وكما يقولون " اسأل مجرب ولا تسئل طبيب " وفي الحقيقة ولا أخفيكم أني قرأت برنامج الاستاذ فيصل بن شملان اكثر من مرة ولمرة واحده فقط قرأت برنامج الرئيس "صالح " ووكنت معتقدا أنه سوف يكون طويل ومثله مثل البرامج االسابقه و لكني عندما أخذت في القراءة وجدت السلاسة في الطرح والخروج بل والبعد عن الالفاظ العمومية والتي تترك خلفها استفهامات كثيرة فإذا به محاور أساسية ومحاور فرعية ونقاط داخل هذه المحاور الامر الذي يبعث على الحماس في مواصلة القراءة .

    مامدى قابلية البرنامج الانتخابي لكلا المرشحين للتطبيق؟ وماهي العوامل المساعدة أو المعوقة لذلك؟

    نأتي الان الى صلب ما سنتحدث عنه وهو مدى قابلية هذه البرامج للتطبيق وقد قسمت هذا الى ثلاثة محاور اساسية هي :
    الجانب السياسي
    الجانب الاقتصادي
    الجانب الاجتماعي (يؤجل الحديث عنه )

    أولا: الجانب السياسي

    وعند مطالعة الصفحات الاولى من برنامج الاستاذ فيصل بن شملان تراه يركز على أن " التجديد في منصب الرئاسة هو المدخل الواقعي لتنامي قوة مجتمعنا وتماسكه وإحداث إصلاح وطني شامل،""" وفي عبارت أخرى يعتبر ان الاساس في التغيير يبدأ من رئيس الجمهورية او بحسب معناه

    1-أن هذه الطريقة مجربة وقد باءت بالفشل الذريع وخير مثال على ذلك تجربة السودان ولم يقتنع الشعب برؤية الترابي والحال في السودان الان لا يخفى على ذي لب فتحولت السودان من النهوض بالتمنية الى صراع سياسي عن السلطة بين شعب رفضوا الاحتكام القسري لايدلوجية معينه .

    2-لو كانت هذه الطريقه عملية فعليا وفيها خير لفعلها من هو أحرص الناس على الخير وهو محمد صلى الله عليه وسلم وقد عرض عليه الملك في مكة وقت الاستضعاف في وقت كان في أشد الحاجه الى المعين والنصير " إن تريد ملكا ملكناك "

    3-يرى الاكاديميون أن النظام السياسي أفراز لواقع المجتمع وليس العكس لأن السياسي تابع لبنية الوعي المجتمعي وللتطور الاقتصادي ويستدلون على ذلك بالفكر الاسلامي الذي يعتبر النظام السياسي انعكاس للواقع الاجتماعي " كيفما تكونوا يولى عليكم " وكذلك القول المشهور " كونوا رعية كرعية عمر أكن خليفة كعمر " على العكس من ذلك يرى اليساريون أن الاقتصاد هو من يصنع النظام السياسي وليس العكس وكلاهما يختلفان مع ما يطرحه الاستاذ فيصل بن شملان .

    طبعا تختفي هذه النظرة من برنامج الرئيس صالح فهو يعزي منجزاته السابقه الى تكاتف قوى الشعب وتعاون المخلصين من ابناء الوطن مما يعطي واقعية أكثر لمدى مصداقيته وشعوره بان التغيير والاصلاح والمنجزات لن تكون بيد فرد واحد ومايجلي هذا أكثر هو مايدعو اليه الناخب لاختيار هذا البرنامج للعمل به وليس اخيتار هذ المرشح وحسب ماجاء في البرنامج " إنه برنامج لكل يمني ويمنية يحلم بيمن واعدٍ مشرقٍ من أجل أنْ نختاره للعمل،. "وهذا واقعي لان البرنامج نتيجة تكاتف جهود كبيرة من الخبراء والمتخصصين في جميع المجالات لتقديم أفضل الحلول الممكنة للرقي باليمن .

    نأتي الى نقطة اخرى فقد أكد الاستاذ فيصل بن شملان التزامه بالدستور بقوله " إنني أتعهد بأن التزم بالدستور والقوانين في أداء عملي، وأن أتمثل إرادتكم عند كل قرار، وأن أجتهد ما أمكنني وأن يكون اجتهادي مُنْصًباً في مصلحة الشعب،. " ولكنه في نفس الوقت لم يلتزم بالدستور الذي يعتبر المرجعية العليا في الحكم ورأس الهرم في النظم والقواينن وقد أكد خبراء قانونيون أنه خالف الدستور مخالفة صريحة لأحكام المواد (62، 65، 79، 85، 68، 88، 89، 105، 112، 119، 120، 125، 126، 127، 129، 132، 137، 138) من دستور الجمهورية اليمنية.

    وأيضا عزى الاستاذ فيصل بن شملان التدهور المريع للأوضاع المعيشية للمواطنين، وللأوضاع العامة للبلاد تركيز السلطة في يد رئيس الدولة لكنها من خلال برنامج ووعودة التي ذكرها في برنامجه قد تجاوز صلاحيات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في المادة (119) من دستور الجمهورية اليمنية علاوة على ذلك فقد أفرط في استخدام ضمير المتكلم الا في مرة واحده فقط ذكر انه سوف يتعاون مع السلطة التشريعية وهو يقول مثلا على سبيل المثال (
    أتعهد بالعمل من خلال مؤسسات الدولة الدستورية، وبدعمٍ شعبي مباشر لتحقيق:
    وسرد لهذه جملة شروط ......ومرة اخرى 4- ضمان الحقوق والحريات العامة: سأعمل بعون الله.....
    ويأتي في مقدمه ذلك ما يلي: ........ وفي مقدمة الأولويات التي سأشرع في تنفيذها حال فوزي بنيل ثقتكم استنهاض الإرادة الوطنية وتكريس الإرادة السياسية لرئيس الدولة لتحقيق ما يلي: ...... وهكذا دواليك وكل هذه المهام والوعود السواد الاعظم منها خارج صلاحيات رئيس الجمهورية فكيف نصدقه إذن .؟! إذ هو يعد بتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية بل ويشكو من تركز السلطة بيد فر د وهاهو يغرق برنامجه بوعود وأوهام كلها خارج المهام المكلف بها كرئيس جمهورية . أضف الى ذلك أن تنفيذ هذه الوعود يتطلب الى تعديل أكثر من 20 مادة في الدستور ولكي يتمكن بن شملان من تنفيذها فلابد من موافقة على الاقل ثلين مجلس النواب واستفتاء شعبي عام ..وفي ظل الغالبية المؤتمرية في مجلس النواب تظل وعود بن شملان احلام وسراب بعيدة المنال .

    على العكس من ذلك يختفي ضمير المتكلم تماما من برنامج الرئيس "صالح " حتى عند حديثه عن السيرة الذاتية وفترة الحكم السابقه ..!!! فهو يتحدث بصيغة الجمع دائما ويبدو برنامجه الى حد كبير مستلهما ومتواقفا مع الدستور ما يجعله أكثر واقعية وتقبلا في الوسط الشعبي .
    نقطة أخرى ايضا أثارها بن شملان ألا وهي
    إصلاح النظام الانتخابي من خلال: الأخذ بنظام القائمة النسبية الذي يضمن التمثيل العادل لكل فئات المجتمع.
    طبعا ومع السقوط المتكرر لاحزاب المشترك في الانتخابات والتي يفوز فيها الحزب الحاكم بأغلبية هي في الغالب ساحقه بعدت آمال المشتركيون في السلطة فدعوا الى تطبيق هذا النظام الانتخابي وحسبنا ماذكر عنه الخبراء والاكاديميون انه لايصلح لبلد كاليمن وان اليمن بطابعه الحالي غير مهيأ لقبول مثل هذا االنظام وأنقل كلام الخبير والاكاديمي طارق شمسان في ندوة عن من هو الاجدر بقيادة اليمن والتي أقيمت في صنعاء قوله " فهل تحتمل اليمن الاضطرابات والسقوط الدوري للحكومات لمجرد أن نظام القائمة النسبية يفرض تبدلات دورية للبرامج والخطط ويجعل التحالفات مع الأحزاب الصغيرة عنصر عدم استقرار دائم للمنظومة السياسية؟ صحيح أن هذا النظام يتيح تمثيلاً أوسع للأحزاب الصغيرة في البرلمان، ويحفظ لها برامجها الخاصة، لكنه يشل إرادة الحكومات ويحرمها من الاستقرار طويل الأجل خاصة وأن خارطة القوى السياسية في اليمن تشير إلى أن فوز أي حزب بأغلبية مطلقة أمر مشكوك فيه، لأن نظام القائمة النسبية يحتاج إلى بنية اقتصادية متينة وهياكل سياسية ومؤسسية راسخة كألمانيا وإسرائيل....... إن الأخذ بنظام القائمة النسبية في ظروف اليمن الراهنة لا يصب في مصلحة الناخب وإنما لمصلحة الأحزاب الصغيرة التي تريد أن تحقق تمثيلاً على حساب استقرار البنية السياسية الهشة التي لدينا، وعليه فإن تجربة اليمن الراهنة تحتاج إلى مراكمة شروط إنضاجها، وإلى تطوير من داخلها لا إلى تغيير " انتهى كلامه ...... وهذا أيضا يؤدي الى زيادة أعدد الاحزاب المشاركة في الانتخابات وخاصة الصغيرة منها ويثقل كاهل الدولة بمئات الالاف عبارة عن تخصصات مالية لرموز الاحزاب واستحقاق التذاكر السنوية للسفر والعلاج وبدلات السكن والمنازل والسيارات وكل هؤلاء من رموز الاحزاب مفرغين تماما للعمل الحزبي فهذا من زيادة العبء على الدولة ويضعف خطة التنمية التي نرجوها .

    ثانيا : الجانب الاقتصادي

    في هذا الجانب أعتمد مرشح المشترك على إ حصائية وهمية عن فارق الموازانات في خمس موارد فقط وقدرها بمبلغ مهول جدا وهو (1.200) تريليون و200 مليار ريال ..بالرغم من أنه صرح في حوار مع القدس العربي أن فارق الموانه لخمس سنوات وليس لعام واحد هو (914 ) مليار فقط ...فعجيب هذا التناقض ..!!!
    علما بأن هذا محض افتراء على الدولة فمجلس النواب على اطلاع تام بهذه الفوارق ومجالات صرفها كما أن هناك أيضا خبراء الصندوق الدولي الذين لديهم أيضا بيانات عن هذه الفوارق ومجالات صرفها ...وعلى هذا الوهم بدأ بن شملان يبني أحلاما لليمن من خلال فارق موازنة وهمية ولعام واحد ما جعله أكثر ثقه أن اليمن بها ثروات كافية . فمن هذه الوعود مثلا
    ‌أ- زيادة المرتبات والأجور والبدلات لموظفي الدولة المدنيين والعسكريين بما يمكنهم من تأمين الحياة الحرة الكريمة لهم ولعائلاتهم

    ب- تخفيض30% من ضرائب الدخل على الأفراد بما يؤدي إلى تحسين الحالة المعيشية للعاملين في الأجهزة الإدارية للدولة وفي القطاع الخاص.

    ‌ب- تخصيص أراض للاستثمار وإنشاء مناطق صناعية في كل المحافظات مجهزة بالخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات وغيرها.
    الاهتمام بإدماج المغتربين في برامج التأمين الصحي والاجتماعي سواء في بلدان المهجر أو في موطنهم الأم

    ثم أضافة الى هذه الوعود المغرية برفع الاجور وتخفيض الضرائب يسرف بن شملان كذلك في استخدام مصطلح التامين الصحي والاجتماعي حتى للمغتربين ..(.!!) مع أن الكل يعرف ان المغتربين في الغالب أحسن حالا من المقيمين داخل البلد لانهم في الغالب افراد منتجين ومع هذا كله فان هذا لايتفق مع زيادة الاجور فزيادة الاجور تعني ان يكتفي الموظف من الراتب ليساعده في السكن والعلاج وما الى ذلك وأنه كل ما كان المرتب قليلا تقوم بعض الدول بهذه الضمانات لعلمها أن المرتب غير مجزي ولايجتمعان المرتب المجزي مع توفير العلاج المجاني الا في الدول الغنية جدا ...بالتأكيد اليمن ليست منها . علما بأنه وللقيام بنظام التأمين الصحي يلزم انشاء مستشفيات عملاقه في طول اليمن وعرضها ومدها بجيمع الامكانيات وتوفير الكادر الطبي وتوفير العلاج أيضا ..!!! ولك ان تتخيل الشريحة الواسعه جدا من الوطن ان لم يكن الوطن كله ينعم بهذا الخير وهذه النعمه ( وعد المغتربون والمهمشون وأصحاب المهن والمدرسون ) ...وهذا ضرب من الخيال ويحتاج تنفيذها ألى إعداد وخطط ودراسة عملية شاقة جدا قد تستلزم سنوات لضمان النزول الميداني والتأكد من استحقاق المواطنين لخدمة الرعاية الصحية والعلاج المجاني أم لا ..!!! ولك أن تتخيل المستشفيات الخاصة أين يكون مصيرها ...!!

    على العكس من ذلك نرى ان برنامج الرئيس صالح قد ذكر التأمين الصحي ولكن لم يلزم به كل الموظفين ولا كل المواطنين وانما عبارة واحدة فقط " أقرار نظام التأمين الصحي " لعلمة ومن واقع خبرته أن هذه الامور تحتاج الى دراسة شاملة وأنها مشاريع عملاقة ليس من السهل توفيرها فنحن نعاني كثيرا من مشا كل الضمان الاجتماعي ويسعى برنامج الرئيس صالح الى توسيع شريحة المستفيدين من الضمان الاجتماعي ومعظمهم من المتقاعدين أو الاسر الفقيرة وليس الموظفين أصحاب الاجور المرتفعه .!! وهذا يعكس خلل إداري مهم في شخصية بن شملان أو في من وضعوا له هذا البرنامج فهو يتكلم عن خيال وليس عن دراسة حقيقة ويعد الناس ويمنيهم وما يعدهم الا غرورا ..!

    كذلك يرى بن شملان أن القطاع النفطي موارد سوف تنضب عماقريب لهذا فهو لايضعها في الاولويات التنموية مع إن هذا يناقض ما سألته هنا في المجلس اليمني عما إذا كانت موارد اليمن تكفي أم لا فكانت الاجابة أنه سوف يتم الاعتماد على الثروة النفطية في البداية لحين خلق وتطوير الموار الاخرى الانتاجية ..!!! ولذلك فهو لم يحفز على التوسع في مجال الاستكشافات النفطية . على العكس من ذلك نر ى أن برنامج الرئيس صالح قد دعا الى التوسع فيها مع أنه لم يغفل جانب الموارد الاخرى وفصلها تفصيل دقيق ووهذا ما فقد في برنامج بن شملان فهو يقدم مشكلة ويضع لها حل واحد ولنرى بعض نقاط التنمية التي افتقدها برنامج بن شملان وذكرت في برنامج مرشح المؤتمر

    - لم يتطرق الى مسألة انشاء الموانىء الحديثه
    - لم يتطرق الى تطوير الجانب السياحي والاهتمام بموارد هذا القطاع
    - لم يتطرق الى مشكلات التصحر واستصلاح الاراضي الزراعية وانما ركز على القروض للمزارعين وكذلك الاضافة الدائمة (التاأمين الصحي والاجتماعي ....مع أنهم أفراد منتجين ..!!)
    - لم يتطرق الى مسالة البحوث والارشاد الزراعي والاهتمام بالثروة الحيوانية

    بقيا أن نذكر في أخر طرحنا بالداهية الكبرى والحلم الذي لن يتحقق حتى يلج الجمل في سم الخياط .!! ألا وهو " محو" الفقر وبتعبير آخر "القضاء " على الفقر ...لانه ببساطه ماقض للسنن الكونية في الارض " وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ وقوله تعالى " اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ " وقول الامام علي "لو كان الفقر رجلا لقتلته " كناية عن أنه صفة ملازمة للبشر لضمان استمرارية الحياة وتطبيق مبدأ التسخير فنحن مسخرين لبعض حتى تدور عجلة الحياة " أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " فيظهر بجلاء التمادي في الوعود الزائفة حتى وان كانت مستحيله المهم أنها تخدم الغرض الانتخابي وكفى ..!!!

    وأيضا موضوع البطاله الذي ذكر بن شملان أن 43% من السكان يعانون من البطاله وبالرغم من أنه جعلها أغنيته المفضلة في خطاباته إلا انه لم يقدم ولا حتى حل واحد للقضاء على البطاله بزعمه ..!!!!! فهو يصيغ مجرد موعود ولا يضع لها خطط واستراتيجيات مقبولة وممكنه لتطبيقها على أرض الواقع ولم يتكرم على هذه المشكلة التي أخرجته من معتكفه في بيته عندما رأى الناس في الشوراع بلا أعمال لم يتكرم بوضع حتى عنوان في القضاء (..!!) على البطاله ...فهل من تفسير لهذا يا أولى الالباب ..؟؟!! بن شملان تاجر كثيرا بالفقر وةالبطاله ولكنها لم تحض بحلول عملية في برنامجه
    ولنرى جميعا البند الكامل الذي وضعه فخامة الرئيس في برنامجه الانتخابي لمكافحة "وليس القضاء " أو "محو" .البطالة والفقر .
    الحد من البطالة ومكافحة الفقر
    وتوسيع شبكة الأمان الإجتماعي

    أولاً: تبنّي برامج لمحاربة البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب والقادرين:
    إستقطاب وتشجيع الإستثمارات الوطنية والأجنبية المشغلة للعمالة في كافة مناحي الإقتصاد الوطني.
    تأسيس برامج للأشغال كثيفة العمالة لتوفير فرص عمل في كافة محافظات الجمهورية.
    مواصلة الإهتمام بالفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود ورعايتهم، وتحسين أحوالهم المعيشية والإجتماعية والإرتقاء بحياتهم إلى مستوى أفضل.
    توسيع برامج الإقراض الأصغر وإنشاء بنوك للتمويل الأصغر وتشجيع البنوك على إقراض صغار المستثمرين.
    تطوير وتحسين خدمات الأعمال للمنشآت الصغيرة والأصغر.
    إنشاء وحدات سكنية لمحدودي الدخل.
    توزيع أراضٍ سكنية وزراعية للشباب ومحدودي الدخل في إطار مشاريع الأمل.
    مواصلة الإهتمام بأصحاب المهن الحرة وحمايتهم وتطوير مهاراتهم وبما يعزز من دورهم في خدمة التنمية.
    تنمية برامج الصناعات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات الإقتصادية الواعدة.
    تشجيع ودعم برامج القروض الصغيرة والأصغر لتحسين فرص العيش وإيجاد أنشطة مدرّة للدخل.
    إنشاء بنك الأمل للفقراء للأقراض الأصغر وتقديم خدماته بأسعار فائدة مخفضة.


    مما سبق يتضح جليا مدى الصعوبات التي تواجه مرشح المشترك في تنفيذ وعوده اللاعقلانية والتي لا تعتمد على دراسات جدية فعلا وايجاد حلول من صميم الواقع اليمني وتعبر عن مدى الامانه التي حث الناس على إدائها الى أهلها ....فهل أهلها الذين يعدون الناس ويمنوهم الاماني السعيدة والتعليم المجاني والعلاج المجاني وال...وهم يعرفون فعلا حجم المشكلة الاقتصادية التي لم يوجدوا لها حلول حتى الان .؟؟!! أم اهلها أولئك الذين يعتمدون على أوهام لاعتبارها ثروة ضائعه ويبنون على الخيال أماني وأحلام ؟!!
    أم اهلها الذين يزكون أنفسهم ويعتبرون أن لا سعادةو لا هناء الا في وضع الايادي بيدهم ..؟!!



    أعدكم بمواصلة الحديث عن الجانب الاجتماعي في برنامج مرشح المشترك الاستاذ فيصل بن شملان

    فالمعذرة على التأخير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-13
  15. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    ثانياً : القوى السياسية والإجتماعية المؤيدة و الداعمة لكل من المرشحين


    ما هي القوى التي يرى كل فريق أنها تدعم المرشح الذي يؤيده أو المرشح الذي يعارضه ....

    إعداد :الاخ السامي 200


    تمهيد
    لعل أبرز ما يميز المشهد الإنتخابي في بلادنا هو التنافس الشديد بين القوى السياسية ، فالسباق الرئاسي الذي تدور رحاه حاليا في بلادنا هو الأول على مستوى المنطقة ، وهو إنجاز كبير واستحقاق وطني ينبغي أن تتكاتف جميع الجهود لإنجازه ، بغض النظر عن ماهية المنتصر في نهاية المطاف .. ليبقى المنتصر الأكبر هو الشعب اليمني الذي يضيف تجربه ديمقراطية جديدة إلى سجله الزاخر بالإستحقاقات الوطنية الديمقراطية .

    فبينما تبدو (قوى المعارضة ) الطامحة للتغيير تخوض معركتها بحماس شديد عازمة على المضي نحو ( كرسي الرئاسة ) مراهنة على الأغلبية الصامتة المتضررة من سياسات الإصلاح الإقتصادي التي شرعت الحكومة في تنفيذها منذ سنوات .... بيد أن الحزب الحاكم يبدو وكأنه أكثر تواجداً في الشارع وأكثر قدرة ومراسا على إدارة المعترك الرئاسي حاملا في جعبته .. كاريزما قائد بحجم على عبد الله صالح والذي أثبت مرورا بمهرجاناته الانتخابية أنه إمتلك وبجداره القدرة على ملامسة تطلعات الجماهير وإنتزاع ثقتهم ... وأشار بما لا يدع مجالا للشك أن النظام السياسي في اليمن نظام ( شرعي ) وهو ينتزع شرعيته من قبول ورضا شعبي ترجمته الحشود الهادرة التي خرجت في جميع أصقاع الوطن ...

    ورغم أن القاعدة السياسية تقول بأن تمثيل النظام السياسي للتكوينات الإجتماعية يكتسب أهميته من حقيقة التباين الإجتماعي .. ومدى ابتكار النظام لآلية توفق بين التعارضات الرئيسية في المجتمع مما يكسبه الشرعية التي يحتاجها للبقاء والإستمرار ... فإن اليمن اليوم تقدم نموذجا يتجاوز هذا التنظيرات بتجربة ديمقراطية تتجاوز التصنيفات السياسية والتكوينات الإجتماعية.

    وقراءة موضوعية لخارطة التحالفات القائمة وتوزع القوى في المشهد الإنتخابي قبل اسبوع من موعده يضعنا أمام صورة واضحة .. لا يستطيع التشكيك فيها إلا مزايد أو واهم .. وهي بتكويناتها تضعنا أمام لحظة حاسمه من تاريخ اليمن . . ومرحلة ديمقراطيه لا أشك في أنها ستكون مميزه .
    فالمتابع لخريطة التفاعلات والتحالفات السياسية في بلادنا يلحظ أن هنالك ( إصطفافاً سياسياً ) تجاوز الأطر الحزبية الضيقة والتكوينات الإجتماعية .. ليدخل في إطار ما يمكن أن نطلق عليه (( الإصطفاف الشخصي )) ... وبتطبيق ذالك على القوى السياسية الفاعلة في الساحة نلاحظ التالي :

    أولاً : الحزب الحاكم ( المؤتمر الشعبي العام )

    وهو أكبر الأحزاب اليمنية تواجدا وثقلا في الساحة السياسية .. وقد خاض معركة مصيريه ليست ببعيدة مع رئيسه ومؤسسه ( على عبدالله صالح ) لإثناءه عن قراره بعدم الترشح لفترة رئاسية قادمة .
    لقد وضع المؤتمر أمام المحك وفي فترة عصيبة أتاحت له أخذ قسط من الوقت لمراجعة الذات والنظر إلى المستقبل بطريقة أخرى ...
    وبعد هذه التجربة بإستطاعتي الجزم أن ( علي عبد الله صالح ) مرشح الحزب الحاكم ومحل إجماع جميع منتسبي هذا التنظيم السياسي الرائد ..

    ثانياً : أحزاب المعارضة ( اللقاء المشترك ) :

    (1) التجمع اليمني للإصلاح : وهو من أكبر أحزاب المعارضة اليمنية .. وجزء من اللقاء الخماسي لأحزاب اللقاء المشترك ، ويلعب هذا الحزب منظومة ( القاطر ) أو الموجه للقوى السياسية التي يضمها هذا التكتل ، ومن هنا فإن مواقفه السياسية تحاول إظهار إجماع قياداته وقواعده على ( إختيار بن شملان ) لمنصب الرئاسة ، إلا أن الوقائع الماثلة أمامنا تضعنا أمام صورة مغايره .. وتثير أكثر من علامة إستقهام ؟؟ حول مصداقية الإجماع على شخص ( بن شملان ) .
    ولإثبات ذالك ما علينا إلا إلقاء نظرة إلى تكوينات الحزب والتي تشير إلى أنه تنظيم سياسي تتنازعه ثلاث قوى هي :

    أ ـ التيار الديني : ويتزعمه الشيخ / عبد المجيد الزنداني .. رئيس مجلس شورى الإصلاح رئيس جامعه الإيمان .
    وظل هذا التيار يدير دفة الأمور خلال الحقبة الأولى من تاريخ إنشاء الحزب في العام تسعين وحتى أحداث الحادي عشر من سبتمبر .. التي طالت أعراضها رموز التيارات الدينية في أصقاع العالم .. إضافة إلى التضييق الذي طال مؤسساتها المالية في إطار ما تسميه الولايات المتحدة الأمريكية ( تجفيف منابع الإرهاب ) ..
    هذه الأحداث أثرت بشكل مباشر على فاعلية هذا الجناح الذي سجل قادته تراجعا عن مراكز صنع القرار في التنظيم لصالح ما أسمي قوى التحديث والتجديد .. والتي أوكلت إليها مهمة تقديم خطاب جديد للحزب ينئ به عن خوض مواجهة محتمله مع الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب ،
    وبالنسبة لموقف ( التيار العقائدي ) من الإستحقاق الرئاسي القادم فيبدو انه لم يرق له الخطوات التي إتخذها ( الإصلاحيون الجدد ) في تنظيمهم في ما يخص المرشح الرئاسي بن شملان .. هذا التحفظ سجل باكرا على لسان الشيخ / الزنداني في حفل تخريج لطلبة الإيمان حضره رئيس الجمهورية ، حيث جاء على لسان الشيخ :
    ((إن اليمن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى رئيس بحجم على عبدالله صالح ))
    إضافة إلى المواقف السلبية التي أطلقها عدد كبير من رموز هذا التيار تجاه مرشح اللقاء المشترك .. والتي يمكن التفصيل فيها .

    ب ـ الجناح القبلي : يتزعمه الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب ـ شيخ مشائخ حاشد ـ وله نفوذ كبير في منطقه عمران وعدد من القبائل الأخرى .
    الشيخ الأحمر يقيم منذ فترة في العربية السعودية .. وقد ظلت مواقفه من العراك السياسي الدائر غير واضحة عدا أصداء جملته الشهيره ( جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفه ) .
    ومع إشتداد حمى المعترك الرئاسي .. والمواقف القوية التي أطلقها نجل السيخ الأحمر (حميد .. وتبعه حسين ) والتي صفت بقوة في خانة مرشح المشترك بن شملان .. ومحاولة إعطاء إنطباع بإقرار الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر هذا الإصطفاف ..
    جاء تصريح الشيخ الأحمر في (صحيفة 26 سبتمبر) ليضع حدا للجدل الدائر حول مواقف الشيخ الأحمر والتي صبت في رصيد مرشح الشعبي العام الرئيس صالح .

    ج ـ التيار الليبرالي : ويضم هذا التيار السياسيين ورجال المال والأعمال في التجمع اليمني للإصلاح ، ويتمتعون بعلاقات وطيدة مع عدد من البعثات الدبلوماسية المقيمة في اليمن ، كما أن لهم قنوات اتصال خاصة بالمنظمات والمراكز المعنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم .
    وهذا التيار الذي يتزعمه ( محمد قحطان ) يتولى اتخاذ القرارات الخاصة بمستقبل التنظيم ومواقفه من القضايا الأخرى وهو ما أشرنا إليه سابقاً .
    ويتصدى لدعم المرشح الرئاسي ( بن شملان ) للانتخابات الرئاسية .. ويتولى إدارة الجوانب الإعلامية والسياسية .. كما يوفر مصادر التمويل اللازمة لإدارة الحملة إذا ما اقتضت الأمور.
    كل ما سبق هو خارطة القوى المساندة لكل من المرشحين ، إضافة إلى عدد لا بأس به من أصوات قيادات وقواعد هذا التنظيم السياسي والتي ستصب في خانة المرشح المستقل ( فتحي العزب) أحد القيادات البارزة للتجمع اليمني للإصلاح .

    (2) الحزب الاشتراكي اليمني : وينظوي في إطار (أحزاب اللقاء المشترك) ويتمركز غالبية أعضائه في المناطق الجنوبية .. وعلى الرغم مما يبدو توافق سياسي داخل الحزب الاشتراكي على ترشيح ( فيصل بن شملان ) للانتخابات الرئاسية ، إلا أن الواقع يجافي ذالك ونسوق الدلائل على ذالك فيما يلي :

    أ ـ تيار إصلاح مسار الوحدة : ويقوده محمد حيدرة مسدوس ، ولا يسعنا المجال هنا لذكر طبيعة أهداف التيار ومنطلقاته السياسية .
    إلا أن ما يهمنا هو الإشارة إلى موقف التيار الذي يضم نخبة من قيادات وقواعد الإشتراكي .. والتي عارضت بشده المشاركة في الإنتخابات المقبلة وغلبت خيار المقاطعة .

    ب ـ الانشقاق الذي قاده الأستاذ / أحمد عبد الله المجيدي المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية ـ عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني .
    والذي لا يمكن تفسيره بأنه سلوك شخصي بقدر ما هو قناعة تمثل شريحة عريضة داخل ( الإشتراكي ) تبدي اعتراضها من ترشيح ( بن شملان ) .

    ج ـ الاستقالات المتكررة من الحزب وآخرها استقالة القيادي الاشتراكي البارز الدكتور احمد عبيد بن دغر عضو المكتب السياسي رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب الاشتراكي ، وقد ارجع بن دغر استقالته إلى تفرق السبل بينه والحزب الاشتراكي خصوصا بعد أن اختار هو بتأني وقراءة متكررة لموقع البلاد الوقوف إلى جانب مرشح المؤتمر الشعبي العام ورئيس البلاد , والذي قال انه يرى فيه الشخص والقائد الأجدر والأكفاء بقيادة البلد في المرحلة القادمة .


    (3) بقية الأحزاب المنضوية في إطار اللقاء المشترك : ( الناصري الوحدوي .. إتحاد القوى الشعبية .. الحق )
    وهي وبإستثناء الناصري ـ إلى حد ما ـ ليست أكثر من ظاهرة صوتيه .. ولم تستطع أن توجد لها حضورا حقيقي في أي من الإستحقاقات الإنتخابية التي بلادنا وبالتالي فإن تأثيرها يبدو محدودا لجهة ترجيح كفة أي من المرشحين .. على الرغم من المواقف التي تطلقها قيادات هذه الأحزاب وتصب في خانة ( بن شملان ) .

    ثالثاً : أحزاب المجلس الوطني للمعارضة :


    وتتكون من مجموعه كبيره من الأحزاب لا تمتلك في غالبيتها قاعده جماهيرية يمكن الرهان عليها في حسم المعترك الرئاسي .. كما أن مرشحها الأستاذ ياسين عبده سعيد لا يملك أي حظوظ في المنافسة .

    الخلاصة :

    إذا ما أردنا الحديث عن القوى التي ستدعم أي من المرشحين وبعد الإستعراض التفصيلي أعلاه نستطيع الخروج بالحصيلة التالية :
    إن الاصطفاف الانتخابي للقوى والفعاليات السياسية والتكوينات الاجتماعية في الإنتخابات المقبلة من المرشحين لن يتم وفق أسس سياسية ( تنظيميه ) أو اجتماعية أو بالأصح لن تلعب الدور الأساس في تحديد ماهية الرئيس المقبل لليمن نتيجة الإنقسامات داخل بين بعض التكتلات السياسية والداخلية بين الأحزاب نفسها ، وهو ما سبق توضيحه .

    حيث ستتماهى جميع تلك الإعتبارات ليبقى المعيار الحاسم هو (( شخص المرشح .. وتاريخه .. وإنجازاته على ارض الواقع ))
    وكلها لعمري تصب في رصيد الرئيس الصالح ....

    سوف تشهد الإنتخابات القادمة إصطفافاً بين إرادتين :

    القوى المؤيدة للرئيس الصالح :

    وهي التي ستصوت للرجل عرفانا بإنجازات هذا القائد المحنك على جميع الصعد .. إنها القوى التي ستصوت لــ :
    الوحدة ..
    الديمقراطية ..
    التنمية ..
    الإستقرار ..
    الأمن ..
    مكافحة الفساد ...
    بناء دولة المؤسسات والقانون ..
    توسيع المشاركة الشعبية في إتخاذ القرار ..

    القوى التي ستصوت لـ ( فيصل بن شملان ) :

    وتندرج أغلبية هذه الشريحة ضمن الناقمين على الرئيس الصالح .....
    القوى التقليدية ( مشائخ ، مراكز قوى ) التي أحست بالخطر على إمتيازاتها بعد الخطوات الكبيرة التي قطعتها قيادتنا السياسية في بناء دولة المؤسسات ومحاربة الفساد وتحجيم مراكز القوى .....
    القوى المناصرة للتغيير الجذري حتى ولو تحقق على حساب أمن الوطن واستقراره وسكينة أبناءه .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-13
  17. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    شكرا مرة أخرى أخي محمد الضبيبي
    ولفريق مرشح المؤتمر الشعبي العام / الفريق علي عبدالله صالح
    ولكن الوقت يمضي بسرعة
    والمهلة التي كانت مخصصة لاجابات الفريقين قد انقضت
    وتداركا لذلك ارجو من الإخوة اعضاء الفريق الآخر
    فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك / الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    أن يبادروا بطرح مالديهم
    حتى يكون هناك وقت كاف للتعقيبات المتبادلة
    وللمحور الثالث وتعقيباته
    وللمداخلات الختامية
    وكل ذلك نرجو أن يتم قبل الانتخابات
    واقترح لقاء بعدها لتناول مجريات الاقتراع والفرز واعلان النتائج
    فتأمل!!!!
    ولك وللجميع خالص الود والتقدير
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-13
  19. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    (2) ما هو تقدير كل فريق لوزن القوى المؤيدة لكل من المرشحين سياسيا وشعبيا ؟


    ما هو تقدير كل فريق لوزن القوى المؤيدة لكل من المرشحين سياسيا وشعبيا ؟
    إعداد :الاخت القحطانية

    أجد هنا صعوبة في مقارنة تقدير فريق لوزن القوى المؤيدة للمرشحين للرئاسة سياسيا وشعبيا
    فلن تستطع أن تضع كفة تاريخ عمره 28 سنة من الحكم مقارنة
    مع مرشح ليس له أي تاريخ سياسي يملأ صفحة واحدة ألا وهي
    عبارة عن صفحة استقالات في وزراه النفط التي لم تستفيد منه ومن
    خبرته إلا التخبط والضياع .

    علي عبدالله صالح تاريخ كتب ولازال يكتب في قلوب الكثير من اليمنيين سياسيا وشعبيا
    فيكفي هنا بأن يكون أقوى شخصيتين سياسية في حزب الإصلاح والمتمثلة بالشيخ الأحمر والشيخ الزنداني وقوتهم ونفوذهم وشعبيتهم عندما قرروا وعلنا بأن يكون مرشحهم هو علي عبدالله صالح وتركوا أحزاب اللقاء المشترك تتخبط يمينا وشمالا ولا يدرون إلى أين المسير وأيضا عندما أعلن الشيخ كهلان أبو شوارب بأنه لا صوت سيذهب لغير الصالح ..

    علي عبدالله صالح يتمتع بشعبية كبيرة بين أبناء الشعب اليمني من كل الفئات
    بالرغم من الدعايات والإشاعات الإعلامية المغرضة لأحزاب اللقاء المشترك إلا أن نجم الرئيس الصالح لازال يحلق في السماء ومضيئا ومشرقا بقوته وتأييد الشعب له

    فأغلب الاكاديمين السياسيين يقفون جنبا إلى يومنا هذا في تأييد الصالح ويعتبرون أن دخوله المنافسة مع مرشح مستقل كبن شملان ظلما وإجحافا في
    حق شخصية لها باع وتاريخ وانجازات سياسية واقتصادية يصعب علينا إنكارها
    أيضا لازال الصالح يتمتع بشعبية كبيرة في بقية محافظة الجمهورية والمتمثلة في
    محافظة حضرموت الوادي ومدينة المكلا وسقطرى والساحل وهذا بحد ذاته
    دعم قوي لفوز الرئيس في الانتخابات
    وأيضا المليون صوت ناخب مؤيد من أبناء تعز لصالح
    الرئيس وغيرها من المدن الأخرى كالحديدة وأب وذمار ووووغيرها
    والحشود الضخمة التي حضرت مهرجان منتخب مرشح الحزب الحاكم
    اكبر شاهد واكبر دليل على قوة التأييد الشعبي والسياسي لمرشح الحزب
    المؤتمر الشعبي العام المتمثل بفخامة الرئيس الصالح وهو أقوى حزب في
    الساحة اليمنية ويمتلك قوة وتأثير عال ..

    فبالرغم من أن أحزاب اللقاء المشترك اجتمعت تحت مظلة واحدة لكي تكسب اصواتا أكثر لمرشحها المستقل بن شملان ألا أن الاستقالات الكثيرة
    لأغلب قياداتها والانضمام إلى الحزب الحاكم أضعفها تماما وجعلها تختلق
    الأعذار يوميا لتبرر مدى هزاله وضعف شعبيتها سياسيا وشعبيا أمام
    مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام ....

    أخيرا وليس اخيرا ولكن اختصارا فقط لكي ابقي ما تبقى من آراء قوية
    موضوع النقاش والحوار حتى لا ندلو بدلونا كاملا أقول
    لا مقارنة بين مرشح حزب المؤتمر الشعبي العام ومؤيديه وبين مرشح أحزاب
    اللقاء المشترك المستقل بن شملان فوالله أن المقارنة هذه يااما مضحكة إلى درجة
    كتم الأنفاس أو مبكية من كثر الضحك والهزل للفكرة نفسها

    فالرئيس الصالح تاريخ لا تكفي له صفحات كل الكتب
    ومرشح أحزاب المشترك ليس له أي رصيد ولا انجاز
    سياسي يذكر
    فكيف لنا أن نجد له مؤيدين غير أحزابه المفككة تحت شعار أحزاب اللقاء المشترك؟


    لا مجال للمقارنة ومن عنده أسئلة فليواجهني بها وليس عندي أي مانع
    للإجابة عليها مقرونة بإثباتات وأدلة ورهائن ووووغيرها .....

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة