يا اهل المؤتمر هل لكم ان تتعقلوا28

الكاتب : مرفد   المشاهدات : 393   الردود : 2    ‏2006-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-10
  1. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    يا اهل المؤتمر هل لكم ان تتعقلوا

    كتبت العنوان وانا لست مقتنعا به ولكن لزوم المجامله
    فانا اعرف ان المؤتمر ليس بذذلك الحزب الذي تحكمه هيئاته واطره التنظيميه
    بل يحكمه ويتحكم به شخص واحد ان غادره او غادر السلطه قل على المؤتمر السلام

    المهم
    28 سنه منذ تولي رمز الفساد الحكم وصنعاء لا تمتلك شبكة صرف صحي
    28 سنه وتعز بدون ماءولم يستطيع عمل محطة تحليه
    28 سنه والكهرباء لم تصل لكل مناطق البلاد
    28 سنه من الحروب والفتن بين القبائل
    28 سنه من الفساد المستشري في كل مرافق الدوله
    28 سنه ونسبة الاميه 49 بالمئه
    28 سنه من التخلف بينما غيرنا ماضون نحو التطور
    28 سنه تغير فيها كل المسؤولين الا رمز الفساد والفساد مستمر
    28 سنه اصبح فيها احمد علي عبدالله صالح عقيدا وقائدا للحرس الجمهوري
    28 سنه والاف الخريجيين الجامعيين بدون عمل
    28 سنه وقضايا الثار لم تنتهي
    28 سنه لم يستطيع رمز الفساد ان يفرق بين لا ولن والتي والذي
    28 سنه من الغربه والاغتراب لملايين اليمنيين
    28 سنه ايران اصبحت دوله نوويه خلال هذه الفتره ونحن ما زلنا دوله بهلوانيه
    28 سنه ولا حول ولا قوة الا بالله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-10
  3. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    مكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-10
  5. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    أخي مرفد :
    إسمح لي أن أقتبس من عنوانك وأقول ...
    يا أهل المؤتمر هل لكم أن تحلوا لنا هذه الرموز ...
    الفقر والبطالة
    أهم التحديات التي تواجه اليمن اقتصاديا في المستقبل المنظور تتمثل وفقا للدراسة باختلال هيكل السكان وقوة العمل فمستويات النمو الحالية في اليمن- التي تعد من معدلات النمو العالية في العالم، حيث بلغت نحو 3.5% خلال الفترة 1994-2004 - أصبحت تمثل تهديداً واضحاً لاقتصاد اليمن مع تراجع متوسط نصيب الفرد من الناتج وتزايد أعداد الداخلين الجدد لسوق العمل إضافة إلى اتساع رقعة الفقر فبحلول أواخر التسعينات وفقا للدراسة عاش 42 % من السكان تحت خط الفقر، ونظرا لأن متوسط دخل الفرد يبلغ 460 دولارا, فإن سكان اليمن الذين يبلغون 19.7 مليونا لا يزالون من بين أفقر السكان في العالم. وقد أظهرت نتائج المسح الوطني لظاهرة الفقر 1999م أن حوالي 27 % من إجمالي الأسر في الجمهورية تعاني من الفقر الحاد ( فقر الغذاء) ، أي أنه من بين كل (10) أسر هناك حوالي (3) أسر لا تحصل على احتياجاتها الأساسية من الغذاء. وترى الدراسة أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت الدولة في تنفيذه العام 1995م أدى إلى تعميق الفقر على رغم تطبيق برامج لمحاربته، ومازال اليمن يصنف ضمن (40) دولة هي الأقل دخلاً في العالم، ويصل نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي إلى (380) دولاراً فقط سنوياً .
    وتقول الدراسة أن ارتفاع نسبة الفقر في اليمن بشكل عام وفي المراكز الحضرية بشكل خاص ينعكس سلباً على وضع المستوطنات البشرية التي يعيش فيها هؤلاء الفقراء ويساعد على تدهور الوضع البيئي والمعيشي فيها، مشيرة إلى أن تلك الأوضاع تتميز بعدم توافر الخدمات الأساسية والضرورية كمياه الشرب النظيفة والكهرباء أو التصريف الصحي بالإضافة إلى تدني الظروف السكنية كارتفاع معدل التزاحم في المسكن أو عدم وجود حمامات أو مطبخ مناسب داخل السكن خاصة عندما يكون السكن مكوناً من غرفة واحدة أو غرفتين ووجود عدد كبير من الأبناء في العائلة. حيث أن نحو35.2 % من سكان اليمن يمكنهم الانتفاع بمياه مأمونة. كما أن 36.6% من المباني تتصل بالكهرباء من الشبكة الحكومية، وجملة المباني المتصلة بخدمات الصرف الصحي لا تتجاوز 38.2% وفقا لإحصاءات 2004.
    ارتفاع معدل البطالة تحد آخر يبرز في السبع الرئاسية القادمة حيث يعاني سوق العمل في اليمن كما تقول الدراسة من اختلالات حادة وتدهور حاد . فالبطالة في تفاقم مستمر والأجور في تراجع دائم. وتبلغ معدل البطالة السافرة اليوم في اليمن نحو 17% من قوة العمل، وتنمو بمعدل سنوي وقدره 9.55 % في المتوسط. و البطالة السافرة ليست المصدر الوحيد للفقر، فالبطالة الناقصة تصل نسبتها إلى 34.9% من قوة العمل و تشكل مصدرا هاما للفقر وذلك بسبب انخفاض الأجور. وتعتبر الفئات العمرية الشابة الأكثر تضررا من البطالة حيث تبين من مسح قوة القوى العاملة أن نحو 48.4% من العاطلين هم من الفئة العمرية 15-24 سنة. وتشتد البطالة بين خريجي الجامعات حيث تبين إحدى الدراسات أن ثلث خريجي الجامعات اليمنية خلال الفترة 1994-1998 لم يتمكنوا من الالتحاق بأي عمل وأن هذه النسبة سوف تقفز إلى الضعف بحلول 2005.
    الأمية
    ومن التحديات التي أشارت إليها الدراسة ارتفاع نسبة الأمية حيث تشير إلى ان وقوع نسبة كبيرة من الشباب في الأمية يعتبر تحديا كبيرا خاصة إذا ما علمنا أن المنظمات الدولية تتوقع وصول الدول المحيطة إلى تحقيق هدف تعميم التعليم الأساسي بنسبة 100% عام 2015 ما عدا اليمن ، وما زال هدف تحقيق إلزامية التعليم وتعميمه في اليمن بعيد المنال. ويزداد الانخفاض بين الفقراء بفارق 7% تقريباً عن غيرهم يضاف إلى ذلك انخفاض نصيب الفرد من التكنولوجيا والمعلومات إذ أن عدد مستخدمي شبكة المعلومات الإنترنت في اليمن عام 2003 لم يتجاوز17 ألف شخص (9 من كل 10 ألف مواطن)، وقدر عدد أجهزة الكمبيوتر بنحو (كمبيوتر لكل 500 مواطن). وقدرت الطاقة الكهربائية المتاحة عام 2004 بحوالي977 مليون وات، بينما تقدر احتياجات اليمن من الطاقة الكهربائية عام 2010 بحوالي 1717 مليون وات أي أن الطاقة الإضافية بحلول عام 2010 هي 740 مليون وات وبتكلفة متوقعة بنحو 600 مليون دولار، علما بأن نسبة الفاقد في شبكة التوزيع خلال العام 2005 كانت 24%، ارتفعت هذه النسبة إلى 25%عام 2006. وتتساءل الدراسة كيف نستطيع اللحاق بركب الحضارة المتسارع جداً إذا كانت نسبة الأميين والذين بالكاد يعرفون القراءة والكتابة يشكلون 72.4% من مجموع المشتغلين لعام 1999 وتصل هذه النسبة بين الإناث إلى 91.5% من مجموع العاملات . وبلغت نسبة الحاصلين على تعليم متقدم (معاهد ومراكز تدريب ، تعليم ثانوي ، ودبلوم بعد الثانوي) نسبة 11.5% وهي نسبة تزيد بأربع نقاط مئوية عام 1994. أما الحاصلين على تعليم جامعي فلم تتعدى نسبتهم 4.2% من إجمالي المشتغلين عام 1999.
    ولاحظت الدراسة أن الهيكل والمستوى التعليمي للمشتغلين خلال الفترة 1994-1999 لم يطرأ عليه تحسن ملموس لصالح المستويات التعليمية المتقدمة من العاملين في الدولة بمستوى تعليمي أقل من الشهادة الثانوية وهؤلاء أميون أو ملمون بالقراءة والكتابة! وهم يشكلون جناح ويد ورجل الدولة؟ .
     

مشاركة هذه الصفحة