ما بعد سنحان .. ومابعد مابعد سنحان !!

الكاتب : ابن الجنيدي2   المشاهدات : 668   الردود : 3    ‏2006-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-10
  1. ابن الجنيدي2

    ابن الجنيدي2 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    (هذا الكلام ترفض الصحف اليمنية نشرة)!! لماذا؟؟؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ما بعد سنحان .. ومابعد مابعد سنحان !!
    قراءة المستعصمين لمصحف نبوءات المعصومين (2)
    اسكندر شاهر سعد

    عام لكل اليمنيين : يسمح بنشر المقالة دون الإشارة إلى مصدر سوى كاتبها

    كنت قد ختمت القراءة الأولى المستعصمة لمصحف الحضرة المعصومة والتي كانت تحت عنوان ( صالح لمدة عامين فقط ! ) * المشورة في موقع التغيير الذي يعد أحد أهم المواقع اليمنية البارزة بوعد للقراء الكرام بإتمام ما يمكن إتمامه من قراءة لمصحف نبوءات المعصومين مما يتعلق باليمن حكاماً ومحكومين ، وكانت القراءة قد توصلت إلى مصرع الصالح لثلاثة عقود والتي لم يتبق منها سوى عامين فقط وسألنا الله أن ينجي البلاد والعباد مما سيتخللهما ومن تبعاتهما ، وارتأت القراءة أن ذلك سيكون على الأغلب على يد التوابين الجدد الذين يعلنون توبتهم من خذلان السيد الشهيد حسين الحوثي ورفقائه –أعلى الله مقامهم في عليين- ، ومصحف النبوءات المنسوب للبيت النبوي الشريف وللبتول بضعة الرسول (ص) على شدة رمزيته وصعوبة تلاوته إلا أنه عندما تتصل الرواية بسلالة آل البيت الأطهار وعلاقتهم الجدلية بالحكام والسلاطين يكون شديد الوضوح في عملية الربط الصارخ بين مقاتل الهاشميين -وعلمائهم خاصة- وبين سقوط قاتليهم من الحكام والملوك ولو بعد حين .. وتأتي صعوبة تلاوة مصحف النبوءات أيضاً من كونه ما يوشك أن يطوي صفحة مقاتل للهاشميين هنا حتى يفتح صفحةً أخرى لمقاتل لهم هناك ، ولقد كنت أخشى أن تكون الصفحة التالية بعد صفحة الحوثي وجبال اليمن هي صفحة لبنان وجبل عامل فهي ملاذ لكثير من الهاشميين فضلاً عن أن سيد المقاومة الحر حسن نصر الله هو من الهاشميين كما نعلم ، ومن هنا تريثت وأجلت قراءتي إجلالاً وإكباراً لحرب المصير التي اندلعت في لبنان وآثرت ألا أقرأ في هذه الصفحة حرفاً واحداً حباً لسيدها العظيم ويقيناً مختلطاً بأمل كبير بالنصر المبين الذي لا شك كانت تباشيره تلوح في الأفق في صورة ذلك الصمود الأسطوري الذي لم ولن يغير قواعد اللعبة لمصلحة المشروع الصهيوامريكي كما كانوا يحلمون ، وإنما شكل العلامة الفارقة والمضيئة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني حيث انتصر الدم على السيف والرعد على الميركافا والإرادة الخلاقة على الفوضى الهدامة والوعد الصادق على الزيف الصارخ وحزب الله على حزب الشيطان .
    فتركت حيفا وما بعد حيفا للمقاومين المجاهدين المؤمنين الذين لقنوا الكيان الصهيوني وسلاحه الأمريكي وأنصاف الرجال وأصحاب أنصاف المواقف على حد وصف الرئيس العربي الممانع د. بشار الأسد ، لقنوا أولئك جميعاً دروساً في الصبر والثبات والقوة ، والمغامرة التي تخلق الانتصار وتنتزعه من فوهات أعتى الأسلحة ومن قبضة الجيش الذي كان لا يقهر والذي لن يجرؤ على ادعاء ذلك بعد هزيمته النكراء .
    وعدت إلى مابعد سنحان ومابعد مابعد سنحان ، فعلى اثر مصرع (صالح) الذي يحكم ثلاثة عقود بطريقة الرقص على رؤوس الثعابين كان من الطبيعي أن ترقص الثعابين بعده على رؤوس البشر ، ثم يظهر قائد عسكري لا يعرف الرقص والمراقص وهو مقاتل صنديد ذو بأس شديد ، فتلقف عصاه ما صنعوا في حرب ضروس وفوضى عارمة لا تدوم أكثر من أربعين يوماً تنتهي بمصرعه ، وسبق أن ألمحت في قراءتي الأولى إلى أن هذه الحرب لا تخلو من تصفية حسابات متراكمة وخطيرة تتعلق بفترة حكم الصالح لثلاثة عقود ، ثم يؤول حكم اليمن بعد هذه الحرب لحكيم زاهد عن السلطة ، ولكن القوم يرتضونه ويتوافقون عليه بشتى أطيافهم ومشاربهم ويدفعونه للقيادة بعد أن دفعت فاتورة الدماء التي كانت ثعابين الصالح قد دبجتها بسمومها بعد أن اعتزل الرقص على رؤوسها بإرادة إلهية لا بقرار عدم الترشح الذي عدل عنه فأضاع فرصته التاريخية في دخول التاريخ من بابه الواسع ليذهب إلى قدره ودهليزه الضيق الذي خط له في مصحف نبوءات المعصومين في ربط واضح وصارخ بمقاتل الهاشميين في جبال صعدة وفي طليعتهم السيد الشهيد حسين الحوثي الذي يشكل قطب الرحى لدائرة النهاية السنحانية ، لينتقل الحكم إلى ما بعد سنحان فما بعد مابعد سنحان ، وهذا ما ستتكفل به الحياة الديمقراطية الحقيقية التي سيكون بطلها ومرسي مداميكها الحاكم الحكيم الذي سيعمل على إنهاء تموضع القرار السياسي والتمركز المناطقي للسلطة ، وتدخل البلاد في عهده مرحلة مستتبة تتجه فيها الأنظار إلى البناء والتعمير والتنمية الحقة لتؤسس بعد طول عهد وطول شقاء دولة قانون ورخاء ، حيث لا تتضمن أجندته محاور لقتل البشر ومصادرة عقولهم وحقوقهم كماهو في البرنامج الانتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح الأحمر الذي لايزال أسير مفردات القتل والحرب والاستعداء ، وإنما محاور لبناء الإنسان الفاعل المقتدر الذي ببنائه و بتمكينه من أدوات البناء تزدهر الأوطان ، علماً أن ذلك الحاكم النوعي في تاريخ اليمن سيؤكد لمرة أخرى زهده وعظمته وسيسهم في انتقال الحكم لأول مرة بطريقة التداول السلمي للسلطة ، فيكون في صلب التاريخ ثم يتصدر أفضل شرفاته وأعلى مقاماته !!

    لقراءة * ( صالح لمدة عامين فقط ! ) مراجعة موقع التغيير
    eskandarsh@hotmail.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-10
  3. Zahid

    Zahid عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-12
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    هذا اللي ناقص ، نستشرف المستقبل بقراءة الكف و ضرب الودع !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-10
  5. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    كذب المنجمون ولو صدقوا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-10
  7. رجل نبيل

    رجل نبيل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-24
    المشاركات:
    1,507
    الإعجاب :
    0
    واه ده الخرابيط اصحوا كنكم
     

مشاركة هذه الصفحة