الرئيس علي عبدالله صالح ما بين خطابات الكبار وحفلات الزار

الكاتب : نرجس   المشاهدات : 419   الردود : 0    ‏2006-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-08
  1. نرجس

    نرجس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-20
    المشاركات:
    353
    الإعجاب :
    0
    أيا يكن موقفنا الشخصي من رجل يحكم اليمن فلابد من الحديث المتزن عند مقاربة الحديث عنه
    وأيا كنا من مناصريه أم من المحايدين ام من المخالفين فيجب ألا نغمطه حقه هو وغيره أيضا
    علي عبدالله صالح المواطن اليمني المرشح لرئاسة الجمهورية هو بنفس الوقت رئيس اليمن وخطابه ينظر إليه الناس في الخارج ككلام يصدر عن رأس السلطه في اليمن وعليه فكم نتمنى ممن يديرون حملة الرئيس الصالح تذكر ذلك.
    الرئيس صالح لديه من الامكانيات ما لا يتوفر منها لدى بقية المرشحين
    كيف لا وهو يتنقل بسيارات الدولة وغيره بسياراتهم الخاصة
    كيف لا وهو يتنقل بالطائرات الحكومية وغيره يتشحططون المسافات الطوال أو حتى لو استخدموا الطيارات فبمواعيد حجز وانتظار كغيرهم.
    وهو يسخر لحملته المليارات في وقت فضح فيها المرشح المستقل المجيدي الوضع المأساوي لمنافسي صالح عندما اوقف حملته في إب بسبب رفض اللجنة العليا دفع بقية ما خصصه له القانون لاستكمال حملته الانتخابية.
    والرئيس من بين يديه ومن خلفه الوزراء والمحافظين وقادة المعسكرات وكبار المشائخ...الخ
    كل ما ذكرناه غيض من فيض يجعل الملعب الانتخابي ممهدا لشخص واحد أوحد ويجعل فرصه بالفوز أفضل بمئات المرات عن الآخرين.
    وانطلاقا من المسلمات السابقة فقد كنا نتوقع أن تكون خطابات الرئيس هادئة وهو يذهب لجولات ترفيهية وسياحية في أرض السعيدة أكثر من كونها منافسات انتخابية نزيهة
    ولكن ما صدم الناس هو ذلك المظهر الهستيري وتلك الصورة المهزوزة وتلك اللغة المتشنجة التي ظهر بها صالح
    فأين قادة حملته الانتخابية ولما لا يعيدون الأمور إلى سوائها ولماذا لا يطلبون منه الراحة قليلا لو كان هائجا؟
    إن تشنجه جعل الناس يؤمنون انه في ورطة
    لغته في أكثر من مكان لا تقل عن لغة الحرب التي أعلنها في صيف 94
    إذا صالح في خطر هكذا يتراءى للانسان العادي بله المحلل السياسي الداخلي والخارجي
    حتى ولو كان يشعر بقوة المنافسه فكم كنا نتمنى حبا في اليمن الوطن قبل أن يكون حفاظا على ما تبقى له من رصيد في قلوبنا أقول كم كنا نتمنى أن لا يخون ويكفر ويرعد ويزمجر.
    وفي المقابل فقد كان موقف المعارضه موقفا يظهر كم هم واثقون من أنفسهم ولعل ذلك ما تترجمه تلك اللغة الهادئة الني ظهر بها الصبري والصراري وقحطان بالأمس وهم يطالبون الرئيس أن يتقبل الهزيمة بهدوء وأن يهيئ القصر من الآن.
    المتابع لا يمكن إلا ان يفسر الأمور هكذا
    الرئيس يشعر بالفشل فيسب ويشتم والمعارضة ضامنة النجاح فحاطة في بطنها بطيخة.
    وأيا كان الموقف فعلى قادة الحملة الانتخابية الا يجعلوا كل مهرجانات الصالح حفلات زار
    ويكفي ما مضى منها إننا ننتظر ابتسامته وهدوءه ونطالب قادة حملته ببعث روح الثقة فيه وطمأنته لأنه لو استمر على ذا التوتر فقد ينتهي قبل العشرين من شبتمبر ونحن لا نريد موت الرئيس بل رحيله إن امكن ولصالح اليمن والشعب اليمني وأقول مرة أخرى لصالح اليمن الأرض والانسان لا سواهما
    فيا بطانة صالح رأفة به وبالوطن وبالشعب أعيدوا تقييم وضعكم ووضعه وعدلوه سريعا.
    الفوز أو الهزيمه ليست نهاية الدنيا فنحن نريد انتخابات هادئة ونزيهة وليفز فيها من فاز ولكن لا تحرقوا ما تبقى للرجل من مصداقية ورصيد.
    وللجميع خالص الود
     

مشاركة هذه الصفحة