ردة الفعل

الكاتب : SUNSHINE   المشاهدات : 579   الردود : 5    ‏2006-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-08
  1. SUNSHINE

    SUNSHINE عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    تتجه الدعاية الانتخابية لمرشح المؤتمر نحو منحي خطير فهو من ناحية يدعو المعارضة لمراجعة الخطاب السياسي وعدم تازيم الوضع بالخطاب المتشدد وايجاد احتقان في الشارع اليمني ومن جهة اخري تظهر خطاباته الاخيرة ازمة نفسية شديدة يفرغها في الميكرفونات
    ولعل اتهامه للمعارضة بالعمالة للخارج واستلام الدولارات من الخارج التي قال انه سيعلن من هي هذه الجهة في الايام القادمة
    كل ذلك دليل علي ضغط شديد وافلاس في طرح منهج محدد لما سيقوم بعمله فقد اصبح هو واركان حزبه بالاضافة الي ياسين عبده علي سعيد والمجيدي في طور من الجنون لا يعرضون اية رؤية بل اقوالهم وافعالهم تبرير لفشل الماضي ثم النيل من المعارضة
    الوطنية في نظرهم ثوب فصل ليلبسوه هم
    ما الذي يجب ان تتخذه المعارضة
    لا يجب ان تركز فقط علي مواضيع عامة لا بد من عرض حقائق لما حصل في هذا الوطن من افساد منظم نال من جميع اركان الوطن وتركه وعائا خاويا لا فائدة منه
    لا بد من تشديد لهجة الخطاب السياسي وذكر حقائق يعرفها الجميع وارقام موجودة في كل مرجع توضح كذبة التنمية التي يتشدق بها اركان النظام
    الرئيس في كل خطاباته يعد بالمشاريع القادمة خلفه وهذه الوعود كما ذكر انها ليست دعاية انتخابية ولكن قول وفعل ...حسنا لنري ما هي الافعال التي طابقت اقواله من خلالا برامج سابقة
    الوطن يعيش بين يدي مجموعة لصوص كذابين لا يستحون
    هم يسافرون كل اسبوع الي خارج الوطن ويلاحظوا كيف تطورت الشعوب ولكنهم يتناسوا ذلك بمجرد نزولهم الي مطار صنعاء يمنون علينا بالثورة وبالوحدة وبالمنجزات اتي لا وجود لها

    لماذا قامت الثورة وماهي اهدلف الثورة التي يتغنون بها دماء طاهرة اريقت واناس مخلصون لوطنهم ضحوا بارواحهم وممتلكاتهم من اجل غد افضل لم ياتي بعد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-08
  3. SUNSHINE

    SUNSHINE عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=5343

    تصاعدت حدة المواجهة بين طرفي الصراع الانتخابي, وبدأت في اتخاذ منحى قد ينتهي بالعملية الديمقراطية, برمتها إلى كارثة.

    فكلما انسلخ يوم من الأيام القليلة المتبقية حتى موعد الاقتراع, انسلخ معه جزء كبير من طمأنينة المتنافسين ليحل بديلا عنه قلق يتحول تدريجيا إلى هستيريا, وهكذا بتنا نترقب عند كل مهرجان انتخابي جديد تصعيدا آخر أكثر انذارا بعواقب وخيمة.

    علي عبدالله صالح, رئيس الجمهورية الحالي مرشح الحزب الحاكم للرئاسة, اعتمد خطابا تصعيديا ضد المعارضة ومرشحها وصل حتى الآن حد تجريدها ليس من الوطنية فحسب, بل ومن كل انتماء إلى الأخلاق والدين وحتى الآدمية.

    التصعيد المقابل من قبل المعارضة لم يكن على مستوى الخطاب, بل كان على الأرض حيث بدا أن الحشود الكبيرة, وغير المتوقعة, التي تحضر مهرجانات مرشحها فيصل بن شملان, حملت رسالة واضحة إلى الرئيس الذي يحكم البلاد منذ 28 عاما, مفادها أن الأمور خرجت تماما عن سيطرته وأن رياح المزاج العام تهب نحو ما يمكن ان يكون تغييرا حقيقيا وجذريا.

    وفي هذه الرسالة وحدها, رسالة الحشود, مايكفي لإثارة كل كوامن العنف والنزق لدى حكم يرى في تخطي "التغيير" حالة الشعاراتية إلى الواقع الملموس.. إهانة مميتة.

    عوضا عن التصعيد باستعراض القوة الجماهيرية, زخت أحزاب المشترك رشقات من العنف اللفظي صوب دار الرئاسة, عبر حديث مرشحها وقياداتها عن الفساد وسرقة المال العام والتبعية للخارج وغير ذلك, فيما كانت أبرز قذيفة من العيار الثقيل, أطلقتها هذه الأحزاب الخميس الماضي خلال المؤتمر الصحفي لهيئتها التنفيذية في صنعاء, حيث رد محمد قحطان الناطق باسم المشترك على اتهام الرئيس للمعارضة بالسعي للسطو على البنك المركزي, بتوزيع وثائق قال قحطان إنها تكشف عبث الحزب الحاكم بهذا البنك وأمواله, بل وقيامه بعملية غسيل أموال خلال تمويل حملته الانتخابية.

    واحتوت الوثائق شيكات من البنك المركزي محولة لصالح حزب المؤتمر الشعبي العام من حساب مشروع توسيع وتطوير الجامع الكبير عبر رئاسة الجمهورية وبالاستعانة بحسابات بنكية أخرى.

    وهذه هي المرة الأولى التي تفضح فيها المعارضة بشكل موثق قضية من هذا النوع الذي تعتبره جزءا من فساد السلطة.

    إلى أين ستصل معركة عض الأصابع هذه اذا؟

    جدية الانتخابات وطابعها الاستثنائي هذه المرة, كأول صراع ديمقراطي حقيقي على الحكم في البلاد, هي ما تستصحب كل هذا التوتير وتدفع بعجلة الهستيريا إلى حدود نزع الصاعق.

    كثيرون بدأوا ملاحظة خطورة الأمر, وامكانية أن يصل في النهاية إلى تحويل صندوق الاقتراع إلى برميل بارود, فبادروا إلى التنبيه فالتحذير بناء على قراءات عديدة لراهن الانتخابات ومعاركها والاتجاهات التي تمضي فيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-08
  5. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    يا أخي

    المشترك لا يريد تصعد وليس من مصلحته أن يصعِد

    المشترك يظهر اخطاء 28 سنة ، ويجب أن يظهرها للشعب حتى يظهر مرشحه كبديل ، إذاً ما هي الحملة الإنتخابية ؟ وما فائدتها ؟
    وهل تصور الرئيس أن المشترك سيظهرون وهم يرددون ( بالروح بالدم نفديك يا علي ) :eek:

    الرئيس كمن يقول أنا اضاربكم لكن انتوا (لا):eek: اهربوا مني فقط :eek:

    الظاهر ان الرئيس ضاق ويريد يقلبها مضرابة ;)

    مع خالص تحيتي ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-08
  7. damt72

    damt72 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-13
    المشاركات:
    228
    الإعجاب :
    0
    من المفترض بأن الحمله الأنتخابيه تحمل الكثير من التصعيد

    وفضح كل من هو مخالف وفاسد في الحكومه..

    ومن حق الحزب الحاكم الدفاع عن نفسه..

    وهذه هى الحمله الأنتخابيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-09
  9. fadif

    fadif عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    49
    الإعجاب :
    0
    اخي عندما تخرج بتكتل احزاب وتصوغ برنامج انتخابي وترصد الاموال وتحشد الجماهير لا بد ان تسال ما هو هدفك
    الهدف هو السلطة
    يعني تغيير النظام
    يعني عدم رضاك عن النظام
    يعني انك تمتلك اسبابا قوية تدفعك للمطالبة بتغيير النظام
    ما نريده نحن هو ان تتجه المعارضة بخطاب واضح لكشف المستور علي الملأ
    هل هو العيش و الملح الذي يمنعهم ام انهم شركاء في الفساد
    ام انهم لا يملكون حالات محددة ويخوضون في عموميات ملها المستمعون

    انا علي ثقة انهم يملكون الكثير من الحالات المحددة عن الفساد ولا بد من نشرها وعدم الخوف من تهور النظام ورددو افعاله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-09
  11. fadif

    fadif عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    49
    الإعجاب :
    0
    خحهخ
    نتنت
     

مشاركة هذه الصفحة