مؤسسات الدوله عندما تصبح حكرا على مرشح معين

الكاتب : نرجس   المشاهدات : 325   الردود : 0    ‏2006-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-08
  1. نرجس

    نرجس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-20
    المشاركات:
    353
    الإعجاب :
    0
    قلنا وما زلنا نقول نريد انتخابات هادئه وديمقراطيه فان فاز فيها الرئيس صالح فمبروك فيها مقدما وان فاز غيره فعلى الجميع احترام ارادة الشعب ولكن الرئيس بدأ يؤزم الأمور في خطاباته ليس ذلك فقط بل وفي توجيهاته وتوجيه مسؤوليه في الدوله
    بدا الامر من ميدان السبعن حيث حضر على منافسه بن شملان بحجة ان اللجنة العليا لن تسمح باقامة المهرجانات في الساحات المفتوحة وبلعها المشترك مع ان صالح اقام الى الان اكثر من مهرجان في ساحات مفتوحة.
    جئنا للساحات المغلقة في إب السلطات تمنع بن شملان من إقامة مهرجانه الانتخابي في الاستاد الرياضي وهو ساحة مغلقة فما المشكلة؟
    العذر أقيح من ذنب وهو أن صالح سيقيم فيه مهرجانه ويفتتح فيه الاستاد وهي مخالفة لصريح الدستور
    فلماذا يسعون لاختراق الدستور بهذه الصورة الصارخة وهل صحيح أن مرشح ضعيف ومتهالك وعجوز كابن شملان قد جعل الرئيس يخاف منه لهذه الدرجة
    نريد من إخواننا داعمي مرشح المؤتمر شرح الملابسات بدون مزايدات
    وهذا هو نص الخبر:
    رفضت طلب المشترك تغيير مكان إقامة مهرجان بن شملان
    أخبار الوطن: السلطة المحلية بإب تحتكر استادها الرياضي لمرشح الحزب الحاكم ​

    الجمعة 08 سبتمبر-أيلول 2006 / مأرب برس - خاص


    في تصرف ينم عن مدى تسخير موارد البلاد ومشاريعها لصالح مرشح الحزب الحاكم للرئاسة رفضت اللجنة العليا للانتخابات بمحافظة إب والسلطة المحلية هناك طلب أحزاب اللقاء المشترك بشأن تغيير موقع إقامة المهرجان الانتخابي لمرشح الرئاسة فيصل بن شملان من ميدان الشهيد الكبسي إلى ملعب الأستاد الرياضي الذي خصص لإقامة مهرجان مرشح الحزب الحاكم علي عبد الله صالح.
    وذكر مصدر في اللقاء المشترك بإب أن اللجنة العليا والسلطة المحلية في المحافظة رفضت الطلب الذي تقدمت به أحزاب المشترك بشأن تغيير مكان المهرجان الانتخابي لبن شملان الذي من المقرر إقامته السبت القادم دون إبداء أسباب وجيهة لذلك.
    وبحسب المصدر فإن أحزاب اللقاء المشترك ضمنت طلبها تغيير مكان المهرجان بأسباب عدة تتعلق بأمن وسلامة المواطنين، إلا أن السلطة المحلية رفضت طلبها بحجة أن مرشح المؤتمر الشعبي العام سيقوم بافتتاح استاد إب الرياضي رسمياً ويدشن فيه مهرجانه الانتخابي في خرق واضح لقانون الانتخابات وأدلته الدعائية.
    وفيما بعد افتتاح مرشح الحزب الحاكم لمشاريع حكومية مخالفة صريحة للقانون واستغلال واضح للمال العام في العمل الدعائي إلا أن اللقاء المشترك بإب أبدى استعداده لتأجيل مهرجانه الانتخابي إلى اليوم التالي من مهرجان مرشح الحزب الحاكم لكن السلطة المحلية ما زالت حتى يومنا هذا الخميس تبدي رفضا وتعنتا واضحين إزاء تمكين المشترك من ملعب الأستاد الرياضي.
    وكانت أحزاب اللقاء المشترك ذكرت في مذكرتها بخصوص تغيير مكان إقامة المهرجان الانتخابي لمرشحها للرئاسة فيصل بن شملان إلى ضيق ميدان الشهيد الكبسي وتدني قدرته الاستيعابية للمشاركين في المهرجان وهو ما قد يؤدي إلى إزدحام شديد يشكل خطورة على حياة المشاركين خاصة وثلاثة أرباع مدرجات الملعب تقع على دكاكين عامرة بأصحابها ومتسوقيها في شارع مزدحم للغاية.
    وأشارت مذكرة المشترك إلى حادثة تهدم جزء من سور ملعب الكبسي في حشد سابق أقل بكثير مما هو متوقع في مهرجان بن شملان أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين وهو ما يعزز مخاوف المشترك من حوادث مشابهة قد تحدث.
    وعبرت أحزاب اللقاء المشترك في محافظة إب عن بالغ أسفها للحالة التي وصل إليها الحزب الحاكم في طريقة تعامله مع منافسية مشيرة إلى أن مثل هذه التصرفات تعد انعكاسا طبيعيا لخطابات مرشح الحزب الحاكم العدواني والمحرَّض الذي ظهر واضحا في خطابات علي عبد الله صالح في مهرجاناته الأخيرة بعدد من المحافظات اليمنية.
    وإذ تواصل أحزاب المشترك تمسكها بحقها القانوني في المطالبة بتغيير مهرجانها الخطابي فإنها تحمل اللجنة العليا للانتخابات ومحافظ المحافظة المسئولية الجنائية الكاملة جراء تعريض حياة المواطنين للخطر نتيجة إصرار السلطة المحلية بإب على احتكار الأماكن والميادين العامة لصالح مرشح الحزب الحاكم.
    وأعلن المصدر أنه وفي حالة إصرار السلطة المحلية بإب على موقفها حتى يوم غداً الجمعة فإن أحزاب اللقاء المشترك ستقيم مهرجانها في موعده المحدد يوم السبت القادم على ملعب الكبسي بمدينة إب.

    http://www.marebpress.net/narticle.php?sid=2821
     

مشاركة هذه الصفحة