هل البسملة غير جائزة في الصلاة جهرا؟؟

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 2,440   الردود : 4    ‏2006-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-08
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    اخواني السلام عليكم ورحة الله وبركاته
    لي سؤال مهم مفاده هل البسملة غير جائزة جهرا كما يعمل بذلك لدينا في المملكة بينما انا قرات فتوى تقول بما معنى الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم من انه بسمل سرا في كثيرا من الاحيان بينما بسمل قليلا من احيان في الصلاة افيدونا جزاكم الله خيرا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-08
  3. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    حيا الله مشرف مجلسنا الرياضي في مجلسنا الإسلامي..
    بارك الله فيك على حرسك على معرفة امور دينك وتعلم فقة عبادتك..

    على العموم انقل لك فتوى للشيخ خالد بن عبد الله المصلح وهو طلب العلم على يد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله والآن هو يعمل محاضراً في قسم الفقه في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم.
    ......


    ذهب أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين إلى أن السنة قراءة البسملة سراً في الصلاة الجهرية، وهذا مذهب جمهور الفقهاء لما روى مسلم (605) من طريق قتادة عن أنس بن مالك أنه قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) "، وهو عند البخاري (701) بلفظ: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين"ويدل له أيضاً ما في مسلم (768) من طريق بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين".
    هذا ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 22/275: " لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر بها - أي البسملة - وليس في الصحاح ولا السنن حديث صحيح صريح بالجهر والأحاديث الصريحة بالجهر كلها ضعيفة بل موضوعة، ولما صنف الدارقطني مصنفاً في ذلك قيل له: هل في ذلك شيء صحيح؟ فقال: أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا وأما عن الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف " وقد ذهب الإمام الشافعي وجماعة من أهل العلم إلى سنية الجهر بالبسملة، وذكر لذلك حججاً لكن ليس منها شيء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال المسألة من مسائل الاجتهاد التي لا تثريب فيها على من اختار قولاً من الأقوال مجتهداً في إصابة الصواب. وقد اختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الجهر بها أحياناً عملاً بما جاء عن بعض الصحابة ولأجل التعليم قال رحمه الله (22/344): "ولهذا كان الصواب هو المنصوص عن أحمد أنه يستحب الجهر أحياناً بذلك".
    .............
    فإذاً فالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يكن يجهر بها.

    وتقبل تحياتي وتقدير..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-08
  5. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم
    اما كونها جائزة او غير جائزة فيتضح من فتوى الشيخ خالد انها جائزة ولا تثريب على من جهر بها ولكن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان لا يجهر بها...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-09
  7. أم لجين

    أم لجين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-14
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    117268 - إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة يعني : كان يجهر بها .

    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: له شواهد - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/47


    6165 - صلى معاوية بالمدينة صلاة يجهر بها بالقراءة ، فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لأم القرآن ، ولم يقرأ بها للسورة التي بعدها ، حتى قضى تلك القراءة ، ولم يكبر حين يهوي حتى قضى تلك الصلاة ، فلما سلم ناداه من شهد ذلك من المهاجرين من كل مكان : يا معاوية ، أسرقت الصلاة أم نسيت ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) للتي بعد أم القرآن ، وكبر حين يهوى ساجدا .


    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: النووي - المصدر: الخلاصة - الصفحة أو الرقم: 1/372



    84728 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بها إذ كان بمكة وأنه لما هاجر إلى المدينة ترك الجهر بها حتى مات .


    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 22/371


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-10
  9. ابا عبيدة

    ابا عبيدة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    7
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الكريم ..

    انقسم أصحاب القراءات قسمين:

    قسم يقول بإثبات البسملة كآية من الفاتحة ومن السور الأخرى باستثناء سورة براءة منهم: ابن كـثير وقالون وعاصم والكسائي،

    وقسم يقول بحذفها عند قراءة القرآن حين وصْلِ السور منهم: أبو عمرو وحمزة ووَرْش وابن عامر.

    وانقسم الأئمة الأربعة أيضاً قسمين:

    القسم الأكثر يقول بالإسرار بالبسملة وهم: أبو حنيفة ومالك وأحمد، والقسم الأقل يقول بالجهر وهو الشافعي وحده.

    وانفرد أهل الظاهر وهم داود وجماعته بالقول إن البسملة آية تشكل بمفردها سورة مستقلة من القرآن ليست تابعة لأية سورة أخرى ، وهو ظاهر الخطأ.

    وانقسم الفقهاء حيال قراءة البسملة ثلاثة أقسام :

    قسم يقول بوجوب قراءتها لأنها من الفاتحة، وقسم يقول باستحباب قراءتها ، وقسم ثالث يقول بكراهة قراءتها وأن ذلك بدعة، وهو ظاهر الخطأ.

    وأنا أقول بوجوب قراءتها، فالرسول صلى الله عليه و سلم وصحابته كانوا يقرأونها في صلاتهم، ولم يُعرف أنهم تركوا قراءتها مطلقاً، وإنْ هم كانوا يقرأونها في السِّر، فالقراءة بها سراً لا يعني عدم الوجوب، بل لا بد من قراءة البسملة عند قراءة الفاتحة، وتكون القراءة سراً لا جهراً ندباً واستحباباً.

    أما لماذا هذا الإسرار بها في الصلاة دون غير الصلاة كما صرَّحت بذلك الأحاديث النبوية الشريفة؟

    فالجواب على ذلك فيما رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه «كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم هزأ منه المشركون وقالوا: محمد يذكر إله اليمامة، وكان مسيلمة يتسمَّى الرحمن الرحيم، فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا يُجهَر بها». قال الهيثمي (رجاله موثَّقون) وهو يقصد آية ( فَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِهَا ) فقد جاء ذِكر هذه الآية صريحاً فيما رواه ابن ابي شيبة عن سعيد بن جبير قال «كان النبي صلى الله عليه و سلم يرفع صوته بـ بسم الله الرحمن الرحيم، وكان مسيلمة قد تسمى بالرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك مـن النبي صلى الله عليه و سلم قالوا : قد ذُكر مسيلمةُ إلهُ اليمامة، ثم عارضوه بالمُكاء والتَّصْدية والصَّفير، فأنزل الله تعالى: ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها».

    بقيت مسألةٌ في الإسرار هي: هل الإسرار يعني إخفاءً للصوت إخفاءً تاماً، أم أن الإسرار يعني خفض الصوت بحيث يتميز عن الجهر؟

    إن جمهرة الفقهاء أخذوا بالمعنى الأول، وأن الإسرار يعني كتمان الصوت وإخفاءه إخفاء تاماً، مستدلين بما رواه أنس «صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» رواه مسلم.

    فذكر «فلم أسمع أحداً منهم يقرأ». وأن هذا هو مقابل الجهر استدلالاً بما رُوي عن أنس رضي الله عنه قال «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وكانوا لا يجهرون بـ بسم الله الرحمن الرحيم » رواه أحمد .

    فذكر «وكانوا لا يجهرون» فأخذوا من النَّصَّين أن إعلان الصوت يعني الجهر وأن كتمانه يعني الإسرار، فعندما مرَّت عليهم أحاديث تقول بقراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم البسملة في الصلاة مثل حديث أُم سلمة الذي رواه ابن خُزَيمة مثلاً «أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فعدَّها آية ...». اتخذوها أدلة على الجهر بالبسملة في الصلاة قائلين إن المصلِّين ما كانوا ليسمعوا قراءة الرسول صلى الله عليه و سلم لولا أنه جهر بها.

    واستناداً إلى هذه الأحاديث قال الشافعي ومعه عدد من الفقهاء منهم إسماعيل بن حماد وأبو خالد الوالبي الكوفي بالجهر بالبسملة في الصلاة.

    فنقول لهؤلاء وأولئك إن الإسرار هو ضد الجهر ، فالجهر هو رفع الصوت، والجهر في الصلاة الجهرية يعني رفع الصوت بحيث يصل إلى المأمومين، فيسمع صوتَ الإمام في القراءة المصلُّون في جميع الصفوف أو في معظمها، لأن المطلوب من الإمام إسماعُ المصلين، فيجهر بالصلاة ليُسمعهم قراءته، والخطيب إذا خطب الناس رفع صوته بحيث يجعلهم يسمعون خطبته.

    هذا هو الجهر، يقابله الخفض والإسرار، فعندما يصلي الإمام صلاة سرية كأن يصلي صلاة الظهر فإنه لا يرفع صوته بالقراءة ليُسمع المصلين وإنما يقرأ لنفسه، ولا يعني أنه يقرأ لنفسه أنه يُحظر عليه أن يُسمِع صوتَه المصطفِّين خلفه مباشرة، فلو سمع المصطفُّون خلف الإمام نبرات قراءة الإمام وتبينوا منها أنه يقرأ، بل وسمعوا قراءته الخفيضة فإن ذلك لا يتناقض مع الإسرار، ولا يعتبر هذا الفعل جهراً بالقراءة، والدليل على ما نقول ما رواه أبو قتادة رضي الله عنه، قال «كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويُسمعنا الآية أحياناً» رواه البخاري.

    فهنا صلى الرسول صلى الله عليه و سلم الظهر وهي صلاة سرية، وصلى العصر وهي أيضاً صلاة سرية، ومع ذلك قال الحديث «يقرأ في الركعتين» وذكر أنه قرأ فاتحة الكتاب وسورة سورة، وما كان للراوي أن يعلم بقراءة الرسول صلى الله عليه و سلم لولا أنه يسمعها، وأوضح من ذلك في الدلالة قوله «ويُسمعنا الآية أحياناً» فكيف يَسمع المصلون قراءة الرسول صلى الله عليه و سلم في صلاتي الظهر والعصر السريتين؟
    إنهم يسمعون القراءة سماعاً متقطعاً، فمرة يَسمعون وأخرى لا يسمعون بدلالة قوله «ويُسمعنا الآية أحياناً» وما كان ذلك ليكون لو كانت القراءة في نفس الرسول صلى الله عليه و سلم كما يفهمون الإسرار.

    ولا يكون ذلك أيضاً لو كانت قراءته عليه الصلاة والسلام جهرية، فالإسرار عندهم يعني عدم السماع، والجهر عندنا وعندهم يعني السماع التام، وهنا حصل سماع غير تام، أي حصل الإسرار بالمعنى الذي نذهب إليه. وعن البراء رضي الله عنه قال «كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه و سلم الظهر فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان والذاريات» رواه النسائي.

    أليس هــذا النص دليــلاً ظاهــراً صريحـــاً علـــى معنى الإسرار؟ إن الصلاة في الظهر وفي العصر صلاة سرية أي أن القراءة فيها تكون بالإسرار ومع ذلك جــاء في الحديث الأول «ويُسمعنا الآيــة أحياناً» وجاء في الحديث الثاني «فنسمع منه الآية بعد الآيات» مما يدل دلالــة بادية القوة والوضوح على أن الإسرار يعنـــي خفـض الصوت وليس كتمانه بالكليَّة، وأن الاستـــدلال بهذه النصوص علــى الجهــر فــي الصــلاة السرية استدلال خاطيء، وإلا لما قلنا إن الصلاة في الظهر وفي العصر صلاة سرية.

    وأيضاً فقد رُوي عن أبي عبد الله الصُّنابحِيِّ أنه قال «قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق، فصليت وراءه المغرب، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة وسورة من قصار المُفَصَّل، ثم قام في الثالثة، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمسَّ ثيابه، فسمعته قرأ بأم القرآن وبهذه الآية (ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ» رواه مالك.

    استمع إليــه يقـول «ثم قـام فـي الثالثة ... فسمعته قرأ بأُمِّ القرآن وبهذه الآية ...» والركعــة الثالثة فــي صلاة المغرب تكون القراءة فيها بالإسرار قطعاً، ولا يُتصور أن يصليها أبو بكر رضي الله عنه جهراً، ومع هذا الإسرار فإن الصُّنابحِي قــد سمعـــه يقرأ عندما دنا منه، مما يؤكد بما لا يدع مجالاً لخطأ أن الإسرار يعني خفض الصوت وليس كتمانه في هذه الأحاديث.

    ثم إن قوله هنا «فسمعته قرأ» يدل على أن (القراءة) لا تعني بالضرورة (الجهر) كمــا فسروهـــا عند الاستــدلال بحديث أم سلمـــة وغيره، ولهــذا فإن أي حديث يذكر قراءة البسملة في الصلاة لا يصلح مطلقاً للاستدلال به على الجهر بها، فمن أسرَّ بها قرأ ومن جهر بها قرأ، فالقراءة تكون جهراً وتكون إسراراً، فيسقط استدلالهم بالأحاديث الناطقة بقراءة البسملة على دعواهم بالجهر بها، قال تعالى (وإذْ أَسَرَّ النبيُ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيْثَاً...) الآية 3 من سورة التحريم.

    فهذه الآية دلَّت على ما نذهب إليه من معنى الإسرار وهو خفض الصوت وليس كتمانه بالكلية، إذ عندما سمع مَن سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ البسملة بالإسرار ونقل أنه سمع البسملة، أو نقل أنه سمع قراءة البسملة ظن بعضهم أن ذلك دالٌّ على الجهر بها فقالوا بالجهر بالبسملة في الصلاة، ولو أدركوا معنى الإسرار حقيقة لما قالوا ما قالوا، ولما اضطروا إلى معارضة الأحاديث الصحيحة والحسنة القائلة بالإسرار.

    وأخيراً أعود لحديث نعيم المُجْمِر ثانية، فقد وجدتُ في صحيح ابن حِبَّان رواية لهذا الحديث كالتالي «صليت وراء أبي هريرة فقال بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم الكتاب، حتى إذا بلغ غير المغضوب عليهم ...».

    فقد جاء في الحديث قوله «فقال بسم الله الرحمن الرحيم» وعقَّب عليه بقوله «ثم قرأ بأم الكتاب» فالبسملة قالها والفاتحة قرأها، فهذا التفريق بين تلاوة البسملة وتلاوة الفاتحة يدل على اختلاف الصوت بينهما، وما دام أن الفاتحة يُجهَر بها - وهنا عبَّر عن الجهر بالقراءة - فإن البسملة لم يُجهر بها، لأنه لم يقل إنه قرأ بها واكتفى بالقول إنه قالها، وذلك يعني المغايرة بينهما، فلم يبق إلا الإسرار بها، وهذه نقطة سادسة في الرد على حديث نعيم مما يجعله غير صالح للاستدلال على الجهر بالبسملة في الصلاة.

    و الحمد لله رب العالمين
     

مشاركة هذه الصفحة