(((خذوا حذركم))

الكاتب : عزيزيماني   المشاهدات : 389   الردود : 0    ‏2006-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-07
  1. عزيزيماني

    عزيزيماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    نقلا عن الصحوة نت .. مقال الأستاذعبدالملك الشيبانى: كتب هذا المفال .. احببت أن يقرأه زملائي

    أيها الشعب لنأخذ حذرنا جميعاً مما يجري حوالينا من مخرجات الدعاية الإعلامية الرسمية سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية، أو حتى المهموسة (من باب الهمس) إن صح التعبير.

    لنأخذ حذرنا في معركة حقيقية هي أشد فتكاً وفظاعة من معارك الحروب، وهناك قاعدة عند كثير من شعوب العالم تقول:

    الإعلام نصف المعركة إلا في الولايات المتحدة الأمريكية فالقاعدة عندهم (الإعلام كل المعركة)..

    فلنأخذ حذرنا ونحن في أتون المعركة الانتخابية والتي تنتمي كل فصولها إلى الإعلام تقريباً.

    ولقد أرادها الفساد الحاكم معركة لتسويق الأوهام والأماني الخادعة والشعارات الزائفة والمشاريع الوهمية التي تبلغ ذروة (إسهالها) هذه الأيام.

    وأرادها معركة للتشويه والتلطيخ لكل من عداه أو من لا يسايره أو يستخدي له.

    وأرادها الفساد معركة رغبة أو رهبة بكسب الولاءات وشراء الذمم وتخوير الضمائر لإفقادها عناصر الحيوية في ممانعتها ومقاومتها.

    فلنأخذ حذرنا جملة وتفصيلا ولن يكون هذا مجدياً مالم نتبعه باتخاذ المواقف المناسبة الصادمة حتى لا ننخدع كما خدعنا مراراً من قبل.

    ولنتذكر المقولة الشعبية الرائعة (من خدعك مرة الله لا رحمه، ومن خدعك مرتين الله لا رحمك).

    لا رحمك أنت لأنك السبب في تورطك بالخدعة الثانية إذ تجاوبت مع دواعيها إذ تكورت بنفس الأسلوب ومن نفس الجهة ومن أجل ذلك قال المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).. فكيف بمن يلدغ مراراً؟ وهل من جدوى للسمع والبصر والفؤاد لدى المرء آنذاك؟ وما فائدتها إذا لم تسعفه في أحلك الأوقات وأشدها؟

    ويبقى بعد ذلك كله الحساب وربما العقاب يوم القيامة لأن تلك الثلاثية هي مناط السؤال والحساب يومذاك.
    وهذا الرابط
    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2006_08_30_51241
     

مشاركة هذه الصفحة