أختي المسلمة.. اهتمي بحجابك.. حتى ليلة الزفاف

الكاتب : Jawaher   المشاهدات : 598   الردود : 6    ‏2006-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-07
  1. Jawaher

    Jawaher عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    أختي المسلمة..

    أعتذر عن تدخلي في شئونك الخاصة، وفي (حريتك الشخصية) كما يسمونها في أوروبا، ولكن أعذريني فإنه واجب لا بد أن أؤديه، ولن تبرأ ذمتي يوم القيامة يوم القيامة حتى أؤديه..

    أختي المسلمة..

    في سلسلة الرسائل الإسلامية التي نحن بصددها سنتحدث بإذن الله عن الحجاب بالتفصيل في رسالتين، أولاهما هي رسالة ستكون بعنوان: (الحجاب.. بين الرفض والاقتناع) وهي تتحدث عن الحجاب كفرض ديني، وثانيتهما هي رسالة بعنوان: (إلى كل فتاة محجبة.. الحجاب ليس مجرد غطاء للرأس) وهي تتحدث عن فروض وواجبات الحجاب، وتلخص الآفات والنقائص والعيوب التي استحدثت على حجاب المرأة المسلمة.. ولذا فلا مجال هنا للحديث بالتفصيل عن الحجاب، ولكننا وجدنا أنه لا بد من الحديث بشيء من الاختصار حول شروط الحجاب في هذه الرسالة..

    وشروط الحجاب (كما قررها العلماء واتفقوا عليها) هي:-

    1
    . أن يكون لباس المرأة ساتراً لكل جسمها، واستثنى بعض العلماء (وليس كلهم) الوجه والكفين وباطن القدمين..

    وحد الوجه هو نفسه حد الوجه في الوضوء وهو: من منابت الشعر المعتاد إلى أسفل الذقن، ومن نهاية الخد الأيمن إلى نهاية الخد الأيسر، على ذلك لا يدخل في مفهوم المحجبة من تكشف أذنيها أو رقبتها، أو تضع غطاء الرأس بطريقة تكشف جزءاً من شعرها ولو كان شعرة واحدة..

    وحد الكفين من نهاية الأصابع إلى مفصل الكف..

    وحد القدم هو من نهاية الأصابع إلى مفصل الكعب، وهو حد القدم في الوضوء.. ونلاحظ أن الغالب في رأي العلماء هو باطن القدم، وهو الجزء الملامس للأرض منها، على هذا يعتبر الكثير من العلماء أن ظاهر القدم لا يجوز كشفه مطلقاً..

    2. ألا يكون الملبس شفافاً سواء جزئياً أو كلياً.. ونحن جميعاً نعلم قصة الصحابي الذي عرض على رسول الله ثوباً قبل أن يعطيه لزوجته فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأمر زوجته أن تلبس شيئاً تحت هذا الثوب لأنه من الممكن أن يصف عظامها.. وقد قال رسول الله في حديث آخر: "صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة.. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا.." ولا أجد تفسيراً أقرب للصواب للنساء الكاسيات العاريات من تلك المرأة التي تلبس ملابس طويلة وبأكمام طويلة وتضع غطاءً على رأسها، ولكن ملابسها شفافة تصف ما تحتها، فتكون كاسية شكلاً عارية حقيقة..

    1. ألا يكون الحجاب ضيقاً فيصف ما تحته، وهو أيضاً من تفسيرات الكاسيات العاريات، ويدخل في ذلك تحديد وسط المرأة بحزام ونحوه، أو لبس البنطلون الضيق، وما إلى ذلك.

    2. عدم استعمال أدوات المكياج بأي شكل وأية كمية، وإن كان بعض العلماء قد أباح كحل العين، ولكنهم استثناء وليس القاعدة.

    3. عدم لبس الخلخال أو ما شابه ذلك لما فيه من جذب للآذان.

    4. عدم استعمال الروائح العطرية لما فيها من جذب للأنوف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيُّمَا امْرأةٍ أصَابَتْ بَخُوراً فَلا تَشْهَدْ مَعَنا العِشاءَ الآخِرَة"، وقال: "أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية".. وإمعاناً في الاحتياط فقد رأى بعض العلماء أنه لا يجوز لمن يسير مع زوجته أو أخته أو ما شابه أن يضع العطر حتى لا يظن أحد أنها هي من تضعه.. وقد أباح بعض العلماء ما يسمى مزيل رائحة العرق بشرط ألا يكون له رائحة واضحة..

    5. عدم الاقتصار على الحجاب كزي بل لا بد من تنفيذ بقية شروط الاختلاط وهي: الحجاب، عدم الملامسة ولو بالمصافحة، وكل ما لا يجوز النظر إليه لا يجوز لمسه ولو من وراء حجاب، عدم الخلوة بين رجل وامرأة، عدم الخضوع بالقول وهو ما يسمى حالياً (الميوعة).

    6. الاستمرار على الحجاب في كل الظروف وكل زمان ومكان، فليس من المقبول أن نرى الفتاة أو المرأة محجبة في الشارع وغير محجبة إذن نظرت من النافذة أو الشرفة، وهذا أمر يبكي قبل أن يضحك.. ألهذا الحد وصلت سذاجة بناتنا ونسائنا؟! هل أصبح الحجاب جزءاً من الزي الرسمي للخروج من البيت وحسب..

    7. الاقتناع بالحجاب كفرض ديني لا كعادة دنيوية، فالله يحاسب على النوايا لا على الأعمال الظاهرة، فالمحجبة لأن والدها أمرها بذلك، والمحجبة بأمر القانون (كما في بعض الدول) والمحجبة لأن خلع الحجاب ضد تقاليد مجتمعها.. كل هؤلاء لسن محجبات حقيقة ما لم يقترن حجابهن بالنية والاقتناع...

    8. مقاومة التيارات المخالفة.. والإصرار على التمسك بالحجاب عن اقتناع وعدم خلعه تحت أي ظرف من الظروف..


    أختي المسلمة..

    إننا هنا نشدد على ضرورة احتفاظ المسلمة بحجابها حتى ليلة الزفاف.. إذ أن من شروط الحجاب التي ذكرناها المحافظة عليه في كل الظروف والأحوال، ولا أجد في كل ما قرأت نصاً واحداً أو فتوى واحدة تجيز خلاف ذلك.. ولو وجدت لأمكنني أن أجد العذر لمن تخلع الحجاب ليلة الزفاف.. ولكن ليس هذا ما يحدث في معظم أفراح المسلمين..

    فإذا جئنا إلى فستان الزفاف مثلاً.. نرى أنه قد يكون مفتوح الصدر أو يكون كاشفاً عن الذراعين أو قد يكون جزؤه العلوي ضيقاً واصفاً لجسم العروس.. وما إلى ذلك من المخالفات الشرعية التي لا يقرها شرع ولا دين.. ماذا فيها لو صمم فستان الزفاف الذي وصفته هو نفسه الزفاف في أوروبا.. فكيف بالله عليكم تتساوى المسلمة المحجبة بالفرنسية التي ترتدي (ميني جيب) في يوم الزفاف؟ هل أمرنا القرآن أن نقلد الغرب؟ هل أمرنا أن نكون بلا عقول تعرف الحرام والحلال؟ ولكن ماذا نفعل؟ فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا أننا سوف نخالف القرآن (رغم أننا مأمورون باتباعه) وسوف نقلد اليهود والنصارى (رغم أننا مأمورون بمخالفتهم) إذ قال صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!".

    نأتي إلى الطرحة (وهي أيضاً موجودة في التقليد الأوروبي ولا تكاد تختلف عن الطرحة الموجودة في بلادنا)، وهي تستعمل للزينة فقط وليس للحجاب، هذه الطرحة تبدأ من منتصف الرأس، وقد سبق أن ذكرنا أن الطرحة لا بد أن تغطي الرأس كلها، وأنه لا يجوز كشف شعرة واحدة من شعر الرأس، وأن لون الشعر يجب ألا يعرفه الناظر إلى المحجبة، هل سوف يفسد الزفاف لو أن الطرحة طالت إلى الأمام خمسة سنتيمترات لتغطي الرأس كله؟ سؤال يود إجابة.. يا قارئة هذه المادة!! بل إن الملحوظ أن أفراحنا في السنوات الأخيرة أصبحت تخلو تماماً من هذه الطرحة المزعومة.. مما يدل على أنها مجرد موضة تتغير حسب تغير الأهواء...

    أما استخدام أدوات المكياج، فهي الطامة الكبرى.. وخاصة أنها لا تقتصر على العروس فقط، بل تمتد حتى تشمل أخواتها وأمها وخالاتها وعماتها و... بل قد تمتد إلى قريبات العريس أيضاً لنجد أنفسنا وسط عالم من المتبرجات المحجبات اسماً.. وكأن الناس ليلة الزفاف تضع شهواتها في صندوق مغلق.. إن بعض الشباب (للعلم فقط) يتعمد الذهاب إلى الأفراح في النوادي العامة بدعوة أو بدون دعوة.. هل تعرفون لماذا؟ لمشاهدة هذا المهرجان التبرجي الذي لا يمت بصلة لدين ولا لإسلام.. والعياذ بالله!!

    قد يقول لي البعض: ولماذا هذه الهجمة القوية على خلع الحجاب والمكياج؟؟

    وأقول له: لأنهما حرام بإجماع العلماء، ولم يستثن أحدهم ليلة الزفاف من التحريم..

    وقد تصل جرأة السائل فيقول: هل نطالب إذن بإقامة الزفاف دون أن تتزين العروس؟ أي أنك تريد حرمان فتياتنا من ليلة العمر؟!

    ويعتقد السائل أنه قد أفحمني وعقد لساني، ولكنني سوف أفاجئه بالرد السريع وهو: أنني لا أطالب بألا تتزين العروس، ولكنني أعترض على هذا الاختلاط المشين والتبرج السافر الذي لا يقره دين ولا شرع.. فما المانع لو تزينت العروس لزوجها فقط؟ وما المانع لو تزينت ليلة ما يسمى بالحنة بحيث لا يراها إلا النساء وذوي محارمها من الرجال؟ وما المانع لو أقيمت حفلات زفافنا الإسلامية كما كانت منذ بضع عشرات من السنين وكما تتم حالياً في بعض الدول (مثل المملكة العربية السعودية) حيث يتم الفصل الكامل بين الرجال والنساء بحيث لا يرى كل منهما الآخر؟ وفي هذه الحالة فلتفعل العروس بنفسها ولتفعل المدعوات ما شئن شريطة أن يضمنَّ عدم رؤية أحد من الرجال لهن حال دخولهن أو خروجهن أو داخل مكان الحفل نفسه... ويلاحظ هنا أنه لو تم الفصل بين الرجال والنساء وكان من النساء من تتزين أو تكشف جزءاً من جسدها أو شعرها فإنه لا يجوز وضع (الكوشة) عند النساء حيث يجلس العريس بجانب العروس ويتمكن بالتالي من رؤية هذا الجمع التبرجي الهائل، فالعريس ليس ملكاً من السماء، وكونه عريساً لا ينفي عنه صفة الرجولة والشهوة... أما إذا أبيتم إلا الاختلاط ووضع هذه الكوشة المزعومة فلا مناص من احترام كل الحاضرات بمن فيهن العروس لشروط الاختلاط وأهمها الحجاب الكامل كما ذكرناه آنفاً...

    وأحب أيضاً أن أقول إن جمال البنت الحقيقي إنما هو في التزامها بتعاليم دينها، وأن البنت إذا تحجبت والتزمت بشروط الحجاب فإن الله عز وجل ينزع عليها جمالاً إلهياً يختلف عن الجمال الحسي، فهو جمال ممزوج بالاحترام.. جمال خال من الفتنة.. جمال معنوي لا يثير الشهوة.. جمال يشعر به القلب قبل العين.. ولذا فلا أبالغ لو قلت إن البنت المحجبة حجاباً كاملاً تكون أجمل من ملكة جمال العالم.. لأن جمالها جمال روحي خال من الابتذال والشهوة، ولأنها تفرض احترامها على كل من يراها، لا كتلك التي تجعل من نفسها وليمة سهلة لكل من يريد التكشف على عوراتها ومفاتنها...

    أما عن قول السائل إنني أريد أن أحرم البنت من ليلة العمر فأقول:

    أولاً: هل تضمن البنت أن تعيش حتى ليلة العمر هذه، حتى تنوي معصية الله مسبقاً؟

    ثانياً: هل تضمن الفتاة لنفسها أنها لن تموت في ليلة العمر؟ إنني لا أتمنى ذلك لأحد، ولكنه الواقع، فالموت لا وقت له، وكم سمعنا عن حفل زفاف انهار بمن فيه ومات فيه خلق كثير.. وهنا أقول للفتاة: قبل أن تفعلي أي شيء يخالف الشرع اسألي نفسك أولا: وماذا لو حانت وفاتي وأنا على هذه الحال؟! فكيف ستقابلين ربك لو حانت وفاتك وأنت في حفل الزفاف؟ هل ما ترتدينه من لباس فاضح وشعر مكشوف ومكياج أشبه بمهرجي السيرك ويكاد يخفي لون الوجه الأصلي.. هل هذا منظر يمكنك أن تقابلي ربك به؟؟ أجيبي يا فتاتي المسلمة!!

    ثالثاً: لنفترض أنها لم تمت، فهل يعني هذا نجاتها من العقاب؟ كلا البتة، فكل الذنوب التي فعلتها العروس وغيرها من أهلها أو أهل العروس في حفل الزفاف قد سجلت عليهن بحذافيرها، ولا يمحوها إلا التوبة، والمشكلة أن التوبة لا بد لها من الاقتناع بخطأ الفعل، ومعظم فتياتنا مقتنعات تماماً أن ليلة الزفاف (حاجة تاني) لا دخل للجين أو الشرع فيها،ويجوز فيها ما حرم في غيرها.. وهنا قد تقول فتاة: إنني مقتنعة بحرمة ما يحدث في ليلة الزفاف، ولذلك فإنني أنوي التوبة بعدها!! وأرد عليها بأن هذا كلام ساذج من وجهين:

    فالوجه الأول: أنك لا تضمنين أن تعيشي حتى تتمكنين من التوبة.

    والوجه الثاني: أن التوبة معناها الندم والرجوع والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، وإذا كنت قد قررت أن (تندمي) على ما ستفعلينه فلم تفعلينه؟ هل هناك عاقل ينوي أن يندم على فعل لم يفعله، وفي نفس الوقت يصر على فعله؟! إن مفهوم التوبة في حالة مثل هذه الفتاة لا تشمل الندم وإنما مجرد الإقلاع، وهنا لا تكون توبة، لأن الإقلاع سيتم رغماً عن أنف العروس فهي لن تقيم حفل الزفاف أكثر من مرة واحدة..

    وأضرب لذلك مثال: هل تقبل توبة زعيم العصابة إذا قرر مجرد الإقلاع عن عملياته الإجرامية دون الندم أو إعادة الحقوق لأصحابها؟ وهل تقبل توبة الممثلة التي كبرت وذهب سوقها وصارت غير مرغوب فيها ما لم تكن توبتها تشمل الندم على كل ما فعلته أيام مجدها وشهرتها، وليس مجرد الإقلاع عما سوف تقلع عنه رغم أنفها؟!

    وقد يقول قائل: لم كل هذا التعقيد؟ لنفترض أن التوبة لم تقبل، فما المشكلة.. إنها مجرد ليلة يعود بعدها كل شيء إلى وضعه الطبيعي!! وأقول له: إن استهانتك بالذنب إلى هذا الحد هو في حد ذاته ذنب أكبر من الذنب الأصلي.. وإصرارك عليه ذنب أكبر من الذنب الأصلي، وفرحك به ذنب أكبر من الذنب الأصلي، وحزنك على فواته ذنب أكبر من الذنب الأصلي، وفخرك بالذنب ومجاهرتك به ذنب أكبر من الذنب الأصلي، وهكذا كل الذنوب ما يتبعها أكبر منها!!! والاستهانة بالذنوب من أكبر المصائب التي تصيب المرء، وهي علامة على ضعف إيمانه، وفي ذلك يقول ابن مسعود رضي الله عنه: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا – أي بيده – فذبه عنه"، ويقول أنس بن مالك رضي الله عنه: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات"، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مبيناً خطر الاستهانة بالذنوب: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه".
    أختي المسلمة..

    قوتإن ما قلته منذ قليل يختلف كثيراً عن واقعنا إلا من رحم الله، ويحتاج سنوات عديدة لكي يقتنع السواد الأعظم من الناس به، ولكنه الحق الذي يقتبس ه من الكتاب والسنة..

    أخي وأختي المسلمين..

    إنني لا أستبعد أن يلقي أحدكم هذه الرسالة من يده ويقول: ما هذا التعقيد؟ ولكنني أرجو منه ألا يلقيها لما تحتويه من لفظ الجلالة وآيات القرآن، والأهم من ذلك ألا يتسرع في الحكم..

    إن شراءك لهذه الرسالة دليل على تدينك، وإذا كان الأمر كذلك فلم لا تسأل (أو تسالين) أحد العلماء الأفاضل عن صحة أو بطلان ما ذكرت؟!

    منقول من كتاب ليلة زفاف على الطريقه الإسلآميه
    ارجو المسامحه على الإطاله وجزاكم الله خيرآ
    اختكم في الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-12
  3. عبير محمد

    عبير محمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-25
    المشاركات:
    1,781
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا اختي على هذه النقله الرائعه ربنا يجزيك كل خيرعلى هذا العمل الطيب منك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-13
  5. المهند اليماني1

    المهند اليماني1 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-30
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الكريمة
    وبخصوص تغطية الوجة فهذا الزمان احوج ما تكون المرأة اليه لسد الذرائع الى كشف ما هو اعظم ولكثرة الفتن ورقة الدين عند كثير من المسلمين
    نسال الله الهداية لنا ولكم ولكل المسلمين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-13
  7. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    بارك الله فيك اختى

    وكل عام وانتى اللى الله اقرب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-14
  9. Jawaher

    Jawaher عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-25
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم وشكرا على المرور وجعلها الله في ميزان حسناتكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-16
  11. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الكريمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-16
  13. بنت الخلاقي

    بنت الخلاقي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    8,030
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الكريمة
     

مشاركة هذه الصفحة