الطريق إلى حورور

الكاتب : نرجس   المشاهدات : 620   الردود : 0    ‏2006-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-07
  1. نرجس

    نرجس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-20
    المشاركات:
    353
    الإعجاب :
    0
    الرئيس

    هل يعقل الا يصبح رئيسا

    هل يعقل يا عمران

    هل يعقل يا كل القبائل؟
    كل هذه الزوامل لمنافسي؟

    حتى حاشد وبكيل؟

    الرئيس قد يجنن قبل انتهاء الحمله!!!!!

    هكذا تقول الانباء المؤكده التي تتسرب من مرافقيه

    في المقال الرائع التالي مقاربه لما يحدث هذه الايام:

    الطريق إلى حورور
    نختار أكثر الاوقات سوءًً لابداء وجهة نظر فيما يحدث- ماذا يحدث؟


    يحدث ان الرئيس اصبح مهدداً- مهدداً لدرجة لاتطاق.. انه يسير في الزحام- مسروقاً من حذره- بينما يتجول المشترك جاحظ العينين مدفوعاً بقوة نهمه لاهتبال حماسة الفائز غير المصدق....


    اظننا في الطريق إلى المفاجأة المكلفة, خرجت القبائل تزومل لابن شملان ورضيت للمرة الاولى بلغلغة الزعامة. ياللوحدة الوطنية افلتت على حين غرة من مقدمة ابن خلدون.. مامن عصبية يا ابن خلدون وكلما تحدثنا عنه بشأن مركزية العصبية الحاكمة ذهب مع ريح التغيير في اليمن- اصبح علي الجابري اعادة التفكير في ثلاثية نقده للعمل العربي السياسي- القبيلة- العقيدة- الغنيمة.. واصبح على تأجيل شكر بدوافع حميد الاحمر والامعان في فكرة مذهلة (حاشد في الطريق إلى مساندة مذحجي) لا ادري لماذا لايدري الرئيس كم صعقت حماس ازاء قرار الناخب الفلسطيني- حتى جبهة الانقاذ الاسلامية لم تضع في حساباتها تلك النسبة التي اخرجت الدبابات إلى الشوارع.. يجدر بنا فعل شيء ازاء غفلة الجميع من تصدعات السد.. ثمة سيل يحتدم وراء مانع فقد عمره الافتراضي- انتهى مع عزوف الرئيس عن ممارسة لعبته التاريخية ليقف في الانتخابات وحيداً الا من شهامة الشعب"..


    بدأت الزيدية تنسبح من خندق الرئيس وانكشفت منطقته الجغرافية امام خيل المشترك... مايحدث بعدها سيكون مؤلماً. لكنه ألم مؤجل على حساب الخيار الوحيد.. الذي جمع النقائض في جبهة واحدة.. لكأننا على ابواب كابون (المهم ازاحة نجيب الله وماسيأتي سوف سيأتي) لا اضيق من خيارات التخلف وليس بوسع المقص ان يكون حكيماً.. بدأت من وصول التراكمات إلى ذروتها.. ومع توقف لعبة التوازنات التي ماكان ينغبي عليه ان يسأمها- ذلك انه لايجيد لعبة ا لمواجهة المباشرة بين الحشود- تلك لعبة مجموعات المشترك. لقد خبروها جيداً ونتظروها وبدأت وبدأوا يفركون ايديهم...


    انتهاء التحالف الاستراتيجي اللعين.. ثم صعود الورثة وانهيار مبدأ (انت شيخي وانا رئيسك)- اعقبتها حرب صعدة وضيق الرئيس من الركض في صدره الواسع لنتف جميعاً اما روعة الحلم غير مأمون العواقب..


    حتى ان المشترك منهمك في اهتبال المربعات المكشوفة دونما استعداد لإحداث شغب..


    وحتى ان الناس بدأو يصدقون فكرة ان بوسعهم تغيير الحاكم واختيار الحاكم وسيفعلونها ولو درءاً للملل.. وحتى ان الرئيس بلا احتياطي استراتيجي وللهم الا (الشعب عاطفي) وما بين القوسين فكرة تخلو من روح الدعابة فغالباً ما يتخذ العاطفيون قرارات مخيبة للآمال. انهم يجنحون للمحاسة وتروقهم المفاجآت....


    والحال هذه فمن السذاجة المراهنة على البرامج ونقاطها الباذخة من ايجاد مؤسسات وانهاء تجاوزات.. لا احد يكترث ولا حميمية في علاقة الناس بالمكتوب تحت وجنب الصور الانتخابية. حتى ان للبعض ردة فعل عكسية تشبه تلك العلاقة بين المريض والنشرة الدوائية... فهو لايقرأها غالباً- إنها عسيرة على الفهم وتذكره بأشياء لايذكرها...


    تراكمت متاعب الناس وارهقتهم الفوضاء- لاطاقة لهم في الاصغاء للمآثر والكلام الكبير- هم مستعدون لفعل شيء مهم ومغاير.. الوعي الجمعي في حالة سأم يبحث عن صدمه- عن فكرة خروج وذهاب ولو إلى (حورور) اين حورور؟


    كان على الحديث قبل العبارة الاخيرة عن الغباء التاريخي المتعالي بطبعه عن الخوض في (احذية لعيالكم- ودجاجة كل يوم- ورمضان كريم بكرامة- وظائف وعشرين الف زيادة ونقص مائة فاسد وهذه المحكمة قد شكلت وهذا اول سارق ياجماعه- الدولار يرجع لميه وعشرين والكيس البر لتسعمائة وخمسين... الفيز السعودية بسبعة الاف ريال يمني موش سبعة عشر الف سعودي- المحافظ يبطل يحبس ومدير الأمن يبطل نخيط ويعتذر على الهواء مباشرة لارملة الحاج علي..


    بوسع احدهم ان يقول هكذا:- لا اعدكم بتسديد ديونكم. لكن سأمنحكم حياة بلاديون جديدة.. لاسيارة لكل مواطن مثل اهل الخليج لكن لا احد سيفترض اجرة الباص مجدداً.. لا املك مفتاح خزائين الارض غير انكم ستحصلون على ضعف مداخيلكم وتتخلصون من نصف هواجسكم- وتنامون بلا كوابيس....


    البطون الخاوية لاتعرف النبالة ولا تحلم بالانقلابات لكنها تندفع للقلب..

    http://www.al-shoura.net/sh_details.asp?det=5316
     

مشاركة هذه الصفحة