من قال بالقرءان برأيه فقد ضل

الكاتب : سيف السنة   المشاهدات : 556   الردود : 7    ‏2002-07-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-07-07
  1. سيف السنة

    سيف السنة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-17
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    من قال بالقرءان برأيه فقد ضل

    الحمدُ للهِ ثمّ الحمدُ للهِ الحمدُ للهِ وسلامٌ على عبادِهِ الذينَ اصطفى الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ الفردِ الصّمدِ الذي لم يلد ولم يولَد ولم يكنْ له كفواً أحد، أحمَدُهُ تعالى وأستهديهِ وأشكُرُهُ وأتوبُ إليهِ وأستغفِرُهُ وأعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنَا وسيّئاتِ أعمالِنَا، من يهدِهِ اللهُ فهو المهتد ومن يضللْ فلن تَجِدَ لهُ وليّاً مُرشدا والصّلاةُ والسّلامُ الأتمّانِ الأكملانِ على سيِّدِنَا محمّدٍ سيّدِ ولدِ عدنانَ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له أرسلَ رسولَهُ بالهدى ودينِ الحقِّ ليظهِرَهُ على الدّينِ كلِّهِ وأشهدُ أنّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وخليلُهُ بَعَثَهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ هادياً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى اللهِ بإذنِهِ سِراجاً وهّاجاً وقمراً منيراً فهدى اللهُ به الأمّةَ وكشفَ به عنها الغُمّةَ وبلّغَ الرّسالةَ وأدّى الأمانَةَ وَنَصَحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ عنّا خيرَ ما جزى نبيّاً من أنبيائِهِ أمّا بعدُ، أيّها الأحبّةُ المسلمونَ أُوصي نفسي وإيّاكُم بتقوى اللهِ العظيمِ والثّباتِ على دينِهِ القويمِ والالتزامِ بالقرءانِ الكريمِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا أيُّها الذينَ أمنوا اتقُوا اللهَ حقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إلا وأنتُم مُسْلمونَ اللهُ تباركَ وتعالى يخاطِبُ عبادَهُ المؤمنينَ ءامراً إياهُم بالتّقوى وَيَلزمُ من ذلكَ أداءُ الواجباتِ واجتنابُ المحرماتِ. يلزمُ من ذلك تَعَلُّمُ ضرورياتِ علمِ الدينِ واجتنابُ ما نهى اللهُ عنه ومن جُملةِ ما نهى اللهُ عنهُ الإفتاءُ بغيرِ علمٍ، "مَنْ قالَ بالقرءانِ برأيِهِ فقد ضَلَّ" كما قالَ سيِّدُنَا محمدٌ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ. ونرى الكثيرينَ في هذِهِ الأيّامِ يَسْتَسْهِلُونَ التَّسرُّعَ والتهوُّرَ بالإجابةِ عن مسائلَ في الدينِ إنْ في الصحافةِ أو في الإذاعةِ أو في بعضِ الكُتَيِّباتِ أو المنشوراتِ بلا تَثَبُّتٍ ولا تحقُّقٍ ويقولُ إنّ هدفَهُ إصلاحُ الغيرِ ونشرُ الدينِ، في الماضي كثيرونَ زاغوا وضلُّوا بدعوى الاجتهادِ، أليسَ أخبرَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَمَ بقولِهِ: "وَسَتَفْتَرِقُ أُمتي إلى ثلاثٍ وسبعينَ فرقةٍ كُلُّهَا في النارِ إلا ما أنا عليهِ وأصحابي". أدعياءُ الإسلامِ كُثُرٌ، أدعياءُ العلمِ كُثُرٌ والذينَ يُقْدِمونَ على الإفتاءِ بغيرِ علمٍ كذلك كُثُرٌ، ولا يكونُ الواحدُ منهم قد نالَ شَرَفَ الجلوسِ في مجالِسِ العلمِ والعلماءِ والمفتينَ فأنّى يكونُ عالماً أو مُفتياً. الإفتاءُ بغيرِ علمٍ منهُ ما يكونُ كُفراً ومنهُ ما يكونُ أقلَّ من ذلك فلا سلامَةَ في التَّهوُّرِ والتَّسرُّعِ في الإفتاءِ بغيرِ ما أنزلَ اللهُ تعالى، إذْ إنَّ مصادرَ التشريعِ الإسلاميِّ القرءانُ الكريمُ، السُّنَّةُ النبويَّةُ المُطهّرةُ،الإجماعُ، والقياسُ، ولا مجالَ لأن يكونَ الدينُ بالرأيِ ولا مجالَ لأنْ يقولَ كلُّ ذي رأيٍ رأيَهُ أو يُدلِيَ بدلوِهِ في كُلِّ قضيَّةٍ يَسْمَعُ بها أو في كُلِّ حادثةٍ تستَجِدُّ على الناسِ بل لا بُدَّ من الرُّجوعِ إلى الفقهاءِ والنظرِ فيما قالوا. وأمرُ طلبِ العلمِ ليسَ بهيّنٍ فإنَّ صحابَةَ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم منْ سمعَ أحاديثَ النبيِ في مجلِسِهِ صلى اللهُ عليه وسلم ومنهم من كانَ غائباً عن مجلِسِ النبيِ إمّا لِسَفَرٍ أو مرضٍ أو تجارةٍ أو جهادٍ، فمن لم يحضُرْ مجلِسَ النبيِ صلى اللهُ عليه وسلم كيفَ كانَ يَتَعَلمُ ؟ كانَ يتلقّى من الصحابةِ الذينَ حَضَرُوا مجلِسَ الحبيبِ صلّى الله عليه وسلم. والطبقَةُ التي تلي الصحابَةَ هُمُ التّابعونَ كالإمامِ الحسنِ البصريِ رضيَ اللهُ عنهُ، هوَ لمْ يجتمِعْ بالنبيِ ولمْ يَرَ الرَّسولَ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ وإنما تَتَلمَذَ عندَ صحابَةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وتلقّى منهُم سماعاً ومُشَافَهَةً وهذِهِ هيَ الطّريقةُ الصّحيحةُ لتلقّي علمِ الدينِ. أليسَ جبريلُ عليهِ السّلامُ نَزَلَ بأمرِ اللهِ تعالى على محمدٍ صلى اللهُ عليه وسلمَ بعدَ المعراجِ وصلّى بِهِ الظهرَ إماماً في أوَّلِ وقتِهِ وكذلكَ العصرَ والمغربَ والعشاءَ والصبحَ ليُعَلِّمَهُ أولَ مواقيتِ الصّلواتِ. إذا كانَ سيدُ الخلقِ محمدٌ صلى اللهُ عليه وسلمَ تَلَقّى عن جبريلَ عليهِ السلامُ، إذا كانَ النّبيُّ عَلَّمَ الدينَ لأصحابِهِ مُشافهةً وهم رضيَ اللهُ عنهم حَفِظُوا الدينَ بالصُّدورِ ثمَّ نَقَلُوهُ إلى التّابعينَ، أليسَ هذا يدلُّ على أنَّ الطَّريقةَ الصَّحيحةَ المُثلى في



    تعلُّمِ الدّينِ وتلقينِهِ للناسِ الجلوسُ في مجالِسِ وحِلَقِ أهلِ العلمِ والمعرفةِ ليأمَنَ الإنسانُ من الوقوعِ في الزلَلِ وخطأِ المخطوطاتِ والمطبوعاتِ حتى لا يقعَ في الإفتاءِ بغيرِ علمٍ. في قضايا الصلاةِ كثيرونَ يُفتونَ بغيرِ علمٍ، في قضايا الزكاةِ كثيرونَ يُفتونَ بغيرِ علمٍ، في موسِمِ الحجِّ وفي أرضِ الحجازِ كثيرونَ يُفتونَ بِغيرِ علمٍ، في موضوعِ زكاةِ الفطرةِ والفديةِ وكفارةِ اليمينِ كثيرونَ يُفتونَ بغيرِ علمٍ، في موضوعِ الطلاقِ وعدّةِ المرأةِ المُتوفّى عنها زوجُها كثيرونَ يُفتونَ بغيرِ علمٍ، من الناسِ من يُفتي بغيرِ علمٍ فيعتبِرُ مسبَّةَ اللهِ تعالى أو النبيِ أو القرءانِ أو الإسلامِ أو الملائكةِ على زعمِهِ من بابِ لغْوِ اليمينِ كما يَستَدلُّ استدلالاً في غيرِ محلِّهِ بقولِهِ تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللغوِ في أَيْمانِكُم الأَيْمانُ جَمْعُ يمينٍ أي أن يحلِفَ الرجلُ بلا إرادةٍ، بلا قصدٍ فهذا ما عليهِ كفارة، وليسَ معنى الآيةِ أنَّ اللهَ لا يؤاخِذُ الناسَ بالكُفر والعياذُ بالله. أيُّ قاضٍ في أيِّ محكمةٍ في أيِّ بلدٍ هل يرضى من مُتَحَاكِمَيْنِ خصمينِ أنْ يقومَ أحدُهُمَا ويَسُبَّ القاضي. لا يرضى بل يأمُرُ بسجنِهِ على الفورِ، وهل مسبَّةُ اللهِ تعالى أو النبيِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقلُّ شأناً، لا والله ، وقد بَلَغَ الحدُّ بأحدِهِمْ إلى أنْ قالَ مُحاولاً تبريرَ كُفْرِ من شَتَمَ اللهَ: "دعوهُ يكْفُرْ ويطفئُ غَضَبَهُ، لا بأسَ، اللهُ غفورٌ رحيمٌ" أعوذُ باللهِ، تراهُم يتجرّؤونَ على الفتوى بغيرِ علمٍ ولا يتجرّؤونَ على وصفِ دواءٍ لطفلٍ مريضٍ بل يقولونَ خُذُوهُ إلى الطبيبِ، أما مسائلُ الدينِ التي منها ما يكونُ الإفتاءُ بها بغيرِ علمٍ سبباً للوقوعِ في النارِ والخلودِ فيها يَسْتَسْهِلُ كثيرونَ الإقدامَ على الإفتاءِ بها بغيرِ علمٍ وقد قالَ اللهُ تعالى: إنَّ السَّمعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أولئكَ كانَ عنهُ مسئولا كما قالَ عزَّ من قائِلٍ: ما يلفِظُ من قولٍ إلا لديهِ رقيبٌ عتيدٌ وقد قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلمَ :"أَمْسِكْ عليكَ لسانَكَ ولْيَسَعْكَ بيتُكَ وابكِ على خطيئَتِكَ" كما قالَ الحبيبُ صلى اللهُ عليه وسلمَ: "عليكَ بطولِ الصمتِ إلا من خيرٍ".
    الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على سيدِنَا محمدٍ الأمينِ وعلى ءالِهِ وصحبِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وأشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهدُ أنَّ سيدَنَا مُحمداً عبدُهُ ورسولُهُ صلى اللهُ عليه وسلمَ وعلى كلِ رسولٍ أرسَلَهُ، أما بعدُ عبادَ اللهِ اتقوا اللهَ في السرِ والعلنِ يقولُ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريم ِقُلْ هَلْ يستوي الذينَ يعلمُونَ والذينَ لا يعلمُونَ فإياكَ يا أخي المسلِمُ أن تُقدِمَ على الإفتاءِ بغيرِ علمٍ فإنَّ الشأنَ عندَ اللهِ تعالى بحسنِ الختامِ، ليسَ الشأنُ عندَ اللهِ تعالى بحُسنِ المظهَرِ وقوَّةِ العشيرةِ والسَنَدِ بل الشأنُ عندَ اللهِ عزَّ وجل بالثباتِ على الإيمانِ لقولِهِ تعالى: ولا تَمُوتُنَّ إلا وأنتُم مُسلِمونَ أليسَ عبيدُ اللهِ ابنُ جحشٍ الذي هاجَرَ مَعَ الصحابةِ الهجرةَ الأولى من مكَةَ إلى أرضِ الحَبَشَةِ فُتِنَ هُناكَ وماتَ على غيرِ الإسلامِ. أليسَ أَحَدُ كتبةِ الوحيِ تركَ النبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ والتَحَقَ بالرومِ في الأُردُنِّ وصارَ يَشْتُمُ النَّبيَ وَيَسُبُّهُ فلمّا ماتَ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الأرضُ في اليومِ الأولِ ثم أعادُوا دفنَهُ فَلَفَظَتْهُ الأرضُ في اليومِ الثاني ثم أعادُوا دفنَهُ من جديدٍ فَلَفَظَتْهُ الأرضُ للمرّة الثالثةِ، الشأنُ عندَ اللهِ تعالى بحسنِ الختامِ لذلك نبيُّنَا صلى اللهُ عليه وسلمَ جاءَ إلى الغلامِ اليهوديِ الذي كانَ يخدِمُهُ في مَرَضِهِ وقالَ لهُ: "قُلْ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ" فَنَظَرَ الغلامُ إلى أبيهِ فقالَ لهُ أبوهُ :"أطعْ أبا القاسِمِ" فَنَطَقَ الغلامُ بالشّهادتينِ فقالَ النّبيُ صلّى اللهُ عليه وسلمَ: "الحمدُ للهِ الذي أنقَذَهُ بي منَ النارِ" ليسَ الشأنُ عندَ اللهِ تعالى حُسنَ المظهرِ أو خدمةَ المساجدِ أو خدمَةَ المشايخِ بل الشأنُ عندَ اللهِ تعالى بالثّباتِ على الإيمانِ، لذلكَ خَرَجَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلمَ في جنازَةِ امرأةٍ مسلمةٍ لم تَكُنْ من مشاهيرِ المُسلماتِ ولكنّها كانت تَكْنُسُ المسجِدَ فلمّا ماتتْ خرجَ النبيُ صلى اللهُ عليه وسلمَ ومشى في جَنَازَتِهَا. نسأَلُ اللهَ تعالى حُسنَ الختامِ. واعْلَمُوا عبادَ اللهِ بأنّ اللهَ أَمَرَكُم بأَمْرٍ عَظيمٍ، أَمَرَكُم بالصّلاةِ والسّلامِ على نبيِّهِ الكريمِ فَقَالَ : إنّ اللهَ وملائِكَتَهُ يُصلّونَ على النّبيِ يا أيُّها الذينَ ءامَنُوا صلّوا عَلَيْهِ وَسلِّمُوا تَسْليماً اللّهُمّ صلّ على محمدٍ وعلى ءالِ محمدٍ كما صلّيْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إبراهيمَ إنّكَ حميدُ مجيدُ اللّهُمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى ءالِ محمدٍ كَمَا بَاركْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-07-07
  3. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك على هذا الكلام الطيب.

    اللهم جنبنا الفتوى بغير علم و جنبنا الكلام في القرءان بالرأي يا رب العالمين بجاه سيد المرسلين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-07-07
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخ سيف من الأمنة العلميه أن ننسب المواضيع أو القتطافات الى أصحابها وأن نذكر اسم المصدر ورقم الصفحه الى آخر ما هو معروف في هذا المجال ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-07-07
  7. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    هذه خطبة جمعة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-07-07
  9. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    لمن هي ؟ فقد رأيتها مطبوعه مضبوطه بالحركات !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-07-07
  11. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    نعم. هذه لجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية. ان شئت ان تخطبها فلك ذلك و انسبها الى نفسك ان شئت, المهم ان ينتشر الخير.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-07-07
  13. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الجمعيه شخصيه إعتباريه ، فمن أعد هذه الخطبه ثم هل تتكرم بتعريفنا بجمعية المشاريع الخيريه .؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-07-08
  15. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    اعد هذه الخطبة الدائرة العلمية في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية. يعني يوجد مشايخ كثيرون يعملون في هذه الدائرة و اظن انه من الصعب ان نتابع الموضوع و نجد من منهم بالتحديد الذي كتب هذه الخطبة. هذه الخطب تكتب و تحرر ثم توزع على خطباء الجمعة في انحاء العالم.

    اما التعريف بجمعية المشاريع فيأتيك ان شاء الله.
     

مشاركة هذه الصفحة