حسين جلاب/لاعب يمني مخضرم يسرد تاريخه الرياضي

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 2,265   الردود : 0    ‏2006-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-06
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,905
    الإعجاب :
    702
    جلاب: جيلنا كان متميزاً وامتلك المقومات ومعظمه لم ينل حقه في مرميي الشعلة والهند سجلت أجمل أهدافي

    «الأيام الرياضي» خالد هيثم:
    [​IMG]

    جلاب في صفوف المنتخب عام 76 الثاني من اليسار وقوفاً
    تواصلاً لما قدمناه في الأسابيع الماضية ها نحن اليوم مع موعد جديد بنجم آخر وحكاية خاصة لها جوانبها التي تصب في اتجاه واحد هو الموهبة المتميزة والعطاء الكبير على ملاعب كرة القدم. نجمنا هو الكابتن حسين جلاب، المدافع الكبير صاحب الأمتياز مع الأندية التي لعب لها والمنتخبات الوطنية وصاحب تجربة امتاز بها وهي اللعب في دوري الشركات لسنوات طويلة، الجلاب زرناه ونبشنا في ذكرياته وخرجنا بالسطور التالية:

    البداية مهاجم
    «رغم أنني عرفت كمدافع وهو المركز الذي لعبت فيه في مشواري المحلي والدولي، الا انني بدأت كرة القدم كلاعب مهاجم، وهذا ربما لا يعرفه الكثيرون» .. كانت هذه هي البداية في حديث الكابتن حسين جلاب، لاعب شباب التواهي والميناء والقوات المسلحة والمنتخب، والذي عاد كثيراً الى الوراء وبالتحديد الى العام 1974م حيث قال:

    «الانطلاقة كانت في نادي شباب التواهي حيث لعبت فيه قبل ان يحصل الدمج ثم لعبت بعد ذلك للميناء، والذي من خلاله اخترت للعب في صفوف المنتخب حيث كانت هناك مجموعة من اللاعبين ولعلي اتذكر جمال حبيشي، عبده إسماعيل رحمه الله، جمال علوان، نجيب حبلين، سعيد إبراهيم، عبدالرزاق إبراهيم، د. عبادي، وكذلك من الجيل الذي سبقنا كان عبدالكريم هتاري، الحيدي وغيرهم».

    مع القوات المسلحة
    «وبعد موسم تقريباً في صفوف الميناء بعد الدمج انتقلت للعب في صفوف القوات المسلحة حيث كانت الاستمرارية لمشواري وبقوة من خلال الفريق الذي ضم في تلك الفترة جيلاًَ لا يقارن من اللاعبين فكانت مسيرتي التي استمرت حتى مغادرتي الى تعز واللعب في صفوف فريق الصقر، ومن ثم الى الإمارات حيث لعبت هناك في دوري الشركات حتى العام 91م وهي آخر علاقة لي بكرة القدم».

    [​IMG]
    جلاب في حديث الذكريات مع الزميل خالد هيثم
    هدفان في مرمى شمسان
    وواصل الكابتن حسين جلاب، حديثه قائلاًَ: « اول مباراة العبها كانت ضمن صفوف فريق الميناء بعد الدمج ضد شمسان وهي المباراة التي كان لها دور في رسم مساري كلاعب كرة قدم وكانت ايضاً تعريفاً اوضح للاعب اسمه حسين جلاب، علماً بانني خضت المباراة كمهاجم كونها في بدايتي وفي هذه المباراة اتجهت الانظار صوبي من خلال تسجيلي لهدفين.»

    مباراة رسمت لي طريقي
    «البداية الدولية لي كانت مميزة فقد كانت اول مرة اظهر فيها مع المنتخب الوطني في لقاء جمع منتخبنا مع فريق زائر من كوبا ورغم القوة البدنية وضخامة اجسام الكوبيين فقد استطعت ان اسجل هدف المباراة الوحيد الذي فزنا به وقد كنت في هذه المباراة ألعب كظهير بعدها كانت هناك مباراة دولية اخرى خضتها ضد الهند وهذه المباراة لعبت فيها كمدافع لاول مرة، وكانت في تصفيات آسيا وقد وفقت في تسجيل هدف في هذه المباراة فيما سجل زميلي عزيز عبدالرحمن الهدف الآخر لنفوز بهدفين».

    مع المنتخبات مشوار طويل
    «في مشواري الدولي الذي لعبت فيه ما يقارب الاربعين مباراة دولية لعبت مباريات عديدة وزاملت لاعبين حقيقيين يمتلكون قدرات خارقة وكان نيل المركز والموقع ليس بالسهل ويكفي ان اذكر لك الهرر، الخلب، عزيز عبدالرحمن، الماس، باعامر، نورالدين، جميل سيف، نبيل سعدان، ناصر هادي، أحمد مهدي، عوضين، طارق ، عبدالله مسعود ،طارق ربان، عادل إسماعيل،حسين عمار، منير مدهش وآخرين، لتعرف قيمة الجيل الذي كنا نمثله، والذي لعب أجمل المباريات وقدم أفضل المستويات لذلك أنا اقول وبكل صراحة ان جيلنا لا يقارن ولن يتكرر على أقل تقدير كمجموعة».

    مباريات لها خصوصية
    «هناك مجموعة مباريات أذكر أبرزها وهي ضد ماليزيا في الكويت وفزنا فيها باربعة اهداف نظيفة وقدمنا فيها مستوى متميزاً وهناك مباراة ضد السعودية في تونس لعبناها في أجواء ممطرة وفي ظل نقص في المعدات التي تتلائم مع المطر بينما المنتخب السعودي كان يمتلك كل شيء ولكن بالارادة هزمنا السعودية بهدف سجله الماس بصناعة من جميل سيف.

    واذكر ان الاخ مهدي عبدالله سعيد، كان يبحث عن القراطيس في الملعب لكي يوفر نوعاً من الدفء من خلال إشعالها بسبب برودة الجو.. وعلى المستوى المحلي تعتبر مباراتنا ضد التلال التي أعيدت مرتين وكسبها التلال في الاخير 3/2 هي من المباريات التي هي الاقرب الى ذاكرتي بسبب احداثها وقوتها ونجومها في الفريقين».

    أهداف في الذاكرة
    وواصل حديثه: «هناك هدف سجلته في مرمى الشعلة في مرمى الحارس خالد عاتق، الذي كان من افضل الحراس في تلك الفترة وجاء من تسديدة بعيدة وقد كسب فريقنا الجيش هذه المباراة وكذلك هناك هدفي في مرمى الهند في اول مشاركة لي خارجيا وجاء ايضاً من تسديدة بعيدة لكرة ثابتة».

    مواقف لا تنسى
    « أما المواقف التي حصلت (وهنا ضحك الكابتن حسين جلاب).. وقال: هناك موقفان بطلهما علي عمر رحمه الله، فقد كنا في رحلة خارجية وبينما هو في اتجاه الحمام قمنا انا والهرر وعزيز عبدالرحمن بمزحة معه فهرب وهو يصيح(جن جن)، فوجده الكابتن علي محسن مريسي وقال له: هؤلاء الجن حقنا يابن عمر».

    خارج الذكريات
    وعن ارتباطه القليل جداً بالرياضة الحالية من خلال تجارب تدريبية مع نادي الميناء واتفاق الحوطة ونادي دوعن قال: «ان الرياضة ومواقعها لها مفاتيح خاصة لا تعتمد على كفاءة ولا تقدر تاريخ نجم أعطى لوطنه زهرة شبابه وحاله هو امتداد لجيل ذهبي مركون بكل ما يملك إلا من قلة قليلة لذلك نأسف ان يكون الحال مبني على هذا الشكل وعلى مفاهيم معظمها لا تخدم الرياضة بل تخدم مجاميع وجدت من يساندها ويضعها في مواقع لا تمتلك مواصفات التواجد فيها كما أنه أصبح عليك ان تقدم تنازلات وانا ارفض ذلك».
    [​IMG]

    جلاب في صفوف فريق القوات المسلحة الثاني من اليسار وقوفا
    بصراحة
    «الوضع الرياضي قائم على العشوائية والتخبط في ايجاد برامج تطور من الوضع والسبب يعود في المقام الاول الى وجود القرار بأيدي اناس لا يمتلكون الفهم الصحيح لمتطلبات الوضع والمرحلة لذلك سنبقى في مكاننا ولن نخطو كالآخرين».

    عتاب لهذه الجهات
    في سياق الحديث مع الكابتن حسين جلاب، فوجئت انه من دون وظيفة فتطرقت الى هذا الموضوع وسألته لماذا؟ فقال: «أنا وغيري ضحية لاحداث واهمال ممن يعرفون تاريخنا وعطاءنا للبلاد، وبكل أسف تجاهلنا الجميع رغم اننا كنا نمتلك وظائف في القوات المسلحة، ولكن بكل أسف ضاعت تلك الوظائف بفعل الاحداث والحرب وطرقنا الابواب لننال حقنا فقط وهي الوظيفة ولكن لا مجيب وهنا عتاب لقيادة اتحاد الرياضة العسكرية في عدم اعادتنا لوظائفنا وتقدير عطائنا لسنوات طويلة».

    مقتطفات
    > هؤلاء المدربون لهم فضل عليَّ: أحمد عمر، أنور عبادي، أنور غفوري، حسن عيسى، على محسن مريسي، صالح عمر، وعبدالله عبده.

    > أبوبكر الماس، جميل سيف، ناصر هادي، عدنان سبوع.. لاعبون يعجبنا أداؤهم.

    > الشخصية الرياضية التي احببتها هي عزام خليفة.

    > وزارة الشباب والرياضة بمن يديرها مقصرة في حق جيل ذهبي رائع بأكمله لذلك نوجه لهم اكثر من عتاب.

    > المعلق الرياضي الشهير خالد الحربان اطلق علي في احدى المباريات لقب الجليس من خلال رصدي لحركات العملاق الكويتي فتحي كميل.

    > جيلنا معظم لاعبيه لم يأخذوا حقهم.

    > خالد عفارة اللاعب الذي جاء بعدي ورأيت فيه مواصفاتي على المستطيل.

    > بوجي خان، عبدالكريم هتاري، إبراهيم صعيدي، صادق حيد، سعيد دعالة، علي حسن، عادل جاوي، وأبو الكباتن علي محسن أفضل اللاعبين الذين رأيتهم.

    > لعبت في كل المراكز حتى في مركز حارس المرمى لذلك كان علي محسن يسميني الجوكر.

    > تجربتي في دوري الشركات في الإمارات كانت ناجحة ومميزة وامتدت لسنوات وأعتز بها.

    > كان أكثر من زاملني في الملعب: طارق ربان، باعامر، نورالدين ، ناصر هادي، عوضين، جميل سيف، الماس، خلب، وهرر.

    > عدنان سبوع من أخطر المهاجمين الذين لعبت امامهم.

    بطاقة النجم
    > الاسم: حسين جلاب محمود

    > مواليد: 1/11/1957م

    > الوظيفة: بدون

    > لعب لاندية شباب التواهي، الميناء، القوات المسلحة.

    > لاعب دولي من عام 75 - 80.
    نقلا عن صحيفة الايام.
    ==================
    نعم هذه الهامة هي احد تلك الكوكبة الرياضية العملاقة التي زخرت بها ملاعبنا اليمنية ولن تنسى مهما طال الزمن او جار.
     

مشاركة هذه الصفحة