ندوة المجلس اليمني: " الانتخابات الرئاسية 2006 ... اليمن على مفترق الطرق"

الكاتب : Time   المشاهدات : 4,270   الردود : 42    ‏2006-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-06
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    بسم الله الرحمن الرحيم

    "ندوة المجلس السياسي:
    الانتخابات الرئاسية 2006... اليمن على مفترق الطرق"

    الإخوة والأخوات اعضاء ورواد المجلس اليمني

    الانتخابات الرئاسية الجارية وقائعها في بلادنا
    والتي ستتوج بيوم الاقتراع في العشرين من سبتمبر الجاري
    تمثل نقطة تحول هامة في تاريخ اليمن
    لأسباب كثيرة قد نتخلف في حصرها وفي تقديرها
    ولكننا نتفق على أهميتها
    ولعل النقاشات الدائرة في مجلسنا وفي الساحة اليمنية
    تعكس تلك الأهمية وتدل عليها
    ***
    وبناء على ذلك فقد تم الترتيب لندوة سياسية بالمجلس اليمني
    تحمل عنوان:
    " الانتخابات الرئاسية 2006... اليمن على مفترق الطرق"
    وذلك من أجل التوصل إلى حوار مثمر وبناء تتلاقح فيه العقول والأفكار
    بإخوة لايجرحها التنافس المشروع ومودة لايفسدها الأختلاف في الرأي
    ***
    وكانت الخطوة الأولى هي قيام اعضاء المجلس اليمني
    بتزكية من يرغبون مشاركتهم في هذه الندوة
    ليجري الحوار بين فريقين يتكون كل منهما من خمسة مندوبين عن كل من المرشحين الرئيسيين
    مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشيرعلي عبدالله صالح
    مرشح اللقاء المشترك/ الأستاذ فيصل عثمان بن شملان
    ***
    وقد اسفرت نتيجة التزكية وبعد أن تقدم البعض باعتذارهم عن المشاركة نظرا لانشغالهم أو ثقتهم في زملائهم
    عن ترشيح الفريقين التاليين للمشاركة في الندوة:

    أولا: فريق مرشح أحزاب اللقاء المشترك / الأستاذ فيصل عثمان بن شملان

    *- مراد (القلم)
    * أبوعزام الشعيبي
    * الصحاف
    * فادي عدن
    * أبو حذيفة

    ثانيا: فريق مرشح المؤتمر الشعبي العام / المشير علي عبدالله صالح

    * القحطانية
    * محمد الضبيبي
    * ذمارعلي
    * السامي200
    * وائل

    محاور الندوة:
    - الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا
    - البرنامج الانتخابي لكل من المرشحين الرئيسيين
    - القوى السياسية والاجتماعية الداعمة والمؤيدة لكل من المرشحين
    - فرصة الفوز والخسارة والأسباب المؤدية لذلك
    - النتائج المترتبة على الانتخابات في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي
    وانعكاسات ذلك على المستقبل

    طريقة إدارة الندوة:
    سيتم طرح سؤال في كل محور من محاور الندوة على مندوبي المرشحين
    بحيث يتولى كل فريق تكليف أحد الاعضاء لتغطية ذلك المحور
    ثم يقوم كل فريق بتكليف احد اعضائه بالتعليق على مداخلة الفريق الآخر
    وهكذا حتى يتم استكمال كل المحاور
    وبعد أن يقوم المندوبون بالإجابة على كافة الاسئلة وتغطية كل محاور الندوة
    يفتح الباب للمداخلات الختامية التي يجب أن يشارك فيها كل الاعضاء
    وفي المرحلة الأخيرة تأتي اسئلة وتعليقات وتعقيبات الاعضاء من غير المشاركين
    أما قبل ذلك فسيظل باب المشاركة محصورا فيمن تم اختيارهم كمندوبين

    يرجى من الأخوة في الفريقين القيام بالتنسيق
    بفتح موضوع خاص بذلك في قسم علاقات وشئون الاعضاء بالمجلس العام
    ويرجى من الأخوة المشرفين في المجلس العام تثبيت الموضوعين

    وفيما يلي تنبيه إلى أهمية مايلي:
    - المشاركة في الندوة بالرد على الاسئلة والتعقيبات خاصة بالاعضاء المذكورة اسماءهم
    أو من يليهم من الاحتياطيين في حال غاب احد الاعضاء الاساسيين لأي سبب من الأسباب
    - التأكيد الحرص على الحوار الموضوعي والبعد عن المهاترات والردود الجانبية
    - الالتزام بطريقة إدارة الندوة وعدم الخروج عليها
    - أي ردود جانبية سيتم أو تجاوزات سيتم تحويلها إلى موضوع جانبي يفتح خصيصا لهذا الغرض


    فتأملوا !!!
    وللجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن


    فيما يلي رابطي الموضوعين السابقين اللذين تضمنا الترتيب لأعمال الندوة بالتزكية وفرز النتائج:
    ***http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=180968

    ***http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=181210
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-09-06
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    المحور الأول للندوة
    الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا

    والمحور الأول للندوة يتعلق بـ:
    الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم في بلادنا؟!

    والاسئلة الفرعية أو التفصيلية كما يلي:
    كيف تنظرون إلى الواقع السياسي القائم من خلال:
    - مباديء واهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر
    - أسس ومقومات الوحدة اليمنية والوطنية
    - الدستور والقوانين النافذة وقيام دولة المؤسسات والنظام والقانون
    - التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة

    كيف تنظرون إلى الواقع الاقتصادي القائم من خلال:
    - قضايا الفساد المالي والإداري وسبل مواجهتها وعلاجها
    - الموارد والامكانيات ومدى ملائمتها وكفايتها
    - التنمية والمشاكل والصعوبات التي تواجهها

    كيف تنظرون إلى الواقع الاجتماعي من خلال:
    - التركيبة الاجتماعية وتأثيرها وانعكاساتها على الجانبين السياسي والاقتصادي
    - المشاكل الاجتماعية ومستوى الوعي بهذه المشكلات ومعوقات معالجتها
    - الثقافة اليمنية، هل هي بمستوى تحديات العصر؟ وكيف يمكن أن تكون كذلك؟

    نظرا لتشعب جوانب هذا المحور
    فيمكن أن يقوم أكثر من عضو من كل فريق بالمشاركة في تناوله
    ولكن يرجى من المشاركين عدم اللجوء إلى القص واللزق
    إلا في مجال الاستشهاد وبما يجعل الشرح والتحليل والتعليل هو السائد في الطرح أو التعقيب


    فتأملوا !!!
    وبانتظار ماعندكم
    للجميع خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-09-06
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    والاسئلة الفرعية أو التفصيلية كما يلي:
    كيف تنظرون إلى الواقع السياسي القائم من خلال:
    - مباديء واهداف الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر


    ==============================
    حينما نأتي بمثل هذا السؤال يحتاج إلى نقاش مستفيض حتى نبيّن أهداف الثورتين من خلال واقع عاش فيها شعب اليمن جنوبا ً وشمالا ً قبل الثورة وما بعدها وكيف انحرف مسار الثورتين ، وهنا بعض الإيضاح لإهداف الثورتين:

    الثورة الأكتوبرية قامت ضد محتل ٍ مغتصب للأرض ونهب ثروات الإنسان صاحب الأرض وهذا الغازي جاء من خارج الوطن عبر الغزو الإحتلال للبلاد وهنا الأمر يختلف بالتعامل معه حيث أن الثورة أصبح فرضا ً وواجبا أن يتعامل معها أهل الأرض على أنها فريضة واجب أن يؤدى
    وأيضا ً نختلف مع هذا الغازي في العقيدة والديانة ولذلك كانت الثورة الأكتوبرية ضد أولئك الغزاة من خارج الوطن وهي حق وطني فرضه علينا الدين بمحاربة المحتل والغازي لبلاد المسلمين ومنتهك الأرض والعرض
    وانطلقت المقاومة من أرض صلبة إيمانا ً بأن المقاومة حتى التحرير حق كلفه لنا الدين والعرف ،
    والدفاع عن الوطن حق شرعي يفرضه علينا الانتماء والدين وأيا ً كان أشكال هذا الدفاع فهو وأجب شرعي ،
    و الدفاع عن الوطن والإنسان ضد الغاصب لاشك أنه عمل ثوري وجهادي يثاب عليه من شارك فيه وهو شهيد و يحتاج إلى أمة تؤمن بحق الوطن والدفاع عنه وهذا يتطلب إعدادا ً وتضحية ً ،
    ولثورة أهدافا ً ورؤى وهذه بعضها حسب وجهة نظري :

    -إخراج المستعمر الغاصب من الأرض مهما كلفهم ذلك من ثمن فالأرض والوطن أكبر مما نملك،
    - بناء الإنسان عبر رؤى واستراتيجيات بعد أن تحرر الأرض وتسلم لأهلها ويستلمها ذات الكفاءة ،

    - بناء مؤسسات الدولة ولتكون المؤسسة القانونية هي المرتكز الأساسي للبلاد
    - بناء اقتصادا ً قويا ً والبحث عن الموراد الطبيعية للدولة وإخراج ثرواته الطبيعية وبناء مراكز البحث العلمي والمرافق العامة التي تأهل الوطن لان يكون قويا ً اقتصاديا ً


    - بناء جيشا قويا يكون درعا ً للوطن ووضع إستراتيجية لتسخير بناء ما تتطلبه هذه المؤسسة وبناء مرافقا ً له ومصانعا ً لتكتفي اكتفاءا ً ذاتيا ً وهذا يحتاج إلى رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه وليس صعبا ً على من يؤمن بحق البناء عبر العلم والحداثة وأن يكون محايدا ً بالنسبة للداخل وأن لانقحمه في المهاترات السياسية ونحرضه على المواطن ونسخره لتدمير الوطن وتكميم الأفواه ،

    - تحسين مستوى معيشة الشعب وهذا لايكون إلا بالعمل الدءوب النابع من حب الوطن وجعل نصب أعيننا أن هناك محاسبة ومراقبة لما يقدم عليه الإنسان من عمل سواء كان خيرا ً أم شرا ً وأن الثواب والعقاب هو من مرتكزات العمل الصحيح والقوي المبني على أسس قوية ومتينة
    والقانون هو (المرجع لكل المنازعات ليفصل بها )

    - النهوض بالوطن من بوتقة التأزم والصراعات إلى التقدم والتطور والنجاح ومواكبة العصر وهذا لايكون إلا عبر بناء الإنسان وإعداده إعدادا ً جيدا ً عبر العلم وبناء المرافق التي من الواجب أن تكون سندا ً وأرضا ً خصبة للبناء والمشي قدما ً نحو التقدم والرخاء وتهيئة الأجواء لأسباب البناء السليم

    - إخراج الوطن من الفقر والمرض والجهل إلى الحياة التي يتطلع لها الإنسان السوي وهي الحياة الكريمة والنقية المتماسكة بالمبادئ الحسنة التي ارتضاها لنا رب العرش وأمرنا أن نهيئ ركائزها ونبني قواعدها
    - أن توفر الثورة للإنسان الضمان الوظيفي والحد من البطالة وأن تسخره للبناء بالإعداد الجيد له ،
    - أن ترتقي بلإنسان وليكون عزيزاً كريما ً بين الأمم وأن ترعي مصالحة وتذود عنه وتوقف معه في أي انتهاك لحقه بين الأمم أو من ظلم ٍ يطاله في بلاد الغير أو في بلاده ،

    الثورة السبتمبرية : هي في الطرف الآخر من الوطن اليمني وكانت تتفق مع الثورة الأكتوبرية بنفس المبادئ التي قامت عليها إلا أنها تختلف عليها بالعدو وتختلف من حيث التطبيق والفكر تجاه هذا العدو فهو من أبناء الوطن ولذلك عرفها كثير من الساسة على أنها انقلابا ً ضد حاكم ٍ شرعي للبلاد من أهلها أوصلها إلى حالة غليان وبالتالي لم يجد المواطن إلا الثورة ضد هذا الحاكم الظالم والغير مؤهل لإدارة الوطن ومركزيته بالحكم والتصرف الفردي الذي أدى بالبلاد إلى حالة مزرية استوجبت الإنتفاضة ضده والإنقلاب عليه وهذه عبرة للحكام المعاصرين لعلهم يعتبروا ماهي الأسباب والدوافع التي تحول الشارع إلى ثورة ضد الحكم
    وطبعا ً كانت لها أسبابها ومبرراتها وهي الخروج من :
    - الجهل
    - المرض
    - التخلف
    - الحكم الفردي
    - التحكم بمقدرات الشعب
    - رغم أن تلك المرحلة لها مبرراتها حيث كانت الدولة لاتستند إلى دخل قومي كبير حيث أن المرحلة والوقت آنذاك يختلف تماما ً عن عصرنا الحديث والذي أنعم ألله علينا بالعلم والتكنولوجيا حتى نقول نستطيع من خلالها استخراج خيرات البلاد لتحسين معيشة الشعب وبناء الأرض والإنسان وليس بالضرورة أن نقوم بنقلاب ضد حاكم إلأ عبر قواعد أتفقوا عليها الساسة والمثقفين والقيادات وضعوا لها قواعد ممثلة بالدستور ثم وضع للتصويت ومن خلاله يكون التغيير وهي في عصرنا الحديث تسمى الديمقراطية أي الحكم للشعب شرط أن يكون فعليا ً وليس شكليا ً وتنتقل البلاد من حالة الفوضة إلى حالة دستورية ينص عليها القانون وهي وعبر مؤسسات دستورية تحكم البلاد ، وتكون قابلة للمتغيرات ومتطلبات العصر ، إذا كان هناك بشرية تؤمن بهذا !!!


    أسس ومقومات الوحدة اليمنية والوطنية

    مما لاشك فيه أن الرجوع إلى مبادئ الثورتين سنجد أننا في غير مسارنا وما قامتا من أجله الثورتين وبالتالي علينا أن نقراء منعطفات مرحلية مابعد الثورتين منها الصرعات وما أسبابها ودوافعها وهنا نخرج بالنقيض لما رسم للوحدة الوطنية وهي مبادئ الثورتين حيث تحولت البلاد من سوء إلى الأسوأ بسب الصرعات وتحويل مبادئ الثورتين إلى إرث يحارب من أجله منها مناطقية وقبلية ومنها مصالح ذاتيه ومنها حب الجاه والتسلط
    وهذه تركمات زمنية ورثناها عبر قرون تسببت في معوقات جعلت الإنسان إما جاهل وإما باحث عن مصلحة ذاتيه ولم يجسد في ذاته الحب للوطن الكبير والذي به تكبر مساحة الحياة برغد العيش وتحقيق تطلعاته عبر بناء دولة قوية ذات مؤسسات قانونية تستند إلى
    (الدستور المتفق عليه عبر استفتاء شعبي صاغة المثقفون والساسة والقانونيون ) به يكون العقاب والثواب وتحقيق تطلعات الشعب قيادة ً وأفرادا ً وهو القائد الرئيس للوطن ،
    ومن أسس مقومات الوحدة الوطنية هي :
    - الإصلاحات السياسي وهي إدراة البلاد عبر برامج واسترتيجيات
    - وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب
    - المواطنة المتساوية بما يكفله الدستور
    - الإعلام المحايد والنزيه
    - حرية الرأي والرأي الآخر
    - حصر موارد الدولة في بيت المال وتسخريها للبناء استنادا إلى خطط موضوعة ويكون الثواب والعقاب هو السائد في التعامل والبحث عن مصادر للدخل القومي ،
    - جيشا ً محايدا ً لانقحمه في المعتركات السياسية أو تحريضة ضد الشعب أو لتكميم الأفواه
    - قضاء مستقل يكون فوق الجميع مستمد ذلك من الشريعة الإسلامية والعمل بالمحاماة القانونية الحديثة وأن لايتدخل في عمله أيا ً كان وأن لايحق لأحد العفو على من أدين أو أذنب مهما كان قدره أو مكانته ،
    - حماية المواطن من البطش والعمل على تطلعاته عبر خطط موضوعة
    - الحد من البطالة وايجاد برامجا ً لضمان الوظيفي سواء للمتخرجون من الكليات أو غيرها وايجاد فرص عمل ،
    - تقسيم الموازنة العامة حسب حجم المناطق وبناء البنية التحتية لنهوض بالوطن عبر بناء عصري
    - تفعيل وتطبيق قانون المحاسبة والمراقبة
    - نشر الوعي بين أفراد الشعب عبر مؤسساته التعليمية وبناءه بناءا ً صحيحا ً عبر المرافق التعليمية
    - بناء مراكز البحث العلمي وتوفير متطالباته
    - بناء جهاز مصرفي حديث لتأمين خطط الإقتصاد وتطلعات المستثمر والمواطن وهو المرتكز الأساسي لبناء الإقتصاد والتعاملات التجارية ومرافق الدولة للحد من الفساد وسد الذريعة أمام المتلاعبون بالمال العام بحيث تورد موارد الوزارات عبر الجهاز المصرفي ولايحق لهم التعامل عبر مرافق الجهاة الإدراية بالتعامل مع موارد الدولة بحيث يحال كل سند مالي إلى الجهاز المصرفي لتأمين وصوله إلى خزينة الدولة ،
    - الضمان الإجتماعي
    - الضمان الصحي




    - الدستور والقوانين النافذة وقيام دولة المؤسسات والنظام والقانون
    - التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة




    ولإحقا ً لما سبق للخرج برؤية للواقع على أن الدستور والقوانين النافذة هي من مبادئ الثورتين وهي تطلعات كنا نصب إليها من خلال مبادئ الثورتين وطموح الشعب نجد أن كل هذه المبادئ ذهبت مع كل أحلامنا وتطلعاتنا للمراحل السابقة
    وعليه نرى أن النظام القائم يتجه بناء نحو دولة خطابية جمهورية ملكية دكتاتورية تتصادم مع مبادئ الثورتين ولم نجد هنالك مؤسسات قانونية أو دستورية تتعامل مع الواقع عبر القوانين النافذة والمتفق عليها ورقيا ً صياغة ً ومعنى وعمل جدي نتطلع إليه وهناك مخلفات ٍ صريحة للدستور والقوانين بحيث جعلوا الوطن ملكية خاصة لكتلة بعينها ولمنطقة ولإسرة تتحكم بالدولة ومؤسساته عبر الأجهزة التي كوّنها خلال السنوات الماضية وجعلوا كل مؤسسات الدولة ملكية خاصة لاتستطيع أن تخترقها أو تحتكم معهم إلى القضاء وجعلوا من نفسهم فوق القانون ونهب خيرات الوطن دون حسيب أو رقيب ،

    وايضا ً جعلوا المؤسسة العسكرية جهاز أمني لهم وللمتنفذون في الوطن وعليه نرى أنها مخلفات صريح للقانون الورقي المتفق عليه وأوهمنا بالديمقراطية والتعدد الحزبي إلا أنهم يوقفون عائقا ً حين يرونه حقيقة يبلورها الوضع بحيث إذا رأوا أن هذه التعددية تتحول من وهم وخيال وشعار إلى حقيقة جن جنونهم لأنهم كانوا يريدوا أن يموهوا به الشعب والجهات الخارجية ،

    والحقيقة أن اليوم شعار الناس ( التغيير والأخذ بالدستور والقانون إلى حيز التنفيذ ليتحول هذا الدستور والقوانين من وضع شكلي إلى وضع جوهري وفعلي للتعامل والعمل به)
    وما أن يرون هذه التعدد يتحول إلى منافسة حقيقة سرعان ما يسخرون موارد الدولة لخدمتهم ويخالفون القانون ويتهمون الآخرين بأنهم غير وطنيين وأنهم يخططون لتمزيق الوطن والوصول إلى سدة الحكم ليتحكم بالوطن والمواطن بطريق مخالفة للدستور والقانون وأنهم يخالفون القانون وأنهم مستأجرين وكثير من الإتهامات التي يتغنى بها الحزب الحاكم الذي استطاع أن يغير مسار الثورايت من ايجابي إلى سلبي يكون ضحيتها (الوطن )
    وهكذا يوهموا الشعب على أن من دونهم هم عملاء ومرتزقة وغيرها من التهم الجاهزة والتي اصبحت مكشوفة للجميع حتى الطفل اصبح يعرف الحقيقة ويتطلع للتغيير ،

    وهذ ه الأخطأ القاتلة التي يتعامل بها النظام القائم وجعلها مبررات مرحلية لإستمرار بقائه دون أن نرى ورشة عمل أو تغيير فعلي للوضع ويتجه بالثورتين إلى إرث ٍ يتحكم به دون الرجوع إلى المؤسسات القانونية التي من المفروض أن تكون عمود (الحكم )

    ولاتوجد لديهم جدية بالعمل على بناء مؤسسات قانونية تستند إلى مبادئ الثورتين وتحتكم إلى الدستور والقانون وعليه نرى أن الوضع على الأرض تعتريه المخالفات القانونية الصريحة لمبادئ الثورتين والدستور والقانون ،

    وومن هذا المنطلق نقول إن الثورتين قماتا لتبقى ولتخرج الوطن من بوتقة التأزم والتمزق إلى مرحلة البناء الفعلي والحداثة والتطور العصري ومواكبة العصر و العالم للوصول إلى دولة حديثة ،

    وهنا يجب علينا أن ننوه على أن النظام القائم لايملك الجدية في التداول السلمي للسلطة وإنما يريدها شعارا ً وخطابا ً لضمان بقاءه ومن على شاكلته من الفاسدين والمتنفذين الذين يعيثوا بالأرض فسادا ً وتدميرا ً تكون النتيجة تدهور الأوضاع ،

    ولكن اليوم نرى أن هناك حركا ً حقيقيا ً لنقل السلطة إلى يد الشعب عبر البرامج الموضعة لذلك وإن كان هناك جدية لنقل السلطة من العمل الشكلي إلى حيز العمل الفعلي فهو في برامج اللقاء المشترك الذي يحمل الجدية بالتغيير وهذا ما رأيناه اليوم من حراك حقيقي قام به اللقاء المشترك فاجئ به الحزب الحاكم إلأ أن الحزب الحاكم يتمادى في الإتهامات وتبرير فساده وفشلة رغم أنه أكتشف وأصبح فشله ظاهرا ً للعيان لاينكره إلا مكابرا ً ،


    وللحديث (بقية )




     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-09-06
  7. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مقدمة المحور الأول

    بين يدي المحور الأول :

    أخاف أن يكون تحديد مصطلح الواقع حائلاً – إلى حد ما – بيننا وبين الحديث عن الماضي السياسي في بلادنا بالرغم من أنه جزء منه ، بدليل أن إعلام المؤتمر ومرشحه يذكروننا دائماً بيوم السابع عشر من يوليو 1978م والذي على ذكراه يراد منا أن نبيع الحاضر والمستقبل ، مع أن العاطفة لن تحل مشاكلنا ، وإلا ما الذي استفادته البلاد من " بالروح بالدم نفديك يا .. " سيقول قائل : الاستقرار ، وهذا يجعلني أوضح سؤالي : الاستقرار على ماذا ؟ .. على أي حال ؟!
    بطبيعة أخيكم لا يحب التشاؤم كما لا يحب أن يستعدي أحداً يشاركه الهوية والانتماء الوطني والجغرافي ، لكن الحاضر ( الواقع ) يستلزم منا أن نتعامل معه بشفافية ووضوح على ما في ذلك من ألم باعتبار التغيير يستدعي الألم بعض الوقت لأن التغيير معناه مخالفة العادة ولهذا يقولون عندنا : قطع العادة عداوة ، ولوقت طويل ظللنا نتحرج من قطع العادة خوفاً من العداوة ، ولكن إذا اتفقنا على أن " اليمن أغلى " وأن الوطن أكبر بكثير من فلان وعلان فأظن أننا بدأنا نضع أقدامنا على أرضية صحيحة غير مهترئة !
    على مراحل مختلفة ظلت مشاكلنا معلقة بأكثر من مبرر فمرة كانت مشاكل التشطير ومرة المرحلة الانتقالية ومرة حرب 94 ومرة الائتلاف الثنائي ( ذو المدة القصيرة ) ومرة الإرهاب وهكذا حتى مضى من الوقت الكثير ولازالت الشماعات كثيرة مع تغير النغمة إلى حد كبير يوضح ذلك الحديث الصريح – من السلطة والمعارضة – عن الفساد والفقر وبين الفريقين احترنا في " غريمنا " !!
    من مقتضى الواقعية السياسية التي يحاول البعض أن يحتال عليها ويخلط الأوراق هروباً من أسئلة واقعية ومنطقية : إنتهى التشطير وانتهت التحالفات السلطوية و دخلت البلاد في استقرار سياسي .. ثم ماذا ؟! قابل هذا كله استفحال الفساد وغياب الحسيب والرقيب ، واتضح أن التفرد بقيادة البلد هي الداء الكامن وهو الذي ييسر الأمر لديدان الفساد أن تنخر في جسم الوطن !!
    تفردت " الهوشلية " بحكم البلاد وكلٌ " يبترع " كما يحلو له .. أيضاً ثم ماذا ؟!
    الحقيقة أنا لا أجد أي مبرر مقنع من قبل الطرف الآخر لهذه المهزلة فالذي يحدث أن البلاد من سيء إلى أسوأ بالرغم من أن أمن الدولة مستتب إذا ما قارنا هذا الوقت بالوقت السابق .. السلطة تزداد أمناً والشعب يزداد خوفاً .. السلطة تزداد دعماً والشعب يزداد فقراً .. لا مجال للمقارنة وليس هذا من المبالغة في شيء .. !
    تغيرت الأجواء بل وتغيرت بعض الوجوه ولازلنا في حلقة مفرغة من تطلعات ومحاولات الإنطلاق إلى الأفضل وشغلنا الحاضر المرير عن التطلع إلى المستقبل على أساس أن الحاضر هو مقدمة للمستقبل ، ومن هنا يأتي انتقادنا لشعار مرشح المؤتمر الرئاسي ، فالحاضر الذي هو عنوان المستقبل يتكلم بوضوح عن دولة مؤسسات فعلية غائبة .. عن انتهاكات فاضحة للدستور والقانون ومجرد متابعة بسيطة لوسائل الإعلام الرسمي – هذه الأيام – تخبرنا عن غيض من فيض ، فيا متلفعاً بيافطة " المستقبل " وأنت فاشل في الحاضر : كيف تريدني أن أقف معك ؟!
    الردح الإعلامي في هذه المرحلة وهو إفراز طبيعي لإدارة حكومية رديئة يشير إلى أن الحديث عن " المستقبل " مجرد دعاية انتخابية !!
    تخيّل أنك حصلت على فرصة إدارة مصلحة صغيرة : شركة أو مدرسة أو حتى مطعم أو مكتبة وأخفقت في إدراتها ، ولأنك أسأت استخدام الفرصة تحاول أيضاً أن تخرّب التقييم و تعمل المستحيل لأجل أن تُعطى فرصة أخرى ( أسلوبك في الدفاع عن نفسك والترويج لطريقتك يعطي انطباعاً واضحاً بأن الفرصة القادمة لن تكون أفضل من السابقة 1-1=0) فلماذا يحاول البعض أن يتعامى عن الواقع ، ويختزل معاني الحكم الرشيد بشق وزفلتة الطُّرُق وبناء المدارس والمستشفيات في حين يُهان الإنسان وتُسحق كرامته وهو أصل التنمية وأداتها !
    هل حلّت المدارس أو الطرق مشكلة الفقر والفساد والبطالة ؟!
    وقد أعجبني ترتيب مسميات هذا المحور الأول في هذه الندوة ( الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا ) وقد درسنا في " العلوم السياسية " كيف تتأثر الجوانب الاقتصادية والاجتماعية بالوضع السياسي ، عندما تعرفنا على صلة علم السياسة بغيره من العلوم الاجتماعية كالاقتصاد والاجتماع والتاريخ والقانون والأخلاق !


    " اليمن بحاجة إلى قيادة جماعية " ولا أعني بذلك أن نعود إلى قانون مجلس الرئاسة ، نحن نريد قانونا لا يعطي للرئيس كل هذه السلطة المطلقة .. لأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة ، السلطة المطلقة جعلت اليمن لأجل الرئيس بينما القيادة الجماعية والمؤسسية تجعل الرئيس لأجل اليمن ، وهذا ليس شعاراً بقدر ماهو عنوان مرحلة عانت فيها بلادنا من انسداد طريق الإصلاح والتطوير الحقيقي !!
    الحملة الانتخابية لمرشح المؤتمر تشرح ذلك الانسداد الذي يظهر بجلاء عدم قبوله بالتغيير من خلال تحوّل اللجنة العليا للإنتخابات إلى ناطق رسمي باسم المرشح .. من خلال كبار المسئولين – ممن يلزمهم القانون بالحياد - وقد تحوّلوا إلى كُتّاب مقالات التزلف والفلسفة التي تقول : علينا الوقوف مع المرشح الفائز لا المنافس .. من خلال وسائل الإعلام الرسمي الذي لم يستوعب بعد مقتضيات الحيادية بموجب الدستور والقانون ، وما زال يشعر أن الإعلام مجرد سكرتارية مساندة لمكتب رئيس الجمهوية (!) هذا هو الواقع الذي نعيشه : واقع الإخلال بالدستور .. واقع مخالفة القانون .. هذا الواقع بحاجة إلى تغيير !

    أما الواقع الاقتصادي فالسياسي يعبر عنه ، ولا أدري عن أي واقع اقتصادي يمكن لنا أن نتحدث : أهو ذلك الرخاء الذي تصوره لنا وسائل إعلام الحكومة وحزبها ؟! أم الوضع الذي يعيشه الناس في حقيقة الواقع ، والأخير ينبيك عن سياسة اقتصادية خرقاء تحاول أن تحمّل غيرها عبء إخفاقها .. باختصار " التغيير ضرورة ملحة " !!!
    الواقع الاجتماعي وفي ظل واقع سياسي واقتصادي هش لا يمكن أن يكون مقبولاً : فالفساد السياسي عمل على ضرب السلم الاجتماعي بناء على تكتيكات سياسية معينة ، والفساد الاقتصادي أضعف النسيج الاجتماعي وغدت لقمة العيش هي الفرد وهي الأسرة وهي المجتمع !
    باختصار أيضاً : التغيير ضرورة مُلحة جداً !




    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-09-06
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0




    لقد تناول زملائي السؤال الأول في المحور بشكل رائع
    وأود أن أضيف بضعة أسطر على مداخلته وهذه الأسطر لا تكمل ما ذكره فهو كفى ووفى
    ولكنها مجرد تساؤلات مشروعة مستوحاة من الواقع الذي عشناه ونعيشه حتى اللحظة

    نظرة إلى أهداف الثورة وما تحقق منها
    سنجد أنه من الصعوبة الشديدة الإجابة بشكل إيجابي فالأهداف ما تزال معلقة على الرف بإنتظار
    قوى وطنية تتولى القيام بما يفترضه واجب تنفيذها
    فمثل هذه الأهداف لا تتحقق بوجود سلطة تعتمد على العشوائية وتعتمد على التخطيط ,ولكنه رصيد خاص بهم ولا يمت بصلة إلى التخطيط التنمية في الوطن
    وهذا التخطيط كما يعلم الجميع مسجل غياب منذ 28 عاماً أو تزيد
    وأيضا لا تتحقق هذه الأهداف في ظل الفساد العام الذي ينخر كل ركن من أركان الدولة
    حتى وصل إلى درجة النهب المنظم مما دفع الدول الداعمة إلى قبض يدها عن أجهزة الدولة
    وتوجيه الدعم ليمر عبر بوابات منظمات المجتمع المدني
    أما الوحدة الوطنية فهي في أسوأ حالاتها فقد أدت حروب النظام ضد مواطنيه وعدم التعقل في حل
    الإشكالات التي رأى فيها تهديد لوجوده كنظام لا يقبل أن يحكم بما هو منصوص عليه في الوثائق
    الدستورية والقانونية ولا يقبل له شريكاً في الحكم ،كما أن قيام النظام بتوزيع المناصب المهمة في الجيش والأمن
    على أهل الثقة من ذوي القرابة وحجبها عن أهل الكفاءة أدى إلى نفور متعاظم لدى أغلبية الشعب من النظام
    الذي يتشدق بالديمقراطية بينما هو يشبعها ضرباً كل يوم
    أي وحدة وطنية نتحدث عنها وآلاف الناس تشردوا عن أعمالهم وآلاف الكوادر الذين صرفت عليهم الدولة
    لتعليمهم وتأهيلهم قابعون في منازلهم بعد أن تمت إحالتهم إلى التقاعد القسري دون بلوغ الأجلين
    وهذه الجزئية هي خاصة بالجنوب - وقد تكون موجودة في مناطق أخرى على الزملاء بيانها هنا - وتعتبر من أهم آثار حرب 94 التي ينص برنامج المشترك على معالجتها
    وهناك الكثير من هذه الآثار ليس مكانه هنا وسنذكرها في مكانها إذا لزم الأمر
    وعن أي وحدة وطنية يمكننا أن نتحدث أيضا وتهامة وهي التي يفترض فيها أن تكون سلة خبز اليمن
    نراها وقد توزع أجود أراضيها الزراعية أهل الحكم والنفوذ والسلطة وأقاموا عليها مزارعاً خاصة لهم
    ويصرفون عليها من حر مال الشعب بينما تذهب إيراداتها إلى جيوبهم ، من يقنع أهالي تهامة
    بوجود هذه الوحدة الوطنية وهم يقتاتون أقل من حاجتهم وأولادهم يتضرعون جوعاً ويعانون أبلغ المعاناة
    وهذه المعاناة لمستها بيدي وشاهدتها بعيني في مناطق عديدة في تهامة ، من يقنعهم بأنهم هم وأولائك
    الذين ينهبون أراضيهم ويتسلطون على رقابهم ويجوعونهم سواء؟
    من يقنع أهالي تعز التي سرقوا بسمتها بأن سكان القصور التي على السفوح والتلال هم وإياهم سواء؟
    هل سيقتنع المواطن التعزي الذي لا يجد الماء إلا بعد عناء شديد وتنقطع الكهرباء عنه مرات عديدة في اليوم وتمتلئ شوارع مدينته بالحفر
    بأنه هو وذلك الذي يتسبب في معاناته سواء؟
    هل سيقتنع أبناء الجنوب بأنهم سواء مع أولائك الذين تسببوا وما زالوا في معاناتهم؟
    مفهوم الوحدة الوطنية عندنا في اليمن متداخل مع مفاهيم أخرى مما أوجد مفهوماً جديداً للوحدة الوطنية في نظري
    وهذا المفهوم الجديد هو أن الشعب في كل اليمن لا يمكن له أن يتساوى مع اللصوص والفاسدين وآكلي المال الحرام
    هم فئة تختلف عنه ، يجب إقصائهم وبأسرع وقت لأنه بوجودهم لن نرى وطننا أبداً يأخذ مكانه بين الأوطان التي يحترم حكامها شعوبها
    لقد مضت 28 عاماً على وجودهم وكل عام يشدنا إلى خلف الذي سبقه ، عملتنا تتدهور ، التضخم بلغ أعلى درجاته ، بدأت الناس في الأكل من القمامات
    ثورتنا نفسها تم تصفيتها وليتهم عادوا بنا إلى العهد الذي كنا نعرف نوع نظامه على الأقل بالرغم من سلبياته
    لقد أخترعوا نظامهم الخاص وأنا هنا أستعير من نصر اسد عبارات قرأتها هذا الصباح عن وصف النظام
    فلا هو ملكي
    ولا هو جمهوري
    ولا هو برلماني ولا هو رئاسي
    هو خليط أو مزيج من أنظمة أنقرضت منذ قرون في بقية دول العالم
    إذا نظرنا إلى الجيش الوطني فهل هذا هو الجيش الوطني الذي أراده رجال الثورة عندما وضعوا أهدافها؟
    هل هو الجيش الذي يقوده قادة من ذوي القرابة للرئيس ومن أفراد البلاط والأصهار والمحاسيب؟
    هل هولاء يستطيعون مواجهة العدو الخارجي إذا هجم على أراضينا أو تعدى على سيادتنا؟
    لا أظن خاصة أني أرى الإنتهاكات تمر كل يوم من أمام عيني النظام فقد صارت حدودنا مباحة لمن أراد
    شاءت أرتيريا أن تأخذ حنيش فأخذتها وبعد لعبة شد الذقون والتحكيم إياه أسترديناها منقوصة السيادة
    ولكن نفس هذا الجيش الوطني جداً يسارع في قتل آلاف المدنيين في صعدة ومران لأجل خلاف مع بعض
    الناس هناك أشتم منه الرئيس رائحة العصيان وبدلاً من العقل أستخدم الهراوة
    هل تبقى شيئ من الثورة؟
    حقيقةً لا أدري فأنا لا أرى شيئاً ملموساً خاصة وأن كل المبررات تتهاوى أمام المدة الطويلة التي حكمنا فيها
    نفس الشخص وبنفس الأسلوب والمصيبة الأعظم أنه يريد أن يستمر في حكمنا سبع سنوات مريرة أخرى
    مع خالص تحياتي


     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-09-06
  11. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    ساتحدث هنا عن الواقع السياسي
    يتجلى هذا الواقع وكمثال قريب في المهرجانات الانتخابيه التي يقيمها المرشحون للاستحقاق الرئاسي كمثال قريب جدا !!!
    من خلال متابعة مهرجانات مرشح المؤتمر نجد عدم القبول بالآخر واضح من خلال الخطابات الهوجاء ورمي المنافسين الذين يمارسون حقهم الدستوري ولبوا نداء المرسوم الرئاسي بدعوتهم الى التنافس الانتخابي - يرمون بكل التهم الجاهزه والمعلبه !!
    فهم خونه بنظر مرشح المؤتمر لماذا ، لانهم مارسوا حقهم الدستوري !!
    وهم متآمرون كذلك لنفس السبب !!!
    وهم حاقدون ايضا لنفس السبب !!
    وهم هدفهم السلطه وكأنها حكر على جزء من المواطنين حرام على الآخرون!!!
    فكيف بالله لرئيس يعتبر ممارسة الحق الدستوري خيانه وتآمر وحقد !!
    كيف له وهو يصادر هذه الحقوق عن منافسه أن يؤتمن عليها ؟؟
    اذا كانت هذه نظرته لمنافسه في الانتخابات الرئاسيه لأنه ينافسه ويمارس حق دستوري قد يصل به الى دار الرئاسه فبالله كيف تكون نظرته للمواطن اليمني البسيط الذي ايضا يرفض تزكية الفساد !!!

    ما اردت ان يصل الى الافهام ان النظر في الممارسه للحقوق السياسيه في خضّم هذه الحمله يغنينا عن التدبر في ماهو دونها لأنها العنوان والمقياس الاساسي والبوصلة التي بها يمكن ان يقاس مدى التقدم والتطور في الجانب السياسي !!!

    على أنننا هنا لاننكر ان هناك حراك سياسي في البلد ولكننا نعزوا ذلك ليس الى الحزب الحاكم الذي لايقبل ان يتم هذا الحراك بل ويرمي المعرضون بالتهم الآنفة الذكر ولكن سبب ذلك يعود الى الوعي التراكمي الذي تأسس على مدى عقد ونصف من قيام الوحده اليمنيه المباركه وللنضج السياسي عند احزاب اللقاء المشترك الذي اقاموا تجربة اذهلت الصديق قبل الغريب !!!


    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-09-06
  13. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0


    لقد نصت إتفاقيات الوحدة في عام 90م على
    قيام نظام ديمقراطي وتعددي والوحدة نفسها تعتبر من أهداف الثورة المباركة
    وإذا سمعتم ما يقوله مرشح المؤتمر الشعبي العام في خطاباته في المهرجانات الإنتخابية
    الخاصة به وقد ذكر أخي ابو حذيفة بعض من أقاويله وبين مدى بعدها عن السلوك الديمقراطي

    ومن رأي أنه حتى الديمقراطية الشكلية لا تتناسب مع هكذا نظام ومع هكذا حكام
    يريدون الحصول على الدعم الخارجي أو السكوت عنهم على الاقل عن طريق
    السماح بنوع غريب من ديمقراطية شوهاء ، عوراء ، ترى بعين واحدة فقط
    عين النظام أما الشعب وقواه الوطنية فيواجهون بأعتى أنواع الديكتاتورية وتمنع عنهم وسائل الإعلام الرسمية ولا تفتح أبوابها إلا لمرور الفتات أيام الإنتخابات
    ويتم إتهامهم بشنيع التهم فهم حاقدون وفاسدون وأخيراً لصوص يريدون ان ينهبوا البنك المركزي
    ومؤسسات الدولة ومنها النفط
    تخيلوا معي هذا الذي يتقول بمثل هذا في مهرجان جماهيري
    ما الذي يأمر به خلف جدران مكتبه؟
    هل يجد أحداً يصدقه؟
    هل يفهم معنى الديمقراطية والحريات الأربع وديدانه تزحف على حقوق المشترك
    في الإعلام الحكومي والرسمي لتلتهمها وتفرغها على مائدته؟
    آخر شيئ يمكن له أن يخطر بالبال أن نظام الحكم في بلدنا ديمقراطي
    أما التعددية فمن سمع أقوال مرشح المؤتمر في مهرجاناته سيجد أنه قد بطش بمفاهيمها
    بطشاً وحبسها في غرفة مغلقة هي والديمقراطية ولولا الدعم الجماهيري لأحزاب المشترك
    لكان قد رمى بهذه الأحزاب في جب عميق وأوصده بسبعة أقفال
    هذا ما يظهر من خطاباته لأن إتهاماته لمنافسيه الوطنيين لا تعبر عن حالة المنافسة او روحها
    ولكنها تعبر عن نظرة عدائية هي أبعد ما يمكن من نظرة يجب أن ينظر بها المنافس إلى منافسه
    أثناء الحملة الإنتخابية

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-09-06
  15. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0


    هذه عبارة من خطابه الذي ألقاه في مهرجان حجة منقولاً عن 26 سبتمبر نت
    أقرأوها وأضحكوا على سذاجتها
    يتهم أحزاب المشترك بأنها تسعى لنهب البنك المركزي والإستيلاء على موارد بعض المرافق الحكومية
    حقاً بعض من الضحك بكاء


    "هم يناضلون من اجل اهداف محددة .. من أجل اعادة النظام الشمولي الأمامي وهم يمثلون وجه اخر للنظام الامامي ، ما يسمى بفصيل حركة الاخوان المسلمين وكذلك النظام الشمولي الاشتراكي الذي كان يريد ان يعيد عقارب التاريخ الى الوراء ، لكنهم لن يستطيعوا .
    وتابع قائلاً: ان من ضمن مهامهم المستقبلية والنضالية للوصول الى السلطة عدة حاجات.
    أولاً: السطو على البنك المركزي اليمني لأخذ الاحتياطي العام الذي يقدر بستة مليارات دولار.. هذا ضمن مهام ونضال احزاب اللقاء المشترك ..
    ثانياً: السطو على وزارة النفط والمعادن والشركات العاملة ..
    ثالثاًَ:الاستيلاء على وزارة الاتصالات لتأميم كل الشركات وما يسمى بوسائل الاتصالات لصالح احزاب اللقاء المشترك ..
    رابعاً: وزارة الكهرباء ، وهذا خطابهم السياسي حيث يزعمون ان الفساد ينخر في هذه المؤسسات ، ويريدوا ان يناضلوا ليصلوا الى هذه المؤسسات ، هذه هي حركة التغييرالتي تنتظركم والتغيير والتباكي على الفساد، هم رموز الفساد، هم يعرفون الفساد.
    واختتم كلمته قائلا " وكل اناء بما فيه ينضح ، أولئك هم الفاسدون، أولئك هم المرتدون ، أولئك هم الفاسدون، أولئك هم الذين يعضوا اليد التي أطعمتهم ،إن انت أكرمت الكريم ملكته وان انت أكرمت اللئيم تمردا ".

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-09-06
  17. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0
    بعض السطور فيما يتعلق بالواقع الاقتصادي في اليمن..((مدخل))

    وللواقع الاقتصادي الأهمية الكبرى لضمان بناء هذا الوطن والنهوض به في سلم التقدم ورخاء ورفاهية المواطنين وبناء الدولة المؤسسية الحديثة وفق استراتيجيات ورؤى مبنية على ما يمتلكه هذا البلد من موارد وثروات وخيرات وخبرات وأيادي عاملة تجعل البنية الوطنية متماسكة وقوية مما يمكن الدولة والنظام من إدارة البلاد إدارة صحيحة ومنظمة وعلى خطى واضحة وشفافة وموثقة ..
    وإذا ما أعدنا النظر في تركيبة اليمن الاقتصادية سنجد أننا نعيش واقعا اقتصاديا سيئا بل ربما على وشك الانهيار وهناك الكثير من التقارير الدولية والمنظمات الحقوقية التي باتت تحذر متخوفة من الوضع الذي سيئول إليه اليمن في ظل إدارة فاشلة جعلت من كل هذه الثروات مغنما لها ولمعارفها ، وتناست دورها الحقيقي في إدارة هذه الموارد إدارة اقتصادية صحيحة لها أبعادها وخططها التي تمكن من ضمان سير الوضع إلى الأفضل إضافة إلى الحفاظ على مصادر هذه الثروات لتأمين الحياة العامة للمواطنين والوضع الاقتصادي من الانهيار والفشل ..
    أضف إلى ذلك سياسة الحكومة اللا مسئولة التي باتت تثقل ميزانيتها بالديون والقروض التي لم تؤتي من أكلها الحقيقي التي جلبت له سوى 25% والباقي يذهب في أدراج الرياح وبلا حسيب أو رقيب..
    فنجد الآن أن الفقر قد تمكن جيدا في مفاصل الشعب وأخذ يشق طريقه ليستحوذ على أكبر جزء من شرائحه ، وجموع المتسولين الذين تعج بهم الشوارع والأرصفة خير دليل على ذلك ، بينما برزت هناك شريحة أخرى هي شريحة التجار والمسئولين تنعم بغنى فاحش ورفاهية كبيرة .. مما أوجدت مقارنة غير عادلة طرفها الخاسر هو الشعب والذي تمثل في الطبقة الفقيرة منه وهم الأغلبية الساحقة..
    وقد انعكس سوء هذه الإدارة في ما نشاهده اليوم من بطالة مخيفة راكدة داخل البيوت ، وأغلبها هم من أصحاب التخصصات وحملة الشهادات الذين أصبحوا الآن رهنا للضياع وربما الأمراض النفسية والمشاكل الأسرية ، وهناك تقارير تؤكد ذلك كان موقع الصحوة نت قد نشرها منذ شهور يؤكد وجود كثير من الحالات المرضية المصابة بالحالة النفسية في مستشفيات بمحافظة الحديدة نتيجة للحالة المعيشية السيئة التي يعيشها هؤلاء بل إن البعض ربما عرض نفسه وأهله إلى طرق غير شرعية للحصول على المال وربما وصل بالبعض الأمر حد الانتحار ..
    إن هذا النظام يعلن وبكل المقاييس فشله الحقيقي بإدارة اقتصاد البلد وبإيجاد الحلول الفعلية لاجتناب كارثة قد تودي بالوطن جميعا ، وقد جاء برنامج المرشح فيصل بن شملااان يعالج الكثير من هذه الاختلالات الاقتصادية ويجسد لها حلولا فعلية تتمثل بحسن إدارة موارد البلاد وعدم الاتكال على المنتوج النفطي وخلق فرص الاستثمار وتسهيل كل العقبات التي تواجه المسثمرين وإعادة بناء الرأس المال الوطني وتفعيله داخليا واستغلال موارد الوطن الكثيرة لخلق بيئة اقتصادية قوية ومتماسكة تمكنهم من محاربة الفقر والبطالة وإيجاد الفرص المتكافئة والعيش العادل لكل أبناء الشعب..
    هذه عجالة سريعة لخصت فيها الواقع الاقتصادي لليمن ولي بقية مفصلة مع قضايا اقتصادية وملفات ساخنة بشكل تفصيلي ..

    أرجو أن أكون قد وفقت..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-09-06
  19. أبو عزام الشعيبي

    أبو عزام الشعيبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-19
    المشاركات:
    1,472
    الإعجاب :
    0

    ** قضايا الفساد المالي والإداري وسبل معالجتها

    إن الفساد بكل أنواعه من أخطر الآفات التي تهدد المجتمعات بل إنه الداء الذي ينخر أوصال المجتمع فيدمر التنمية ويسحق التطور ويودي بالدول وشعوبها إلى مهاوي الهلاك ، ويقف عائقا حقيقيا دون نهوض هذه الدول وتقدمها..
    وهناك أنواع عديدة للفساد منها على سبيل الحصر الفساد السياسي والاقتصادي والإداري وربما أخطرها هو السياسي وذلك لعلاقته الطردية ببقية المجالات الأخرى ، أي أن ضمان نزاهة نظام السياسة وسلامته من داء الفساد يعني ضمان كل الجوانب الأخرى وسلامتها والعكس صحيح..

    ونحن في اليمن إحدى هذه الدول التي تزخر أنظمتها بالفساد ويتوغل في كل مفاصلها هذا الداء الخطير المدمر جاعلا هذا البلد في ركب الدول المتخلفة بل والأكثر فسادا في العالم، وحسب آخر التقارير لمنضمة حقوقية أمريكية جاء فيه أن اليمن تعتبر من أكثر الدول إسراعا وهرولة إلى الفشل ومن أكثر الدول التي تتصدر قائمة الفساد..
    وكذلك تقارير منظمة الشفافية الدولية التي تؤكد أن اليمن يحتل المراتب الأولى ضمن الدول الأكثر فسادا في عالم اليوم ..
    ففي عام 2003 كانت مرتبة اليمن الدولة 91 من أصل 133 دولة بينما في عام 2005 أصبحت اليمن في المرتبة الـ 106 من بقية دول العالم..
    وقد زادت وتيرة الفساد بعد حرب 94 حيث قلبت الموازين وتغيرت القوانين واستفرد المؤتمر في الحكم وبطريقة مركزية غير مؤسسية أوكلت فيها كل الأمور والأدوار لأفراد معينة تركزت بأيديهم سلطات الدولة..
    وهناك أسباب أخرى لانتشار وتوغل الفساد المالي والإداري في اليمن حسب رأي الكثير من المحللين والخبراء وحتى المنظمات العالمية منها:
    - استخدام المناصب السياسية للسطو والسيطرة على موارد الدولة وتوظيفها للاختلاس والسرقة بشكل غير مباشر وبغطاء ربما قانوني ..
    وأورد هنا على سبيل التوضيح مثل هذه الفضائح..
    * سيطرة المؤتمر الشعبي العام على أراضي تابعة لمؤسسة الخضار والفواكه وبيعها بمئات الملايين لشركة النفط..
    * تضييع ما يقارب 600 مليار ريال فارق أسعار النفط من موازنة عام 2006 فقط.
    * إبرام العقود والمناقصات لصالح تجار مسؤلين ووزراء يملكون شركات مقاولات من أجل التهام فارق المناقصات ..
    * السطو على الأراضي والعقارات في العديد من مدن الجمهورية بقوة الجاه والمنصب والقرابة من الفندم..
    *إخفاء ما يقارب 320.7 مليار ريال كاعتمادات وهمية لم تلامس الواقع التنفيذي والعملي..

    - ضعف أجهزة الرقابة والمحاسبة وتضييق صلاحياتهما وحصرهما بشكل متعمد وذلك حتى يسهل لهؤلاء المتنفذين من الحصول على الأموال وبطرق غير شرعية..
    - ضعف السلطة التشريعية في محاسبة المتنفذين وتقديمهم للقضاء وخصوصا بعد التعديلات الأخيرة التي أصبح دورها شكلي واصبح صاحب القرار هو رئيس الدولة..
    - قبول الموظفين الصغار ورؤساء المرافق والإدارات الرشاوى والعطايا والعمولات مقابل إنجاز الأعمال وبطرق مخالفة لقانون وأمانة الوظيفة..
    - فساد السلطة القضائية وعدم استقلاليتها وذلك جعلها قاصرة عن القيام بدورها في محاسبة المتسببين والمخالفين وتقديمهم للعدالة..
    - فساد الأجهزة الحكومية وعلى رأسها الجمارك والضرائب وقطاعات الماء والكهرباء والاتصالات..
    إن هذه الممارسات الإفسادية هي من دمرت البلاد وضيعت اقتصاده وأودت به إلى الفشل الحقيقي وكل ذلك يرجع إلى السياسات الفاشلة التي يبناها هذا النظام الهش ورمزه وعدم حرصه في الحفاظ على هذا الوطن من الدمار والضياع والانتهاء متجاهلا وبكل وضوح كل التقارير والأرقام التي باتت تحذر من كارثة إنسانية كبرى يسوقها فساد سياسة نظامه الحالي ..

    غدا سيكون لي تواصل وسرد لبقية قضايا الفساد ..
     

مشاركة هذه الصفحة