شملان الأكثر تعرضاً لها.. حرب"الإشاعات": إطلاق العنان لسلاح اللسان

الكاتب : الرقي   المشاهدات : 375   الردود : 0    ‏2006-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-05
  1. الرقي

    الرقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-31
    المشاركات:
    2,364
    الإعجاب :
    0
    4/9/2006

    ناس برس -خاص


    انتشار خبر عن وفاة مرشح اللقاء المشترك في حادث مروري وبسبب هذا الخبر (الشائعة) تضاعف عدد الاتصالات الهاتفية باليمن خلال ساعات إلى أرقام مضاعفة مقارنة مع الأيام الاعتيادية لأن خبر كهذا يثير اهتمام ألاف الأشخاص من أنصار شملان وخصومة الذين يحرصون على التأكد من صحة الخبر بأسرع وقت ومن أي مصدر وخير وسيلة في هذه الحالة سيكون التلفون (جوال أو ارضي) بكل تأكيد.

    وقد شهدت العديد من المناطق اليمنية شيء من ذلك خلال اليومين الماضيين جراء انتشار مثل تلك الشائعات التي تم إطلاقها من مصادر مازالت مجهولة إلا أن هدف نشرها محدد لدى مصدرها الأول ومعلوم لدى المستهدف من نشرها بلا شك.

    ومن الواضح أيضاً أنه ومع اقتراب يوم الحسم 20 سبتمبر فإن حرب الشائعات تقترب من ذروتها وبحسب ما يتم تناقله من قصص مختلفة وأخبار ملفقة بشأن الانتخابات الرئاسية والمتنافسين الرئيسيين فيها "علي عبد الله صالح، وفيصل بن شملان" لكن الأوضح أن أكثر من 90% من الشائعات الكيدية التي تروج هذه الأيام موجهة ضد فيصل بن شملان المنافس الأقوى للرئيس علي عبد الله صالح مرشح الحزب الحاكم.

    ولوحظ أن بداية تزامنها قد تزامن مع تدشين الحملة الدعائية لمرشح المؤتمر الأربعاء الماضي، وأن المفردات المستخدمة فيها تتنوع بين "مرشح مستأجر" و"عاجز" و"خبير فساد النفط" وهذه الشائعة الأخيرة تحمل معها أرقام متفاوتة لمبالغ مالية تقول الإشاعة أن المرشح بن شملان كان قد اختلسها أثناء توليه منصب وزير النفط مع أن المعروف أن شملان كان قد استقال من منصبة ذاك احتجاجاً على وجود فساد بوزارة النفط وقد شهد له الجميع بالنزاهة ونظافة اليد من الأموال العامة ومن الذين شهدوا له بذلك منافسة مرشح المؤتمر للرئاسة في مؤتمر صحفي عقده بعد تقديم أوراق طلب الترشح للرئاسة إلى هيئة رئاسة مجلس النواب في يوليو الماضي.

    ومن خلال ما تم تداوله من شائعات أكان من حيه الحجم أو المفردات والتهم المروجة، إلى الآن فيبدو أن إطلاق العنان لسلاح اللسان لم يترافق مع وضع أسقف محددة لمستوى الإساءة للآخر، وعليه فمن المتوقع أم تحمل الأيام المتبقية للحملات الدعائية تصعيداًَ يتجاوز كل الخطوط الحمراء في استخدام الشائعات السوداء والترويج لها على مختلف المستويات الشعبية والإعلامية لمحاولة كسب اكبر قدر ممكن من الناخبين الذين قد يتأثرون بها.
     

مشاركة هذه الصفحة