نصر طة قلم وطني كبير صادق حتي وان كذبوا وتجنوا علية الحاسدين

الكاتب : الحب لليمن   المشاهدات : 464   الردود : 0    ‏2006-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-03
  1. الحب لليمن

    الحب لليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-04
    المشاركات:
    128
    الإعجاب :
    0

    سيظل نصر طه الكاتب العقلاني المميز الصــــــــــــــــــــــادق

    كبيرا وشامخا لانة يكتب الواقع

    و لم تستطيع الاقلام المؤجورة الصغيرة التي تكتب

    باايعاز من الاخر مقابل حفنة من المال ان تنال منك شئ

    هذة الاقام الصغيرة المحبطة لن تنال من هذة الهامة الكبيـــــــــرة

    نصر طة مصطفي الذي يكتب الحقائق بحيادية ومن وازع من ضمير

    فأكتب يا نصر فانت أصدقهم



    نقلا عن ناس برس



    عن أسباب الاختلاف مع «نصر» المدافع عن إنجازات الرئيس/علي عبدالله صالح

    31/8/2006

    عباس غالب

    وكأن بعض الأقلام أصابتها حالة من الهيجان؛ لأن الزميل العزيز/نصر طه مصطفى كتب الحقيقة إنصافاً للرئيس/علي عبدالله صالح الذي تنهال عليه سهام الإنكار لما أنجزه وحققه خلال فترتي ما قبل وما بعد إعادة تحقيق وحدة الوطن، خاصة أن الزميل «نصر» قد أوضح أن ثمة أعباء ألقت بظلالها على أوضاع البلاد الداخلية كانت خارج الإرادة السياسية، وبالتالي عدم قدرة صانع القرار على منعها أو إيقافها في حينه؛ وإن كان قد تمكن من محاصرة تداعياتها.. ومنها تلك المتعلقة بالمديونية الكبيرة التي ورثتها الجمهورية اليمنية عقب إعادة تحقيق الوحدة عام1990م، وكان نصيب الشطر الجنوبي ـ سابقاً ـ الحصة الأوفر من حجم تلك المديونية البالغة قرابة أحد عشر مليار دولار!.
    لا أحد ينكر أن دولة الوحدة شهدت تضخماً وظيفياً، فضلاً عن السياسات النقدية والمالية غير المستقرة بفعل المناكفة السياسية وشراء الذمم والولاءات "أفراداً وجماعات" وبخاصة تلك التي نشط لأجلها بعض قيادات «الاشتراكي» إبان الأزمة وقبل الاعتكاف، حيث سجل سعر كاسيت «الزامل» الواحد مبالغ خيالية من ميزانية الدولة!.
    وعلى الرغم من الآثار السلبية لتلك التصرفات على الاستقرار المالي والنقدي إلا أن الرئيس/علي عبدالله صالح وفريق عمله الاقتصادي قد نجحوا في وضع برنامج متكامل للإصلاحات الاقتصادية كان من ثمارها معالجة الدين الخارجي، والإمساك بزمام تدهور سعر الصرف والمحافظة عليه حتى الآن، في وقت كان الرهان على تدهور العملة المحلية إلى أرقام فلكية تتجاوز نسبة 800% عما هي عليه الآن.
    ولا شك بأن هذه المعالجات محسوبة للسياسات الاقتصادية التي انتهجتها حكومات «المؤتمر» المتعاقبة، وهي حقيقة نؤكدها؛ مع احترامنا لوجهات النظر المخالفة التي يبديها فريق المعارضة لتلك السياسات، فهو حق مكفول لها فيما تراه.
    وعودة إلى الموضوع.. ومن باب «ولا تبخسوا الناس أشياءهم» فقد اجتهد الزميل/نصر طه مصطفى في الدفاع عن المنجزات والتحولات التي تحققت خلال قيادة الرئيس/علي عبدالله صالح.. وهي ـ للحقيقة ـ كبيرة وعديدة لا يمكن الإلمام أو الإشارة إليها جميعاً في حيز محدود.
    هذا الاجتهاد مكفول لأي شخص، فلماذا تستفز تلك الأقلام ؟! وأنا أكن لحملتها الاحترام بمثل ذلك العنفوان والنكران لما أنجزه الرئيس/علي عبدالله صالح لمجرد أن الزميل «نصر» تحدث بإنصاف عن جانب من هذه المنجزات؟!.
    إنه التساؤل الذي طرحته على نفسي وأنا أتابع سيل المقالات الناقدة لآراء الزميل «نصر» عبر «الناس» التي أبعث إليها بهذه القراءة بعدما قرأت تناولات لعدد من الزملاء أعابت أن يصدر هذا الدفاع عن الرئيس/علي عبدالله صالح من كاتب التزم دوماً بالحيادية والموضوعية، متناسين أن ذلك ليس نقصاً؛ لأن ما أشار إليه «نصر» هو عين الصواب، حيث لم يخالف الحقائق على الأرض.
    إن الزميل نصر ـ وكما أكد ذلك ـ بأن مواقفه من الرئيس/علي عبدالله صالح ثابتة وداعمة حتى في الفترة التي كان فيها خارج «المؤتمر» وله من المؤلفات والكتابات العديدة التي تؤكد ثبات تلك المواقف المؤيدة لسياسات الرئيس/علي عبدالله صالح.
    كما أن الاختلاف مع الزميل «نصر» من بعض الكتابات لمواقفه الداعمة للرئيس/علي عبدالله صالح هي نتاج موقف معارض لأصحاب تلك الآراء، وهي صورة من تناولات طالت في الماضي كل رأي سديد يشيد بسياسات الرئيس/علي عبدالله صالح أو يقدم شهادة صدق لكل ما يعتمل في الحياة اليمنية وما تشهده من حراك وتطور ونماء.
    أحسب أن معارضي آراء «نصر» لا ينطلقون فقط من موقع السياسي المعارض؛ بل إنهم «يستشعرون» أيضاً تأثير الرسالة الإعلامية لكتّاب يؤيدون نهج الرئيس/علي عبدالله صالح عن قناعة تامة بأن هذا النهج هو الذي حقق لليمن تلك المكانة المتميزة وأسهم ـ بصورة أساسية ـ في استيعاب المتغيرات، وحافظ على الاستقرار والتنمية على نحو صحيح، ولعل أبرز مظاهر وتجليات هذه التحولات هذا المشهد الحضاري الذي تتنافس فيه الأحزاب على منصب «الرئاسة» دون تحفظ، وكذلك الانتخابات «المحلية».
    في الواقع من السهل على المرء أن يكيل الانتقادات ويدبّج خطب الإنكار لكل ما يرى من شواهد ملموسة على حجم الإنجاز، ويصعب عليه أن يرى بعين الموضوعية والحيادية ما يجري في الوطن من تحولات كبيرة، خاصة إذا كان «هؤلاء» يتمترسون خلف أحكام مسبقة ولهم من مواقف «العداوة» حصة أكبر من مساحة «الحوار».
    وكم كنت أتمنى على منتقدي «نصر» أن تقف تناولاتهم على أرضية لا تتداخل فيها الألوان في الحكم على إنجازات الرئيس/علي عبدالله صالح، خاصة أن عداوة «السياسي» دوماً ما تحرّض على كراهية الحقائق..!!.
    .. نائب رئيس تحرير صحيفة «الجمهورية».
     

مشاركة هذه الصفحة