الماوري: نحن كيمنيين نريد رئيساً مدنياً لا يكذب على شعبه

الكاتب : اللغــــم   المشاهدات : 573   الردود : 0    ‏2006-09-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-09-02
  1. اللغــــم

    اللغــــم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-14
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    مرشح للمعارضة في الانتخابات الرئاسية اليمنية

    راغدة زويني: جميعهم يهتف باسم مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية اليمنية فيصل بن شملان، شخصية كانت لها مواعيد متفرقة مع السياسة والعمل العام، ينادي به اليوم بعد أن أعلنت خمسة أحزاب معارضة ترشيحه في الانتخابات القادمة في سبتمبر، إلا أن ثمة من يختلفون بشأنه.
    بن شملان ابن حضرموت والذي تعود أصول عائلته إلى قبيلة تميم كبرى القبائل في اليمن، راكم خبرة برلمانية لثلاثة عقود، احتفظ بعضويته مستقلاً في مجلس الشعب الأعلى لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية خلال الفترة الممتدة من عام 71 حتى العام 90، ثم عاد واحتفظ بعضويته في أول مجلس نواب بعد قيام دولة الوحدة، ونجح في الانتخابات البرلمانية عام 93 ثم عام 97، ليفاجئ بعدها هيئة رئاسة مجلس النواب بتقديم استقالته بعد تمديد فترة ولاية الأعضاء لعامين آخرين.
    كان لبن شملان الذي يبلغ من العمر 72 عاماً موعد مع المناصب الحكومية عام 94 حين عُرضت عليه حقيبة النفط وبالشروط التي يفرضها، إلا أنه عاد واستقال منها لأسباب قال حينها إنه لم يجد التجاوب المنشود لمحاربة الفساد.
    فيصل بن شملان (مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية): كان آخر عهدي بالحياة العامة وزارة النفط ومجلس النواب، تركتهما طواعية لأسباب كنت قد شرحتها لكم، ثم انزويت في بيتي أقرأ وأتأمل، ويتساءل بعضكم اليوم ما الذي أخرجني للحياة العامة مرة أخرى؟
    راغدة زويني: يبرر بن شملان عودته إلى الساحة السياسية اليوم بأن الوقت حان ليكون هناك رئيس لكل اليمن يعمل من أجل الفقراء والمساكين، ويضع حداً للفساد، في حين يقرأها معلقون بأنها فرصة لأحزاب المعارضة اليمنية التي تكتلت في قائمة واحدة، واجتمعت كما لم تتوحد من قبل على مرشح واحد هو أقوى المنافسين للرئيس الحالي علي عبد الله صالح.
    في حين رأى آخرون بن شملان عجز عن إدارة وزارة النفط حين عُهد له بها ولم يكن قادر على إدارة دولة هو بنظرهم لا يملك تصوراً واضحاً عن السياسات التي سينفذها لمعالجة الأوضاع التي وصفها بالمأساوية في اليمن.
    شن حملة على التخطيط والخطة الخمسية للحكومة، وبرنامج الإصلاح وكل السياسات المتعارف عليها، لكنه كما يصفه خصومه لم يقدم بديلاً يهتدى به. راغدة زويني - العربية.
    منتهى الرمحي: ومعنا من صنعاء طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم، ومعنا من واشنطن منير ماوري الكاتب والمحلل السياسي، أهلاً بكما، وأبدأ معك ضيفي من واشنطن أولاً، هل ترى بأن لفيصل بن شملان حظوظ ملموسة في الانتخابات القادمة؟
    منير الماوري: نعم أرى أن فيصل بن شملان الطريق ممهدة له إلى الرئاسة إذا مشت الانتخابات بطريقة نزيهة ومحايدة، وأرى أنه يستمد قوته من إخفاقات الحزب الحاكم ومن فساد الحزب الحاكم، وقد قدم نموذجاً جيداً عندما كان في وزارة النفط وتخلى عن الوزارة بسبب الفساد.
    منتهى الرمحي: هذا ربما يأخذه عليه معارضوه بأنهم يقولون بأنه إذا كان لم يستطع إدارة وزارة فكيف له بإدارة دولة؟
    منير الماوري: بالعكس هذا يعطيه شيئاً إيجابياً، أنه غير متمسك بالسلطة ولا يكذب على الشعب اليمني، وهو شخص نزيه، وتخلى حتى عن السيارة الحكومية التي سلمتها له الدولة عندما ترك الوزارة و لم يتمسك بهذه السيارة، فهو زاهد في السلطة، ويسعى لإدارة الرئاسة لأن محاربة الفساد لن تتم في اليمن في أي وزارة ما لم نحارب الفساد من مصدر الفساد الأعلى.
    منتهى الرمحي: سيد طارق الشامي ضيفي من صنعاء ما رأيك؟
    طارق الشامي: أختلف كلياً مع ما طرحه الأخ منير الماوري، ويبدو أن الأخ منير ماوري لم يطلع فعلاً على شخصية الأستاذ فيصل بن شملان مرشح اللقاء المشترك، فالسيد فيصل بن شملان ليست أول مرة التي يقدم استقالته من وزارة حكومية، فقد سبق أن قدم استقالته في عام 69 من وزارة الأشغال وحينها كان لازال في عز شبابه، أيضاً خلال الفترة التي كان فيها عضواً لمجلس الشعب الأعلى أرجو أن يسأل الزميل كم مرة التزم الأستاذ فيصل بن شملان بعمله وأدائه في إطار مجلس الشعب الأعلى، وأيضاً أتمنى أن يسأل الأستاذ فيصل بن شملان.. أن يُسأل من هم أعضاء الحكومة التي كانوا زملائه في إطار مجلس الوزراء، وكم عددهم حتى، طبعاً نحن نحترم الأستاذ فيصل بن شملان ونقدره، ولكن القضية قضية جدية، قضية إدارة بلد، قضية حكم بلد، قضية رئاسة دولة، ليست دولة بسيطة ولكن دولة بحجم الجمهورية اليمنية، تحتاج إلى شخص يستطيع أن يواجه وأن يقف أمام الصعاب، لا أن يترك المنصب لمجرد أي إشكالية مع أبسط موظف في إطار الوزارة، هذه قضية حكم وبلدنا الجميع يعرف التعقيدات..
    منتهى الرمحي: يعني أنت الأسئلة التي طرحتها تشكك فيها بأن فيصل بن شملان قادر على الالتزام بأدائه وبعمله وبالقيام بواجباته؟
    طارق الشامي: بالتأكيد والتجارب العملية أثبتت ذلك، والأخ منير قد طرح في اللقاء أنه استقال، ولكن أود أن أطرح ما يُذكر حول الفساد وغيره، أود أن أنبه وأن يعلم الجميع بأن قادة الحملة الانتخابية للأستاذ فيصل بن شملان هم مراكز الفساد، قادة الحملة الانتخابية للأستاذ فيصل بن شملان هم من مارسوا الفساد خلال فترة حكمهم وهم من أسسوا لهم، بالعكس أوجدوا أيدلوجية فاسدة في إدارتهم للحكم سواء أثناء توليهم المناصب أو خلال التشريع للقوانين، سواء قانون المناقصات أو مختلف القوانين التي تمت، هؤلاء هم مجموعة ذوي مصالح حاولوا استخدام أو يحاولوا استخدام الأستاذ فيصل بن شملان كواجهة لتحقيق مصالح ذاتية شخصية بعيدة عن أي مصلحة وطنية، والجميع في الشعب اليمني يعرف ذلك ويعرف هؤلاء الأشخاص، ويستطيع أن يميز الشخص الصالح من الشخص السيء، النقطة التي طرحها حول نزاهة الانتخابات هذا أيضاً هو تضليل للرأي العام، الآن الانتخابات تُدار من قبل كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية، اللقاء المشترك مشارك في اللجان الانتخابية على مستوى الميدان بدءاً من المركز الانتخابي ثم ا لدائرة الانتخابية، ثم اللجان الإشرافية حتى عضوية اللجنة العليا، هذه اللجان هي التي تدير الانتخابات، وعلى العكس نحن في المؤتمر نشعر أننا هضمنا في حصة هذه اللجان وفي إدارة هذه اللجان، وهذه اللجان هي التي تدير العملية الانتخابية وتشرف على الموضوع..




    الماوري: نحن كيمنيين نريد رئيساً مدنياً لا يكذب على شعبه

    منتهى الرمحي: طيب سيد طارق يعني موضوع نزاهة الانتخابات ما زال لدينا الكثير من الوقت للحديث عن الانتخابات إذا كانت ستكون نزيهة أو في حال حصلت أنها كانت نزيهة أو لا، ولكن دعني أنتقل بالأشياء التي طرحتها للسيد منير ماوري، البعض يرى بأن ثقل فيصل بن شملان ليس لشخصه بقدر ما هو أنه مدعوم من خمسة من أحزاب المعارضة ويمثل اللقاء المشترك، لكن السيد طارق الشامي اتهم قادة الحملة الانتخابية للسيد فيصل بن شملان أنهم رأس الفساد في الدولة؟
    منير الماوري: إذا كان أحد في اليمن مارس الفساد فإن هذا يدين الحزب الحاكم، ويدين الرئيس الذي سمح بفساد هؤلاء إذا كانوا وزراء في حكومته، فكان يجب عليه كرئيس للجمهورية اليمنية أن يحاسبهم على فسادهم إذا كان الأمر صحيحاً، ولكنه أشاد ببن شملان بنفسه عندما كان وزيراً للنفط، ومعروف بن شملان بأنه نزيه، وأشكر الأخ الشامي بأنه لم يتهمه بالفساد شخصياً وإنما اتهم قادة حملته، وقادة حملته هم كانوا في يوم من الأيام من أكثر الحلفاء للرئيس علي عبد الله صالح، ولكنهم وجدوا أن اليمن تسير في طريق مظلم، ووجدوا أنه لا حل إلا بتغيير رأس الحكم، والانتخابات ستكون فرصة جيدة لإعطاء نموذج جيد من النزاهة، ونريد نحن كيمنيين رئيساً مدنياً لا يكذب على شعبه، ولا يفتعل المسرحيات لأنه أن يبقى رئيساً في الحكم أكثر من 28..
    منتهى الرمحي: سيد منير لك الكلام وللسيد طارق الشامي حتى نكون أكثر دقة نحاول أن لا نعمم، يعني سيد طارق الشامي قال الجميع يعرف هناك آخرون خرجوا.. جزء كبير من الشعب اليمني يحيون فيصل بن شملان لذلك لا يمكن أن نقول الجميع في اليمن يعرف، وأنت تقول نحن اليمنيون وهناك جزء كبير من اليمنيين مع الحزب الشعبي الحاكم، لذلك مسألة التعميم في هذا الحوار يعني أرجو أن نبتعد عنها، سيد منير لك السؤال من جديد، أنت تتمسكون بنزاهة فيصل بن شملان..
    منير الماوري: وأعتقد بل وأتنبأ بأن نصف الشعب نصف أعضاء الحزب الحاكم سيصوتون لبن شملان، لأن الحزب الحاكم لديه شخصيات نزيهة، وفي صفوفه من يحب الشعب اليمني ومن يسأل مصلحة الوطن لذلك سيدلون بأصواتهم لمن يسعى للتغيير.
    منتهى الرمحي: يعني هذه انتخابات رئاسية وليست انتخابات لرئاسة حزب ما أو لتكتل ما، انتخابات رئاسية من المفروض لأي مرشح أن يكون برنامجه واضحاً الذي يريد أن يقدمه للمواطنين، لا يجوز أن يقول لأحد أنه سنحارب الفساد دون أن يضع خطة لمحاربة الفساد، فيصل بن شملان الآن يرفض التخطيط الذي يقوم به الرئيس عبد الله صالح أو المؤتمر والخطة الخمسية للحكومة، ويتهم الجميع في الحكومة الحالية بالفساد، وأنتم تقولون بأنه استقال من منصبه محاربة للفساد، هل هناك خطط بديلة لديه؟
    منير الماوري: نعم هناك خطط لمكافحة الفساد، وعلى الأقل في الحزب الحاكم نحن خبرناه 28 عاماً، لا يستطيع الحزب الحاكم أن يخدعنا، لا يستطيع أن يخدع الناخب اليمني لأننا جربناه ومورس الفساد، فكيف يأتي الحزب الحاكم ويقول سأحارب الفساد، لماذا لم يحارب الفساد من 28 عاماً؟ لماذا لم يقدم أحد من الوزراء للمحاكمة؟ لماذا لم يقدم أي فاسد للمحاكمة؟ بن شملان على الأقل عندما يعد فنحن لدينا أمل أن هذا الرجل سيحقق ما وعد فلم نعهده كاذباً..
    منتهى الرمحي: هذا سؤال كان هل هناك خطة واضحة عن العمليات؟
    منير الماوري: هل هو فقط أمل أم أن هناك خطة واضحة هذا سؤالي كان، هل هناك خطة واضحة إجراءات عملية، آليات؟
    منير الماوري: هناك خطة واضحة طُرحت في برنامج بن شملان وقرأناها جميعاً.
    منتهى الرمحي: طيب سيد طارق الشامي عوداً لك، يعني سؤال مشروع طيلة 28 عاماً هناك اتهامات بالفساد داخل اليمن، هناك حالة من الفقر داخل اليمن، لماذا لم يستطع المؤتمر الشعبي أو الحزب الحاكم أن ينهي هذه المرحلة من الفساد قبل هذه الانتخابات؟ لماذا الآن يتم الحديث أيضاً من قبل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه لن يكون أبداً مع الفاسدين وسيحارب الفساد هو أيضاً؟
    طارق الشامي: بالنسبة لهذا الموضوع يبدو أن غياب الأخ منير الماوري عن اليمن فترة طويلة، وافتقاده للمعلومات الصحيحة في أصوات الجماهير جعلته يطرح مثل هذه المواضيع، نحن نتعامل مع الفساد كقضية خطيرة، ونتعامل معها بإرادة سياسية قوية ونعتبرها مسار لا يتوقف، إذا تمت العودة لكافة المواقف لرئيس الجمهورية الأخ علي عبد الله صالح ستجدين أنه في كل لا يخلو خطاب في أي مناسبة وطنية أو سياسية إلا ويدعو الجميع للوقوف إلى مثل هذه الظاهرة الخطيرة، أيضاً هناك إجراءات..
    منتهى الرمحي: المسألة ليس مسألة خطابات هي إجراءات عملية..
    طارق الشامي: هناك إجراءات قامت بها الحكومة إجراءات عملية، سواء ما يتعلق بقانون الذمة المالية وما يتعلق بقانون مكافحة الفساد، بالإضافة إلى ما يتعلق بتوقيع اليمن على كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تحارب الفساد، وكانت من الدول المبادرة إلى هذه القضايا، أيضاً هناك الآلاف من القضايا التي تم إحالتها إلى محاكم الأموال العامة سواء فيما يتعلق بقضايا فساد مالية أو إدارية أو غيرها، أود أن أطرح بأننا ننظر إلى الفساد بأنه فساد متشعب بعده أوجه، أولاً هناك فساد ما يتعلق فساد مالي وإداري، وهناك فساد سياسي، وهناك فساد أخلاقي وإنساني، أرجو أن يكون الأخ منير صادقاً مع نفسه، وهل ينظر أن أحزاب اللقاء المشترك فعلاً لا تمارس مثل هذا الفساد بل على العكس، أود أن أطرح أن معظم قضايا الفساد كان سببها اللقاء المشترك، بدءاً من الائتلاف الثنائي مع الحزب الاشتراكي، ثم الائتلاف الثلاثي ثم الائتلاف الثنائي مع التجمع اليمني للإصلاح، هذا أدى فعلاً إلى أن تحصل لا أعمم أن أقول الأحزاب بأكملها ولكن شخصيات..
    منتهى الرمحي: هذا من أي نوع من الفساد الذي أشرت له؟
    طارق الشامي: أستطيع أن أقول اللقاء المشترك يمارس فساد سياسي، وأيضاً فساد مالي وإداري، الجميع يعرف كيف أدار العناصر القيادية من اللقاء المشترك في وزاراتهم أثناء توليهم الحقائب في كافة المجالات سواء في الوزارات الخدمية أو غير الخدمية، كيف تم التعامل مع قضايا أقوات الناس، مع حتى توزيع السلع الغذائية.
    منتهى الرمحي: سأحمل تساؤلك للسيد منير ماوري.. سأحمل هذا التساؤل للسيد منير ماوري ولكن بعد هذا الفاصل القصير أرجو أن تبقوا معنا.
    [فاصل إعلاني]
    منتهى الرمحي: أهلاً بكم من جديد، قبل أن أعود إلى ضيفي الكريم نستمع معاً إلى ما يقوله مؤيدوا فيصل بن شملان عن مرشحهم:
    - فيصل بن شملان الله يحسن له الختام.
    - فيصل بن شملان رجل يمني يعني مناضل ووطني، ويستحق التقدير وهو ذو نفس شريفة أحسن يعني كان المنافسة هذا أفضل من الانتخابات السابقة.
    - إن شاء الله نتوقعه منافس قوي للرئيس.
    - بلا شك بأنه فيه أشخاص كثيرين في المعارضة، يعني في صفات أفضل من صفات فيصل بن شملان، ولكن المرحلة القادمة تتطلب من الشخص الذي يعني يكون مرشح رئاسة شخصية يعني قوية جداً.
    - بالنسبة للمنافس يعني قلنا منافس لكن أمام الرئيس عبد الله صالح الرئيس ما أعتقد.. الرئيس له شعبية كبيرة.
    منتهى الرمحي: عوداً لضيفي الكريمين مباشرة لضيفي من واشنطن السيد منير ماوري، إذا كان لديك رد على أسئلة السيد طارق الشامي حول أن اللقاء المشترك نفسه منذ البداية منذ أن بدأ يتجمع في أكثر من حزب هو يعاني من فساد سياسي وإداري ومالي أيضاً؟
    منير الماوري: نعم، منتهى أولاً أحب أن أرد على الأستاذ الشامي بأني لا أتحدث بأسماء قادة المعارضة، ولست عضواً في اللقاء المشترك فأنا شخص مستقل برأيي، وأؤيد بن شملان لأنه مستقل ويتحدث بأسماء المستقلين، وهم قطاع واسع في الشعب اليمني وأنا لا أستقي معلوماتي من أحزاب المعارضة..




    ما الذي منع الحزب الحاكم في الدولة من أن يحارب الفساد؟

    منتهى الرمحي: هو نازل للانتخابات ليس كمستقل هو ممثل لأحزاب المعارضة اليمنية.
    منير الماوري: نعم ونحن المستقلون نؤيده بقوة، وأحب أن أشير أيضاً إلى أني على بعد أمتار من مقر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأستقي معلومات كثير من هذه المصادر الدولية المحايدة، التي منعت عن اليمن مساعدات بملايين الدولارات بسبب الفساد، فالفساد في اليمن كما هو معروف يتحمله الحزب الحاكم هو حكر على الحزب الحاكم، ولا يستطيع الحزب الحاكم أو من يتحدث باسم المؤتمر الشعبي العام أن يتهم أحزاب المعارضة بالفساد، لأن الحزب الحاكم هو وحده في السلطة منذ سنوات ولا يشاركه فيها أحد، ويستطيع أن يحارب الفساد أو أن يقف مع الفساد أو أن يمارس الفساد، أما أن نتهم أحزاب المعارضة وهي ليست في الحكم بالفساد فهذا شيء غير منطقي برأيي ولا يجوز.
    منتهى الرمحي: سيد طارق الشامي سؤال مشروع، ما الذي منع الحزب الشعبي العام وهو الحزب الحاكم في الدولة ما الذي منعه من أن يمنع الفساد، أن يقضي على الفساد في السنوات السابقة كلها 28 عاماً؟
    طارق الشامي: أولاً نحن نتحمّل المسؤولية الكاملة فيما يتعلق بالفترة التي فعلاً حكم فيها المؤتمر الشعبي العام منفرداً منذ ما بعد انتخابات 97 وحتى الآن، وهذه الفترة هي التي شهدت فعلاً إصلاحات حقيقية للقوانين ولمكافحة الفساد، ولعملية الإصلاحات سواء في المجالات الاقتصادية أو في المجالات السياسية، وهي التي قادت عملية التحولات الديمقراطية داخل اليمن بإجراء أول انتخابات رئاسية، وكذلك الشيء الأهم هو إجراء الإصلاحات الاقتصادية والتي فعلاً لولاها لما استطاع الاقتصاد أن يتحمّل حتى الآن وأن يستمر في إدارة الدولة، لأنه فيما بعد حرب عام 94 لم تكن في خزانة الدولة سوى بضعة ملايين من الدولارات، الآن لدينا احتياطي للجمهورية اليمنية يزيد عن 6 مليار ونصف دولار، أما ما يقوله الأخ منير حول البنك الدولي والمجتمع الدولي، لا أعتقد أن مجتمعنا اليمني والمجتمع العربي يعرف كيف تتعامل المؤسسة الدولية مع الشعوب العربية، هي تتعامل وفقاً لأيدولوجية وقضايا سياسية، ومتى ما رأت أنها فعلاً هذه السياسية هي تخدم مصالحها فإن التقارير ستكون إيجابية، ومتى ما كانت هذه السياسة تخدم الشعب وتخدم الوطن وتخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية، فالجميع يعلم كيف تكون المواقف الدولية ومواقف اليمن معروفة، ومواقف الرئيس علي عبد الله صالح معروفة ونحن نفتخر بما حققه المؤتمر في الفترة الماضية، بل على العكس أتحدى أن يستطيع أي حزب سياسي أن ينجز للوطن مثلما أنجزه المؤتمر الشعبي العام خلال فترة حكمه.
    منتهى الرمحي: طيب أنتم بتقديركم كحزب حاكم يعني هل هناك تفسير لديكم دعا فيصل بن شملان إلى الخروج من جديد إلى الحياة العامة للحياة السياسية، بعد أن كان قد استقال من أكثر من منصب، وحسبما سمعنا منه شخصياً يقول بأنه ارتئ أن يبقى في بيته للمراقبة من بعيد؟
    طارق الشامي: أعتقد أن بعض الشخصيات القيادية في اللقاء المشترك وبالذات الشخصيات المصلحية، هي التي أثرت فعلاً على الأستاذ فيصل بن شملان في هذا الخيار ونحن نحترم خياره، بل العكس نخوض منافسة شريفة، وسنحرص فعلاً على أن بل إننا حريصون على أن لا يمس شخص فيصل بن شملان بأي أذى، وسواء أي استهداف إعلامي أو غيره لأننا نحترمه، ونرى أنه ضحية لبعض لهذه الأحزاب التي تستخدمه مطيةً لتحقيق أهدافها الخاصة الذاتية، ونؤكد على ذلك، وأود أيضاً أن أذكر الأخ منيرة الماوري بأن..
    منتهى الرمحي: لماذا وافق يعني لماذا وافق هو؟
    طارق الشامي: والله هذا الأمر عائد عليه وعلى تقديره، ولا يستطيع أحد أن يبرر مثل هذا الموضوع للسؤال.
    منتهى الرمحي: سيد منير ماوري هل كان السيد فيصل بن شملان وسيلة لأولئك الذين دعموه حسب ما يقول السيد طارق؟
    منير الماوري: لا أعرف هذا الكلام ولا أستطيع أن أوافق عليه وهو ليس وسيلة، الشيء المعروف عن بن شملان على نطاق واسع في اليمن أنه شخص لا يسعى للسلطة، وإنما السلطة هي التي تسعى إليه، الأحزاب كلها وقطاع كبير من المستقلين هم سعوا لبن شملان بسبب أنه يتمتع بصفات كثيرة من بينها النزاهة، وينتمي أيضاً إلى جنوب الوطن اليمني، وإذا ما انتخب رئيساً من الجنوب فسوف نحافظ بهذه الطريقة على الوحدة الوطنية التي تتعرض للانقسام الآن، بسبب حكر طائفة معينة ومنطقة معينة على منصب الرئاسة منذ 28 عاماً، والشعب اليمني يسعى للتغيير، وكما قلت في البداية بن شملان في النهاية يستمد قوته من إخفاقات الحزب الحاكم على مدى 28 عاماً، الحزب الحاكم أتيحت له الفرصة على الأقل منذ عام 1997 باعتراف الأستاذ الشامي بأنه تولى الحكم منفرداً، ومع ذلك خلال هذه السنوات من 1997 إلى الآن لم نشهد أي إصلاح سياسي حقيقي مطلقاً، ولم يقدم أي فاسد للمحاكمة، ولم نرَ إلا المزيد من الفقر، وأموال البترول تُنهب، لا نعرف الحزب الحاكم يمنّ على الشعب اليمني بأنه استخرج البترول والنفط والغاز، ولكن أين أموال البترول؟ أين أموال النفط؟ لماذا لم يستفد منها الشعب اليمني؟ لماذا التعليم في تقهقر؟ والصحة في تأخر؟ والأوضاع متردية مالياً وإدارياً وإنسانياً؟ وأصبحت اليمن في آخر السلم في المجتمع الدولي وفي دول المنطقة..
    منتهى الرمحي: سيد ماوري الكاتب والمحلل السياسي ضيفي من واشنطن شكراً جزيلاً لك، ضيفي من صنعاء السيد طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم شكراً جزيلاً لك


    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/09/02/27122.htm#2
     

مشاركة هذه الصفحة